استغرب سامي وقال: أنا عمري ما شفت بنتك دي. ابتسم رافت وقال: واضح، أنت اللي عقلك تعب. بنتي يا سامي اللي لسه مقدمة ليك الشاي. أنصدم سامي وقال: انت بتقول ايه؟ انت بتهزر؟ ده ولد مش بنت. ضحك رافت وقال: ههههه. لا بنت لكن مسترجلة فيها شوية. ضحك سامي: شوية ايه؟ ده كتيرة. دي نسخة من الشباب بالظبط. هي اسمها ايه؟ ضحك رافت وقال: نور يا أستاذ سامي. أنت جالك الزهايمر بدري واضح. استغرب سامي ضحكته وقال: هو انت عندك كام ابن يا رجل؟
هي الجلطة أثرت على الذاكرة؟ ابنك نور اللي لسه خارج؟ ابتسم رافت وقال: ده بنتي نور، بنت مش ولد، لكن مسترجلة شوية. عند نور تنظر إلى المراية وهي تتحدث مع نفسها: يبقى أنا كده في حاجة غلط، وماما عندها حق. أنا لازم أغير من نفسي، وأشتري ملابس مختلفة. ممكن أتوظف وأقدر أساعد بابا في دفع الإيجار. ضحك سامي وقال: واضح كده. ثم ركز سامي شوية وقال: مش الاسم ده يمشي ولد أكتر؟ ابتسم رافت:
ههههه فعلاً. أصل أمها وهي حامل لما عملت سونار قالوا إنها ولد. ولما ولدت سألوها الاسم إيه؟ قالت نور لأننا كنا ننتظر نورها وربنا ربنا يرزقنا بطفل. ولما عرفت إنها بنت وسألت قالوا ينفع وممكن نعمل مستخرج ونزود ألف وتبقى نورا، لكن قالت خلاص يمشي. هز سامي رأسه وقال: كده حلوة أوي. نور هي اللي هتسافر. أنصدم رافت: إزاي بقى؟ ممكن أفهم. رد سامي:
هنعمل تغيير بسيط. هنغير بس الخانة في البطاقة ونعمل استخراج جديد لكل الشهادات المطلوبة، وتسافر على إنها ذكر مش أنثى. أنصدم رافت ونظر له وقال: دي مصيبة. هنروح في داهية كده. بدأ يهدي سامي وقال: فاكر انت قابلتني وشفتني حزين وقتها وحكيت لك؟ اتنهد رافت وقال: آه. وبدأ يتذكروا الحديث: مالك يا أستاذ سامي؟ مالك مهموم ليه؟ تنهد سامي: في مشكلة في الشركة وممكن تخسر. أنصدم رافت: ياساتر يارب. هي إيه؟ تنهد سامي:
حد بيقتحم مواقع الشركة وسبب خسارة كبيرة. حزن رافت وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب الحل إيه؟ تنهد سامي: هدور على مهندس في الكمبيوتر ممكن يقدر يشوف حال. رد رافت: إن شاء الله خير. وأنا هسأل نور لأنها خريجة هندسة قسم حسابات ومعلومات وشاطرة في الكمبيوتر. نظر له سامي وقال: بجد؟ يعني ممكن تحل المشكلة؟ هز رأفت رأسه: أسألها وهرد عليك بكرة. هز رأسه سامي: منتظرك، لكن طمني عشان أبلغ المدير. هز رأفت رأسه: تمام بإذن الله.
يرجع رأفت إلى المنزل وبعد الغداء يسأل نور: سأل رأفت: انتي تعرفي تحلي أي مشكلة في الكمبيوترات يا بنتي؟ ردت نور وقالت: مشكلة صيانة ولا برمجة يا بابا؟ رد رافت وقال: والله ما أنا عارف. كل اللي أعرفه إنها أسرار الشركة بتتسرق من حاجة اسمها الموقع وتسببت بخسارة شديدة. بدأت ترد نور: آه، يبقى الحماية مش مظبوطة أو الموقع معمول على سيستم ضعيف. سألها رافت: تقدري تظبطي كل ده؟ هزت أمل رأسها:
أكيد يا بابا، لكن أفهم إيه المطلوب بالضبط؟ رد رافت وقال: تمام، اتصل بعمك سامي واسأله. طلبت نور وقالت: افتح الاسبيكر عشان أكتب كل حاجة مطلوبة. هز رافت رأسه: ماشي. بدأ رافت يرن على سامي: رد سامي وقال: طمني، في أخبار؟ رد رافت وقال: زين، بتسأل إيه المطلوب بالضبط؟ برمجة ولا حماية ولا تصميم مواقع جديدة؟ اتنهد سامي: مش عارف. هو اللي أعرفه إن كل ما نجيب مهندس ويعمل حماية يتم اختراقه وتسريب للمعلومات. فهمت نور:
تمام يا بابا، بكرة هاجي معاك على الشغل. سألها رأفت: تعرفي تعملي اللي بيقول عليه؟ قالت نور: إن شاء الله أشوف نظام الكمبيوترات وبعدين أحدد. كان سامي سعيد: تمام، بكرة في انتظاره. هز رأفت رأسه: تمام. باك. اتكلم سامي: أنا كنت فاكر وقتها ولد مش بنت. حتى لما انت جيت معاها على الشركة، كنت أنا في مأمورية تخص الفرع في البحر الأحمر، وأنت اتصلت بيا واتكلمت مع المدير وقابل نور. مدير الشركة:
بعد انتهاء الاتصال بسامي إلى قسم الأرشيف. سال المدير: فين المهندس يا عم رأفت؟ شاور رأفت: دي بنتي المهندسة نور يا حضرة المدير. ابتسم المدير وقال: بسم الله ما شاء الله، كبرت بنتك. ابتسمت نور وقالت: شكراً حضرتك، أنا تحت أمرك. إيه المشكلة؟ بدأ المدير يحكي عن كل اللي بيحصل. بعد الانتهاء: ابتسمت نور: حضرتك، الحل بسيط جداً. هنعمل موقع جديد بسرية محكمة وهنغير الباسورد تبع الموقع القديم. رد المدير:
استخدمي الاثنين. اعملي كل حاجة تخلي الأسرار محدش يوصل ليها. ابتسمت نور: أكيد، لكن واحد يكون عليه المعلومات الفرعية مثل ملفات الحسابات والتوزيع والإدارة. وأكيد لازم يكون في نسخة ورقية في الأرشيف لأني مهما كانت التكنولوجيا جيدة، أحياناً يحدث عطل ما في هذه الحالة تجده بسهولة، وخصوصاً أسماء العاملين معاشاتهم ورواتبهم. أما المعلومات المهمة هتكون في الموقع الجديد. ابتسم المدير وطلب منها: ممكن توضيح أكتر؟
بدأت تشرح نور وقالت: حضرتك، أي عدو محتاج يخترق موقع شركة بيكون في عاملين لصالحه في الشركة. فإذا غيرنا الموقع والكل علم بهذا، يبحث عن الموقع الجديد. سألها المدير وقال: ويكون سهل اختراقه؟ هزت رأسها نور وقالت: أكيد لا، لأن الموقع بيكون سري. محدش يقدر يطلع عليها غير العاملين في بحث واستخراج البترول، وبيكون عدد قليل. وسوف يتم عضويتهم في الموقع للاطلاع والتدوين فقط، ميقدرش إنه يرسل لخارج البلد أو شركة أخرى منافسة.
ابتسم المدير: صح كده. ابدئي التنفيذ يا بنتي. ردت نور وقالت: من النهاردة يا فندم، لو حبيت. باك. رد سامي: وفعلاً قدرت بنتك خلال شهرين بتوحيد برنامج خاص سري لا يستطيع أحد اختراقه. نور. بنتك عبقرية يا رأفت ومش يتخاف عليها وهتكون تحت إشرافي لأني مسافر معاها لأن الكود السري معاها هي وبس ولازم يتنفذ على الأجهزة اللي هناك. ولما أرسلت للشركة جواب باسم مهندسة انرفض.
حتى أنا لما عرفت استغربت وأكد أنهم محتاجين ولد مش بنت. عشان كده الأحسن إن نور يسافر هو. كان معترض رافت وقال: إزاي هتكون ولد؟ ممكن تنكشف. اتنهد سامي: نعمل مستخرج جديد لكل الشهادات المطلوبة ونكتب على الخانة ذكر وتسافر على إنها ذكر مش أنثى. أنصدم رافت وقال: ده مصيبة. هنروح في داهية كده. مينفعش. بدأ سامي يقنعه وقال: انت خايف ليه؟ أولاً هي هتكون ولد مش بنت يعني محدش هيتعرض. ثانياً هتسد كل ديونك خلال شهور وكمان تجهيزها.
انفعل رافت وقام من مكانه: ولو انكشفت هناك هتتسجن ويضيع مستقبلها. سأله سامي وقال: مين اللي هيكشفها بس؟ أنا اللي عندي خبرة سنين. كنت فاكر إنها ولد وهي شبهك. محدش يعرف. ولو انكشفت وهي أنجزت عملها، ساعتها يكرمها لأنه استحملت الحياة هناك الشهور دي. هناك وهما طالبين باسم هي بالذات. وكده تقدر تدرب الشباب دون ما تكون خايف عليها. هز رافت رأسه: قلبي مش مطمئن يا سامي. قام سامي واتجه إلى الباب:
فكر يا رافت، لكن قدامك أسبوع واحد بس. مرتبك مش يسد كل الديون دي. وكده كده هتسافر، لكن هتكون خايف عليها لو بنت في وسط شباب كتير. استأذن أنا. يجي يخرج سامي يشوف نور. طلب سامي من نور وقال: بنتي، ممكن دقيقة. هزت نور رأسها وقالت: أكيد، اتفضل يا عمي. طلب منها تشرفه في المكتب بكرة وقال نبذة بسيطة. وتسمع الفكرة مديحة. كان رافت قاعد مكانه بيفكر في كلامه. يقطع شروده دخول نور وقالت: أنا موافقة يا بابا. رفع رافت رأسه وقال:
على إيه يا نور؟ ابتسمت نور وقالت: على فكرة عمو سامي. رد رافت بعصبية: بنتي انتي كنت بتتجسسي علينا من امتى؟ ربيتك على كده. مكنتش نور عاوزة تقوله إنها اتكلمت مع سامي وقالت: سمعته بالصدفة يا بابا وأنا بجيب الكيك. اعترضت مديحة وقالت: مش ينفع يا نور يا بنتي. إزاي تسافري في مكان بعيد وكمان في وسط رجالة كتير؟ طبعاً لا. ابتسمت نور وقالت: ليه يا ماما مش موافقة؟ مش طول عمرك بتقولي على راجل؟
وكمان أنا هروح بصفتي ولد مش بنت. وكمان بابا عمل كل ده عشاني ونقلني من شقة عادي لشقة فخمة وعفش جديد وإيجار غالي. وهما 6 شهور وفي نفس البلد. يعني لو كنت قدمت بعثة خارج البلد مش كنتم توافقوا؟ غضب رافت وقال: أنا مسؤول عنك وأنا أدرى بأمور البيت. ولو موت اعملي اللي عايزاه. ضمته نور وقالت: بعد الشر يا بابا. ونبي متخافش علي. أنا بنتك نور اللي طول عمرك تفتخر بيها. ليه خجلان مني دلوقتي؟ تنهد رافت:
أنا عمري ما أخجل منك، لكن الحياة في الصحرا صعبة وكمان حياة رجال. أنتي مش متعودة عليها. ابتسمت نور وقالت: أتعلم منك إزاي أكون رجل، بتاكل بتشرب. وابتسمت وقالت: آه، وإزاي بتغضب، بتتعصب كمان، كل حاجة. غضب رافت وقال: وتشربي سجاير ومخدرات بالمرة صح؟ انصدمت نور وقالت: أكيد لا. هو لو انت كان عندك ولد كنت مش هتربيه زيي؟ وعلى فكرة في شباب كتير محترمة يا بابا أهلهم ربوهم على الحاجات الحلوة. هز رافت رأسه وقال:
لكن في المكان ده هناك شباب من كل بلد وفي الحلو والوحش. أنا إيه اللي يضمن لي؟ لا يا نور. فكرت نور وقالت: طيب، أنا عندي فكرة. سألتها مديحة وقالت: قولي يا أم العريفي، أما نشوف آخرتها معاكي. أنا هروح بكرة معاك الشركة على إني ولد وهقابل عمو سامي. وانت ابحث عن أسماء الشباب اللي في الفرع هناك ومين الحلو ومين الوحش. وأنا أساساً بتجنب أي حد، مجرد عمل وبس. لم يقتنع رافت وقال: حياة الشباب مش زي البنات. غصب عنك هتقعي.
في الغلط، الكذب بابه واسع ومع كذبة هتكذبي كذبة أكبر وممكن تخسري مش تكسب. نظرت لهم مديحة وتدخلت: أنا عندي ثقة في بنتي وممكن هناك. تلاقي نصيبها يا رافت. وأكيد هتتعلم إزاي تتعامل مع زوجها في المستقبل. ابتسمت نور وضمت مديحة: هو ده الكلام يا ست الكل. وتنظر على أبوها لكي تقنعه:
صدقني يا بابا، أنا نفسي أعمل حاجة تساعدكم ومش قادرة. ألبس لبس بنات في أي شركة أحاسب وأكون تحت الميكروسكوب في كل تصرفاتي. أما كدا هشتغل الشغل اللي بحبه وكمان بشخصية مختلفة. تنهد رافت وقال: أنا عايز أنام بدري، بكرة عندي شغل. تصبحوا على خير. استغربت مديحة: لسه بدري، هتنام من دلوقتي. تركهم رافت ودخل غرفته ويغلق بالمفتاح. نظرت لها مديحة بغضب: عجبك كده يا ستي؟ اهو قفل الباب علي. وأنا اتحبست. أنام فين؟ ابتسمت نور وقالت:
تعالي نامي في حضني يا قمر. مش أنا راجلك بردوا؟ ضربتها مديحة على كتفها: اختشي يا بت واتعدلي. والله رافت عنده حق. ابتسمت نور وبدأت تزغز مديحة: يا بطوط، بذمتك مش أنفع أكون راجل؟ وتجري خلف أمها وتزغزغ فيها. ويمر الليل على الجميع في التفكير، وأكثر شخص خائف هي نور.
كانت نور ما بين نفسها: أنا عارفة الموضوع صعب، لكن بابا مريض جداً والدكتور مانع عنه العمل عشان ما يحتاج عملية تاني. والمفروض كان يصفي معاشه. ميقدرش يكمل سنتين وهو مريض. يارب هيئ لي الخير. يأتي الصباح. ويرتدي رافت ملابسه ويذهب إلى العمل بدون فطور أو ينتظر نور لكي لا يتحدث بالموضوع ويشعر بالعجز أمام بنته وزوجته. جميع الموظفين رحبوا ب رافت.
يعمل رافت مدير الأرشيف في الشركة، لكن الكل يعتمد عليه في كل كبيرة وصغيرة. حتى في مرضه كان العامل الذين تحت إدارته كان يتصل به للاستشارة. ابتسم رافت وبعد الترحيب طلب من إحدى العاملين ياتي بملف كل الموظفين في الفرع اللي موجود في البحر الأحمر لشركة البترول. وبدأ يقرأ الأسماء. الأول المهندس زين خريج دفعة 92 من هندسة متخصص في عينة الزيت الخارج من التربة وفحصها. صفاته جاد، لا يحب المزاح وصارم في عمله. عمره 32 عام.
الثاني عمر، نفس الدفعة تقريباً، خريج علوم عين شمس، جيو فيزياء، متخصص في كشف الأرض الذي يوجد فيها زيت. الثالث أدهم، العمر 30 عام، متخصص في تحليل التربة معامل، وهو ابن عمه. الرابع مصطفى، نفس التخصص معامل. سيف وحمزة وعلي مسؤولين عن ماكينة الرفع. حازم القبضان المسؤول عن السفينة هو أسر. سأله رافت وهو مستغرب: سفينة؟ هز محمود رأسه:
نعم، كل دول هما العمال على سفينة بحرية في عرض البحر. لا يستطيع أي عامل ينزل إلا بعد شهر عندما تأتي الطائرة الحاملة بالطعام. أنصدم رافت: هو العمل على سفينة مش في الصحراء؟ هز محمود رأسه: نعم يا فندم، ليه؟ في حاجة؟ كان رافت ردد: كنت فاكر في الصحراء. ابتسم محمود وقال: توجد هناك شركة بالفعل، ولكن المدينة هناك ليس صحراء كما تظن. يوجد بيوت ومدارس وحياة. سأله رافت: لكن الأجهزة اللي عطّلني على السفينة صح؟ هز رأسه محمود:
صح. المهندس يشتغل يوم واحد في الشركة ثم يذهب على السفينة. سأله رافت وقال: طيب لو حد تعب على السفينة؟ ابتسم محمود: في دكتور شاطر على السفينة، الدكتور يوسف. وأيضاً في سفينة صغيرة ممكن تنقل المريض إلى البر. عند زين كان في السيارة ويتذكر مشدده مع أبوه داخل المكتب. عندما ذهب له: أنا هتجنن. في حد بيعمل اختراق للمواقع الخاصة بالشركة وكل أسرارنا برا. نظر له زين وقال:
والاتهام ده ميتوجهش لي أنا. أنت اللي بتبعت المهندسين. عندنا كمان في البحر الأحمر نفس المشكلة. وإيه الحل؟ مدير الشركة: أنا مش باتهمك يا ابني. شركتنا أكبر شركة في مصر. وممكن لو قدرنا نكتشف أماكن أكتر للبترول مش هنحتاج نستورد من الخارج. عارف يعني إيه ده؟
يعني نكفي حاجتنا للبترول وممكن يفيض كمان. لكن أي حاجة نكتشفها ويبدأوا يبعتوا تقرير عنها تاني يوم دول أجنبية تاخد هي المميزات وتقول هي اللي كشفت. وطبعاً كل اللي بيطلع لمصر نسبة بسيطة. نفسي مصر هي اللي تكون رقم واحد في الاستكشاف والتقييم. لكن في حد يقصد يخربهم والفيروس بيجي من الجهاز عندك. غضب زين وقال: انت بتتهمني؟ إني مش شايف شغلي تمام؟ حضرتك اختبر المهندسين اللي انت عايزه وابعتهم. لكن يا ريت تختبرهم صح. مدير الشركة:
هنعمل كده يا زين. لكن وافق على أي حد أحسه أنه مناسب. نظر له زين وقال: مش هقبل بمهندسة بنتي. مفهوم؟ ومتفهمنيش إن مفيش غيره شاطر. اتنهد الأب وقال: لكن هي فعلاً شاطرة جداً ومن طرف عمك سامي. ثم طلب سامي ييجي. دخل سامي وقال: نعم يا فندم. سأله مدير الشركة: شوف لينا حل للموضوع ده يا سامي. هز سامي رأسه وقال: إن شاء الله يا فندم. انتهى سامي واتفق مع نور. سألت نور سامي وقالت: هو مين اللي يكون مسؤول في السفينة؟ اتنهد سامي وقال:
كويس إنك سألت السؤال ده. المهندس زين هو المسؤول. عشان كده عايزك تفتح دماغك يا نور. أنت وافقت على الفقرة دي فبلاش تضيع كل حاجة. ومادم لحد دلوقتي الكل صدق إنك ولد. بلعت ريقها نور وهزت رأسها وقالت: إيه المطلوب مني دلوقتي؟ هز رأسه سامي وسألها: انتي هتقدري يا نور تقومي بالدور ده ولا لا؟ هزت رأسها نور. وذهب إلى رافت. على قدوم سامي قدم التحية. ابتسم سامي: حمد الله على السلامة. هز رافت رأسه ورد السلام:
الله يسلمك. ليه مقلتش إن العمل على سفينة؟ هيفرق إيه معاك؟ انت ليه قلقنا كده؟ هناك. الشبكة حلوة لسه مطورينها. وأيضاً هتكون في وسط أكفاءة الشباب اللي موجودين عندنا. يعني مفيش خوف. هي مثل بناتي. اعترض رافت: ودي بناتك؟ بنتي لا. طلب منه سامي يخفض صوته: وطي صوتك مش عايزين حد يسمع. وأنا خلاص خلاصت الأوراق وبعتها. وبنتك جاية كمان شوية. غضب رافت وقال: من غير إذني؟ تنهد سامي:
بنتك اتصلت بي وقالت موافقة وجات معايا. خلصنا كل حاجة. رافت: لا مش هتسافر. ويتعب ويمسك قلبه ثم يقع من طوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!