الفصل 11 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
2,333
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

دخل شخص متنكر في لبس دكتور و لابس ماسك. دخل غرفة جنة. كانت كريمة نايمة بعمق على الكنبة و مش حاسة بأي حاجة بتحصل حواليها. قرب على كريمة و طلع من جيب البالطو حقنة. مسك ايديها و هي نايمة و ادها الحقنة. تاوّهت كريمة بألم و هي نايمة. اتجه عند جنة. بص لجنى اللي كانت نايمة بعمق بحب. و مسك ايديها اللي مغروز فيها أسلاك المحاليل. و فضى نص الحقنة في الكانولا. حسّت بألم في ايديها مكان الكانولا. اتأوهت بألم.

بصلها بخوف و اتكلم بهمس و هو بيمرر إيديه على شعرها بحنان: "انتي كويسة يحبيبتي؟ فتحت عينيها. بصتله بتشويش قبل ما تفقد الوعي من المخدر اللي ادّاهالها. فك الأسلاك المحلول و شالها من على السرير. حطها على كرسي متحرك و عدّلها. و خرج من الأوضة و من المستشفى كلها من الباب الخلفي. وقف قدام العربية. فتح الباب و شالها. حطها في الكنبة الخلفية. و خلع المسك و البالطو. رمّاهم في قرب سلة الزبالة. و ركب العربية و أتحرك.

بعد حوالي أربع ساعات. الممرضة دخلت الغرفة بالدواء بتاع جنة. لاقت السرير فاضي و كريمة نايمة. محبّتش تذعجها و راحت عند الحمام. خبطت على الباب. "مدام جنة معاد الدواء بتاعك." استنت تسمع رد منها و قلقت لما مردتش. خبطت تاني بس أقوى. "مدام جنة انتي كويسة؟ فتحت الباب. لاقت الحمام فاضي. استغربت إنها مش موجودة في وقت زي ده. قربت عند كريمة و هزّتها بلطف. و حاولت تصحّيها بدون جدوى.

جريت فتحت الباب و وقفت قدام الأوضة و صرخت بصوت عالي. "دكتور أكرم الحقيني حد يلحقني و يجي هنا بسرعة! جريت دخلت الغرفة و فتحت النور. و قربت من كريمة. حطّت إيديها على رقبتها تقيس النبض. دخل الدكتور و بعض الممرضين و شالوا كريمة من على الكنبة. حطوها على السرير و ركّبوا لها محاليل و حقنة مفعولها قوي يفوقها من البنج. فضلت ما يقارب التلت ساعات عقبال ما استجابت معاهم و بدأت تستعيد وعيها بس مكنش بالكامل. عند فهد.

كان نايم و في حضنه راندا. صحى من النوم على صوت رنين هاتفه. فتح عينيه بنوم. لاقاها نايمة في حضنه بعمق. و مد إيديه سحب التلفون من على الكومود و رد بنوم من غير ما يبص على اسم المتصل. "الووو." "أنا دكتور أكرم، دكتور مدام جنة حصل ظرف و لازم تكون موجود هنا في المستشفى." فهد شال راسها من على دراعه و قام من على السرير و اتكلم بقلق. "جنة و ماما كويسين؟ "لما تيجي هتعرف كل حاجة."

قفل التلفون و أخد قميصه من على الأرض لبسه بعشوائية. و أخد مفاتيح عربيته و نزل من البيت. ركب عربيته. وصل المستشفى في رقم قياسي و دخل. فهد بصوت مرتفع هز كل أركان المستشفى. "يعني مراتي اتخطفت؟ أنا جايبها مستشفى ولا شارع؟ أكرم بهدوء. "أستاذ فهد ممكن تهدى. العصبية مش هتعمل حاجة. إحنا بلغنا الشرطة و هما رجّعوا الكاميرات و بيدوروا على رقم العربية." وصل بيت والده القديم في مكان بعيد عن الناس. نزل من العربية و لف اتجاهها.

فتح الباب و شالها و دخل البيت. طلع الدور التاني من المنزل. دخلها أوضته و نيمها على السرير برفق و غطاها كويس. و قعد جنبها و بصصلها بعشق. نزل لمستواها و غمض عينيه و استنشق نفسها بعشق كبير. و قبل خدها بحب. بعد عنها بتوتر. بصلها برغبة فيها و قام من جنبها بصعوبة قبل ما يفقد أعصابه و يعمل حاجة يندم عليها العمر كله. ربط إيديها في سلسلة حديد في السرير عشان يضمن إنها مش هتخرج ولا هتحاول تهرب منه.

خرج من الأوضة و قفل الباب و هو منتظرها تفوق من البنج. فتحت عينيها بتشويش و حسّت بتنميل في جسدها. بصّت للسقف الغرفة بتركيز. و الرؤية بانت قدامها بوضوح. غمضت عينيها. مرّر إيديه على شعرها بحنان. "جنة أنتي كويسة؟ سمعت صوته الغريب عليها. فتحت عينيها بفزع و هي حاسة بدوخة و اتكلمت بثقل. "انت إيه اللي جابك هنا؟ ابيه فهد؟ حط إيديه على بؤها يمنعها و اتكلم بحد. "هش! اسكتي. مش عايز أسمع اسمه تاني على لسانك."

استوعبت المكان اللي هي فيه. بصتله بذعر و اتكلمت بصعوبة. "أنا فين؟ حاوط وشها بإيديه بحنان. "معايا." بعدت إيديه و اتعدلت لتنصدم بالأساور الحديد اللي في إيديها. بصتله و عيطت بخوف. "انت جايبني هنا؟ عايز مني إيه؟ ابتسم بعشق. "عايزك أنتي يا جنة. أنا بعشقك. و حلّيت المشكلة. قدام ابن عمك مش موافق. جبتك هنا و كلمت المأذون و زمانه على وصول و نتجوز و نحطهم قدام الأمر الواقع." رجعت لأخر السرير برعب و اتكلمت برعب.

"مينفعش. أنا و فهد اتجوزنا." خالد بصّلها بصدمة كبيرة و عدم استيعاب. قرب عليها. "عيدي كدا. انتي قولتي إيه دلوقتي؟ جنى برعب حقيقي. "أنا والله متجوزة من خمس سنين." لف حوالين نفسه في الغرفة و هو هيتجنن. و وقف قدامها بجنون. "مش هخليه يتهنى بيكي. أنا و انت بنحب بعض صح يحبيبتي؟ قولي و اعترفي بحبك ليا." جنى ببكاء و شهقات. "مبحبكش. مبحبكش يا أخي. حرام عليك سيبني في حالي و فكني خليني أمشي." خالد بجنون. "تمشي من هنا تروحي فين؟

تروحي له؟ لا انتي مش هتتحركي من هنا. و لو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري." قعد قدامها على الأرض و مسك إيديها. سحبتها منه بخوف. شدّها بقوة و بصّلها بدموع. "أنا بحبك. لا أنا تخطيت مرحلة الحب و مش قادر أعيش من غيرك. و لو مبقتيش معايا مش هتكوني مع غيري. أنتي فاهمة؟ مش هتكوني لغيري. و أنا هنا باكل في نفسي." جنى برعشة و طفولة. "عشان خاطري يا مستر خالد مشيني من هنا. أنا حامل و تعبانة." اتصدم أكتر من خبر حملها.

بصّلها بعدم استيعاب. "حامل؟ حامل يا جنة؟ قام من قدامها و هو في حالة اللا وعي. بصّلها و اتكلم بجمود. "مش هتكوني ليا؟ هقتـ لك و هقتل نفسي بعدك عشان تكوني آخر حاجة أشوفها قبل ما أقابل ربنا." لترتعد في جلستها و تنكمش بخوف و رعب من نظراته الهالكة. اتكلم بنبرة حنونة لما شاف خوفها. "مش عايزك تخافي. هتبقي مراتي في الجنة." بكت بخوف شديد و رعب. "انت مجنون؟ هتموتنا؟ قعد قدامها على السرير. انكمشت أكتر برعب و قال بعشق و جنون.

"أيوه مجنون. مجنون بحبك يا جنة." جنى اتكلمت بشهقات. "حرام عليك ليه تموت روح؟ أنا معملتلكش حاجة عشان تعمل معايا كدا." حاوط وشها بين كفوفه بدموع. "اللي عايزك تعرفيه إني بحبك. بحبك أوي يا جنة. و محبّتش غيرك." سابها و خرج من الأوضة. نزل الدور الأرضي. فك أنبوبة الغاز و رجع ليها تاني. حط الأنبوبة في الأوضة و فتح محبس الأنبوبة. خالد بصّلها بابتسامة. "متخافيش يحبيبتي. مش هسيبك. هنموت مع بعض. هتموتي و انتي في حضني."

حاولت تفك نفسها و هي بتشد إيديها بقوة و رعب. "لا ونبي متعملش كدا. أبوس إيدك ارجع لعقلك. هتضيعني و تضيع نفسك. حرام عليك." قرب عندها و طلع حقنة من جيبه بابتسامة. "متخافيش مش هتحسي بأي حاجة. دي حقنة مخدر هتخديها و تنامي." صرخت بخوف مفرط. "لا لا متعملش كدا بالله عليك. مش مهم أنا. بس ابني. ابني اللي لسه مجاش على الدنيا هتموته ليه؟ مسكها من إيديها غصب عنها. شدّت منه إيديها بس هو كان أقوى منها و حكم حركتها و أدّاها المخدر.

حسّت بدوخة ممزوجة بتنميل. مسكته من ياقة التيشيرت بتاعه بضعف و همست بصوت أشبه إنه يكون موجود. "ابني." قالت كلامها و فقدت الوعي. حضنها بقوة و تملك و دموعه نازلة على خده بألم. "بحبك يا جنة. و محدش هيحبك قدي. بس كلها دقايق و تكوني حور العين اللي مستنيني في الجنة." الغاز انتشر في الغرفة بشكل أقوى و شفايفها و وشها بدأ يزرق. خبّى وشها في حضنه و نام على السرير جنبها و هو واخدها في حضنه. عند فهد.

كان مستناش الشرطة تعرفله مكانها. و كلم معارفه و رجّالته يدوروا عليها و يعرفوا مكانه العربية فين و تبع مين. و بسبب سلطاته قدر في أقل من ربع ساعة يعرف مكانه. كان قاعد في المكتب في المستشفى زي المجنون بالظبط و نار الخوف بتنهش في قلبه. و حواليه رجالة الشرطة. كان باصص لتلفونه و مستني مكالمة بمكانها. رن هاتفه. مسكه بلهفة رد و فتح مكبر الصوت.

"العربية متسجلة باسم خالد محمد الحسيني. و هو دلوقتي في بيته في زايد. و أكيد معاه المدام." فهد مستناش يسمع كلامه و قام بسرعة من مكانه و رد بلهفة. "ابعتلي لوكيشن المكان." خرج من المستشفى ركب عربيته و خرج من المستشفى بأقصى سرعة عنده. و وراه عربيات الشرطة. كان سايق بسرعة جنونية حتى كادت أن تنقلب به و هو ماشي بسرعة كبيرة و يتجاهل أصوات كلاكيه العربيات بسبب قيادته المتهورة.

كان كل تركيزه على اختصار الوقت و وصوله بأقصى سرعة للمنزل قبل ما خالد يعملها حاجة. وصل في رقم قياسي قدام المنزل. نزل من العربية بسرعة و دخل البيت. ضرب الباب بكتفه كذا مرة بس كان حديد. ضرب إزاز الباب برجله كسره و كمل تكسيره بإيديه و هو مش حاسس بإيديه اللي نزفت. و مد إيديه فتح الباب من الكور و دخل هو و رجال الشرطة. دخل فهد و هو بيدور عليها و حاسس بتوتر أعصابه و أنفاسه العالية من شدة خوفه عليها. و شهاب معاه. قلبه عليها.

البيت و جه يفتح باب الأوضة اللي فيها جنة. لاقاها مقفولة من الداخل. طلع المسدس و شدد على سلاحه. و كان لسه هيضرب مقبض الباب. مسكه شهاب و اتكلم بهمس. "انت كدا ممكن تأذيها. إحنا منعرفش هي موجودة في أي اتجاه جوه." فهد اتراجع عن اللي كان هيعمله بخوف على جنة. و ضرب الباب بكتفه و ساعده شهاب. الباب اتكسر و اتصدموا بالغاز القوي اللي في المكان. دخل بسرعة و خوف شديد و حس إن قلبه انخلع من مكانه. كان خالد لسه شبه غايب عن الوعي.

بصله بضعف و كان لسه هيتحرك. هاجمه فهد و ضربه بقوة و غضب مفرط. و خالد مش قادر حتى يدافع عن نفسه بسبب اختناقه من ريحة الغاز. بص على جنة لينصدم. كانت شفايفها زرقاء و وشها زي الأموات. سابه و جري عليها. هزها بخوف. "جنة! جنة ردي عليا! شهاب بخوف مفرط. "شيلها لازم نلحقها و نروح المستشفى." فهد حط إيديه تحت قدمها و حاوط خصرها و شالها. و لسه هيتحرك لقى حاجز. بص لأسورة الحديد و حاول يتحرك تاني بس خاف يأذيها.

شهاب جري على السرير و شد السلسلة بقوة و هو بيحاول يكسرها بس معرفش. طلع سلاحه و ضرب طلقة على السلسلة. اتكسرت. خالد بصّلها بتشويش و طلع الولعة من جيبه بضعف و ولّعها. "مش هسيبك يا حب عمري. تكوني ليا." النار مسكت في المكان بسرعة كبيرة. جري فهد بسرعة و هو شايلها بين إيديه. و كان كل الشرطة خرجت قبله. و هو خرج في آخر لحظة. و البيت انفجر. وقع على الأرض و هو واخدها في حضنه مخبي جسمها كله بجسمه. في المستشفى.

خرج الدكتور من غرفة العمليات و اتكلم بحزن شديد. "البقاء لله. شدي حيلك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...