الفصل 10 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بلع رأفت ريقه بخوف شديد منه وتكلم بصوت متقطع: الآنسة جنة اتخانقت مع زميلتها في المدرسة، خناقة بسيطة خالص واتنقلت المستشفى. انتفض من مكانه بفزع وأخذ مفاتيح عربيته وخرج من المكتب وهو شبه يركض. تكلم بصوت أرعبه: ابعتلي اسم المستشفى وحسابي معاك بعدين. خرج من الشركة وهو يركض، فتح العربية وركب وانطلق بسرعة كبيرة. في المستشفى وصلت كريمة المستشفى، طلعت الدور اللي فيه غرفة جنة. لاقت الدكتور خارج من عندها. قربت على الدكتور.

كريمة بخوف شديد وصوت مرتعش: بنتي مالها؟ إيه اللي جرالها؟ الدكتور بهدوء: هي دماغها اتجرحت جرح سطحي وعقمنالها الجرح، بس ضغطها واطي فحطيناها تحت المحاليل والمراقبة لحد بكرة. تنهدت كريمة براحة كبيرة وهي تضع يديها على قلبها. دخلت الأوضة، جريت عليها وقعدت جنبها. كانت جنة تفتح عينيها تدريجياً. شافت كريمة جنبها، دفنت وجهها فيها وفضلت تعيط بقوة وهي تخرج كل آلامها النفسية والجسدية جوا حضنها. كريمة بحنان:

اهدي يا عين أمك، حاسة بإيه يا حبيبتي؟ جنة ببكاء وشهقات: أنا تعبانة أوي يا طنط، متسبنيش. وصل فهد المستشفى في رقم قياسي، لاقى جنة في حضن كريمة. فهد بخوف وهو يبص لجanna: هي مالها؟ الدكتور قال إيه؟ كريمة بدموع وخوف: الحمد لله، الدكتور طمني عليها وقال إن جرحها سطحي. فهد حس بغصة قوية في قلبه من ألمها. تكلم بغضب مكتوم: إيه اللي حصل؟ جنة بصتله بإرهاق وهي ما زالت في حضنها: إنجي مسكتني من شعري وخبطت دماغي في المراية.

فهد اتصدم من اللي حصل معاها وتكلم بخوف أشد: طب الدكتور طمنك على الجنين؟ بصتله جنة بسخرية وألم، من أن كل اللي همه هو ابنه وبس. كريمة بغضب مفرط: إحنا لازم نبلغ الشرطة، لو ما كنتيش صحبتك جت ولحقتك كان ممكن تبقي في خطر. جنة تكلمت بإرهاق: حصل خير. كريمة بغضب مفرط: هو إيه اللي حصل خير؟ كانت هتـ موتك وتقولي حصل خير، بطلي طيبة قلبك الزيادة دي. فهد بغضب مفرط وحدا:

الشرطة زمانها طالعة تعمل المحضر ومش عايز أي مناقشة، الموضوع انتهى. جنة بصتله بتعب وتكلمت بوهن: حرام أضيع مستقبلها، كفاية عليها الرفد من المدرسة وأنها هتضيع عليها السنة دي. قاطعه صوت رنين هاتفه. طلع التليفون من جيب البنطال وكانت راندا. وقف عند البلكونة وتكلم بصوت واطي: الو. راندا بصوت رقيق: حبيبي اتأخرت ليه في الشغل؟ أنا جهزتلك الغداء ومستنياك. فهد بص لأنعكاس جنة في إزاز البلكونة وتكلم بهدوء:

جنة تعبت واتنقلت المستشفى وأنا معاها. راندا كانت ماشية في المطبخ خبطت في الترابيزة وتاوهت بألم: آآآه، فهد الحقني، رجلي. فهد بخوف مفرط: مالها رجلك؟ أنا جاي لك مسافة الطريق. جنة كانت متابعة بسخرية. حسيت ببعض الغيرة وبخت نفسها ودافنت وشها في حضن كريمة. ضمتها كريمة لحضنها بحزن شديد وهي حاسة بألمها: والله العظيم ما يستاهل ضفرك، سيبيه هو شبها. جنة بابتسامة ألم: إنتي مفكرة إني زعلانة عليه؟

دا أنا أشيل قلبي من مكانه ولا إني أحطه جوا قلبي تاني، كل اللي ربطني بيه إنه أبو اللي في بطني. كريمة بحنان: متزعليش يا حبيبتي، ربنا يعوض عليكي خير. خرج فهد، أخد عربيته ووصل البيت. طلع شقته ودخل، لاقى راندا مستنية في الصالة قاعدة على الكنبة ولابسة قميص نوم مغري وفاردة رجليها ولفّة كف رجليها بربط. أول ما شافته وقفت قدامه. تكلم فهد بخوف: مالها رجلك؟ وقعتي عليها؟ راندا برقة واتصنعت الألم:

اتخبطت في ترابيزة السفرة وأنا بجهزلك الغداء. فهد بخوف أشد: نروح المستشفى نطمن عليكي. راندا برقة وهي بتحط إيديها على صدره: لا يروحي، بقيت أحسن لما شوفتك. مالك يا حبيبي؟ مضايق ليه كده؟ متخافش على جنة، هتبقى كويسة. كلمت راندا وهي بتقبل خده برقة: هحضرلك الغداء. كانت لسه هتمشي بس فهد مسك إيديها وشدها عليه وتكلم برغبة: تعالي هنا. حاوط خصرها بإيديه وشدها لحضنه وتكلم بهمس: تعرفي إني بحبك أوي وعايزك أوي أوي. راندا

بدلع ورقة وهي بتبصله بحب: وأنا معاك، أنا وبس اللي ليا حق فيك يا حبيبي. بعد حوالي ساعة كانت راندا في حضن فهد اللي كان دافن وشه في شعرها وبيستنشق ريحته بحب. راندا: فهد. فهد بتوهان: اممم. راندا: خدني عند جنة، عايزة أشوفها وأطمن عليها. فهد بحنان وهو يضع قبلة على خدها وعنقها: ادخلي يا حبيبتي، خدي دش وأنا هدخل وراكي وبعدين هنروح. راندا بخجل وهي بتبص لنفسها ومكنتش عايزة تقوم قدامه كدا، واتكلمت بخجل مفرط:

لا معلش، ادخل أنت الأول. فهد بابتسامة على خجلها: حاضر. قام دخل الحمام وهي لبست التيشيرت بتاعه بخجل. سمعت صوت رنين هاتفه. اتكلمت بصوت عالي نسبيًا: حبيبي تلفونك بيرن. فهد بصوت عالي نسبيًا وهو لسه في الحمام: شوفي مين ولو حد من الشغل كنسلي. راندا مسكت التليفون من على الكومود واتكلمت: دي طنط. فهد قفل المياه وحط المنشفة على خاصرته وخرج وهو لسه الشاور على كتفه، وخد التليفون منها ورد بخوف: أيوا يا ماما، إنتوا كويسين؟

كريمة بجمود: اه يبني، كنت بس بسألك لو جاي تاني تجبلي دواء السكر بتاعي. فهد اتنهد براحة وتكلم: حاضر، هتعوزي حاجة تانية؟ كريمة بحدا: لا يبني، كتر خيرك. فهد: طب اديني جنة أطمن عليها. كريمة ادت التليفون لجanna. كانت جنة لسه هتتكلم بس سمعت صوت راندا وهي بتتكلم برقة: حبيبي، إنت كدا هتـ برد، ادخل كمل الدش بتاعك. جنة بسخرية: روح يا فهد، لا تستهوا. قالت كلامها وقفلت المكالمة واتنهدت بغضب مفرط. فهد دخل الحمام أخد دش وخرج.

لاقاها قاعدة على الأرض وماسكة رجليها بدموع. نزل لمستواها بخوف ممزوج بقلق: إيه يا حبيبي اللي مقعدك على الأرض؟ راندا اتميلت قدامه وهي قصدها تظهر جزء من رجليها واتكلمت بدموع مسحوبة بصوت رقيق: رجلي يا فهد بتوجعني. بص لرجليها برغـ به مكتومة، حط إيديه أسفل قدميها وحاوط خصرها بحماية ورفعها بين إيديه، حطها على السرير. برفق وجاب مرهم وقعد قدامها فك الربط اللي ربطه بيه رجليها. تاوهت بألم ومسكت إيديه تمنعه بدموع:

لا لا، إنت بتوجعني. حضن إيديها بحنان وقال بصوت رخيم: اهدي ومتخافيش، مش هتوجعك، صدقيني. راندا ببكاء وشهقات: بجد؟ ابتسم بحب وبص على رجليها وهو من جواه خوف شديد عليها، واتكلم بحنان: وعد إنها مش هتوجعك، بس إنتي استحملي. هزت راسها بدموع، بدأ يدهن رجليها وهو بيهديها، بس في الحقيقة كان بيهدي نفسه. كان مش مستحمل يشوفها قدامه بتتألم. خلص وحط رجليها على السرير وكان لسه هيتحرك. مسكت فيه راندا وسندت راسها على صدره

العريض بإرهاق وهمست بضعف: فهد متسبنيش. قالت كلامها وغمضت عينيها وكان باين عليها التعب. تكلم فهد بهدوء: هجبلك مسكن يسكن الألم. سابها، قام من جنبها، غسل إيديه وجبلها مسكن ومياه. أخدته منه ومسكت في إيديه. راندا بدموع: خليك جنبي. فرد جسمه على السرير وأخدها في حضنه. غمضت عينيها بتعب ونامت، وفهد نام من غير ما يحس. ساعة اتنين بعد منتصف الليل. دخل شخص متنكر في لبس دكتور ولابس ماسك غرفة جنة.

كانت كريمة نايمة على الكنبة بعمق وجنة نايمة على السرير بعمق ومش حاسين بأي حاجة. قرب اتجه لكريمة وطلع حقنة من البالطو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...