بصدمة انت مجنون! أنا استحالة أوافق طبعاً. بعصبية هتوافقي لأن لو موفقتيش هرجعك ليه. بخوف حرام عليك، انت بتعمل فيا ليه كدا؟ أنا عملتلك ايه؟ بيحاول يهدى بصي، أنا مقصدش بس والله هيأذيكي. ولو بقيتي مراتي لفترة مؤقتة، وبعدين هشوفلك مكان آمن ليكي، متقلقيش. وكمان معندكيش أهل، يعني هتكوني مصيدة سهلة بالنسباله. بدموع اشمعنا أنا؟ ليه عايزني أنا؟ بعصبية
عشان وسخ، أيوه هو إنسان زبالة، عشان عجبته. ولما بنت تعجبه مبيسبهاش غير لما ياخد متعته الوسخة. بخوف طب هو مش هيوصلي ولا يأذيني لما أكون مراتك صح؟ قلبه دق من خوفها، ومن كلمة مراتك خصوصاً كاف الملكية دي ل.لا متخافيش مش هيأذيكي. باستسلام تمام، أنا موافقة. ابتسم بس خفي ابتسامته بسرعة، بعدين دخلنا. (بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
أول ما سمعت الجملة دي قلبي دق أوي. وأول ما لقيته جاي ناحيتي وباس جبيني وابتسملي، اتصدمت من اللي عمله ده، بس عشان منظرنا وكدا على ما أعتقد. نزلنا وركبنا العربية. وطول الطريق يبصلي. متخافيش يا ماهيتاب، هطلقك بس أول ما أخلص من الكلب بدر هو وعمايله. بصتله باستغراب هو انتوا إيه؟ وليه بتعملوا كدا في البنات؟ واعتقد مش كدا بس بتعملوا مصايب تانية صح؟ اتنهد وقال وهو مغمض عينيه أنا وبدر تبع المافيا. بصدمة نننننعم؟ م.م.مافيااا.
ممكن تهدى. بجنون وهي بتحاول تفتح العربية، بس هو لحقها وداس على زرار في العربية بيقفل البيبان. ا.اهدى إزاي؟ انت بتقول مافيا؟ انت مجنون؟ طلقني حالا، وسيبني. أنا أنا أقع في إيدين مافيا، سيبنااااى سيبني، نزلني هنا، أنا هروح أعمل فيكو محضر في القسم، سبني، بقولك ن...
ملحقتش تكمل جملتها لأنه بحركة سريعة على رقبتها قدر يخليها تفقد الوعي. سند رأسها على الكرسي وريح الكرسي لورا خالص في وضع النوم. بعدين بصالها شوية وباس جانب جبينها، وكمل سواقة، وفضل يفكر هيعمل إيه.
بعد وقت وصل لبيت صغير بس جميل، قريب من مناطق الأرياف. نزل من العربية، وفتح باب البيت بالمفتاح. فتحه وراح جاب ماهيتاب من العربية وقفل باب العربية برجله، ودخل. حطها في أقرب أوضة قبلته على سرير، وراح قفل العربية بالمفاتيح. رجع تاني وقفل باب البيت ده كويس من جوا. ودخل الأوضة اللي هي فيها لقاها لسة زي ما هي. دخل أخد شاور، وطلع كان لابس تيشرت أسود وبنطلون قطني أسود. راح عندها وحاط إيده على وشه بيرسم ملامحها. بتأمل وحب
تعرفي يا حبيبتي، انتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه. أنا بعشقك من وانتي بضفاير. أيوه يا لمضة، أعرفك من زمان أوي. شوفتك وانتي طالعة من مدرستك وانتي في إعدادي، حبيتك من اليوم ده. مكنش ينفع أظهر في حياتك نهائي دلوقتي، لأنهم لو عرفوا أن ليا حد هياخدوه كأنه نقطة ضعفي، وهيضغطوا عليا بيكي، وأنا مش عايز كدا. قررت أني أحبك من بعيد لبعيد وتكوني دايماً كويسة وبخير. بس الحظ اللي وقعك في إيدين الشيطان بدر. انصدمت أول ما شوفتك وسطهم.
كنت لازم أعمل إني عايزك، عشان هو ميخدكيش مني. وهو لو عرف أن ليا نقطة ضعف، هيستخدمك عشان يذلني بيكي. آسف يا روحي على البهدلة دي، بس والله وحياتك عندي هوقع بدر في شر أعماله، وربنا يقدرني أني أعرف أطلع من المنظمة دي، لأن الخروج منها صعب، بس هعمل أي حاجة عشان تفضلي معايا وبخير.
باس جبينها، وبدأ يخلعها هدومها وهو بيحاول إنه ميبصش عليها، وشالها ودخل بيها الحمام بعد ما ملى البانيو بماية دافية. وبعد وقت طلع وكانت لسة نايمة. كان لففها بفوطة حوالين جسمها، وبدأ يلبسها هدوم مريحة كانت في البيت. باس خدها بعد ما سبها نايمة، وراح المطبخ يعملها أكل. وبعد وقت خلصه، ودخل الأوضة اللي هي فيها، وحطه على تربيزة قريبة من السرير. لف راسه لقاها بتتحرك، وكانت هتقوم. قعد جنبها وهو عارف هيلاقي منها رد فعل غير طبيعية.
أول ما فتحت عينيها وشافته فضلت ساكتة بتستوعب اللي حصل أو إيه اللي حصل. اعاااااا! أوعى يا مجنون انت، يا تبع المافيا يا مجرم ابعد عني. فضل يحاول يهديها وهي بتبعد وبقت في آخر السرير. مسكها من رجليها وشدها عنده، بعدين قومها. اهددددددى بقاااااا. قالها بزعيق وعصبية، خلاها تسكت وتبصله بخوف. اتنهد وشتم نفسه لما لقاها بتبصله نظرة الخوف دي. مسكها من وشها بإيديه بحنية وقال بصوت هادي
ممكن تهدى وهفهمك على كل حاجة. بصي يا ستي، أنا آه من المافيا بس والله أحلفلك بأيه غصب عني بقيت منهم. متعرفيش أنا بكره نفسي في كل يوم قد إيه بسبب إني منهم. بس والله أوعدك، أني هخرج من المنظمة دي. وأنا والله مش قصدي حاجة وحشة أعملها فيكي بدليل إني ساعدتك. بص والله أنا مش زيهم ولا عمري هكون في جبروتهم. فضلت بصالي شوية بعدين قالت يعني انت مش زيهم شرير؟ ضحك وقال لا يا ياختي مش شرير، أنا طيب والله.
ضحكت معاه وحسيت بحاجة غريبة أوي. بصيت على هدومي بعدين عليه بلامبالاه. بعدين استوعبت وصرخت اعااااا! مين غيرلي هدومي و و و و إيه الماية اللي في شعري دي؟ أنا إمتى أخدت شاور؟ بصلي ببرود وقال انتي شايفة مين غيري معاكي في البيت ده؟ بخجل وصدمة ا.ا.انت انت اللي ا. قاطعني وهو بيشيل الغطيان من على الأكل أيوا أيوا، أنا اللي خليتك تاخدي شاور، شيلتك ووديتك الحمام، وغيرتلك هدومك، ها في حاجة يعني. وشي احمر وقولت
ا انت مين أصلاً عشان تعمل كدا؟ بصلي ببرود وقال أظن يعني إني جوزك على سنة الله ورسوله، ويحقلي أكتر من كدا. بربشت ووشي احمر أوي أوي. لقيته شالني وحطاني على رجله. شهقت وقولت ا.ا إيه؟ انت بتعمل إيه؟ ع.علفكرة أنا كبيرة مينفعش أقعد كدا ولا تشيلني كدا. بصلي في عيني وهو بيحط خصلة من شعري ورا ودني وقال مهو عشان انتي كبيرة شايلك كدا. بصيت في عينيه وتوهت، بس بصيت بعيد بكسوف أوي. بدأ يحطلي الأكل في بوقي وهو بيبصلي وأنا ساكتة.
بابتسامة علفكرة أنا جوعت وأنا عمال أكلك، وعايز أكل بقى أعمل إيه؟ بصيت وشاورت على الأكل بعيني أهو لسة فيه، كل انت بقى، أنا شبعت. كنت جاية أقوم بس سبتني على رجله وقال لا يا سكر، مهو انتي اللي هتأكليني. بصيت ووشي احمر أوي، وبدأت فعلاً آكله، وهو برضه بيبصلي. خلص هو أكل، وشالني، ودخلني الحمام، وبدأ يغسلي إيدي وبوقي زي العيلة الصغيرة. طلعني وهو برضه شايلني، وحطني على السرير وباس خدي وقال. بمشاكسة خمس دقايق وراجعلك يا قمرى.
هزيت راسي بمعنى ماشي. خد الأطباق، وراح المطبخ. بعد وقت جاه وأنا لسة قاعدة مكاني. جاب مشط من الدرج وقعد ورايا وبدأ يسرحلي شعري. علفكرة هتتعب فيه، أنا بسرحه بطلوع الروح. هات وأنا هعمله. غمزلي وأنا عايز روحي تطلع على يدك انت يا أبيض يا جميل انت. خدودي احمرت ومعرفتش أرد.
بعد وقت كنا نايمين على السرير وكان واخدني في حضنه. محسسني بمعاملته دي إنه عارفني من سنين. ده حيالله لسه من كام ساعة. نمنا وأنا الصراحة أول مرة أنام وأنا مطمنة كدا. صحينا الصبح على خبط الباب خبطات خبيثة شوية. قام من جمبي بهدوء وراح فتح الباب. وقال بصدمة بدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!