بدأت تشعر نور بدوار وهي نازلة من المصعد اللي متعلق بحبل من أعلى السفينة إلى تحت خارج السفينة كان عبارة عن خشبة عريضة وفيها أحبال كثيرة متشعلقة في الهواء كانت شايفة نور نفسها بتطوح يمين ويسار وتحت منها الماء مكنتش عارفة إزاي كل الشباب ده نزلت كده بسهولة على متن سفينة صغيرة لكن هي بقت تحس بالدوار يزيد وكانت هتقع وفجأة غبت عن الوعي وهي متعلقة كان زين بينزل كل الشباب بنفس الطريقة من على مصاعد خشبي
ثم استعدي للنزول هو كمان ولكن عند نزوله شاف المهندس نور وهو مش متوازن والحبال ملفوف على جسمه وبدأ رأسه يميل إلى الأسفل فسحب الحبل الخاص المصاعد اللي هو فيه واتجهت نحو المصاعد الخاصة بنور واقترب زين منها وهو يقول: مهندس نور امسك نفسك كويس وينظر إلى الأعلى وصرخ وقال: يا عمر اسحب الحبل براحة سأله عمر وهو مستغرب: ليه في إيه رفع صوته زين وقال: الحبل ملفوف على رقبة نور اسحب ناحية واحدة وسيب التاني أنصدم عمر وقال:
لكن كده ممكن يقع في البحر مباشرة طلب زين منه بسرعة يسمع الكلام: نفذ الكلام أحسن ما تخنق بالحبل بسرعة سمع سامي صوت زين مرتفع خاف ليكون بيزعق لنور تاني وسأل سيف: في إيه يا سيف هو زين صوته عالي ليه ضحك سيف وقال: أكيد محسن عمل حاجة جديدة اتنهد سامي وقال: مين محسن ده تدخل أدهم وقال: يقصد المهندس نور هو في غيره شاب غريب الأطوار أنصدم سامي من أسلوبهم: غريب الأطوار إزاي يعني ما هو شاب زيكم بلاش تنمر ضحك سيف:
مش تنمر يا أستاذ سامي هو بس طري شوية باين عليه بتاع أمه تدخل عامر وقال: هو بس خجول قوي عشان وحيد أهله جاء شاب بسرعة بلهفة وهو يسأل: فين الدكتور فارس سأله سامي وقال: ليه خير في حد مريض يا حمزة اتنهد حمزة وقال: في شاب من الشباب الجديدة مش عرف ينزل من المصاعد والحبل اتلف حوالين رقبته واحتمال كبيرة يسيبوا الحبال عشان يقع في البحر سأله سامي بلهفة: مين هو طمني رفع سيف صوته وقال: هو إحنا لسه هنسأل تعالوا نعمل حالة إنقاذ
استغرب عامر: إزاي بقى بدأ يشرح أدهم وقال: طبعًا بالمنطاد إنت نسيت نربط منطاد في الحبل عشان لو وقع في البحر المنطاد يحميه استوعب عامر وقال: آه طيب يلا بس هو مين اللي بينقذه رد حمزة وقال: المهندس زين بيعمل حاول وهنشوف لو مش نفعت يبقى المنطاد أحسن كان سامي عقله مع نور وسألهم: هو نور نزل من على المصاعد ولا لسه بدأ حمزة يركز وقال: نور هو اللي متعلق يا عمي سامي عشان سمعت المهندس زين بيقول اسمه أنصدم سامي وشعر بالحزن وقال:
نعم ربنا يسترها أنصدم سيف: يا خبر الواد ده محتاج تدريب كتير اتسرع زين معه هز أدهم رأسه وقال: لم يخرج منها سليم بس طلب عامر منهم يهدوا وقال: يلا يا شباب إنتوا هترغوا جهزوا المنطاد وانت يا سيف روح دور على الدكتور فارس هزر سيف وقال: طيب روح إنت أنا عايز أتفرج عليه ضربه أدهم على كتفه: مش وقتك دلوقتي يا سيف بتموت في المصايب أنت نظر له سيف بطريقة غيظ وقال: آه طيب روح إنت نادى للدكتور وأنا هتفرج صفق حمزة يد
على يد على طفولتهم وقال: بجد إنتوا مش عندكم إحساس كان ممكن حد منكم في مكانه واكيد حصل خلال في ربطة الحبل والحزام نظر سيف له وقال: براحة على نفسك شوية إحنا والله بنعز نور لكن بنفك شوية والواد الصراحة ثم ضحك وقال: بيعمل شوية حركة بيضحكنا بيها هز أدهم رأسه: فعلاً هو دمه خفيف وكمان مؤدب وبيعرف ربنا وشوفته امبارح وهو بيصلي العشاء أنصدم عامر وقال:
ربنا يسترها ما دام ركزتوا معه كده يبقى الواد ده هيكون في شربة ميه وممكن أكل للسمك النهارده ضحك سيف وقال: إنت بتقول فيها ما هو النهاردة هيكون واجبة متينة زعق سامي بعصبية وقال: كفاية هزار اللي يقدر يساعده، يساعده واللي مش هيقدر يساعد يحط جزمة في بوقه مفهوم اتحرج الجميع وبدأ كل واحد يذهب يبحث عن شيء ينقذه ذهب حمزة أحضر منفاخ كبير وذهب عامر أحضر منطاد كبير ذهب أدهم أحضر مرتبة هواء ذهب سيف يبلغ الدكتور فارس من غرفته
نرجع عند نور بدأ زين يحرك الحبل والمصاعد الخاص بيه نحوه ويسحب الحبل الملفوف على رقبة نور خلها تكتم نفسها ففقد الوعي حرك عمر موتور الحبل عشان ينزل ويقدر يسحبها ونور متعلقة في الهواء الطلق ما بين السماء والبحر والهواء يطوح فيها آخرين استطاع زين يقرب من مصعد نور بعد ما الموتور اشتغل تم نفخ المنطاد وربطه في حبل ونزلوا لزين عشان يربطها في نور لكن لم يستطيع
نفخ أدهم المرتبة وطلب من فريق الغواصين ينزلوا بالمرتبة في الماء نزل 4 شباب كل واحد من طرف تحت الماء وماسكين المرتبة شاور عمر لزين حركة 4 هز زين رأسه بالموافقة ثم أخرج آلة حادة من جيبه وقرب من الحبال وكل ده ونور ما بين الحلم والواقع تتخيل كل ما يحدث معها وكأنه حلم
يربط زين المنطاد في ظهره ثم يأخذ نور في حضنه يربطها ما بين جسده ثم قطع الحبل لكن شعر برعشة في جسده عندما جسده لمس جسد نور وكان مستغرب ثم وقع هو وهي والمنطاد فتحت وبدأ يتجه نحو المرتبة أو السفينة ثم حدث خلل في المنطاد وكل الهوا خرج فوقع زين هو نور حب على متن سفينة الكاتبة صفاء حسنى الطيب المنطاد اتخرم وكل الهوا خرج وقع زين ونور فوق المرتبة الهوائية
عندما انتبهوا الغواصين أصبحوا يسيرون بالمرتبة في اتجاه الرياح حيث حدفت زين ونور كان في وسط البحر عندما وقع خبط رأس زين في نور فأفاقت ووجدت نفسها مربوطة في زين وهي فوقه ولم تعلم ماذا حدث كانت تحاول أن تعدل نفسها لكن زعق فيها زين وقال: اصبر إنت بتعمل إيه إنت مش شايف إحنا فين ممكن نقع تنظر نور يمينا ويسار تلاقي نفسها في وسط البحر على بلونة كبيرة
بدأ الغواصين يفكوا الحبال المربوطة ما بين نور وزين كانت نور في صدمة وكانت أول حاجة كان لازم تطمن عليه الباروكة متكونش انفكت وكمان جسمها لو فيه أي حاجة ولم وجدت نفسها كويسة شكرت ربنا لكن المفاجأة كان ملاحظ زين وهو بيطمن عليها وسأله: إنت كويس أكيد راسك وجعتك انتبهت نور أنه ممكن يشك: آه شوية لكن الحمد لله هو إيه اللي حصل اتنهد زين وقال: مش وقته دلوقتي المهم إنت قادرة تتنفس الأكسجين كويس استغربت نور وردت: آه خير
رد أحد الغواصين: هتقدري تعومي معنا إلى السفينة انصدمت نور وكانت في حالة ذهول خصوصًا إن المسافة بعيدة لكن خافت حد يشك فيها كفاية اللي حصل وكانت لازم تكون قدها وقالت: آه بإذن الله هز رأسه زين وقال: ونعم بالله هننتظر شوية نتأكد إنك قادرة تقفي على رجلك وبعد كده نعوم هزت نور رأسها وقالت:
مفيش مشكلة وفعلاً بعد ربع ساعة كانت قدرت تتغلب على تعبها ودوار البحر ونزلت من على المرتبة الهوائية على البحر كانت المياه باردة لكن لبس الغواص فيه عازل يمنع البرودة تدخل الجسم لكن شعرت بالبرودة في وجهها وكمان اللبس مغطي شعرها وده من حظها واستعدت نور وزين ومسك أيدها شعرت بحاجة غريبة من لمسة أيدها تدل على الحنية وكان في هذه اللحظة فعلاً خايف عليها وبدأ يعلمها إزاي تحرك الزعانف اللي في رجلها في الماء
تحدثت مع نفسها وقالت: أنا كنت حاسة كأني سمكة وأنا بحرك إيدي نظرت له وقالت: طلع طيب قوي وفي وقت الزنقة بيقف واقفة صح لكن ركزت معه لحد ما وصلوا إلى السفينة وبدأ رفعهم من البحر وكمان الغواصين كانوا خلفهم عشان لو حصل حاجة يقدروا يتصرفوا بخطة بديلة وده كانت أول مغامرة لنور في البحر الأحمر أول ما طلعت جه دكتور فارس هو في عمر 35 اسمه لكي يطمئن عليهم وطلب يتجه إلى غرفة الكشف سمعت نور الكشف من هنا واتعبت وما بين نفسها:
إزاي هيكشف علي طيب لو اتكشفت أنا عندي استعداد أفضل ولد خرع في نظرهم عشان لو انكشفت إني بنت يكون صعب اقترب سامي منهم بلهفة وقال: إنت بخير يا ابني اتنفست نور وكأنها آخرين شافت المنقذ وقالت: الحمد لله يا عمي لكن إزاي يكشف علي طمنها سامي واقترب من ودنها وقال: متقلقش هيكون كشف خارجي وأنا معاك اتنهدت نور: خير إنشاء الله سألهم زين وقال: في إيه بتوشوش في إيه ولا بتطمن إن كان ناقص ليه إيد أو رجل اتكلم سامي بغضب:
أنا طلبت منك بلاش الغوص النهارده عشان هو جديد ومش متدرب ولكن إنت أصريت وأدى النتيجة تحدثت زين عادي وقال: مفيش مشكلة بيحصل مع أي حد بالعكس هو بيعوم حلو وأحسن مني ومنك اقترب فارس وسألهم: طيب نطمن عليكم يا باشمهندسون وبعد كده تتحاسبوا اتكلم زين بغضب: أنا كويس اطمن عليه هزت رأسها نور وقالت: وأنا كمان كويس يا دكتور شكرا ابتسم فارس:
إنتوا بتدلعوا ولا إيه إنتوا مستهونين المسافة اللي وقعتوا منها أطمن إن مفيش كسر أو جزع في أي مفصل من المفاصل تدخل عمر وقال: عندك حق تعالوا بقي اتنهدت نور وهي خايفة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!