رواية حاميني بقلم نرمين محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
اقلعى هدومك. بعياط ومحاوطة نفسي بإيدي: ا.ا.ايه لا لا مش هعمل كدا. بعصبية: يا غبية مش هعملك حاجة وربى الكعبة ما هعملك حاجة، لو معملتيش كدا هيدمرولك مستقبلك، وأنا والله هنقذك من هنا اسمعي كلامي بس. بصتله، كان في عيونه الصدق، بجد مكنش في حل غير إني أسمع كلامه، لازم أهرب من المكان ده بسرعة. بدأت أقلع هدومي بإيد بترعش، وهو لف عشان يسيبني براحتي. حطيت ملاية السرير على جسمي وأنا بقلع هدومي. بعد وقت قلعت هدومي، وهو كان بس بالبنطلون. لقيته لف بعد ما قولتله بصوت مليان عياط: أنا خلصت. لف وكان في إيديه إزازة صغيرة فيها سائل أحمر، بدأ يصب اللي فيها على السرير. بصلي وأنا حاطة جسمي كله تحت الملاية ما عدا راسي. قعد على حرف السرير: لازم تصوتي، تعملي أي صوت يدل إني بعتدي عليكي. بصتله مردتش. نفخ بضيق وقال بأسف: سامحيني لازم أعمل كدا. *** كان واحد قاعد برا، وشكله وملامحه تدل على كل علامات...