الفصل 44 | من 58 فصل

رواية حب على متن سفينة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
16
كلمة
2,911
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كانت سحر تتكلم بقمة الغضب وتوتر: شغل ايه!! أختك اغمى عليها ونقلنها علي المستشفى. أنصدم ادهم وقام: ليه ايه إللي حصل. تكلمت سحر بخوف: مش عارفه شوفت زين دخل عندها وبعد كده صرخ. وقال إنها اغمى عليها، والله ما عارفه البت ده مالها وحالها متلخبطه من كام شهر وشارده وسرحانة. خاف ادهم ليكون زين عامل مشدة مع أخته: انا جاي سلام استنى مستشفيات ايه. هزت سحر رأسها: فؤاد التخصصي. هز رأسه ادهم: تمام عارفها سلام.

يمسك ادهم عمر من رقبته: عارف لو اختي جرالها حاجه هاعمل فيك ايه. شعر عمر بالخوف: لميس!!! مالها ايه إللي حصل؟ وملامحه قلقة عليها جدا وخايف. سألت نور ادهم: خير ايه إلا حصل فاهمنى. كان ادهم مخنوق: مش عارف امي قالت زين دخل يتكلم معه مش عارفه انفعل عليه أو ايه إلا حصل المهم بعد كدة صرخ. فكرت شويه نور: استحالة زين يكون عمل فيها حاجه، لكن ممكن تكون لميس حامل لازم نعرف قبل ما حد يعرف. الصمت عم المكان وعمر لا يستطيع الكلام.

صرخ ادهم في عمر: رد يا حيوان لميس صح حامل. هز عمر رأسه بخجل: اه حامل وكنت هطلب ايدها من والدك، بعد ما زين يرجع ولسه متكلم دلوقتي ومتفق معاها، وكانت كويسة. لم يستطع ادهم السيطرة على نفسه ويرفع يده ليضربه. تبعده نور مرة أخرى وتتحدث وهي توجه كلامها لعمر: انت قلت كتبت كتابك عليها بعد الحادثة صح. هز عمر رأسه بالنفي: وقتها لا كنت متلخبط وهى كانت بتصرخ ومنهارة كانت لحظة صعبة جدا لكن بعد كدة صممت أن أكتب كتابي عليها.

سألته نور بهدوء: طيب ليه مش بلغت ادهم وزين كانوا قدروا يتصرفوا. اتكلم عمر بوجع وهو خايف: أنا كنت خايفة عليها ل يطلب منها تنزله كنت خايفة ل حبيبتي يحصل ليها حاجة من الإجهاض وتضيع مني. هنا ادهم سب له: نعم يا روح أمك انت شارب حاجة يعني تسيبها لحد ما يظهر عليها الحمل عشان تلوى ذراعك صح يا سافل. هز عمر رأسه بالنفي:

لا طبعاً، أنا عارف إنك غضبان، ولو أنا مكانك كنت موت الشخص ده، بس فعلاً أنا بعشق لميس دي طفلة اللي وقعت في حبها من وهي في ثانوي وفضلت أراقبها من بعيد. أنصدم ادهم وزاد بانفعال: لحد ما وصلتلها يا واطي بدل ما تتقدم له في النور. كانت نور تحاول تمنع ادهم: ممكن هدوء وتركبوا العربية نلحق لميس قبل ما والدك ووالدتها يعرفوا حاجة، ومش هيستوعبوا الموضوع. رفض ادهم مجيء عمر: مش هاركب مع الواطي ده. كانت نور

محتارة تعمل إيه وطلبت منه: تمام أنا هركب مع المهندس عمر، وأنت الحق أختك وزين وفهمهم أن لميس مكتوب كتابها وأنت كنت عارف. أنصدم ادهم وشهق: نعم انتي بتقولي إيه!!! بدأت توضح نور وجهة نظرها: لو زين مكانك كان عمل كدة لازم تمتص غضب أهلك، هتفرح لو أبوك أو أمك جرالهم حاجة من الصدمة في بنتهم. اتنهد ادهم: الله ما طولك يا روح حاضر، لكن صدقني بعد ما تفوق ونعلن جوازكم بفرحكم.

هطلقك منها يا واطي، وقصة إنك مظلوم دي مش مصدقها ومتمشيش عليا يا بابا مفهوم. تكلم عمر ببرود: مش مهم، لكن لازم تفهم أنا مش هتنازل عن مراتي وابني مفهوم. بعد أن هدأ ادهم انفعل مرة أخرى: انت حيوان وأنا مش هضيع وقتي معاك. اترجته نور: أرجوك ألحق زين ولميس، وبعد كده حاسبوا براحتكم. يجري ادهم يركب السيارة وهو متعصب ومشوش. تحدثت نور بهدوء مع عمر: عاوزة أفهم إيه اللي حصل مع لميس بالظبط. طلب عمر منها تصدقه:

ممكن تصدقيني أنا بحب لميس، والله العظيم ومكانش ينفع أخطو أي خطوة إلا لما أثبت برائتي منها. سألته نور: طيب فهميني. بدأ يشرح لها: بعد الحادثة بأيام طلبت منها أكتب كتابي عليها لكن هي كانت رافضة وفين وفين لما أقنعتها أن ده الحل. فلاش باك بعد كتب الكتاب مد عمر يده: اتفضلي قسيمة الزواج يا حبيبتي ولما أرجع الإجازة الجديدة هتقدم ليكي. ترفع لميس يدها وتضربه بالقلم: انصدم عمر: ليه كدة يا لميس. تكلمت لميس بحدة:

انت لسه بتسأل ليه!! ضيعت شرفي، وبتقول ليه! حرمتني إن أهلي يفرحوا بفرحي ويجوزوني ويسلموني بنت بنوت لجوزي بنفسهم وبتسأل ليه! واكتب كتابي زي الحرامية من غير ما إخواتي الشباب يكونوا شهود على عقد جوازي. وتقول ليه!

انت تستاهل القتل لكن أنا كمان اللي غلطانة وأنا وفقت بس على كتب كتابي منك بس عشان يبقى ليا عين قدام أهلي ومكونش مكسورة حتى لو كذبت عليهم وقلت مساعدة ليك إنك جاي ليك عقد خارج البلد وطلب منك لازم تكون متجوز كذبة مش هيصدقوها، لكن على الأقل تكون مبرر لما أجي أتجوز تاني، لكن أنا من النهارده بكرهك وكرهت كل الرجالة. وتتركه وتمشي. استمريت أقنعها إن بريء لحد ما ظهروا بنفسهم واتبعت لي فيديو وإحنا مع بعض.

شهقت نور وسألته إيه اللي حصل. أمام المستشفى تنزل الأم وزين بلميس وينادوا على عربية نقل المرضى ويجروا بيها على غرفة الكشف. كانت سحر مرعوبة وبتسأل: هو إيه اللي حصل خلي لميس يغمى عليها. تكلم زين وهو خايف ومرعوب لتكون لميس حامل ومش عارف ينطق. وبعد قليل يأتي الأب. سأل مهدي: إيه اللي حصل مالها لميس. نظرت سحر باتهام لزين: اسأل ابنك عمل إيه وزعق ليه لي عشان مرة واحدة يغمى عليها. نظر مهدي ويسأله إيه اللي حصل يا ابني.

اتنهد زين: أنا دخلت أسألها مالك عشان آخر فترة مكانتش طبيعية ودايما سرحانة ووحدها. هزت رأسها سحر وقالت: فعلاً وكان أكلها خفيف جدا. غضب مهدى: وليه توصليها للمرحلة دي؟ وكنتي فين عندك إيه غير بنتك؟ نظرت سحر له وهي تشعر بالاتهام: لميس مش صغيرة وكنت بشتغل زيك. انصدم مهدى ورفع صوته: بتسمي الجري على الجمعيات الخيرية والنوادي ده شغل؟

وأنا من فترة حذرتك لما اتأخرت وباتت برا، وإنتي مش حاسة. أنا لو بنتي حصلها حاجة، هاتتحاسبي إنتي. تدخل زين وطلب منهم يهدوا: كفاية بقى مشاكل، نطمن على لميس الأول. يغيب الدكتور فترة، يعلق محلول ويأخذ عينة دم منها ويعطيها للممرضة توديها لمختبر التحاليل. يستمر زين رايح جاي في ممر المستشفى، يخرج الدكتور يطمنهم، الجميع يتجمع نحوه. سألته سحر بلهفة: بنتي عاملة إيه؟ وأيضاً مهدى ساله: طمني يا دكتور. بدأ الدكتور يشرح لهم حالتها:

هي أكيد عندها ضعف أو اتعرضت لصدمة ورافضة تفوق. أنا أخذت عينة دم عشان أحللها عشان نطمن، وهنعملها رسم قلب لأن ضربات قلبها سريعة جداً. كان زين ندمان إنه اتسرع: طيب ممكن تعمل المستحيل وتفوقها؟ هز الدكتور رأسه: أنا علقتلها مهدئ عشان ترتاح لحد ما نتيجة التحليل تطلع، وعلى حسب النتيجة هنعرف إن كنا هنعمل رسم قلب ولا لأ، واحتمل تفوق لوحدها. طلبت سحر: ممكن أدخل عند بنتي؟ هز رأسه الدكتور:

أكيد، بس بهدوء وزي ما قولت لكم، لما تفوق محدش يناقشها في أي موضوع. هز زين رأسه: تمام، شكراً يا دكتور. تدخل سحر عند ابنتها وتمسك يدها وهي تبكي:

سامحيني يا بنتي. أنا عارفة إني غلطت في حقك ومش مرة واحدة، لأ كتير. نسيتك وسبتك للمربية، كنت عايزة أثبت لحماتي إني جديرة بابنها. لكن للأسف، هي السبب في كل حاجة، دمرت العيلة دي. بس أنا كمان غلطانة. فضلت معاها من ندوة لجمعية، لحفلة. خوفت يا بنتي تعمل فيا زي ما عملت في مديحة، علشان هي كرهت مديحة علشان كانت بسيطة مش بتحب الشهرة والوسط الاجتماعي. كانت كل حياتها مهدى وابنها لحد ما فرقت ما بينهم. استغلت موت جوزي وفرقتهم.

وبعد ما موتت مديحة بالحياة وسمعت كلامها في المستشفى، الخوف مخرجش من قلبي حتى لما انكشفت على حقيقتها. الخوف زاد، ليرجع مهدى لـ مديحة، لأنها عارفة إنها حبه الوحيد، وكان عايش من غير روح. لحد ما اتأكد إنها بريئة ورجعت. فضلت أهتم بنفسي وأعمل عمليات تجميل في نفسي عشان ما يفكرش يسيبني. أنا أم أنانية جداً.

عند نور ركبت مع عمر وهو يحكي لها وسألته: طيب عرفت تقنعها إزاي بحبك؟ هز عمر رأسه: أخدت إجازة شهر وكنت كل يوم كنت أروح لها الجامعة. فضلت أعمل المستحيل عشان تسمع مني. كانت نور عندها لهفة تسمع رد شاب: هو في شاب يقدر يحب واحدة غلط معاها، أو بنت ليها ماضي، أو بنت اتعرضت لـ... وفقت على نفسها وسكتت؟ هز رأسه عمر وواضح رأيه: أنا عارف أخلاق لميس دي، متربية قدام عيني. سألته نور: يعني السبب الوحيد تمسكك بيها إنها متربية قدامك؟

أما لو كنت متعرفهاش، استحالة كنت سامحتها. هز عمر رأسه بالنفي: اللي يحب يسامح. وأنا في الأول مقدرتش أحميها. هزت رأسها نور بعدم اقتناع: طيب ادعي إن أدهم يلحق زين ويبلغه قبل ما الكل يعرف، ووقتها شوف هتقدر تعيش في الذنب ده إنت وهي، ولا الحب هيموت جواكم. استغرب عمر قلب نور الجامد: أنا مش هتخلى عنها أبداً وهثبت للكل إنها أطهر شخص. تسكت نور وتغمض عينيها، وفي سرها:

كلكم زي بعض. مفيش ولد بيحب من قلبه، مفيش ولد مخلص وطاهر من جواه، كل واحد بيهتم بالغريزة فقط. يوصل أدهم للمستشفى في نفس الوقت اللي بيستلم الدكتور نتيجة التحليل، وقبل ما يسلم النتيجة. يجري أدهم بسرعة: هي لميس عاملة إيه؟ ويسحب النتيجة من الدكتور. يأخذ التحليل وينتبه له زين ولكن لا يعلق، ويسحب الدكتور إلى داخل الغرفة. سأل أدهم الدكتور: ممكن أعرف لميس بخير دلوقتي ولا؟ طمنه الدكتور:

آه هي بخير. ألف مبروك، حامل. لكن ضعيفة جداً ومحتاجة متابعة مع دكتور نساء شاطر. بلع ريقه أدهم: تمام، هي هاتخرج إمتى؟ رد الدكتور: يستحسن بكرة. شكره أدهم: شكراً. يخرج يرى أمامه أبيه، يخشي أن يكون سمع شيئاً من حواره مع الدكتور. سأله مهدى: أختك كويسة؟ في حاجة وحشة في النتيجة؟ هز رأسه أدهم بالنفي: لا، هي ضعيفة بس شوية. كان مهدى يسأل الدكتور وجواب بدل منع: أنا بسأل الدكتور مش إنت. لحظ الدكتور نظرات وتنبيهات أدهم فرد:

كويسة، متقلقش حضرتك. سأله مهدى: طيب هتخرج إمتى يا دكتور؟ طمنه الدكتور: بكرة إن شاء الله. كان مهدى مش مقتنع: وليه مش النهاردة؟ في حاجة مخبيها علينا يا دكتور؟ الدكتور: لأ طبعاً، لكن لازم يتغير لون المحلول لحد ما تفوق وضغط الدم يرتفع. خارج الغرفة. كانت ماريا وصلت المستشفى: حبيبتي لميس عاملة إيه دلوقتي؟ نظر زين لها بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ غوري من وشي. هزت ماريا رأسها بالنفي: لأ مش هامشي وهفضل. بيقولوا إيه عندكم؟

آه، على أربيزك مش فاهمها، بس عادي. على دخول عمر وهو بيسأل بلهفة: خير، هي لميس بخير؟ يقترب منه زين ويترك ماريا: الحمد لله. مين بلغك؟ كان عمر مش عارف يفهمه الموضوع إزاي بعد كده: أدهم كان معايا وقت الاتصال. هز زين رأسه: آه، طيب هو مع الدكتور هو وأبي. سأله عمر مرة أخرى: يعني هي بخير؟ هز زين رأسه بتمني: إن شاء الله. كانت ماريا تفكر مع نفسها:

مادام كان مع أدهم يبقى اعترف له ونفذ تهديده، لو الكل عرف من ناحيته، هيعرف يبرئ نفسه. بس لو أنا عكست الحوار، الكل هيقلب عليه. هي دي عقدة الشرقيين. الراجل يعمل علاقات مع البنات عادي، لكن عند أخته وبنته وأمه لأ، حتى مراته بيختارها ليس لها ماضي. وممكن يسيب البنت اللي حبها لو غلط معاها ويتجوز واحدة ميعرفهاش بس لازم تكون متعرفش حاجة وعلى الفطرة. يلا، المهم لو حد عرف أن لميس حامل هتتقلب الدنيا على عمر.

دخلت ماريا عند سحر ولميس. سلمت ماريا عليهم: هاي. نظرت لها سحر: أهلاً، إنتي مين؟ ابتسمت ماريا: أنا مرات زين، هو مقالش لك؟ كانت سحر حزينة على ابنتها وقالت: آه، نسيت. أهلاً بيكي. سألتها ماريا: لميس عاملة إيه؟ هزت سحر رأسها بحزن: نشكر ربنا، ادعي لها. نظرت لها ماريا وفجرت القنبلة: أكيد هدعي لها هي والبيبي. ملحوظة. كانت سحر لا تفهم ما معظم ما تتحدث به ماريا عشان العربي متكسر: ماشي يا بنتي، والله ما فاهمة منك كلمة.

تحدثت ماريا ما بين نفسها: طيب أبلغها إزاي دي؟ آه فكرة، أنا أحاول أقرب الموضوع وبالراحة عشان تفهمني. تركت نور عمر عند باب المستشفى وهو ذهب ليطمئن على حبيبته، لم يبالي بالجميع وموقفهم منه سواء هاجموه أو أساءوا له. أما نور وقفت بعيد بدون أن ينتبه لها أحد، وتذكرت ما حدث معها بعد ما اختارت تكون مثل الولد لكي لا أحد ينظر لها ويتحرش بها مرة أخرى. فلاش باك. كانت سما تقنعها: البسي يا بنتي الفستان ده. رفضت نور وقالت:

لأ طبعاً، مينفعش، هلبس بنطلون وقميص. أكملت سما: يا عبيطة، دي حفلة في الجامعة، مش هينفع تروحي بلبس كاجوال كده، لازم فستان وشياكة بنت. كانت تالا تعلم خوف نور من ملابس البنات ومعتقدة أن لبس الولد هو الحماية، لكن لازم تقنعها: هي عندها حق، البسي ده هيكون عليكي تحفة.

كانت نور ترفض ولكن مع الإلحاح لبست فستان طويل ولفّت شعرها كحكة، والبنات ضبطوا لها المكياج، وتالا لبست فستان، وسما فستان قصير أسود، ويركبوا تاكسي ويروحوا على الجامعة. كانت حفلة موسيقية، كلها من شباب الجامعة الذين يقومون بتنظيم كل شيء فيها، الألحان، الكلمات، حتى المغني شاب منهم اسمه زياد، كان صوته رائع وأكثر شاب وسيم في الجامعة وجميع البنات تتمنى رؤيته والاقتراب منه.

وقفت نور بعيد وهي تشعر بالخوف وتتذكر ما حدث معها لما لبست فستان وتشعر بشيء غريب مختلف. ودخل المغني زياد والبنات أصبحوا يصرخون بصوت عالي: "زياد زياد" وتصفيق حار. يدخل زياد وأثناء سيره للداخل بسبب الازدحام، خطى للخلف خطوة، وفي أثنائها ضغط بدون قصد على طرف فستان نور الطويل، فاختل توازنها ووقعت. نظر إليها ومد يده لها كي يرفعها من الأرض. رفضت نور وتنفض فستانها: شكراً جداً.

ويرسل للأمن يوسع المكان من البنات، والجميع ينادي عليه. يدخل يبدأ يغني وهي بتسمع وتغني معه، لكن وحدها لأن حالها يرثي له بسبب قطع فستانها من الطرف. وأيضاً اتسخ من الأرض بفعل الوقعة. أما سما وتالا كانوا يصرخون بفرح وسعادة مع البنات ولم يلاحظوا ما حدث لنور.

استمرت الحفلة من الساعة 6 إلى الساعة 10، وطوال الوقت هي جالسة في ركن بعيد. زياد كان أول مرة يلفت نظره لـ نور، لم يكن في الجامعة يراها لأنها ترتدي دائماً زي الأولاد ومن المحاضرات للبيت، لا تشترك في أي نشاط من أنشطة الجامعة. بدأ زياد يغني آخر أغنية لـ أنغام في الركن البعيد الهادي. في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي أنا قاعدة مستنية أجمل حبيب في عيني والشوق زرع حوالي شجرة هنا مندية. نزل من على المنصة وكان

يتجه إلى نور وهو يكمل: في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي أنا قاعدة مستنية أجمل حبيب في عيني والشوق زرع حوالي شجرة هنا مندية. وفاتت دقيقة وفاتت دقايق وفاتت وراها دقايق تضايق وفين فين إنت فين فين يا بحر الحنان وفين إنت فين فين يا بر الأمان. وفين إنت فين فين يا بحر الحنان وفين إنت فين فين يا بر الأمان. يا خوفي خوفي لا تنسى معادي في الركن البعيد في الركن البعيد الهادي. وصل أمامها وأكمل: التلج داب داب داب

في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات. أعطى لها الميكروفون لتكمل كاعتذار لها. أكملت نور: التلج داب داب داب في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات. التلج داب داب داب في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات. كانت تغني بخجل من الجميع، وفعلاً الكلمات ماشية على الموقف. أكمل زياد: والشمس غابت وإحنا في عز النهار واللهفة دابت من حرارة الانتظار.

والشمس غابت وإحنا في عز النهار واللهفة دابت من حرارة الانتظار. وروحوا القاعدين وقعدوا ناس تانيين. وروحوا القاعدين وقعدوا ناس تانيين. وفين فين إنت فين فين يا بحر الحنان وفين إنت فين فين يا بر الأمان. يا خوفي يا خوفي لا تنسى معادي في الركن البعيد في الركن البعيد الهادي. كان ينظر لها وهو يغني: أستنى تاني ولا إيه ولا إيه أستنى تاني أستنى ليه ليه. أستنى تاني ولا إيه ولا إيه أستنى تاني أستنى ليه ليه ليه ليه.

لأ برضه أسأل أحسن ده يزعل وأنا زعله ما أقدرش عليه. طلبته عاتبته قالي أهلاً يا حياتي يا حياتي. وفي وسط موجة غضب، رجع زياد إلى المنصة وهو يكمل: رمي لي نجمة وطوق وبكل رقة وأدب وبشوق ما بعده شوق. وفي وسط موجة غضب رمي لي نجمة وطوق وبكل رقة وأدب وبشوق ما بعده شوق. قالي النهار ده إيه قلت النهار ده السبت من خجلي توهت ودوبت ما لقيتش عندي رد معادنا كان الأحد. في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي.

انتهت الحفلة لم يراها. خرجت نور إلى الحديقة وأحضرت زجاجة ماء وبدأت تنظف فستانها. انتهى دور زياد وخرج وجاء بعده فريق آخر والجميع مندمجون معهم. خرج وجدها جالسة ومشغولة بتصليح الفستان والكعب الذي انكسر وتتكلم نفسها. "أنا إللي غلطت، كان ماله الكوتشي والبنطلون مش أحسن من الربكة دي." قاطع تمتمتها زياد وسألها: في حاجة مضايقاكي يا آنسة؟ نظرت له نور بخجل أن جاء وراها وتكلمت بطريقة أنها تقول له يسييبها: لأ مفيش أي حاجة، شكراً.

جلس زياد بجانبها ويمد يده: ممكن طيب الشوز هظبطه ليكي. رفعت صوتها نور وبحدة: حضرتك أنا بقول لك شكراً. وقامت من مكانها تتكعبل في الفستان ينقطع جزء تاني. يمسك زياد يدها وهو بيضحك: ليه الارتباك دا بس ولا مش قادرة تقاومي سحري؟ رفعت صوتها نور وبغضب: نعم حضرتك! أنت بتهزر؟ وترفع الفستان وتمشي. تخرج البنات يبحثون عنها عندما اكتشفوا غيابها يرون زياد وهو يتكلم معها. تسرع سما إليهم. تصرخ سما: مين زياد!!!

مش مصدقة نفسي أنا بحبك أوي وبحب صوتك ومفيش حفلة تعملها إلا وبشترك فيها. تقترب تالا من نور تسألها: إنتي كويسة؟ نظرت لها بلوم أن حظه زفت مع الفساتين: إنتي شايفة إني كويسة؟ فستاني مقطوع وشوزي كعبه مكسور بسبب ناس معندهاش دم تدوس على الناس عشان مصلحتها. ابتسم زياد: أنا كده بردوا؟ الله يسامحك. صرخت نور فيه:

مش انت إللي قطعتلي الفستان وكعبلتني وبعد كده جيت عشان تخلي الناس تنتبه مني وتغني وتعطيني المايك عشان تلفظ أنظارهم ويمسوا؟ ضحك زياد على أسلوبه: إنتي إللي بتتوتري وبتقعي مع نفسك على فكرة، وبدل ما تشكريني أن اكتشفت فيك صوت حلو. غضبت نور: شكراً يا محترم، ابعد عن وشي بقي. مكنتش سما مصدقة نفسها: فيه إيه يا نور؟ هو عنده حق، إنتي كل ما تلبسي فستان لازم تتكعبي، هو ذنبه إيه بقي؟ شعرت تالا بالألم والندم أن صممت أن صحبتها تيجي:

عيب الكلام ده، يلا نروح. رفضت سما: روحوا انتوا، أنا ما صدقت 😍، بقي في حد يسيب زياد ويمشي؟ كل البنات بتموت عليه. ردت نور عليه ببرود: التافهين إللي زيك هما إللي بيموتوا عليه. وتسيب المكان وتخرج هي وتالا وتوقف تاكسي. كان زياد مضايق من كلامها وأحرجها وكمان ملهوف يعرف كل حاجة عنها. ترك سما وراح عند أصحابه. سأل صديقه زياد: مين نور دي؟ استغرب صديقه وسأله: زياد بيسأل عن بنت؟ مش معقول. تكلم زياد بجدية:

أنا مش بهزر مفهوم يا مازن. ابتسم مازن: طيب ما تقول عايز إيه؟ إحنا مطبقين من امبارح. تتنهد زياد: بنت معانا في الجامعة اسمها نور، عايز كل المعلومات عنها. تكلم مازن بسخرية: زياد نجم الجامعة عايز يسأل على بنت؟ هنا إنت تشاور بس. أنا مش بهزر، عايز أعرف اسمها وكل حاجة عنها. طلب مازن منه يهدى: طيب اهدى وأنا هاشوف فيديو الحفلة وأسأل عنها. كان زياد مصمم: دلوقتي. استغرب مازن: انت مجنون ومتسرع؟ دلوقتي إزاي لسه هيتظبط الفيديو.

كان زياد مصمم: علشان تلحق تجمع معلومات قبل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...