كان عمر ولميس في السيارة يتحدثون علي الطريق دائرى متجهين إلي بيت لميس. فجأة، جاءت سيارة نقل وكان سوف يحدث اصطدام للسيارة لولا أن لميس انتبهت وصرخت: "عمر حاسب! ينتبه عمر ويحاول يتخطى السيارة، وينزل في منحدر مرين يوصل علي حي تحت الدائري. يصطدم في شجرة. والاثنين يصابوا بكدمات خفيفه لأنهم كانوا يرتدون حزام الأمان، ولكن السيارة أصابها كسر وتعطلت.
رجال الحي يرون الحادث يسحبوا السيارة إلى داخل الحي. يفوق عمر ولميس بعد الاصطدام يجدوا أناس كثيرة تحيطهم. بعد قليل، يأتي شخصان، شاب وفتاة، من سكان المكان وانتبهوا للزحام واقتربوا منهم. يسألهم الشاب: "انتم بخير؟ هز عمر رأسه: "الحمد الله، بس السيارة اتعطلت." طمنه الشاب: "ولا يهمك، الحمد الله إنكم قريبين من بيتنا. تعالوا تطهروا الجروح إللي في وشكم وإيدكم. ويالا يا رجاله خدوا العربية دي للتصليح."
هز رأسهم الرجال بالموافقة، ثم يسحبوا السيارة بعد ما تنزل لميس وعمر. تشعر لميس بالخوف، مكان غريب وناس أغرب. ترفض: "لا، أنا هتاخر. ممكن تروحني البيت؟ فهم عمر خوفها وطلب من الشاب يساعدهم: "إذا أمكن تشوف تاكسي لينا." نظر الشاب له بعد ما الإضاء وضحت وجهه عمر وقال: "أكيد. مين المهندس عمر؟ كان عمر ليس مركز في أي شيء وسأله: "انت مين؟ تعرفني؟ ابتسم الشاب: "أكيد، أنا بهاء وبشتغل معاكم." نظر عمر له ومع اختفاء
الزغلال بسبب الاصطدام: "إيه الصدفة العجيبة دي؟ ابتسم بهاء وقال: "أنا الأسعد. تعالوا متخفوش. رحب بيه، أعرفك على خطيبتي إيمان. كنا بنتفسح علشان النهاردة عيد الحب ومروّحها على البيت. واضح إنكم كمان مخطوبين وبتتفسحوا." نظر عمر إلى لميس وتذكر رقصته معه وقال: "فعلاً، ولازم أروحها. شوف لينا تاكسي لو أمكن." وضحت إيمان: "صعب تلاقوا هنا علشان المنطقة هنا مطروحة شوية عن العمران، ومفيش عربية بتوقف، وهي على الدائري." ترجتهم لميس:
"ارجوكم اتصرفوا، أنا مش هينفع أتأخر." نظرت إيمان لها وانصدمت: "يا بنتي تروح إزاي وفستانك الأبيض وقع عليه دم وكمان وشك. تعالي معايا اغسلي وشك إللي كله دم وارتاحوا شوية لحد ما الشباب يتصرفوا." تنظر لميس إلى عمر ومش عارفة تقرر. هز عمر رأسه بثقة: "روحي يا لميس، وأنا هدور على تاكسي وهرجع لك." طلب بهاء منه في البداية: "طيب ما تيجي تربط إيدك، لأنه واضح إنها اتجزعت وطهر جروحك وبعد كدة ندور." كان عمر قلقاً أن لميس تتأخر:
"هتتأخر وهي أخت أدهم وزين، مش هينفع تتأخر عليهم. وهما فاكرين إنها عندنا دلوقتي، هيقلقوا." نظر بهاء لها وابتسم ابتسامة غريبة: "مش هتاخد وقت، وأنا هشوف واحد جارنا سواق تاكسي." هز عمر رأسه بالتمني: "ياريت." طلب بهاء يجى معه: "تمام، يالا." تأخذ إيمان لميس على شقتها. لميس مش انتبهت أنها فاضية، ما فيش حد موجود. تدخلها على غرفة نوم وتجيب علبة إسعاف وتبدأ تطهر جرحها، ثم تعطي ليها عصير وتقول:
"اتفضل اشربي العصير ده يا حبيبتي، هتكوني تمام." رفضت لميس وهزت رأسها شاكرة: "مش قادرة، شكراً." بدأت إيمان تقنع لميس: "يا بنتي انتي ريقك نشف من الخضة. وتعطيه أيضاً فستان تبدله." وفي نفس الوقت، يأتي بهاء بعمر في نفس الشقة ويدخله غرفة مقابلة. ويجيب علبة إسعاف ويبدأ يطهر جرحه، ثم يضع نفس الكوب ويطلب منه نفس الطلب. ويخرجون ويتركون لميس وعمر لوحدهم، وكل واحد يشرب كوب العصير. بعد قليل، تخرج لميس وهي بتطوح:
"هو أنا فين وجيت هنا إزاي؟ وكمان عمر يخرج وينظر له: "انتي مين؟ تبتسم لميس وهي ليس في وعيه وتنظر له: "أنا مش عارفة، وانت؟ كان عمر بنفس الحال، لم يعي بما يحدث ويضحك: "أنا كمان مش عارف." تمد يدها لميس وهي تقول: "طيب تعالي نفتكر." وكانت هتقع. اقترب منها عمر وسندها: "هو أنا شوفتك قبل كدة؟ ضحكت لميس وهي تنظر له: "مش عارفة، وإيه البيت ده وفين بيتي؟ ينظر عمر أيضاً حوله: "مش عارف، ممكن يكون ده بيتنا." هزت راسها لميس بالنفي:
"أنا بيتي مختلف." ولكن ممكن وترفع رأسها فوق تلاقي صورة (مفبركة) ليها هي وعمر بفستان فرح. تصرخ لميس وتقول: "إيه ده؟ انت جوزي إزاي؟ ينظر عمر أيضاً ويبتسم: "بس أنا مش فاكر إني اتجوزت إمتى حصل ده." تمسك لميس رأسها: "وأنا كمان مش فاكرة حاجة." نظر لها عمر وهو لم يعي لشيء لكن يشعر أنه يريدها: "طيب إيه؟ ضحكت لميس: "إيه؟ وبعد قليل يدخل بهاء وإيمان. "ألف مبروك." سألهم عمر وهو ينظر لهم: "انتم مين كمان؟ ابتسم بهاء:
"احنا أصحابكم وكنا في حفلة وأنتم قررتم تتجوزوا." ابتسمت إيمان: "واحنا جينا نحتفل بيكم. ألف مبروك." هز عمر رأسه وهو لا يتذكر شيئاً، لكن تأتي في ذكرته أنه يرقص معها ويبتسم ويتحدث، لكن يقول: "بس أنا مش فاكر حاجة." ابتسم بهاء: "أكيد شربتو وتقلتوا. طيب تعالوا نحتفل وأنتم هتفتكروا." كانت لميس تمشي وهي تتكعبل وبكل براءة: "الله حفلة! أنا بحب الحفلات أوي." ابتسمت إيمان وطلبت منها: "تعالي يالا معايا نجهز الاحتفالية."
ذهبت لميس نحوها: "يالا." وبدوا يجهزوا كل حاجة. بدوا يحطوا مشروب ويضحكوا. وبعد ساعة تركوهم وروحوا. ابتسم بهاء: "نسيب العرايس لوحدهم." وخرجوا ووضعوا كاميرات في كل جزء في المكان. استمروا عمر ولميس يضحكوا ويرقصون. وهما ليس في وعيهم وبدأوا يقربوا من بعض، أحضان. وقبلت حملها عمر على الغرفة. وكان يلعب في شعرها ويقول: "أنا بحبك أوي، حاسس إني بعشقك موت ومشتاق ليك أوي."
تخجل لميس وهي في حضنه وتهز رأسها أنه نفس إحساسها. تمر السهرة. يأتي الصباح عليهم وهما نايمين جانب بعض. يفوق عمر يري نفسه عاري وبجانبه لميس عارية. بدأ عمر يدعك رأسه لكي يستوعب ما حدث: "إيه إللي حصل؟ أنا مش فاهم حاجة. أنا عملت إيه في أخت صاحبي؟ إزاي أقدر أسامح نفسي؟ تقوم لميس تشوف نفسها كدة تصرخ: "انت عملت إيه فيا؟ " وتعيط. "حرام عليك، أعمل إيه؟ استمر عمر يحلف أنه ملهوش علاقة:
"والله ما عارف حصل إيه، صدقيني مش فاكر حاجة أبداً." اقتربت لميس منه وهي تضربه: "انت ليه عملت كدة؟ ليه مش روحتني على البيت؟ اتفقت مع صاحبك وضحكت عليا." كان عمر مصدوم من اتهامها ويحلف: "والله ما عملت حاجة ومش فاكر أي حاجة." استمرت لميس بالبكاء: "منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل." تمر الأيام، يحاول يفهم عمر إيه اللي حصل. باك. يفوق عمر على اتصال في الهاتف يرد: "ألو، مين معايا؟ (المتصل) : "ممكن نتقابل فوراً."
تتنهد عمر وهو مستغرب الصوت أو يشبه عليه، ولكن تسأل: "لما أعرف مين معايا الأول." (.رد المتصل.) : "لما تيجي هتعرف، لو يهمك صاحبك وسمعته." عمر يبدأ يشعر بالخوف: "انتي ماريا صح؟ أنا مبقتش أخاف من تهديدك على فكرة." .طلبت المتصلة.: "تعالي على كازينو النيل وبعد كدة قرر. سلام." رفض عمر وعلى صوته: "مش جاي، مفهوم. وأنا اتجوزت ها على سنة الله ورسوله، يعني سمعتها محدش يلوثها. الو، سمعاني؟ الو."
.يدق الباب عند لميس تمسح دموعها وتأذن بالدخول.: "اتفضل." يدخل زين وهو مش عارف يبدأ الحوار إزاي معاها. يضربها أو يقتلها أو ياخدها في حضنه. سألته لميس وهى تحاول تترجم: "أبيه زين، اتفضل." سألها زين وهو ينظر لها: "انتي قاعدة لوحدك ليه؟ بقيت أحس إنك اليومين دول دايماً لوحدك." نظرت لميس إلى الفراغ واتنهدت: "أنا دايماً لوحدي يا أبيه، مش جديد عليا." تستغرب زين كلامها لأنه كان يعتقد أنه هو فقط الذي وحده: "ليه بس؟
ما احنا معاكي." هزت لميس راسها بالنفي: "لا، انت على طول في البحر. 4 سنين عايش في البحر، حتى الإجازة بتنزلها بالعافية." تركها زين تتحدث، ممكن تطمئن له وتبوح ما في داخلها من وجع. اتنهدت لميس وبدأت تتحدث وكأنها تحتاج إلى أي حد تتحدث معه: "انت مبقتش أشوفك، وأدهم كمان راح معاك. وماما كانت دائماً مع ستي، وبابا مشغول." وأكملت بوجع: "حتى اليوم اللي اتأخرت فيه، محدش سأل عني ولا حس بغيابي، كأني مش جزء في البيت." ينتبه
زين من حديثها ويقترب منها: "يوم إيه اللي بتقولى عليه؟ مش أنا صاحبك؟ فاقت لميس من لحظة الاعتراف: "هه، لا مفيش حاجة. كنت عايز مني حاجة يا أبيه؟ شعر زين أن سر وراء الفيديوهات ومحتاج توضيح، فسألها: "عايز أعرف كل اللي حصل في اليوم ده، ومين كان معاكي يا لميس؟ ومتنكريش ولا تخافي مني." كانت لميس بصدمة من كلام زين: "انت تقصد إيه يا أبيه؟ نظر زين إلى الفراغ، خاف لو يغضب عليه، ثم نظر له:
"اليوم اللي غير حياة البنت البريئة اللي بتضحك واللي دايماً متفائلة للحياة وجريئة، لكن في حدود لبنت منطوية دايماً في أوضيتها، ل بتذاكر أو نايمة وبتهرب من عيون الكل." كانت لميس تتجاهل تلميحات زين: "مفيش يا أبيه، لكن السن اللي بيحكم. أنا عندي 20 سنة دلوقتي، يعني لازم أكون عاقلة ومتزنة." كان زين يشعر بتهريب منها:
"أنا في انتظارك تتكلمي معايا، وتحكي، ووعد يا لميس لو عرفت سبب اللي حصل إيه، وإنك عمرك ما قصدتي إنك تكسر حد فينا، هقف معاكم ونكشف الحقيقة." شعرت لميس بتوتر وبدأت تلعب في إيدها وسألته: "حقيقة إيه؟ كان زين وصل لمرحلة صعبة من التحكم في الأعصاب ورفع صوته: "حقيقة الصورة والفيديو. ده يا أختي الصغيرة." هنا لميس الخوف امتلك منها ويغمى عليها. كان عمر يتكلم مع نفسه:
"أنا مش هروح ومش خايف منهم. أنا هتجوزها، وآخيراً قدرت تسامحني وصدقت إني بريء. ليا شهور ضميري معذبني وأنا بدور على الدليل اللي يثبت كلامي، وإزاي أخليها تصدق إني بحبها. عمري ما أقدر أجرحها أو أكسرها." لكن يا عمر لازم تروح تقولها الكلام ده، وأكيد زين عرف بالموضوع، ما دام اتجوزها بنت الكلب ده، يبقى استغلت كل الظروف. لكن أكيد في حد وراها، مين هو ده اللي نفسي أوصله." يدخل يأخذ شاور وهو حزين ويلبس ملابسه ويخرج على المكان.
يدخل ينتظر، بعد الدقائق وبعد كدة تيجي اللي منتظرها. ينصدم عمر ويقوم يقف ويستغرب: "مش معقول! انتي؟ (.ابتسمت بهدوء... "كنت فاكر مين؟ ومين ماريا دي اللي اتجوزت زين صح؟ سألها عمر وهو مش قادر يصدق: "آه، بس أفهم. مش انتي كنتي مسافرة؟ .ابتسمت وجلست..) "آه، بس غيرت رأيي." .تنهد عمر وجلس وهو بيسألها.: "طيب إيه المطلوب مني يا نور؟ يظهر وجه نور وهي تجلس أمامه:
"أنا كنت جاية علشان تساعدني علشان أكشف حاجة تخص أخت زين. لكن بعد الكلام اللي سمعته منك اكتشفت إنك أنت اللي تعرف كل حاجة، وإنك أنت المطلوب، مش واحد تاني." هز عمر رأسه بالنفي: "إيه اللي يخص أخت زين؟ أنا مش فاهم حاجة." ويقوم علشان يمشي. يوقفه أدهم الذي يأتي من خلفه: "رايح فين يا صديق عمري؟ اقعد عايز أعرف كل حاجة، وإلا أقسم بالله العظيم حسابك هيكون عسير معايا." كان يضع أدهم يده على كتف عمر ويتكلم بحدة،
وهو استمر في مروغته: "أنا مش فاهم انتوا عايزين إيه مني، وحقيقة إيه؟ ابتسمت نور بهدوء: "انت أكتر واحد فاهم وعارف. احنا جينا ليه، ولو مش ساعدنا زين ممكن يرتكب جريمة وممكن يقتل أخته." هنا أنصدم عمر، يضعف: "والله ما كنت في وعيي." "وأنا كنت جاي أتقدم لها وأطلب إيدها." شعر أدهم بغضب شديد وضم صوابع إيده وأعطاه لكمة في وجه. انصدمت نور من تصرفه وقامت مسكته. ومنعته وقالت: "قلت احنا جينا نتكلم مش نضرب، ممكن؟
كان أدهم في قمة الغضب: "يا حيوان، بعد ما أخدت كل حاجة منها." طلب عمر منه: "ممكن تسمع اللي حصل وتصدقني، هنقدر ننقذ الوضع." طلبت منه نور يتحدث: "أكيد، عايزين نسمع، وإلا ما كانش جينا." وينظر أدهم ل نور يتذكروا ما حدث. فلاش باك. كان أدهم يبحث عن البنات، وعندما رآهم سألهم: "انتوا اتأخرتوا ليه؟ سألته نور بلهفة: "هو زين جه معاك ومش عايز يقابلني؟ استغرب أدهم سؤالها: "مش فاهم، انتي نسيتي إني أخدتكم من البيت لوحدي؟
رفضت نور تصدقه وقالت: "أكيد كان وراك بعربيته، أنا حاسة إنه هنا. هسلم عليه." نظر أدهم لها وسألها: "انتي متأكدة؟ هزت نور راسها بالتأكيد: "أكيد، تعالي نشوف كدة." استغربت تالا تصرفها: "يا بنتي بينادوا على الطيارة." كانت نور لا تستمع لأحد وتمشي ورا إحساسها وضربات قلبها. وفجأة تري زين أمامها. واقف وبيتكلم في التليفون في ركن بعيد. وتستمع هي وأدهم الحديث. (كان الكلام اللي قاله زين لماريا وهو منفعل، كان يقول:
"مش اتفضلي تهدديني؟ صدقيني، أعرف مين الحيوان اللي كان معاها في الصورة وضحك عليها، وهموتهم هم الاثنين.") كانت ماريا تتحدث وهي تضحك: "هتقتل أختك؟ هز زين رأسه بانفعال: "آه، هقتل أختي اللي ضيعت شرفي. وهقتلك انتي كمان يا ماريا." مازالت ماريا تستفزه وبتنمر: "هو النونة اللي كان بيخاف ينام لوحده، وعلى طول يحلم كوابيس ويصحى ينادي على ماما، اللي مش بيعرف يقتل فرخة، هيقتلنا أنا؟ كان زين في قمة الغضب:
"النونة اللي بتترقي عليه أصبح وحش. صدقني، هعرف كل اللي حصل. ولو طلعتوا انتوا اللي وراها، تخسري كل حاجة." ضحكت ماريا: "مش هخسر، بالعكس، هكون أم ابنك وهاخد كل حاجة." كان أدهم مصدوم من صوت زين وحديثه وصوت ماريا اللي خارج من الهاتف، وكان مستفز بطريقة صعبة. واتنهد: "إيه اللي سمعته ده؟ أختي أنا تعمل كدة؟ أنا مش مصدق نفسي." سحبته زين بعيد عن زين قبل ما يكمل الحوار، وقالت:
"أنا كنت شاكة في حاجة تخص أختك، بس مكنتش متأكدة. وأكيد كل ده لعبة لعبها بهاء." شهق أدهم: "بهاء مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!