الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حاول ان تلمسها الفصل السابع 7 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
17
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

شمس: يلا قولي سمعتي إيه. ليلي: سمعتهم بيقولوا إن الفرح بعد بكرة، وإن اللي عمل فيهم كده واحد اسمه منصور عزام. وإن اللي انت ضربتهم دول رجّالته، وإن هما الاتنين بينهم عداوة كبيرة من زمان، وكل واحد فيهم مستعد يعمل أي حاجة عشان ياخد الأرض. بس أرض إيه، وإيه علاقة جنا بالموضوع؟ مش فاهمة. بس حاسة إن جنا في خطر حقيقي.

شمس: أنا فهمت كل حاجة. حضّريلي المكان اللي هقعد فيه، ويكون قريب من هنا. وبعدها تروحي البيت عندنا، وبلغيهم بكل اللي حصل، وإني هتابعهم على التليفون. ليلي: طب انت هتعمل إيه؟ وإزاي أسيبك لوحدك وأنت بالحالة دي؟ شمس: متقلقيش عليا، أنا كويس. يلا روحي اعملي اللي قولته لك عليه. ليلي: حاضر. بيت عابد الهواري. عابد: مين ده؟ وليه بيتكلم كده؟ وجنا علاقتها بيه إيه؟ عشان يهدد لو حصلها حاجة مش هيرحم حد.

اسمع يا سيف، أنا عاوزك تعرفلي كل حاجة عن العيلة دي. هو اسمه شمس الأنصاري. سيف: هو اسمه كده؟ ولا ده مركب؟ عابد: معرفش. الاسم معاك والصورة معاك، وأنت وشطارتك بقى. سيف: اعتبره حصل. فيلا منصور عزام. داغر: هيعملوا الفرح بعد بكرة يا الورد. وشمس الأنصاري طلع عايش، ومشي كمان من فيلا عابد الهواري. بس اللي أنا مستغربه، إزاي فاق وبقى كويس، وخرج بالسرعة دي؟ الطلقتين اللي أخذهم كانوا كفاية يخلصوا عليه.

منصور: أنا قولت لك أنت فاشل، ومش نافع. حتى التصرف اللي أخذته من دماغك فشلت فيه. اسمع بقى الناهية، والكلام ده لازم يتنفذ بالحرف الواحد، عشان مقلبش عليكم، وأنت عارف قلبتي عاملة إزاي. داغر: أمرك يا الورد. منصور: هتجهز رجالتك وتستعد ليوم الفرح اللي هو بعد بكرة. وتروح تخلّص على كل الموجودين. وتجيب لي جنا حية، ما فيهاش خدش واحد. أنا هخلّص عليها بنفسي لو أبوها مقتنعش. داغر: أمرك يا الورد. فيلا سليمان الأنصاري.

جاسر: دي عربية شمس، ليه ما قلنالوش إنه جاي؟ سليمان: إيه ده؟ دي ليلي اللي سايقة. ده شمس مش معاها أصلًا. غريبة. ليلي: مساء الخير. عاملين إيه؟ وحشتوني. سليمان: أهلاً وسهلاً. حمد الله على السلامة يا حبيبتي. نورتي الفيلا. عاملة إيه؟ وإيه أخبارك؟ فين شمس؟ ليلي: ههه. إيه الكروته دي؟ لأ بقى رحبوا بيا بضمير، وإلا مش هقول. فين شمس؟ سليمان: بت يا ليلي، شمس فين؟ مش وقت جنانك. ليلي: بصراحة يا عمو، الموضوع كبير ويطول شرحه.

سليمان: في إيه؟ انطقي. فيلا عابد الهواري. سيف: جبت لك قرار الموضوع يا كبير. عابد: ها؟ وصلت لإيه؟ سيف: الاسم شمس سليمان الأنصاري. عنده أكبر شركات الأمن في البلد. والغريب إنه هو وأبوه وأخوه بس اللي بيقوموا بالشغل ده. سمعت عن واقعة ابن الوزير السابق معتز الشرقاوي اللي كانت في الجامعة؟ عابد: آه سمعت. وسمعت كمان إنه اتروّق عليه هو ورجالته، ولحد دلوقتي في المستشفى. سيف: عارف بقى مين اللي روّق عليه؟ عابد: مين؟

سيف: اللي روّق عليه يا سيدي هو شمس. وعلشان مين؟ علشان جنا. عابد: وش؟ أيوه برضه ما فهمتش إيه علاقتهم ببعض؟ سيف: ولا أي علاقة. كل اللي في الأمر إن شمس كان مسؤول عن تأمين وحماية الطلاب في الجامعة. وبمجرد ما ابتدى ابن الوزير يضايق جنا، هنا كان دور شمس. ومن وقتها وهما قريبين من بعض. فيلا سليمان الأنصاري. ليلي: بس وهي دي الحكاية. سليمان: كل ده يحصل وإحنا ما نعرفش؟ فين شمس دلوقتي؟ هو كويس؟

ليلي: اطمن يا عمي، هو بخير. ويقول لك هيتابع معاك كل حاجة بالتفصيل. سليمان: هو فين دلوقتي؟ وجنا فين؟ ليلي: قريبين من بعض. هو طلب مني أقول لكم اللي حصل، وهو هيكمل معاكم الباقي. سليمان: تمام. وجه ميعاد الفرح، واليوم اللي الكل منتظره. فيلا عابد الهواري. والكل متجمع. عابد: خلي الرجالة تفتح عينيها، مش عاوز غلطة. مفهوم؟ داغر ورجالته من بعيد. داغر: جاهزين يا رجالة؟

مش عاوز غلط تاني. العملية دي لازم تخلص على نضيف. استنوا مني إشارة، بعدها نبتدي التنفيذ. شمس يراقب في صمت. شمس: شكل الموضوع كبير وفي خطر على جنا، وأنا لازم أتدخل. ودول اللي ضربوا عليا نار. أنا فاكر. وأكيد مش جايين ينقطوا العريس. توكلنا على الله. داغر: يلا يا رجالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...