كانت نور تتحدث مع نفسها. "أنا لازم أتغلب على الشخص ده، وممكن يكون كداب." ثم وقعته في الحديث: "طيب أنت عايز إيه؟ تسلمني لعدوي وعدوك؟ وأنا في الأول والآخر شاب، وكان عندي رغبات مكبوتة، وأنت ساعدتني أستمر في الطريق ده، ليه جاي تعاقبني دلوقتي؟ ابتسم جاسم بسخرية: "أنت طردتني رغم إنك المفروض تقف جانبي، بس أنا فضحتك عند أخوك أدهم وعرف قد إيه أنت منافق." أكملت نور بصوت زين:
"لكن مش جزاء إنك تسلمني ليهم عشان يضغطوا على والدي، ونبيع ألغاز ليهم؟ وكل بيت فقير مش قادر يدخل غاز، ويستعمل الأنابيب إلا بتفرقع. شوف كام بيت ولع بسبب الأنابيب، وكام وش ولد صغير اتشوه من الاستعمال الخطأ، وأنا الكسبان أنا ووالدي على فكرة، وهرجع ورأسي مرفوعة." يشغل جاسم عقله شوية ويفكر في كلامه ويرد: "أنا استفدت طبعًا، هما وعدوني هيرجعوني للشغل وهيكون لي سلطة أعلى."
كان الغضاء الوجه بكيس من الفيبر الأسود، لذلك لم يستطيع جاسم التأكد من شخصيتها. استغلت ده نور باللعب عليه وتقليد صوت زين. ضحكت مثل ضحكة زين: "أنت مصدق ده؟ من إمتى العدو بيوفي بوعده؟ اتصل بيهم، خليهم يسلموا ليك عقد موثق إنك تشتغل في شركة كبيرة وبراتب محترم، ولا هتفضل طول عمرك خدام ليهم؟ تعصب جاسم: "أنا مش خدام لحد، فاهم؟ أكملت نور بسخرية: "طيب أنت اللي بتعمله ده إيه؟
مش مجرد خدام بينفذ رغبتهم وبعد كده يتخلصوا منك، أو كل مصيبة تكون أنت الجاسوس بتاعهم؟ بعد دقائق من التجديف، وصل زين على الشاطئ وأرسى المركب. كان أول تفكيره أن جاسم استحالة يسلم نور لو انتقامه معه، وممكن متكونش انكشفت من الأساس. "اكيد ليكون في الكازينو أو أي بنت من البنات تعرف مكانه أو تقدر توصل ليه." بحث عن مكان تأجير سيارات وأجر سيارة، ثم بدأ يسأل عن مكان الكازينو. أوقف شخص: "ممكن تدليني على كازينو القمر؟
نظر له شخص باستغراب: "مفيش كازينو بالاسم ده." أنصدم زين وشعر أن الأمل ضاع، ولكن فكر مرة أخرى: "إزاي طيب؟ أي اسم في كازينو قريب من هنا؟ هز شخص رأسه بالنفي: "معرفش، اعذرني." مشي بعد شوي، سأل آخر وهو في وسط المدينة. فرد عليه: "مش هنا." سأله زين بلهفة: "طيب فين؟ لأني متأكد إنه قريب من هنا." نظر له الشخص: "مش عارف حضرتك." هز رأسه زين: "شكرًا." استمر يسأل وبدأ يقطع الأمل، واحتمال يكون بيدور في المكان الغلط.
وهو في طريقه، شاف شاب مش مظبوط وتوقع أن يكون سكران أو واخد مخدر. أوقفه زين وسأله: "لو سمحت يا أخى." "يلتفت الشاب يمين ويسار وهو مش في وعيه." سأله زين وهو يوجه له الحديث: "أنا بتكلم معاك، تعرف كازينو القمر أو أي اسم؟ كان الشاب لا يعي: "كازينو من أي نوع؟ " وهو يضحك. تتنهد زين: "بيشتغل فيها بنات أجنبية." ابتسم الشاب: "طبعًا moon star، فيه بنات من كل بلد وصنف." استنشق زين وطلب منه: "ممكن توصلني ليه؟ لأني محتاجه ضروري."
ابتسم الشاب: "واضح، حد حكى ليك على البنات اللي فيها وأنت مش على بعضك." جراه زين بالحديث: "اكيد ممكن تدلني عليه لو سمحت." نظر الشاب له وإلى السيارة ثم قال: "أنت معاك فلوس." هز رأسه زين وقال: "اكيد، دليني وهديك اللي انت عايزه." هز رأسه الشخص بتكشيرة: "هو قفل دلوقتي، إحنا الصبح." ابتسم زين: "بس اكيد يعني البنات دي شغالة في كل وقت." ابتسم الشاب: "اكيد، هما في بيت قريب من الكازينو، بس السعر أغلى."
هز زين رأسه باهتمام للمال: "مش مهم، وصلني بسرعة ليهم." ابتسم الشاب: "بس أنا لازم يكون لي نصيب معاك." استغرب زين: "مش فاهم." أوضح الشاب: "يعني هتدفع فلوس ليا أنا كمان." هز زين رأسه بالموافقة: "تمام، يلا." قام جاسم وهو غاضب لكي يعمل اتصالات وهو منفعل: "لو مش وصل ليا العقد، أنسي الشاب، أنا مش واثق فيكم." تحدث الأول: "مش كنا اتفقنا، إيه اللي حصل يا حبيبي؟ تحدث جاسم بحدة: "أنتم ليس لكم كلمة وكل يوم بتخالفوا وعودكم."
رد الشخص: "شلو يا حبيبي، ليه الكلام ده؟ أنت إنسان." رفع صوته: "تمام، أنسي." تحدث بلين معهم: "خلاص حبيبي، تعالي سلمني الشاب وخد العقد." سأله جاسم: "تمام، فين وامتى؟ اتفق الشخص: "كمان ساعتين حبيبي، على طول مستعجل أنت." سأله جاسم: "نتقابل فين؟ ضحك الشخص: "هاجي ليك مخصوص حبيبي، أنت فين بالظبط؟ فكر جاسم ثم رفض: "تريد أن تعرف مكاني لكي تجيب ناس من عندك وتقتلني؟
لا طبعًا، أنا هقولك أقابلك فين وأستلم الفلوس والعقد. هقولك مكان الواد فين." الشخص رأسه وهو يشعر بضيق: "تمام، في انتظارك." أغلق الهاتف. سأله شخص: "ماله ده؟ ابتسم الأول: "عبيط زي أخواته حبيبي، وطمعان، وإحنا بنحب الطامعين دول علشان آخر الطمع بيخنق فيهم." ابتسم الثاني: "حقيقي، المشكلة إنه نسي بيلعب مع مين." يتجه جاسم إلى نور: "كان عندك حق يا صاحبي، وعشان كده هكفيك." شعرت نور بخوف: "خير." ابتسم جاسم: "الباشا خايف؟
متخافش." تمسكت نور بصوت زين: "مين قال كده؟ أنا حاسس إنهم خدعوك وممكن يقتلونك وتخسر كل حاجة." ابتسم جاسم: "متخافش، أنا هنقلك من هنا يا باشا، لمكان أنت بتحبه أوي." قالت له نور: "انت حر، انت اللي خسران، لو كنت وافقت على اتفاقي كنت أخذت نفس العقد مني والفلوس." استغرب جاسم هدوء زين وأيضًا عرضه: "مش غريبة الهدوء اللي أنت فيه ده." استغربت نور وسألته: "مش فاهم." تذكر جاسم أنه لم يفكها وأنه متقيد، ورغم ذلك تنفر:
"أنا مفكتش إيدك ولم أزح عنك الغطاء اللي على وجهك، وأنت لم تقم." ويقترب علشان يزيح الغطاء. كانت تشعر نور بخوف: "مش أنت بتقول إني جبان وضعيف؟ مواجهات ليا خلتني أصدق." لم يقتنع جاسم: "تروح؟ متقاومنيش أو تهز الكرسي حتى." يقترب أكثر لكي يزيح الغطاء من على وجه نور ويمد يده ويلمس شعرها. وفي هذه اللحظة، قامت بعضه نور. صرخ جاسم وهو يتألم من يدها: "أنت بتعمل إيه؟ جاء شاب من معه وسأله: "خير يا باشا؟ صرخ جاسم في نور:
"أنت بتعمل إيه؟ ضحكت نور وهي تقول: "ليه زعلان؟ مش كنت زعلان إني مش بقوم؟ عايز تشوف قوتي؟ تسارع مع جاسم وكان معه مسدس، فضربه على رأس زين. "أنت فاكر نفسك إيه؟ في هذه اللحظة، فقدت نور الوعي ولم تنتطق. صرخ جاسم فيه وقال: "أنت عملت إيه؟ حد قالك تعمل كده؟ برر موقفه الشاب وقال: "كنت خايف لا يزعجك يا باشا." ويقترب منه جاسم لكي يزيح الغطاء. يأتي شخص آخر وهو يبتسم الرجل وقال: "المكان اللي انت طلبته جاهز والجميلة."
وقبل ما ينطق، طلب منه جاسم ياتي معه: "تعالي معايا." وخرج بعيد عن المكان وسأله: "قالت إيه ماريا؟ ابتسم الرجل وقال: "ماريا بتقولك تنورها أنت وضيفك." ابتسم جاسم: "كويس أوي، ادخل أجهز الباشا وأفك ربطته، أيده وسحبه معانا." اقترب الشاب لكي يزيح الغطاء من على وجهها. اقترب منه جاسم رافض:
"طبعًا لا يا غبي، ليحفظ الطريق، وممكن يقدر يهرب. أنا حافظه، ده ذكي جدًا، كان مدير سفينة عليها عمال وموظفين كتير ويقدر يخطط بذكاء. ممكن في لحظة يلقي هرب من إيدينا." هز رأسه الرجل بالموافقة: "تمام يا باشا." يوصل زين إلى بيت الفتيات وبالصدفة يشوف ماريا. ابتسمت ماريا بمرح: "مستر زين، إيه الصدفة الجميلة دي." ابتسم زين: "أهلاً سنيوريتا." نظر لهم الشاب الذي وصله وقال: "أنت طلعت ليك واسطة هنا، طيب داخلني بقى." ابتسمت ماريا:
"اكيد، اتفضلوا." يدخل زين ومعه الشاب الذي يندمج فورًا بالجو. طلبت ماريا من زين يدخل معها: "تعالي معايا يا مستر زين، أنا مش مصدقة نفسي، أنت وحشتني أوي." ابتسم زين وطلب منه: "ممكن خدمة يا سنيوريتا." تقترب منه ماريا وتقبله: "اكيد، اتفضلوا." قبل ما ينطق، يجي شاب من رجال جاسم. تأتي فتاة ماريا: "في شاب من طرف مستر جاسم في الخارج." ابتسمت ماريا: "اكيد، خلي يتفضل." قبل ما يدخل زين، طلب منها تنتظر وقال:
"قبل ما أدخل، كنت عايز أقولك حاجة." ابتسمت ماريا وهي تحوطه: "اكيد يا عيون ماريا." تتنهد زين: "مستر جاسم رفض إنه يعرفني مكانك، لم رفضت أقابل أي بنت غيرك، وحصل خلاف بينا وطردته، وتعبت لم وصلت ليكي. وفي الآخر خطف مهندس عندي، يرضيكي ده؟ كانت ماريا تتكلم عربي مكسر: "جاسم دي تحب الفلوس كتير زي عينيه، مش يعرف في الحب." يبتسم زين عندما صدقته: "اكيد، بس المهندس بتاعي ذنبه إيه يفضل يعذب فيه عشان يعرف أسرار شغلي ويسلمه لأعدائي؟
نظرت ماريا له وقالت: "تقصدي إيه؟ هز رأسه زين: "أنتي عارفه كل حاجة." ابتسمت ماريا: "أنا أصلي من اليونان، مش يهودية، لكن في بنات معانا من الوكالة، واللي فاتح الكازينو ده والبيت وزير كبير في البلد، وجاسم مجرد شوية في رجليهم." تتنهد زين وتذكر الوزير القديم: "اكيد هو نفس الوزير اللي عايز يضغط على أبويا عشان ياخد تعبنا كلها، يرضيك يا قلبي؟ اقتربت ماريا وضمتها:
"اكيد مش يرضيني، أنت عارفة أنا حبيتك كتير عشان انتي حنينة ومحترمة، مش زي الرجالة المتوهيين اللي بيجوا هنا، وأنتي وفيت بوعدك وجيت لي، وكنت فاكرة إنك نسيتني من 6 شهور." ابتسم زين وهو يلمس شعرها بحنان: "لا، أنا عمري ما أنساكي يا قمر." "جاسم هو اللي فرقنا عن بعض." تكلمت ماريا بتكشيرة وضيق: "وأنا أعرف أدي جاسم درس يخرج من دماغه، واكيد يجيب المهندس هنا عندنا عشان يخبيه." ابتسم زين:
"أنتي فعلاً جميلة وذكية، وهنعمل إيه يا عيون زين؟ طلبت ماريا منه يختفي خلف الستارة: "استخبي هنا أنت واسمع كلامي." وتخطف منه قبلة طويلة من الشفايف مع حضن. وتخبيه خلف ستارة. يدخل الشاب. يجلس ماريا بدلع وهي تضع رجل على رجل ويظهر رجلها وتسأله: "هو في شغل جديدة عشان كده صحبك بعتك؟ كان الشاب متنح على رجله وتحدث: "اكيد، بيقولك الشاب اللي كنتي هتموتي عليه ورفضك أصبح تحت أيدينا، اعملي فيه اللي انتي عايزاه." نظرت له
ماريا وهي تنظر على الستار: "بجد؟ أخيرا يكون في حضني، هو حد يرفض ماريا؟ حسابها معايا. قوله المكان جاهز في أي وقت." ابتسم الشاب: "تمام يا قمر." وينظر لها بشهوة. تضحك ماريا بدلع: "مش دلوقتي حبي، لما يأتي الشاب." ابتسم الشاب بفرحة: "بجد؟ ابتسمت ماريا: "اكيد، بس أوعي تقول للمعلّم بتاعك." هز الشاب رأسه: "طبعًا." اتفقت ماريا معه: "إحنا هنسلم الشاب للناس اللي اتفقت معاهم المعلم بتاعك، وأنت خد كل الفلوس." ابتسم الشاب:
"أنا إزاي؟ ولو عرف؟ ابتسمت ماريا: "يعرف إزاي؟ وتقرب وتعطي قبلة على خده: "أنت مش عايز تكسب ويكون معاك فلوس كتير وتكون أنت المعلّم بتاعها؟ هز الشاب رأسه وهو ينظر على صدرها الأبيض ويتنهد: "اكيد." ابتسمت ماريا: "يبقى تسمع كلامي ونفذ، وأنا كمان هاجي معاك عشان تفضل قدام عيوني." هز الشاب رأسه وهو يطمئنها: "تمام، اعمل إيه؟ ابتسمت ماريا: "روح بلّغ إني وافقت واني هاجيب رجالة من عندي ونكتف جاسم وناخد الشاب." ابتسم الشاب:
"ونسلم الشاب وناخد الفلوس." ضحكت ماريا وضربت على أيده كف: "أفارم عليك." كان زين يستمع إلى حديثهم وما بين نفسه: "مش لازم أثق فيها، اكيد هتلعب عليا وعليه، لازم أتصرف. أبعت إشارة لأدهم يجي يساعدني هو والشرطة عشان لو جد في الأمور حاجة." كان أدهم على أعصابه حتى وصلت رسالة: "في رسالة SMS من زين بعت ابلكيشن اللي هو فيه ووصفله الشاب وطلب منه بتحرك بسرعة." تحدث أدهم: "لازم نتحرك." هز الظابط رأسه: "تمام، نبلغ الشرطة يستعدوا."
هز أدهم رأسه: "وأنا هتصل بأمير يجي ياخدني من هنا، مفيش وقت عشان ألحقهم." هز رأسه الظابط: "تمام." في القاهرة. كانت مديحة في الفيلا بتبكي عندما سمعت بالخبر وتقول: "يعني من فيهم اللي في خطر؟ ابني ولا بنتي؟ هز مهدي رأسه بعدم المعرفة: "مش عارف، صدقيني في لخبطة ومش فاهم حاجة." تدخلت سهير وقالت: "الوزير ده طلع مش سهل وخدعك مرتين." تتنهد مهدي: "لكن أنا واثق إن هيجي اليوم ويقع." كانت مديحة كل همها تعرف أخبار:
"طيب أفهم، هم اتخطفوا إزاي؟ بدأ مهدي يحكي لها ما حدث: "كان في مناورة في البحر الفترة اللي فاتت وأنا كنت بحاول أشوف مخرج مع المسؤولين عشان ما أكونش خائن، وكمان ما أدخلش بلدي في حرب هي في غنى عنها، وسافرت نيويورك مع سفير مصري نقابل السفير الإسرائيلي هناك." "بس هما مش متعودين على التراضي، متعودين ياخدوا كل حاجة غصب." صدمت مديحة:
"يعني أرجع من العمرة عشان آخدهم في حضني، ودعيت ربنا كتير هناك في بيت الله يكون معاهم ويألف ما بين قلوبهم، أرجع ألاقي في حد فيهم مخطوف والاثنين في خطر. يارب يا حبيبي، أنقذهم." زاحت ماريا الستارة وقربت: "يا حبيبي، ظبطت كل حاجة، تعالي هنا نروح وراه، أنقذ أنت المهندس وأنا اللي أدي جاسم درس." هز زين رأسه: "تمام، يلا." كانت ماريا ليس على بعضها، تأكل شفايفها بطريقة مغرية: "يلا كدة، من غير قبلة؟ مش وحشتك؟
نظر زين لها وبلع ريقه: "اكيد وحشتني." تمد ماريا يدها: "فين ده؟ " وتشده وتحدفه على السرير. طلب زين منها تهمد وقال: "مش وقته، ل يهرب أو الراجل بتاعه يبعتني." هزت ماريا رأسها وهي تبتسم: "محدش يقدر يبيع ماريا، ولو مش وافقت هصدق إنك رافضني، ووقتها انسي إني أساعدك." تتنهد زين وكان يحاول يصده وابتسم: "أنا أكيد مش رافضك، ووعد لو أنقذت صحابي أكون معاكي، لكن مينفعش دلوقتي، عقلي كله مع أصدقائي." كشرت ماريا ونظرت إلى جهة أخرى:
"أنت مبقتش تشتاق لي؟ يقبلها وضمها زين على مضض: "بجد أنتِ تصدقي ده؟ يعني أنا جيت لحد عندك، لكن بجد مش هقدر وأنا قلقان على أصدقائي." نظرت له ماريا وهي لم تصدقه: "وما هو الدليل إنك لم تختفي؟ ابتسم زين: "لو نجحتِ في المهمة هاخدك معايا على القاهرة وهنقضي أجمل أيام مع بعض، مش لحظات." قبلته ماريا بشوق: "هتنجح." وهي تمشي يدها على جسده: "نفسي الجسم الجميل ده يفضل جوة حضني دائمًا، مش يغيب لحظة." يبلع ريقه زين:
"اكيد." ويسحب يدها يقبلها ويربط زراير القميص الذي فكتهم. ويخرج ينتظرها وهي تلبس وتخرج معه بعد ما بعتت أحد ورا الشاب. سألها زين: "أنتي عارفه المكان؟ هزت ماريا رأسها: "طبعًا." ويجي شخص يوصلهم. في نفس الوقت. كان جاسم يتحدث مع الشاب. الشاب وهو داخل شاف بنت حلوة تشاور عليه. ابتسم الشاب وسألها: "أنتي عاوزانا أنا؟ ابتسمت البنت وجاءت بدلع وهي تنزل جزء من ملابسها من على كتفها وبرقة: "أوي، تعالي."
يخرج الشاب له وتطلب منه تركب معه. ابتسم الشاب: "مكنتش مصدق نفسي، إنه معايا فتاة وليس أي فتاة." يقترب شخص من نور ويبدأ يفك أيديها ويتجه نحو نور. كان زين الذي جاء من الخلف ويعطيه ضربة على دماغه، وكانت الشرطة محوطة المكان. كانت نور من الأمس مربوط لم تأكل أو تشرب، ومع قلة النفس بسبب الغطاء بدأت تفقد الوعي. سحب زين جاسم وراح عند نور.
أنصدم عندما رآها فقط الوعي، وكان أدهم وصل للمكان. ساعده، فكوا نور. كانت نور بسبب خبطها بالسلاح وكان سال الدم وفقدت دم كثير. أنصدم زين عندما رأى نور بالمنظر هذا. فربط جاسم مكانها. ثم وضعوا الكيس في وجه جاسم بدل نور. وهو خارج. كانت ماريا تركت الشاب غرفة صغيرة وقالت: "انتظرني هنا، سوف أعود لك." ذهب ماريا نحوهم ووقفت أمامهم: "رايح فين يا حبيبي؟ استغرب زين وببعض من التوتر: "خير يا ماريا، مش شايفه المهندس تعبان." نظرت
ماريا على وجه نور وقالت: "أنت حبيبي اللي ناسي إن ممكن يصفوني لو عرفوا إني ساعدتك، وكمان مش هعرف أهرب لأن مدتي خلصت وكنت مستخبية هنا." سألها أدهم: "مش فاهمين، انتي عايزة إيه بالظبط؟ ابتسمت ماريا: "ومين حضرتك يا حلوة؟ أنت كمان." انتهز زين الفرصة أنها تريد أي شاب وقال: "ده أخويا، إيه المطلوب؟ عاوزة تسلمني؟ أنا تحت أمرك." رفضت ماريا اتهامه:
"مش ده مكان الكلام، لأنهم جاين، وأنا فضلت أكسبك أنت، هما شوية فلوس وهفضل في نفس الدوامة." اترجاه زين وطلب منها: "تمام، تعالي نطمني على المهندس تعبان، وبعد كده كل اللي تأمريه." نظرت له ماريا: "مش عليا يا مستر زين، ده مهندسة عندي." انصدم زين أنها عرفت وسألها: "إزاي؟ وهو كان عارف. ضحكت ماريا: "من عيونها يا حبيبي." كانت سيارة الإسعاف جات واتجهت بهم على أقرب مستشفى ميداني.
تم الكشف عليها وينصدم بالإصابة وقرار يعملون لها أشعة. وبالفعل تم أشعة ووجدت أن الخبط أثرت على المخ ولازم تعمل عملية. كان زين مصدوم بكل ما حدث ووافق على العملية. وبالفعل تمت العملية، ولكن أثناء العملية. وخرج الدكتور يطمنهم وهو يقول: "تم عمل عملية ونقل دم لأن فقدت دم كثيرة وقدمها 24 ساعة." بعد وقت طلب زين أن يدخل لها ليطمن عليها. كانت متحوط كل الأسلاك نحوها ورأسها مربوط بشاش وكتفها ظاهر ويدها مكشوفين.
نظر لها زين وهو أول مرة يراه بهذا الشكل. جلس بجوارها وهو يتحدث بجوارها: "أنا عارف إن من يوم ما عرفت إن أمي هي اللي ربيتك في الوقت اللي كنت فاكر إنها ميتة، وإن فعلت الكثير ل تبعد عنها، لكن مع الأيام أنا اكتشفت إني بحبك، صدقني مش عارف إمتى ممكن حبيت روح نور وجدعنته، حبيت ضحكة نور اللي كانت بتختفيني وأنا أتحدث معه. أنا منكرش إن غلط كتير وكل عيوب ومنافق زي ما قال جاسم وأدهم. أنتِ ليه عملتِ كده؟ ليه عرضتِ نفسك للخطر؟
دخلت ممرضة وطلبت من زين يخرج لأن ممنوع وجوده في العناية وقت كبير. هز رأسه زين وخرج. في نفس الوقت. انتظر الشاب كثير ولم تأتي ماريا. يلعن نفسه ويعود عند نور ويشكر الله أنه لم يهرب، ولكن لم يجد جاسم. فيبتسم أن سوف أسلمه أنا. يقترب منه يبدأ يرفص على الأرض: "سيبني يا متخلف! أنت اتأخرت ليه وكنت فين؟ وفين الرجالة؟ أنصدم الشاب أنه بيضربه: "مين المتخلف؟ أنت بتكلمني أنا؟ " ويضربه بالقلم. جاسم يتوجع: "آه، بتعمل إيه يا غبي؟
أنت وتضربني كمان؟ شيل الزفت ده من على وشي." يرفض الشاب يزيح الغطاء: "طبعًا لا، أنت عايز المعلم يخرب بيتي." يصرخ جاسم: "يزفت! أنا المعلم خلاص، شيل هتخنق من الزفت ده وروح دور على زين." لم يقتنع الشاب من حديثه: "أنت بتضحك عليا؟ المعلم قال إنك ذكي جدًا، بس أنا أذكى منك وهسلمك بإيدي للراجل الكبير وأخد الفلوس." كان يصرخ جاسم: "أنت غبي ومش بتفهم، فكني يالا يا بهيم." لم يستمع له الشاب.
بعد يومين وزين يقف في الخارج ويتابع نور وأدهم وسامي، اللي كان حزين على نور. وفجأة يسمع ارتباك يمين ويسار. وراهم كانت نور بدأت القلب يقف وصوته. وكانوا الأطباء يفعلون المستحيل لكي ينعش القلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!