ليلي: شمس، شمس، رد عليا. شمس: (بصوت متقطع) متخافيش، أنا كويس. أوعي تكلمي بابا أو أخويا، مش عايزهم يقلقوا. ليلي: حاضر، حاضر. أنا معاك أهو، مش هسيبك. عابد الهواري: يلا بسرعة، خدوه على الفيلا. لازم يعيش. بسرعة. اتصلي بسيف بسرعة يجهز غرفة عمليات كاملة. يلا! مرات عابد: حاضر. بس هدي نفسك، أنت كمان مصاب ودمك بيتصفي. عابد: طب يلا، بسرعة. اركبوا العربيات قبل ما يرجعوا تاني. فيلا منصور عزام. داغر: منصور باشا، مصيبة.
منصور: أنا عارف. أنت خلاص خبت وما بقتش تنفع. لازم أعمل كل حاجة بإيدي. إيه فيه؟ داغر: كل حاجة كانت تمام، وخلاص هنخلص عليهم. وفجأة بيظهر شمس الأنصاري. جه منين؟ وإيه علاقته بيهم؟ مش عارف. منصور: ها، وبعدين؟ داغر: ودي فيها بعدين. ضرب نص الرجالة، بس أنا مسكتلوش واديت له طلقتين. هيروح فيها عشان يتحدانا تاني. منصور: نهار أبوك أسود. هو أنا ناقصين؟ أنت عارف لو مات، أبويا وأخويا ممكن يعملوا إيه؟
بس مش مشكلة، بره عننا. وعابد نجا منها هو وعياله. أنت فاشل. أبقى فكرني أضحي بيك على العيد. فيلا عابد الهواري. دكتور: اديني إيدك حضرتك. عابد: إيدي إيه؟ سيبك مني أنا خالص. شوف الشاب اللي جوه، لازم يعيش بأي طريقة. اتحرك. دكتور: حاضر، حاضر. فيلا سليمان الأنصاري. سليمان: إيه ده؟ أخويا وليلي اتاخروا. كان المفروض يكونوا هنا من بدري، وتليفوناتهم مقفولة. أنا ابتديت أقلق. جاسر: خير إن شاء الله يا بوب. سليمان: حاول ترن كده تاني.
سليمان: استنى، ليلي بترن أهي. الو، إيه يا بنتي؟ انتوا فين؟ وليه تليفوناتكم مقفولة؟ انتوا بخير يعني؟ ... خلاص، ماشي. سيبيه على راحته. معلش، تعبتك معايا. مع السلامة. مع ألف سلامة. جاسر: خير يا بوب؟ سليمان: مفيش. على آخر لحظة قبل ما يركبوا الطيارة، شمس قرر يقعد كمان يومين. وقافل موبايله وقاعد لوحده. جاسر: طب وبعدين؟ هنسيبه كده؟ أنا متعودتش أشوفه في الحالة دي. سليمان: متقلقش، هيبقي كويس. أخوك راجل. فيلا عابد الهواري.
دكتور: الحمد لله، خرجنا الرصاص من جسمه. بس الغريب إن جرحه بيتعافى بسرعة. الشخص ده وراه شيء غريب. لو حد مكانه كان زمانه مات حرفيًا. ده غير الدم اللي نزفه. عابد: يعني هيبقي كويس ويقوم منها؟ دكتور: إن شاء الله. لو عدوا الكام ساعة دول، هيبقي كويس. ادعيله. فيلا الوزير السابق معتز الشرقاوي.
مساعد الوزير: مساء الخير يا سعادتك. جبتلك كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها. الأرض دي عليها عيون كتير. حضرتك، وعابد الأنصاري، ومنصور عزام. والاتنين بينهم عداوة كبيرة من قبل الأرض دي، وصعب جدًا يتفقوا. وطول ما البنت اللي اسمها جنا دي في حماية سليمان الأنصاري وأولاده، مش هنعرف نعمل حاجة.
معتز: للأسف، أنا مشغل معايا بهايم. معلوماتك كلها قديمة يا بيه. اللي متعرفوش دلوقتي إن جنا في بيت عابد الهواري، وفرحها على ابنه كمان كام يوم. وآخر معلوماتي إن منصور هاجم عليهم الصبح، بس معنديش معلومات كافية. تقدر بقي تجيبلي قرار الموضوع ده، ولا مش هتقدر؟ مساعد الوزير: تحت أمرك. دقايق وتكون كل حاجة عندك. معتز: لما نشوف. المساعد: بعد إذنك. فيلا عابد الهواري.
سيف: رجالة منصور عزام هما اللي عملوا كده. أكيد عرفوا إن جنا معانا، وخلاص هتجوزها. إحنا لازم نعجل بالفرح، ونقضي عليهم بعدها هتكون الأرض معانا. وجنا كمان معانا، ونديله درس عمره. عابد: اطمن بس على الشاب اللي مرمي جوه ده، وبعدها نفوق لهم. أنت مش متخيل، لولا الولد ده، كان زمانا كلنا مقتولين. وفجأة، يظهر لهم شمس واقف على رجليه، وسط زهول من كل الموجودين. عابد: شمس؟ أنت إزاي فقت وقادر تقف على رجليك؟ أنت كويس؟ شمس:
(بصوت ضعيف) جنااا؟ فين جنااا؟ سيف: جنا؟ وأنت تعرف جنا منين؟ شمس: هي فين؟ عابد: أهدي بس عشان الجرح ميفتحش. جنا خطيبة ابني، وفرحهم بعد بكرة. في حاجة؟ أنت تعرفها منين؟ شمس: عايز أشوفها بس، وهمشي على طول. عابد: اتفضل. جنا أهي. شمس: جنا، انتي كويسة؟ جنا؟ لكن جنا مش بترد عليه، وملامحها متغيرة، كأنها كبرت خمسين سنة. شمس: جنا، ليه مش بتردي عليا؟ تمام، أنا همشي. سلام. عابد: مش هتقولي أنت مين بقى، وتعرف وليه ساعدتنا؟
شمس: أنا شمس الأنصاري. أعرف جنا منين؟ مش مهم. ليه ساعدتكم؟ لأني بعرفش أشوف حد محتاج مساعدة واقف ساكت. بس اللي عايزك تعرفه، جنا عندك وفي حمايتك. لو حد لمسها أو حصلها حاجة، مش هرحم حد. ومن غير سلام. يلا يا ليلي. ليلي: أهدي يا شمس، أنت المفروض متتحركش من على السرير. أنت إزاي كده؟
شمس: مفيش راحة يا ليلي. جنا في خطر، وأنا مش هقف أتفرج عليها. ولو حصلها حاجة، مش هرحم حد. شوفيلي مكان قريب من الفيلا دي. أنا هفضل هنا لحد ما أطمن عليها. أنت شايفه وصلت لإيه وبقيت إيه؟ ليلي: إحنا مش قد الناس دي، وبعدين اللي أنا سمعته وهم مش واخدين بالهم، خطر جدًا. شمس: سمعتي إيه؟ انطقي. ليلي: أهدي طيب، هحكيلك بس توعدني تفكر بهدوء وبلاش انفعال، على الأقل لحد ما صحتك تتحسن. شمس: ماشي، يلا قولي. ليلي: سمعتهم بيقولوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!