بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
🔺اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـــدِكَ ما اسْتَـــطَعْت، أَعــــوذُ بِكَ مِنْ شَـــرِّ ما صَنَعْت، أَبــــوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِــــــــكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ. 💜
**************
بعد أن سحبت نور ادهم إلى الخارج وقالت
انا كنت شكى فى حاجة تخص لميس
قطع حديثه ادهم وهو غاضب :
انطقى يا نور ايه اللي سمعته عن اختى
ووضع يده على وجهه بالم
انا مش مصدق نفسي اختى تعمل كدة
اتنهدت نور وكانت تفكره ب احداث قديم:
فاكر ايهاب لم كشفنا انا وانت ،وانا عاملة نفسي ولد.
هز رأسه ادهم بوجع :
اه بس ايه دخل ده ب اختى
امل :ما انا جايه في الكلام اهوه في مرة سمعته وهو بيتكلم ما حد،….. وحاول يلف الكلام ويغيره، وبعد كدة طلع صورة بنت. وقال إنها بنت سهلة ومقضياها مع كل أصحاب أخوه. "ولما أنت صاحب زين، هتقضيها..." انصدم أدهم ومش مستوعب، وضحك: "ممكن بيقصد البنات اللي كانت بتيجي على السفينة." هزت رأسها نور بالنفي: "ممكن، لكن وقتها محدش كان عارف الموضوع بتاع البنات." كان يستمع أدهم وهو في داخله نار، وسأل: "طيب إيه اللي حصل؟" تنهدت نور وحكت اللي حصل: "سألته انت تقصد إيه واخت مين دي؟ قال اخت صاحبك زين. في الوقت ده مكنتش عارفة أتصرف إزاي، وقلت أكيد هو قال كده عشان يعمل لي مشكلة لو روحت وفتحت سيرة أختك. وقتها كان زين مكنش مصدقني. وبعد كده موت أبويا، وأنتم كشفتوا إن بنت... مقدرتش أتصرف وأنا مش متأكدة." انصدم أدهم وهو يعاتبها: "طيب ليه مقولتيش ليه؟" قطعت تالا حديثهم وهي تذكر نور بالطيارة: "مش وقته، الطيارة هتطلع." رفض أدهم وقال: "مفيش سفر، مفهوم؟ وهتيجي معايا يا نور نواجه بهاء." انصدمت تالا وتكلمت معه بطريقة مختلفة: "انت بتتكلم بجد؟ وهي مالها بمشاكلكم؟ روحي يا نور وسافري، وهما يحلوا مشاكلهم." غضب أدهم ونظر لها بعصبية تخاف منها تالا، وأمسك بيد نور: "مش هتسافري إلا لما أعرف كل حاجة تخص أختي، مفهوم؟" وقفت تالا أمام أدهم بعند: "طيب الشغل اللي جالها وبالعافية اعتذرت منهم يعطوه مهلة، وقالت ظروف موت أبوها وعطلتوها، ونفذت العقد وجاءت على السفينة عندكم شهرين. وبسبب أخوك واتخطفت، وجاي انت بعد كل ده تجبره وتقول مفيش سفر؟ لا طبعًا." غضب أدهم ورفع صوته: "يتحرق الشغل وكل حاجة، المهم أختي. وأقسم بالله العظيم لو مرجعتيش التذاكر وطلبتي تأجيل، هبلغ عنك يا نور إنك سرقتي وهخليهم يمنعوكِ من السفر." انصدمت نور وهي تسمع حديثهم دون أن تتكلم. تغيرت ملامح تالا وغضبت ونظرت لها وهي تعاتبها: "ساكتة ليه يا نور؟ ده عايز يسجننك، مش ده أدهم اللي أقولك عليه تقول لي في قصائد؟ اتغير، فضلت تقنعيني بيه وقلتي إنه أطيب من أخوه. شفتي بيعمل إيه؟ وعايز يضيع مستقبلك، انطقي قولي أي حاجة." نظر أدهم بنظرة عتاب لتالا: "وأنا كمان اتخدعت فيكي وفي وشك البريء. كنت فاكر هتخافي زيي على أختي، وتقفي معايا وتقنعيها مش تسافر. بس بالعكس، بتحرضيها إنها ترمي كل حاجة وراء ضهرها." كانت تالا مصممة على رأيها وقالت: "علشان هي مش ذنبها تفضل في دوامة المشاكل دي، وأنا مقلتش مش هقف معاك. بالعكس، أنا حبيت لميس جدًا من بعد ما اتقابلنا ونفكر نعمل إيه، لكن..." قطع أدهم حديثها ورفع يده إشارة لها بالصمت: "كفاية لو سمحتي." وبعد كده انتبه أنها عندها خلفية، فسألها: "هو انتي كنتي عارفة بالموضوع؟ ومش قولتيلي؟ اتقابلتي معاها إمتى؟" نظرت تالا له وهي تصفق يد على يد: "انت نسيت؟ والله انت غريب النهاردة. مش أنا قلت لك إنها طلبت تقابلني وأنت فرحت وقلت ماشي، قابليها دلوقتي. عايز تتهمني؟" قطعت نور صمتها وحديثهم وقالت: "كفاية بقى خناق، أنا جايه معاك يا أدهم، مش خوف من تهديدك، بس عشان زين ميتورطش ويعمل حاجة لـ لميس، واللازم اللي عمل كده هو عايز زين يوصل لمرحلة القتل، وواضح إن أنت كمان هتقع في نفس الفخ." نظرت تالا لها وهي رافضة وسألتها: "وفرصة عمرك وحياتك اللي رتبتيها؟" هزت نور رأسها بتفهم: "أكيد هرجع لها يوم أو يومين تأخير مش هيأثر كتير، وأنا هعمل اتصالات وأغير ميعاد الحجز بعد يومين." هزت رأسها تالا بعدم اقتناع: "تمام، اللي تشوفيه." نظر أدهم لها بامتنان: "مش عارف أشكرك إزاي، وأسف جدًا. انتي عارفة المفاجأة، وانتِ الشاهدة الوحيدة على حديث إيهاب." ابتسمت نور بهدوء: "مفيش شكر، بس روح دلوقتي وخلي رجلك على رجل زين، وأنا أقابل بهاء وأعرف كل حاجة منه." طلب أدهم منهم: "بلاش لوحدك، لازم أكون معاكي." رفضت نور وقالت: "لا، لازم تكون أنت مع زين. أكيد اللي وصل زين للمرحلة دي بسبب الناس اللي بتهدده، وممكن يتهور." هز رأسه أدهم: "تمام، أنا أوصلكم وأرجع ليكي." رفضت نور وقالت: "انت روح عنده دلوقتي انت وتالا، ووصل تالا وكون معه. وأنا هرجع البيت لوحدي، عايزة حد يعرف إني مسافرتش." استغربت تالا وهي رافضة: "ليه؟ انتي خايفة من إيه؟" فهم أدهم ما يدور في عقلها وقال: "أنا موافق، يلا يا تالا." هزت تالا رأسها بالرفض: "لا، مش هروح معاك." نظر أدهم لها بغضب: "متعصبنيش، ويلا." نظرت له تالا بعناد: "اتفقنا، ما إحنا خلاص شطبنا وقفلنا الباب بالمفتاح، وأنا مش همشي مع حد غريب." انصدم أدهم من تغيره: "تمام، وأنا مش هقرب من الباب تاني، مع السلامة." واتجه نحو ادهم بعد ما سمعوا صوت الطائرة واعتقدها أنها سافرت. وقفت تالا بدموع: "شايفة ردوده الرخمة." ابتسمت نور وقالت: "بذمتك ردوده هو الرخمة؟" انصدمت تالا من اتهام نور: "بقي كده يا نور؟" تنهدت نور وقالت: "انتي السبب على فكرة، انتي شايفة الموقف صعب، وأنتي بتتكلمي في مصلحتي من امتى؟ انتي عارفة إن إحنا كده طول عمرنا، أنا وانتي بنقف مع الناس. إيه اللي حصل معاكي؟ ولا بتتحججي عشان تنهي الموضوع قبل ما يبدأ؟" تنهدت تالا للفراغ: "يعني غلطت؟ آه، أنا خايفة، المفروض كنت أحكيله اللي حصل معانا، لكن متردد ومش ينفع أدخل في حياة جديدة وأنا مش واثقة من النتيجة. وكمان تجربيتك القديمة، لما اعترفت شفت كان رد فعله إيه؟ خايفة أدهم يعمل كده." تغيرت ملامح وجه نور: "اقفلي على القديم، مش وقته، وأنتي مختلفة عني." تنهدت تالا وهي تنفخ: "لكن الماضي هو اللي خلانا نهرب، وهو اللي خلاكي تهربي واختارتي تشتغل على السفينة على إنك ولد، ورفضتي تعترفي بحبك لـ زين، ولسه مصممة عشان خايفة إن التجربة تتكرر." تنهدت نور: "ما دام عارفة كده، ليه مصممة تضايقي أدهم وتجادلي كتير؟ يلا روحي عند أدهم وسيبيني أخلص أموري كلها. سلام." وفي نفس الوقت كان أدهم بيتكلم مع زين وهو جالس في أرض المطار. تتجه نور إلى مكتب استعلامات المطار، وتسمع حديث زين وتنزل دموع من عينيها وقالت: "حبك وحبي مكتوب عليه بالإعدام، لأني استحالة أصدق ولد في يوم، حتى لو بموت فيه." وتخلص كل الإجراءات وتروح. وكل منهم يذهب من طريق. تتجه نور إلى قسم الشرطة عند النقيب إيهاب. وطلبت من الصول مقابلة إيهاب: "ممكن حضرتك أقابل النقيب إيهاب؟" هز الصول رأسه وقال: "نقوله مين يا فندم؟" أبلغته باسمها: "نور رأفت." دخل الصول وبلغه. "مصدقش نفسه إيهاب وخرج لها." "مش معقول المهندسة نور!" ابتسمت نور وقالت: "تحياتي يا حضرة النقيب إيهاب، وأسفة جدًا يا فندم على الإزعاج، لكن محتاجة منك خدمتين." ابتسم إيهاب وطلب منها: "أكيد، انتي اؤمري، أنا تحت أمرك. اتفضل الأول." وطلب من الصول: "هات حاجة ساقعة مشبرة بسرعة." دخلت نور وجلست ثم طلبت منه: "ممكن حضرتك متبلغش بشمهندس زين بمجيئي ليك بعد إذنك." هز رأسه إيهاب وقال لها: "أكيد، لكن قلقتيني." وبعد كده ضحك بمرح: "أوعى تكوني عايزة تدخلي له في مصيبة." هزت رأسها نور بابتسامة: "لا طبعًا، بس شخص تاني." سألها إيهاب: "مين وعمل إيه؟" هزت رأسها وبدأت تحكي: "أنا عايزة الشخص ده يعترف بحاجة عاملها مقابل تهمة تانية كبيرة، مثلاً تجارة مخدرات." انصدم إيهاب وانعدل وسألها: "واضح عامل مصيبة كبيرة أوي." هزت رأسها نور: "أكيد، سوء سمعة بنت، وكل التفاصيل هنعرفها منه." تنهد إيهاب باسترخاء: "لا، كل ده أنا جاهز، يلا بينا." طلبت منه الموضوع التاني: "أنا مش مستعجلة عليه، لكن بليز نفس أعرف وصلت ليه. أعتقد اللواء منصور كان أطلعك عليه." تنهد إيهاب وهو يهز رأسها: "تقصد الشباب اللي اتعرضوا لكم في الرحلة وأنتم في الثانوية، صح؟" هزت رأسها نور بالتأكيد وقالت: "أنا وقتها كنت خايفة على بابا إنه يعرف بالموضوع ورفضت أقدم بلاغات وزعل مني عمي منصور جدًا، لكن دلوقتي أنا مستعدة أوصف ملامح الشباب." سألها إيهاب بلهفة: "انتي شفتيهم؟" هزت نور رأسها بالنفي: "بعد الملامح البسيطة، أنا هاخد على المكان وأحكي كل اللي حصل، لكن أخلص موضوع ده لو مش هعطلك حضرتك." هز رأسه إيهاب بالنفي: "مفيش عطلة، ورديتي خلصت دلوقتي." تركب معه نور ويتجه نحو منزل بهاء بسيارة الشرطة الخاصة. ويبدأ يدق الباب: "افتح بوليس." انصدم بهاء ووجهه كان يوجد عليه الخوف، لكن رسم القوة والثقة وفتح الباب وهو يقول: "ليه أنا عملت؟" ينصدم لم يشوف نور. "شورات" نور عليه: "هو ده يا حضرة الظابط، اقبض عليه." كان بهاء يحاول الهروب، لكن مسكه إيهاب وبعد ما تم ربطه: "أنا معملتش حاجة، أنا بريء." أخرج الظابط كيس ووضعه أمامه: "أنت متهم باتجار المخدرات، والحكم عليك من 20 لـ 25 سنة، وممكن إعدام." انصدم بهاء وهو مرعوب: "مخدرات إيه؟ لا والله." ونظر إلى نور. "انتي عايزة تأذيني ليه؟ مش وعدتيني إنك خلاص سامحتيني؟" رفضت نور وهزت رأسها: "أسامح واحد حرامي وتاجر مخدرات؟ انت من النهاردة مستقبلك ضاع." مسك يده ووضع الكلابش. صرخ بهاء بصوت عالي: "أنا بريء، معملتش حاجة." استغلت نور ضعفه: "والبنت الغلبانة اللي بوظت سمعتها وعملت معاها علاقة؟" انصدم بهاء من كلامها وقال: "بنت مين؟ دي تهمة تانية." ابتسمت نور وفتحت التليفون وسمعته كلامه عن لميس: "إيه؟ افتكرت مين؟" بدأ يستوعب بهاء وقال: "أنا مقربتش من حد، المهندس عمر هو..." "أنا هقولكم على كل حاجة." استمعت له نور: "اتفضل قول." على قدوم أدهم وكان عايز يضرب بهاء، منعه. ومسكه وقال: "هو يعترف بكل حاجة." بدأ يوضح بهاء: "أنا كنت شغال مع الوزير السابق، وهو اللي طلب أراقب بنت مهدي بيه، وأبلغهم فورًا بتروح فين وبتيجي منين. لكن هي مكانتش بتخرج كتير، لكن في يوم خرجت عيد ميلاد واحدة صاحبته." "وبلغته على المكان ووضع خطة. فوجئت، لكن مع التحريات فوجئت إنه عيد ميلاد أخت عمر." "وقالي إيه المطلوب، إنه هيبعت سيارة نقل كبيرة، وكانت قاصداهم بس مش تقتلهم، ولكن يتصابوا. وفي نفس المكان اللي متحدد أنا أظهر أنا وإيمان نجهز كل اللي اتطلب منا." ترجع نور للواقع هي وأدهم، وعمر بيحكي نفس الكلام اللي قاله إيهاب لبهاء، لكن بدون التفاصيل. أكمل عمر: "أنا مكنتش في وعيي، ومش عارف إزاي عملت كده. صحيت لقيتها قدامي، وكانت منهارة." وبعد كده لبست هدومها وقالت: "فلاش باك 2." قامت لميس من أمامه بغضب: "انت إنسان معدوم الضمير، وأنا هبلغ البوليس عنك." حلف عمر إنه ليس له علاقة: "صدقيني، أنا معرفش إيه اللي حصل، أنا مكنتش في وعيي." رفضت لميس تستمع له وهي تحتقره: "انت اللي دبرت كل ده وهوديك في داهية." طلب عمر منها تهدأ ومسك إيديها: "بلاش تهور، انتي اللي هتخسري سمعتك وكل أهلك هتجبيلهم العار." ضربته لميس بالقلم: "انت كنت عايز كده، صح؟" عذرها عمر وهو مكسور: "لا والله، وأنا مستعدة نتجوز دلوقتي." نظرت له لميس بلهفة: "انت بتتكلم بجد؟" هز رأسه عمر بالتأكيد: "أكيد." قطع أدهم حديثه: "يعني كتبت كتابك عليها؟" برر عمر موقفه: "أكيد، أنا عندي أخت، ومارضاش يحصل معاها كده. وبعدها لميس فضلت تتجاهلني وحزينة وحاولت كتير أثبت لها إني بريء." "لكن مصدقتنيش لحد ما شافت البنت اللي كانت مع بهاء في مكتب أبوها. في الوقت ده عملت نفسها إنهم أصحاب عشان تجيب دليل إني متهم. لكن بعد شهر عرفت اللي حصل من إيمان، لأن ضميرها صحي وخافت على نفسها، فاعترفت بكل اللي حصل ليا أنا ولميس." وجه أدهم بتكشيرة وضيق وسأله: "ليه مجيتش بلغتني بكل ده؟" هز عمر رأسه بالأسف: "الفترة دي كنت انت وزين نزلتوا. أنا فضلت شهر على السفينة مع أستاذة نور لما انتو، وبعد كده هي رجعت وطلبت مني استلم مكانكم وانتظرت كل المشاكل تنتهي وأبلغكم." لم يقتنع أدهم: "مش مبرر، كنت جيت وطلبت إيدها مني أو زين." هز عمر رأسه: "هي رفضت أطلب إيدها غير من أبوها، وهو كان مسافر الفترة دي. ولما رجع حصلت مشكلة السفينة وخطف الآنسة نور." قام أدهم وضرب عمر بالقلم. انصدمت نور وسألته: "ليه كده؟ مش مصدق ولا إيه؟" وقبل ما ينطق يأتيه اتصال من البيت. استغرب أدهم: "أنا في شغل يا أمي، مش فاضي." رفعت سحر صوته: "شغل إيه؟ أختك اغمى عليها، ومش عارفة إيه السبب." انصدم أدهم: "نعم؟ وهي مالها؟ إيه اللي حصل؟" نكمل الحلقة الجديدة. يا ترى رد فعل العائلة كلها بمعرفة زواج لميس؟ وإيه السر اللي في حياة أمل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!