اتجهت نور نحو الباب وفتحت وانصدمت عندما رأت زين أمامها. في البداية تصورت أنه كشفها وبصدمة. "مهندس زين." كانت صدمة أخرى لزين عندما اكتشف أن نور فتاة وليس شاب. وببعض من الارتباك قال: "هو انت بتعمل هنا إيه؟ كان يعتقد أنه يهلوس وأنه يتخيل أن نور فتاة. يغمض عيونه ويفتح عيونه ولكن يجدها فتاة. ولكن سأل لكي يطمئن ورفع صوته: "هو انتي بنت مش ولد؟ هجمته نور وقالت: "انت إزاي عرفت البيت وجاي حضرتك ليه؟
هو انت اللي اتصلت بي وحرقت دمي؟ غضب زين ومسكها من ذراعها بقوة وصرخ: "جاي ليه؟ أنتم بتلعبوا عليا كل الفترة دي؟ لكن حظي الحلو إن كشفتكم." ويسحبها بعنف. كانت تتلوى من مسكته وقالت: "مهندس زين اسمعني بس أنا كنت مضطرة والله العظيم عشان... قطعها زين دون أن يستمع لها وسحبها بعنف لأسفل ثم دفعها على السيارة بعنف ودخلها وأغلق الباب وصرخ وقال: "كل واحدة فيكم تعمل حاجة تقول مضطرة، صح يا بنت مديحة؟ "هو انت تعرف اسم ماما منين؟
"حب على متن سفينة بقلم صفاء حسني الطيب." كان زين يسوق بسرعة جنونية وهو يشعر بالضيق. وهي تتكلم معه وقالت: "انطق بتعرف ماما مديحة منين؟ وكمان انت اللي كلمتني وقلت إن بابا تعبان صح؟ ولا بتنتقم عشان عرفت هويتي؟ أنا أساسًا كنت جاية على هيئة بنت، انت اللي قطعت جواب التعيين ورافض بنت تيجي على سفينة، صح؟ ليه باقي عايز تنتقم مني؟ صرخ زين فيها وقال: "تعرفي تخرصي؟ مش أسمع لكِ صوت، مفهوم يا ست نور؟ رفضت نور تسكت وقالت:
"لا لم أفهم! واخدني فين وعايز تنتقم مني ليه؟ أنا واحدة رضيت بوضع مختلف عني عشان العلاج أبوها، مش أجرمت؟ ... صرخ زين وقال: "لا أجرمتي عشان مربطة معاها؟ فاكرة لما تكون ولد ونكون أصدقاء هتعرفي كل حاجة عني ونقطة ضعفي وقوتي وتنقل لي كل حاجة ليها صح؟ قلت لها إيه؟ انطقي! وأنا بنام بصرخ بنادي عليها. كل يوم وقلت إيه كمان؟ إني اتجننت لما بعدت عني؟ ولا قلت إن بسببها؟ ويسكت ويدوس على الفرامل السيارة مرة واحدة.
فتنصدم نور في السيارة وتنجرح. ينظر لها وهو يشعر بالنقيض. ينظر على جرحها ولكن يشعر بنار تشتعل بداخله. لم تبل نور بصدمتها وسألته: "سكت ليه؟ كمل قول أنا إيه؟ مش كنت بتقول عرفتني من جوه؟ وعارف إن مش بكذب؟ واللي على قلبي على لساني؟ ووثقت فيا دلوقتي طلعت بنقل أسرارك صح؟ يضرب زين كلاكس بصوت عالي. "صح، لكن طلعت كذابة وبألف وش زيها عشان انتي تربيت إيدها." صرخت نور وقالت: "عمال تقول زيها؟ بتتكلم عن مين؟ من الأساس أنا مش فاهمة؟
يكمل زين الطريق، كان اقترب من المستشفى. يركن السيارة ويتحدث: "عايزة تعرفي بتكلم عن مين؟ تعالي معايا." وينزل من السيارة ثم يسحب نور من يدها بعنف. تقع نور وهو بيسحبها من السيارة. زعق فيها: "مش كنت عاملة نفسك ولد؟ مفيش زيه دلوقتي؟ بتعمل حركات البنات! قامت نور ومشيت أمامه بتحدد، لكن كانت تشعر بصداع يموتها ورجلها وجعتها من الواقعة. يلحظ أن في مشكلة في رجله، لكن يمسك يدها ويستمر في سحبها حتى غرفة رأفت.
كانت مديحة قاعدة بجانبه في ميعاد الزيارة وبتقرأ قرآن. وهو متعلق من كل جزء في جسمه أسلاك متواصلة بأجهزة. ورأفت في غيبوبة يستمع كل حاجة ولكن لا يستطع أن يفتح عيونه. يدخل مرة واحدة وبصوت عالي: "هتختاري مين فينا يا مديحة هانم؟ أعتقد هي أخدت عمرك كله صح؟ انصدمت نور لما شافت أبوها وهو نائم ومتعلق أسلاك من كل مكان. بدموع تجري نحوه وتحضنه: "بابا حبيبي مالك؟ مش كنت كويس؟ رد عليا يا بابا." وتتجه نحو مديحة وهي تسألها:
"ماما ردي عليا أرجوكي يا أمي بابا جرى له إيه؟ إيه هي الأزمة رجعت ليه تاني؟ تأثرت مديحة بكل اللي بيحصل وضمتها: "يا حبيبتي بابا بخير إن شاء الله مش تخافي. فاق كذا مرة وكان بينادي عليكي." كان يتابعهم زين وقال: "واضح كده انتي اخترتي يا مديحة هانم." طلبت مديحة منه ينتظر وقالت: "مش وقت كلام يا زين، مش شايف البنت منهارة إزاي؟ أرجوك مش وقتها." كان مهدي يتابع من الخارج. دخل سحب زين خارج الغرفة وسأله: "في إيه يا ابني؟
من امتى لما يكون في مريض بدل ما نقدم له الهدوء نعمل شوشرة؟ ضحك زين بسخرية: "مريض؟ هو انت بتتكلم عن المريض اللي جوه ده؟ اللي خلص مات ومش شايف إلا اللي قدامك اللي عايش جسد بدون روح؟ أنا مت زمان ورغم كدة هي هتختارها وأنا لا، وهرجع تاني أكون وحيد." ربط مهدي على كتفه وقال: "انت كبير دلوقتي مش صغير يا زين علشان تقول الكلام ده. ليه يا ابني بتقول كده؟ انت كويس والحمد لله إن الحق ظهر وكلنا معاك." ...
كانت نور تتابع اللي حصل وعقلها يشتغل. تبدأ تربط الأحداث مع بعضها وكلامه على البنت وأمه. وفجأة وما بين نفسها: "يعني هو كان جاي يشوف البنت اللي أمه ربيتها وعلى حظي الجميل طلعت أنا." تحدثت مديحة وسألت نور: "انتي رجعتي إمتى يا بنتي؟ وإيه الجرح اللي في دماغك ده؟ تفوق نور من شرودها ونظرت لها ثم سألتها: "هو زين بيكون ابنك يا ماما اللي كنتي بتدوري عليه؟ تنهدت مديحة بوجع واعتذرت وقالت: "آه يا بنتي، بس إزاي اتقبلتوه؟
رفضت تعلق نور وقالت: "مش مهم دلوقتي، أنا هقعد مع بابا شوية وانتي روحي له، هو مشتاق لحنانك وعلشان كده زي الثور." ... ابتسمت مديحة وقالت: "واضح عرفتي كل حاجة عنه." هزت رأسها نور وقالت: "مش كنا في مكان واحد لمدة شهر ونصف؟ أبقى أحكيلك. روحي دلوقتي." رفضت مديحة وقالت: "الأول أجيب ممرضة تشوف الجرح اللي في دماغك تطهره وتلزق لازقة." تخرج مديحة من قبل ما تسمع اعتراضها وتقابل ممرضة وتطلب منها تدخل عند نور. ترى زين رايح جاي.
كان مثل ما وصفت لها نور مثل الثور الثائر من كل الحقائق اللي ظهرت. وما بين نفسه: "الولد اللي اتعلق بيه طلع بنت؟ وأنا كنت هتجنن؟ وكمان تطلع هي اللي أخدت أمي مني." كان مهدي يتحدث مع زين: "حبيبي تعال اقعد أرجوك بلاش حرق في دمك كده. إيناس في غيبوبة وأخوك واختك منهارين وكمان أستاذ رأفت أنقذ أمك بدل المرة كذا مرة." نظر زين له بعصبية وقال: "وهي ردت الجميل؟ اتجوزته وربت بنته وممكن يكون عندها أولاد؟ اعترض مهدي وقال:
"لا معندهاش عشان زيه ما قلت لك أمك استأصلت الرحم عشان الورم. وعايزك تفهم هي دي سنة الحياة وكل واحد بياخد نصيبه في الدنيا." هز زين رأسه بالأعلى اعترض يكمل كلامه: "انتم اللي عشتوا حياتكم مش أنا. وبتقول بقيت غريب؟
آه أنا غريب وأنتم السبب. هي فضلت تربي بنت حد تاني وسابتني. وأنت طول وقتك في عملك ومشاريعك ومراتك مهتمة بأولادها. وجدتي طول الوقت بتفكر إزاي تسيطر على كل حاجة وتقطع أي خيط لرجوع أمي إلا هي في الأساس أصبحت أمي لحد تاني ليه؟ اقتربت مديحة منه وقطعت حديثه: "لكن ربنا رجعنا لبعض. أنا معاك يا ابني تعالى في حضني. أنا مشتاقة لحضنك ده." فجأة زين يترمى في حضنها مثل الطفل الصغير.
وينظر على نور من بعيد وهو ويبتسم لأن أمه رجعت له وسابتها. كانت نور خرجت مع الممرضة شافت طريقته. عادت نور تشتكي لوالدها وقالت: "شايف يا بابا زين بيعمل إيه وكأنه طفل صغير وبيغيظني. فوق انت كمان يا بابا أنا مليش غيرك بجد." ... يستمر زين يتحدث مع أمه ونور مع أبوها لحد ما. ينام زين على حجر أمه مثل الطفل الصغير. يتحول من الراجل العصبي مثل الحمل الوديع. وايضا تنام نور وهي ماسكة إيد أبوها. في عز الليل.
الممرضة تطلب من نور تخرج عشان تبدل الحقن والأجهزة. خرجت نور وجلست على الكرسي وهي حزينة. لا تستطيع أن تستوعب أن تفقد أبوها ليس لها غيره. هي فعلت كل ده علشانه. بعد لحظات من الحزن حاولت تقوم وتمشي على رجلها. صحى زين على الساعة 3 صباحًا. يجد أحد موجود، كانت نور خرجت بعد ما الممرضة خرجتها عشان تشوف رجلها. بالاتفاق مع زين بعد ما دفع فلوس للممرض تعمل كدة. ... بالفعل خرجت نور واتجهت للدكتور وشاف رجلها وطلب منها ترتاح.
أثناء الوقت ده. دخل زين وتحدث:
"أنا جاي أشكرك لأنك أنقذت أمي بدل المرة كذا مرة وفتحت بيتك ليها. في الوقت الكل قفل الباب وكنت بجد نفسي أرد لك الجميل. لكن للأسف أنا مش هقدر بنتك. لأنها خدعتني وجاءت بهيئة ولد عشان تساعد مديحة. خلت حياتي غريبة وشككتني في نفسي. كنت افتكرت أن مجنون أو راجل شاذ بيحب راجل مثله. لعبت بمشاعري في وقت كنت مكسور على الآخر. أنا بشكر اللي وقعت في حبها بنت مش ولد. لكن على قد الحب ده أقسم بالله العظيم. لازم انتقم منها عشان أخدت أمي مني ومش اسمح تاخدها مني تاني. فاهم؟
حتى لو مت." ويترك رأفت. ورأفت جسده ينتفض ثم يفوق ينادي على نور. في الصباح. قامت نور تتجه عند أبوها. بعد ساعات تفوق إيناس من الغيبوبة. تبتسم لميس وهي تقول: "ماما حبيبتي الحمد لله إنك قمتي بالسلامة." نظرت له إيناس لوهلة وسألتها: "فين أدهم ابني وفين أبوكي؟ عايزة أقوله على حاجة." هزت لميس رأسها تطمنها: "كلهم موجودين يا أمي وعارفين كل حاجة." يدخل أدهم: "حمد الله على السلامة يا ست الكل. كده تنامي كل ده." استغربت إيناس:
"هو أنا نمت قد إيه؟ ابتسم أدهم بمرح: "ياه كتير أوي مش شايفة ابنك بقى أب وعنده أولاد وبنتك كبرت وبقت طولي." صدقت إيناس وقالت: "كل ده؟ ضحكت لميس وقالت: "حرام عليك ياشيخ. لا يا ماما انتي هنا من أسابيع." نظر أدهم لها وقال: "وانتي شايفهم قليل خلال الأسابيع ده يا ماما؟ الدنيا اتقلبت فيها." ابتسمت لميس وقالت:
"في ده معاك حق. إحنا كنا في فيلم أكشن يا أمي. جدتي طلعت مش سهلة وطلعت عملت بلوى مع أم أخو زين وهي طلعت عايشة وكمان جدتي كانت هتقتلها." انصدمت إيناس: "كل ده حصل إمتى؟ طلب أدهم منها ترتاح: "سيبك منها انتي خليكي معايا. مع الأحوال الطارئة دي قررت اتجوز. مش ناقص تنام تاني تصحى وانتي عجوزة." اتعصبت إيناس على أدهم: "واد بطل هزار فين أبوك معاها؟ ابتسمت لميس وهي بتعاكس أمها:
"شايف الجميل وهو غيران. بتغير يا سوسي على مهدي من مراتها القديمة." ضحك أدهم وقال: "هوبة ولو رجعت له وتتخانقتوا مع بعض عليه؟ وزين يقول يا ماما وأنا أقول يا ماما زي الحاج متولي." تطلب إيناس منه يقترب: "تعال يا أدهم." يقترب نحوها ويقول: "نعم يا ست الكل." تمسك ودنه إيناس: "انت فعلا عايز تتجوز عشان تعقل؟ يدخل مهدي عليهم بعد ما بلغته الممرضة أنها فاقت. حمد الله على السلامة يا إيناس وأسف جدا. تبتسم إيناس وقالت:
"أسف على إيه بس؟ يخرج أدهم ولميس ويتركوهم يتحدثون مع بعض. تحدث مهدي وقال: "أمي كانت السبب في كل حاجة حصلت للأسف." اتنهدت إيناس وقالت: "أنا كنت حاسة. صدقتني لما مشيت مديحة. أنا مش كنت مصدقة كل ده وكنت عارفه إنها بتحبك أوي. إزاي تخونك؟ هز مهدي رأسه وقال: "أنا كنت مش بسمع لحد إلا هي بس. انتي كان إحساسك صح وياما لمحت لي وأنا كنت أعمى." كانت لميس تتحدث مع أدهم:
"الحمد لله أنها فاقت. أنا كنت هتجنن على ماما وخايفة يجري ليها حاجة وانت متشوفها. بس مين بلغك؟ هز أدهم رأسه: "زين هو اللي اتصل بيا. ولما سمعت صوت الصريخ قلبي وقف وقتها." ... كان يتحدث أدهم هو وأخته وهما ماشين. في نفس الوقت كانت. وكان أدهم جاي هو وأخته وفجأة انصدمت. بظهرها وأدهم بوجهه. زعق أدهم وقال: "إيه مش تحاسبي يا آنسة؟ افتكرت نور أنه زين وعايز يتخانق تاني. التفتت ورفعت أصابعها بتحذير:
"أنا اللي بردوا اللي أحاسب يا شيخ ارحمني وطلعني من راسك. ولو على الشغل مش عاوزاه." وفجأة ينظر لها أدهم: "مش معقول مهندس نور. وينظر لها من فوق لتحت. مهندس إيه بقى؟ كلنا اتخمنا على قفانا." أحرجت نور وقالت: "مهندس أدهم أرجوك أنا مش فاوقة أشرح وأبرر. أبي بين الحياة والموت." وتخرج الممرضة تسأل على الآنسة نور. "أستاذ رأفت فاق وطلب آنسة نور." أنصدم أدهم: "هو انتي كمان تكوني بنت رأفت مديحة؟
ده الحكاية مطبوخة. وأنا كنت مستغرب إن رغم كل المواقف اللي عملها معاكي زين ورغم كده كنتي بتهزميه بحكمتك. والولد اللي كشفتيه وخلتيه يعترف بكل أخطائه. أكيد كل ده ميطلعش من شاب سيس إلا بنت ذكي." هزت رأسها نور بتعب لأنها معندهاش تسمع أي لوم وقالت: "أي كان الطريقة صح أو غلط. لكن أنا عملت شغلي ومن حقي تسيبني انت كمان." كانت مديحة شافت الممرضة خرجت بتدور على نور. دخلت مديحة عند رأفت. كان ينظر إلى مديحة وقال:
"أنا عارف إن نور مش بنتك وزين ابنك. ولو حصل وموقف وليك الاختيار هتختاري ابنك." اعترضت مديحة وقالت: "مين قال كده؟ هز رأسه رأفت: "سبيني أكمل. انتي بعتي نور هناك لغرض في نفسك. أنا فهمت. انتي كل السنين دي كنت دايما بتشجعيها أنها تكون بـ 100 رجل. ولما راحت دربتيه كويس تكون ولد عشان متتكشفش. لكن ابنك عرف كل حاجة ومش يرحم بنتي. جيه وقال كده." انصدمت مديحة وقالت: "جيه لك إمتى؟
وفي الأول والآخر نور مكنتش تعرف حاجة. وأنا مش اسمح له يعمل كده. بس دخلك إمتى؟ تنهد رأفت: "أنا كنت بسمع كل حاجة بتقولها وأنا نايم. لكن كنت بشعر بحاجة مربوطاني مش عارف أصحى. على الفجر كده." ... حكى لها اللي حصل. دخلت نور عند أبوها وسمعت كلامه وقالت: "سكت ليه يا بابا؟ هو جيه قال إيه؟ تنهد رأفت ووجه كلامه لمديحة:
"بنتي أمانة في إيدك يا مديحة. أنا إنسان بسيط مقدرتش أسيب ليها إلا الشقة اللي في الحي القديم. حتى المعاش ينقطع عشان هي مش بتتعلم. ولو انطرد من العمل هتبقى في الشارع. وانتي جربتي اليتم يا مديحة بيحصل معه إيه؟ أوعي بنتي حياتها تكون نسخة من حياتك. أما انتي أنا مش قلقان عليكي. انتي دودي هانم. أما بنتي مجرد بنت عامل الأرشيف." مسكت مديحة أيده وقالت:
"انت هتكون بخير ووعد. هتفضل نور في عيني ومش هتخسر شغلها. بالعكس هيكون ليها نسبة في الشغل." هز رأفت رأسه بامتنان: "أشكرك. أنا عارف زمان وفيتي بوعدك لوداد. ودلوقتي أنا عايز أنام." يغمض عيونه وينطق بالشهادتين. يفارق الحياة. تصرخ نور وقالت: "بابا لا. أوعى تسبني أرجوك." بابا. يغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!