تنظر نور إلى صورة زين وتحدثه: "ليه أنت كده؟ أنا عارفة إنك مش ملاك وبشر، وممكن يكون عندك ألف مبرر لأخطائك، بس إنك تتمادى في الخطأ مش صح. أنا مالي، هو حر، كل واحد حر في تصرفاته. أهم حاجة الحق، أجهز أوراقي عشان السفر." تلمس وجهه بيدها وتقول: "هتوحشني." ينفتح الباب ويدخل زين، هو مكسور ليأخذ أغراضه. يسمع كلام نور. ينظر إليها وعيونه تتحدث بكلام كثير، لا يعرف يحكي أم يسكت. يقطع صمته بغضب: "بتعملي إيه في مكتبي؟
تنصدم نور وهي في يدها الصورة، تخبيها خلف ظهرها وترد: "كنت عاوزة... تقاطع حديثهم دخول السكرتيرة: "أتفضلي يا مهندسة نور، كل الأوراق المتبقية... تبلع نور ريقها وتمد يدًا واحدة تشكرها: "شكرًا جدًا." لكن الأوراق كانت كثيرة وتحتاج أن تضعهم في الحقيبة. ينصدم زين عندما يرى صورته معه. يقترب منها ويأخذ الصورة منها: "ودي كمان تخصك؟ تنظر نور له وعيونها تتحدث، ثم تقرر أن تتكلم بثقة:
"في لحظة كنت فاكرة كده، أو أوهمت نفسي بده. بس النهاردة عرفت إن مجرد كان مشهد فيلم، وعمره ما يكون حقيقة." نظر زين لها وهو يتمنى يحكي لها، لكن لا يعلم هل اختياره أن يضحي من أجل عائلته وسمعة أخته أم ماذا يفعل. ثم صدمها بحديثه: "كويس إنك فوقتي وعرفتي. إن الحياة مش فيلم تعيشيه أو حلم، وإن الواقع مفهوش غير الكوابيس... ابتسمت نور بوجع:
"إحنا اللي بنخلق الكوابيس في حياتنا لما بنكون مصممين نعيشها، ومش عايزين نصحى منها. ولما بنصحى، نرجع نحلم بيه تاني كأنها واقع." رد زين على كلامها بنفس الأسلوب: "في الآخر حلم وبتصحي منه، إن كان حلو أو وحش... تنهدت نور وعيونها كانت بتهدد بالبكاء، لكن منعتها:
"لكن في واقع أثرها على النفس أصعب، ولم نقول خلاص اتخلصنا، بنفوق على وهم إنها محفورة فترة كبيرة جوانا ومش بننساها. لكن لو سلمنا نفسنا للحزن، عقلنا الباطن يطلع كل حاجة رفضتها في الحياة على هيئة حلم وبنحلمها، ووقتها لا يكون كابوس أو حلم كنا نفسنا نحققه ويكون مستحيل. في الأحلام وأنت اللي بتختار لحياتك. تفضل كوابيسك بيدك أولًا. وأسفة." تنهد زين بحزن: "من إمتى الواحد يقدر يختار؟ ابتسمت نور وقالت:
"حضرتك أنت اللي بتقول كده، أنت أكتر واحد عارف إن الإنسان مخير وليس مسير. لكن إحنا اللي بنحب نستمر في ظلم نفسنا، أو نغمض عيننا عن الحقيقة." رفض زين اتهامها وهو يبلع ريقه: "لكن أحيانًا بتكون متكتف، وكأنك لازم تتعاقب على كل حاجة صعبة عملتها. لكن بيجي العقاب في وقت ما تتوقعهوش إنه يجي." ابتسمت نور تخفف عليه الوجع اللي حاسة من صوته: "على العموم أتمنى لك كل خير، وألف مبروك. أودعك أنا مسافرة." رسم زين
ابتسامة مزيفة على وجهه: "الله يبارك فيك. وممكن لما تسافري متقطعيش أخبارك ويكون في تواصل مع دودو. في الأول والآخر هي اللي ربيتك." مدت نور يدها على شعرها وهي بتلمهم وهي تشعر ببرودته: "أكيد طبعًا، دي أمي اللي وعيت عليها، وعمري ما أنسى فضلها عليا. بس أحيانًا لازم تاخد قرارات في الحياة عشان نبدأ من جديد. استودعتك لله." تمد نور يدها. الله يسلمك. يمسك يدها وينظرون إلى بعض بصمت لمدة دقائق. يقطع حديثهم صوت مديحة
من الكمبيوتر وهي تتحدث: "زين رد عليا، أنت فاتح رد عليا." يتجه زين ونور نحو الكمبيوتر. وتظهر مديحة من خلال الجهاز وهي تسأله: "أنت فعلاً هتتجوز يا زين؟ رد عليا." تبدأ نور تهديه: "أهدي يا أمي." رفضت مديحة تسمع وطلبت منهم أن يأتوا في الحال. وبعد قليل تأتي السكرتيرة مرة أخرى. قبل ما يردوا عليها: "مستر مهدي محتاج لحضرتك يا فندم." ينسحب زين ويخرج، ونور تلمس يدها مكان لمسة إيده في إيدها وتمشي.
وتعود نور إلى المنزل. تبدأ تسألها مديحة وهي بالفعل لم تعلم شيئًا: "إيه حكاية جوز زين ومين ماريا ده؟ نظرت له نور وقالت: "اسأل زين، أنا معرفش حاجة. أنا لازم ألحق أرتب أغراضي." وتدخل إلى الغرفة وتهرب من مواجهتها. في الاجتماع. كان مهدي منصدم مما فعله زين وسأل: "نفسي أفهم أنت ليه موافق على شروطها دي؟ خايف من إيه؟ أنا خلاص سويت الموضوع مع الحكومة وياخدوا نسبة 10% من الفائض مقابل فلوس ندعم بيه بلدنا." نظر زين له وقال:
"أنا مش عايز ياخدوا أي نسبة، مش هنكون تحت أمر اليهود. ده ملك مصر مش ملكهم." تنهد مهدي وهو مقتنع بكلام زين: "وأنا كمان. لكن البلد في حالة سلم، ومادام الحكومة عارفة وموافقة، يبقى مفيش خيانة للبلد. يعني أنت مش تحت ضغطها على فكرة." ابتسم زين وسأله: "أنت مش عايز تفرح بيا؟ استغرب مهدي ابتسامته الزائفة: "أكيد. بس مش بالشكل ده، ومش ده اللي تكون مناسبة ليك." زال زين يحتفظ بابتسامته: "كل شيء قسمة ونصيب." استغرب
مهدي كلمة زين وهو مصدوم: "أنت شاب في إيدك تختار، مش بنت مجبورة إنك تنفذ رغبة والدك. أنا مع لميس عمري ما أغصبها تتجوز واحد مش بتحبه. تروح أنت تقول كده." كان زين جواه نار مكتومة في داخله عندما سمع اسم أخته، عشان هي السبب أنه يكون مجبور. ورسم ابتسامة مزيفة: "إيه اللي حصل وغير رأيك؟ مش كنت بتقول مفيش حب وكل الستات خائنة. هتفرق إيه ده عن ده؟ كلهم واحد." نظر مهدي له بندم عن كلامه ولمس وجهه:
"يعني بتحملني الذنب أنا علشان كلمتين قلتهم ليك؟ نظر زين له بوجع: "الكلمتين دول هما السبب في كل اللي أنا وصلت ليه، وحاجات كتير بكرة هتعرفها. أنت اللي غيرتني وموت كل حاجة حلوة اتربيت عليه. متجيش دلوقتي وتقول لي." استغرب مهدي: "إيه اللي أنت مخبيه عني وخلاك توافق؟ قطعت حديثهم دخول ماريا وهي تبحث عن زين: "أنت فين؟ مش هتمضي يا زين." ينظر زين لأبوه ثم إلى ماريا: "بعد إذنك نكمل الكلام بعد ما أمضي." رفض مهدي أنه يستعجل:
"أوعى تستعجل يا زين، هتندم. ولو في مشكلة ممكن نحلها مع بعض." هز زين رأسه رافضًا يتكلم وبيطمئنه: "مفيش حاجة يا ولدي العزيز." لم يقتنع مهدي: "إن شايف في عينك الحزن، وخايف تندم وممكن تخسر حاجة بتحبها. أوى تغلط نفس غلطتي." ابتسم زين بسخرية القدر وقال: "أنا غيرك، والوقت والظروف مختلفين. واطمني عليا، هي مجرد فترة بسيطة مش العمر كله." مكنش فاهم مهدي يقصد إيه، لكن هو مؤمن أن أي لحظة تضيع من العمر مش بتتعوض:
"يا ابني، كل لحظة هتضيع منك، أو كل أصدقائك قرار هتعمله، هتعيش العمر كله ندمان عليها." لم يستمع له زين ويترك والده وهو حزين. ويدخل على المكتب ويجلس ويقترب من الورق لكي يمضي الورق. ثم يأتيه اتصال. نظر إلى الهاتف وجد رقم أمه. كان متردد أن يجيب. استمرت مديحة في الاتصال حتى انتهى، ثم عادت الاتصال. نظرت له ماريا وقالت: "ما بيك حبيبي، امضي سريعًا وأغلق هذا الهاتف." لم يعير لها. ثم فتح المكالمة. كانت مديحة تبكي:
"أنت مجيتش ليه يا زين؟ أنت ليه عايز تتجوز؟ وهتسيب نور ليه يا ابني؟ تضيعها من إيدك وتسيبها تسافر." تكلم زين بوجع في داخله، نفسه يصرخ، ثم رسم ابتسامة: "عادي، هي كده كده كانت هتسافر يا أمي." رفضت مديحة حديثه: "أنت بتحبها وأنا عارفة، ومهم كنت بتتصنع العكس وبتكابر." غمض زين عيونه وهو يتألم: "ملوش لازمة الكلام دلوقتي. أنا خلاص مضيت العقد. وأصبحت ماريا زوجتي." ثم سألها: "هي سافرت؟ تكلمت مديحة بحزن:
"لسه نازلة هي وتالا عشان توصلها، وأدهم معاهم." كان زين يتألم، لكن رسم عدم المبالاة: "تمام، سلام." كان أدهم لما عرف بسفر نور اتجه إلى المنزل. وكانت نازلة هي وتالا. فاقترب منها: "ليه مستعجلة على السفر كده بس؟ استغربت نور سؤاله: "واستنى هنا ليه؟ ولمين؟ نظرت لها تالا بحزن وتحدثت بعتاب: "أخس عليكي، وأنا مش أختك؟ ضمتها نور ما بين يديها:
"طبعًا أختي، ودايمًا على تواصل. ومش هشتغل هناك طول العمر، بس لازم آخد خبرة منهم، هتفرق معايا." اعترضت تالا وهي زعلانة وقالت: "بلاش مبررات. الشركة هنا عرضت عليك عرض براتب حلو وخبرة، واتنازلتي عنه ليه؟ ابتسمت نور وقالت: "لأنه أنتِ تخصصك أقرب من العرض، وكده أحسن لي. صدقني، آخر فترة عدت كانت صعبة عليا أوي." نظرت تالا لها وهي لم تقتنع:
"أنا عارفة إنك مش هتغيبي كتير، وهترجعي بسرعة عشان روحك هنا. وعارفة إنك نفسك تهربي من كل اللي حصل." هزت رأسها نور بامتنان لتفهم تالا: "شكرًا يا قلبي." ثم شكرت أدهم: "شكراً لحضرتك إنك جيت بنفسك توصلني يا بشمهندس." ابتسم أدهم وقال: "مش أنا أخوكي؟ قولي أدهم عادي." هزت رأسها نور بالتأكيد: "أكيد، بس ده احترام لحضرتك." سألها أدهم: "هو ميعاد الطائرة إمتى؟ اتنهدت نور وقالت: "كمان ساعة." هز رأسه أدهم:
"تمام، إنشاء الله هنوصل قبل الوقت." وضغط بنزين. وفضلت تالا ونور يتحدثون مع بعض لحد ما وصلت عند المطار. وهو يتابع تالا ويبتسم على ضحكتهم، ويتأثر على تكشيرتها. لحد ما وصل وطلب منها: "هاتي، أخلص لك كل الإجراءات وأنتِ انتظري." كانت نور معترضة ومحرجة منه وقالت: "مش عاوزة أتعب حضرتك، كفاية وصلتني وعطلت نفسك." ابتسم أدهم: "تاني، قلنا إيه؟ نظرت تالا لأدهم بإعجاب ثم قالت: "متكسفنيش بشمهندس أدهم بقي يا نور." نظر لها
أدهم وهو يحرك وجه بعبوس: "أنتِ كمان هي شوط جت ليكم. أروح أخلص الأوراق أنا." ضحكت نور وتالا عليه. كان زين يقف من بعيد بيراقب نور وهي بتتكلم مع تالا وتضحك وتهزر. ويتحدث مع نفسه: "هتوحشيني يا نور. كنت نفسي توافقي على عرض العمل وتنتظري هنا. كنت محتاج وجودك فترة بسيطة لحد ما أشوف موضوع لميس إيه. مكنتش أقدر أقولك السبب. رغم فعلاً محتاج لمساعدتك، محتاج لعقلك وذكائك. لكن أنتِ مصممة تسافري. ممكن عاوزة تهربي، وممكن...
"محسيتش اتجاه أي مشاعر لأنك لو حبيبتني كنت حسيت وسألتني ليه عملت كده." شعرت نور أن في حد بينادي عليها. نظرت يمين ويسار. وفجأة شافت قدامها أمير. ابتسم أمير وهو مش مصدق نفسه: "إيه الصدفة دي؟ أنتِ بتعملي إيه هنا؟ قامت نور وقفت ورحبت: "كابتن أمير، إزيك حضرتك؟ بتعمل إيه؟ ابتسم أمير وهو ينظر لها ويتأملها. وزين الغيرة مسيطرة عليه لدرجة كان يتهور ويتجه نحوهم: "انتقلت هنا من أسبوع. أنتِ بقي بتعملي إيه؟ هزت رأسها نور بابتسامة:
"مسافرة. بس سألته." "مش أنت كابتن بالطائرة اللي خاصة بالسفينة؟ ضحك أمير واستغرب سؤالها: "لا طبعًا. أنا طيار بس كنت واخد تدريب سنة مع شركة المهدي. ولما نجحت استلمت هنا. وأول رحلة ليا على نيويورك أكون مساعد الطيار." ابتسمت نور وقالت: "حقيقي صدفة عجيبة. أنا كمان مسافرة نيويورك. الحمد لله كده مش أحس إني وحيدة في الرحلة." كان أمير سعيد جدًا بالخبر وقال: "أكيد صدفة جميلة. أنا هفضل معاكي أطمنك."
في هذا الوقت عاد أدهم يشوف أمير وكان مستغرب ضحكه ووقفته مع البنات. رحب أدهم: "مين أمير؟ إيه اللي جابك هنا؟ مستني حد ولا بتودع حد؟ ضحك أمير: "ولا دا ولا دا. هكون مساعد الطيار، وبعد فترة هكون الكابتن." هز أدهم رأسه بغباء: "آه نسيت إن كان نهاية تدريبك من أسبوعين. بس أنت مرضيتش تسيبنا في الظروف اللي فاتت لوحدنا. بشكرك." ابتسم أمير: "ده عملي وكان لازم أقوم بيه. والحمد لله إن عدت على خير." اتنهد أدهم:
"الحمد لله. وكويس إنك هتكون مساعد الكابتن. كده هنطمن على نور وهي معاك في الرحلة." ابتسم أمير، ولكن لاحظ عدم وجود زين فسأله: "فين زين؟ ولا مصدق يخلص من نور؟ هنا تالا انصدمت من حديثه ورفعت صوتها: "يخلص إزاي يا حضرة؟ ليه هي نور كانت حمل عليهم وإلا إيه؟ اعتذر أمير لتالا: "مقصديش والله. بس الكل في السفينة كان عارف إنهم مش طايقين بعض." تدخل أدهم فورًا وقطع حديثه:
"مش للدرجة دي. ومتنسيش إن نور في مقام أخته. بس حقيقة زين مشغول جدًا، عريس جديد حضرتك." كانت نور لم تهتم بالحوار اللي بين أمير وأدهم. وسرحانة وما بين نفسها: "على الأقل كنت جيت وودعتني. للدرجة دي مش مهمة ليك؟ وفاقت على كلمة أدهم: "عريس جديد." انتبه أمير حزن نور واقترب منها: "آسف جدًا يا آنسة نور، والله ما كنت أقصد أجرحك." كان زين ما زال يتابع من بعيد. وهي تتحدث مع أمير. يتحدث ما بين نفسه:
"وفي داخله غيرة وحزن. ورجله تخطو خطوة للأمام وخطوة للوراء. كان يتمنى يودعها وخايف إن يضعف. فقرر أن يراها فقط من بعيد." كانت نور تتكلم مع نفسها. ومش منتبهة لكلام أمير ويرتفع صوتها: "لا للأسف، نسيني خالص." استغرب أمير كلمته وهو يسأل: "نسيت إيه؟ أنا بعتذر ليك." تنتبه نور على حديثها وسألته: "بتعتذر على إيه حضرتك؟ لاحظت تالا أن نور كانت مش معاهم، وأكيد كانت سرحانة. فقالت:
"أنا عارفة إنك خايفة، مش سهل عليك تسيب بلدك وتسافري." همهمت نور: "هه، آه فعلاً. أكيد." لاحظ أمير حيرتها وسألها: "أنتِ متلخبطة خالص. متقلقيش، طيارة زي الطيارة اللي كنت بوصلكم بيها. الفرق المسافة كبيرة والعدد أكبر." هزت نور رأسها بالنفي: "أنا مش خايفة. لكن على العموم شكرًا. بعد إذنكم أدخل الحمام." شعر أمير بإحراج من أسلوب نور وأنها بتقفل الحديث معه. ثم هز رأسه: "وأنا كمان أستأذن عشان نستعد بالطيارة." تمشي
نور وهي تفكر مع نفسها: "هو أنا كنت صح بقراري سفر ولا أرجع؟ أنا فجأة حاسة إني وحيدة. وحسيت أن أمير هيستغل الفرصة. طيب هناك هيعمل إيه يا ترى؟ خالي ومراته هيستقبلوني إزاي بعد السنين دي؟ ولا أعيش لوحدي؟ والمجتمع هناك مختلف وعاداتهم. طيب ليه مفكرتش في كل ده قبل ما تهربي؟
آه هربنا يا نور. هربنا من حب زين. حبيته كأنك تعرفيه من زمن مش مجرد شهور. كان لازم أهرب من الحب ده عشان الحادثة علمت فيا. ومن وقتها قررت أن كل الشباب نسخة واحدة. لكن بجد مش عارفة الدنيا مخبية ليا إيه." انتبه زين من نور وهي حزينة سرحانة وما بين نفسه يتحدث: "مالك يا نور؟ عينيكي مهمومة ليه؟
نفسي أجري عليكي وأمسك إيدك أقولك متسافريش، وإني جوازي على الورق وبس. استني يا نور، محتاجلك بجد. حاسس إني عاجز عن القرار. أرجوك ارجعي، متسافريش. ارجعي لصديقك." استمرت نور وزين، كل فيهم بينادي الآخر ما بين نفسه وقلوبه تعلم، لكن عنادهم أقوى. وبعد قليل نادت المضيفة عن إقلاع الطائرة. غسلت نور وجهها بعد بكاء دقائق وخرجت وعينيها حمراء. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!