الفصل 15 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
3,113
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نزلت الطرحة من على شعرها لتنصدم سعاد من شكلها ودموعها نزلت بحسرة. أكملت فتون بصوت متحشرج من كتر البكاء: شفتي اللي عايزة تجوزيني ليه حلق شعري زي الرجالة. سعاد لسه هترد بس صوت الخبطة على الباب منعها. قامت واقفت واتكلمت بتوتر: لفي الطرحة على راسك كويس وداري شعرك و قومي خشي جوه ولو حصل أي حاجة ما تخرجيش خالص. فتون لفت الطرحة بسرعة ودارت شعرها بس ما رضيتش تسيب سعاد لوحدها. سعاد فتحت الباب ولاقت خطيب فتون قدامها.

سعاد اتنهدت براحة: تعالى يا حبيبي اتفضل. خطوة عزيزة. أحمد بعد نظره عن فتون واتكلم بجمود: أنا مش جاية اتفضل عندكوا، أنا ليا حاجة وجاية آخدها. أنا عايز الدهب بتاعي وكل شيء قسمة ونصيب. فتون حسيت إن قلبها انكسر لمليون حتة واتكلمت بصوت مهزوز: أحمد أنت مش هتتخلى عني؟ اللي أنا سمعته ده غلط.

أحمد بانكسار: أنا ماليش عندك غير الدهب بتاعي وجاي عشان آخده. أنا مش هرمي نفسي وسط نار، أنتي هتتجوزي وأنا بكرة هلاقي بنت الحلال اللي من نصيبي. فتون مسحت دموعها بقوة وبصتله بخذلان وهي مستنياه يدافع عنها لآخر نفس فيه، بس هو من أول مشكلة بسيطة قبلوها اتخلى عنها وخاف. حست إن مش هو دا الشخص المناسب اللي اختارته. هي كان نفسها في شخص يدافع عنها ويكون حميتها، مش واحد جبان خاف وجري استخبى.

دخلت أوضتها فتحت الدولاب وجابت علبة الدهب وخرجت. حطتهاله في إيديه. فتون بجمود: إذن دي الحاجة اللي كانت بتربطني بيني وبينك. خدت حاجتك اتفضل اخرج بره. أحمد بصّلها في عينيها وحس بكسرتها: فتون سامحيني، أنا مش مستغني عن حياتي. قطعهم إيد قوية ربطت على كتفه بخشونة ودخل من باب الشقة بجبروت: أهنيك على اللي أنت عملته وده كان الاختيار الصح. اخرج بره وما أشوفكش قريب من هنا. أحمد خاف منه وخرج بسرعة. بصتله

فتون بكره ممزوج بدموع: برضه مش هتجوزك لو آخر راجل في العالم، مش هتجوزك. جمال بصّلها نظرة أرعبتها: أنتي لسه لحد دلوقتي ما عقلتش؟ بنتك. فتون صرخت في وشه بغضب: بكرهك يا جمال بكرهك ومش هتجوزك حتى لو على موتي، مش هتجوزك. جمال مسكها من إيديها بقوة وشدها عليه لتنصدم بصدره العريض واتكلم بفحيح: كتب الكتاب النهارده، لا دلوقتي كمان. مش هخرج من البيت ده غير وانتِ مراتي يا فتون، وإلا رقبة أمك هتطير زي أختك. قولتي إيه؟

بعد حوالي ساعة كانت فتون قاعدة قدامه والمأذون بيكتب كتابها. تمنت اللحظة دي كتير بس مع الإنسان اللي قلبها تختاره وتحبه، مش مع واحد كرهت في حياتها قد ما كرهته. فاقت من شرودها على صوت سعاد: امضي هنا يا بنتي. كان نفسي تتجوزي حد أحسن من كده بس نصيبك. فتون بكره: ورحمة أختي اللي لسه دمها مبردش في الترب، لأوريكِ وحقها أنا اللي هجيبه بنفسي.

قالت كلمتها ومسكت الدفتر وامضت عليه. بصّلها جمال بنفس كرهه وقام خدها ومشي، حتى مستناش تجيب هدومها. وهي ماشية معاه زي الإنسان الآلي من غير روح. وصلوا شقة أختها. أول ما دخلت اتخيلت إنها هتخرج دلوقتي من أوضتها وتقبلها زي ما بتعمل على طول. مسحت دمعة نزلت غصبن عنها ودخلت أوضة النوم. جمال فتح الباب ودخل. اتنفضت من مكانها وقامت وقفت وهي خايفة ومرعوبة. بصّلها جمال

بسخرية وهو بيخلع القميص: متخافيش، مش فاضيلك عندي شغل وجّهزي نفسك لحد ما أرجع بليل. قال كلامه ودخل غرفة تبديل الملابس. خد قميص وجاكت لبسهم باستعجال وخرج من الغرفة، بل من الشقة كلها. اتنفست بارتياح وهي بتفكر في أي حاجة تبعدوا عنها بيها. عند كريمة، فتحت الفرن واتكلمت بصوت مرتفع يوصل لمسمع جنة: جنة تعالي، أنتي فين؟ جنة دخلتلها المطبخ: نعم يا ماما بتندهي ليه؟

كريمة: ممكن تروحي تدي الكيك ده لطنط شمس أصلها بتحبه أوي وعرفيها إنك أنتي اللي عملتيه. جنة باستغراب: بس مش أنا اللي عملته، هكذب عليها ليه؟ كريمة بتنهيدة: مبخلصش معاكي يا جنة. روحي بس وقوليلها أنا عملت الكيك ده وحبيت تدوقيه معايا ومتزوديش ولا تنقصي. يلا. جنة: حاضر هلبس وأجي أوديه، بس ده بيتها فين؟ أنا معرفش حاجة هنا. كريمة: البيت اللي قدامنا على طول. تروحي تدهولها وترجعي، ومتقعديش عندهم.

جنة لبست وأخدت الطبق وخرجت من البيت. راحت بيت شمس. دخلت من مدخل البيت وحست برهبة من هدوئه. طلعت على السلم وهي بتتلفت حواليها. ولاقت واحد ظهر قدامها فجأة. اتخضت وكانت هتقع بس إيديه كانت أسرع منها ومسكها من دراعها. سيف بص لعيونها بإعجاب واضح: مش تحسبي، خلي بالك بعد كده لا تقعي وأنتي طالعة على السلم. جنة شالت إيديه من عليها بغضب ممزوج بإحراج: أنت خضتني لما ظهرت في وشي فجأة. هي طنط شمس في أي دور؟ سيف مد إيديه

خد قطعة كيك واتكلم بغمزة: طب ما طنط الجاريه أقرب منها. تعالي وهتعجبك أوي. جنة استغربت طريقته في الكلام واتكلمت باستغراب: أنت بتتكلم كده ليه؟ ابعد عن طريقي خليني أطلع عند طنط شمس. جنة جت تطلع بس سيف حط إيديه يمنعها واتكلم: طب استني بس، متعرفناش اسمك إيه؟ جنة بعصبية مفرطة: وأنت مالك؟ إنسان عديم الذوق صحيح. خليني أعدي. سيف شوح بإيديه

قدام وشها بغضب مفرط: لا، ده أنتي اللي شكلك اتجننتي خالص. بقى حتة خدامة زيك لا راحت ولا جت تشتم سيدها؟ أنا هوريكي. عيسى خرج من الدور اللي تحتهم واتكلم بصوت جهوري غاضب: سيف، كلمة كمان وهنزل أعلمك الأدب من أول وجديد. سيف بصّله بخوف واتكلم ببعض العصبية: لا، مش هسكتلها. دي عيلة قليلة الأدب ولسانها طويل. جنة بعصبية مفرطة: أنت اللي إنسان مش محترم وواقف تعملي حركات قليلة الأدب زيك. شمس بصتله بغضب: أنت عملتلها إيه يا ولد؟

تعالي يا حبيبتي اطلعي متخافيش. جنة بصت لها وكان عيسى واقف جنبها بالبنطال فقط. بصتله بإعجاب وسرحت في عضلات بطنه البارزة وجسمه الرياضي ونزلت وشها بسرعة بخجل مفرط. واتكلمت بارتباك شديد: لا يا طنط شكراً، ماما بعتلك الكيك ده. شمس: والله ما يحصل بقى تيجي لحد هنا ومتدخليش تشربي أي حاجة عندي. جنة اتوردت من فرط خجلها مما زادها جمالاً: مرسي يا طنط، خليها مرة تانية. أشوفك بعدين سلام.

نزلت الدرجتين اللي فصلين بينها وبين شمس ومدت إيديها وهي منزلة وشها لأنها بقت قدام عيسى بالظبط. أدتها الطبق ونزلت بسرعة. شمس بخوف عليها: براحة يا حبيبتي، حسبي لا تقعي وأنتي نازلة. جنة مردتش عليها من فرط إحراجها وكملت نزول بسرعة. بصت لطيفها بابتسامة من بير السلم وهي خارجة من

مدخل البيت وبصت لسيف بغضب: أنت يا ولد لو شوفتك بتيجي يمّتها أو بتضايقها، أنا مش هستنى أما عيسى يرجع وأشتكيله، أنا اللي هنزل أنسر عليك الشبشب. أنت فاهم؟ سيف باستغراب من الموقف: حاضر يا خالتي، تؤمري بحاجة تانية؟ شمس برفع حاجب: الأمر لله. واحدة يا ابن الجارية. يلا امشي شوف كنت رايح فين. سيف: طب حتى من الكيكة دي تطري عليا قلبي، لحسن هو تعبان خالص. شمس ابتسمت بتهكم: لا، خلي أمك تعملك يا نسونجي. قالت كلامها وسبتهم ودخلت.

بصت لعيسى بتحذير: أنا مش هقولك هعمل فيك إيه لأن أنت عارف. لو لمحتك قريب منها أو معدي من الشارع اللي هي ماشية فيه، هزعلك جامد. سيف خاف من كلامه ومقدرش يرد وهز راسه بحاضر. وعيسى دخل شقة والدته وقفل الباب. شمس كانت مستنية في نص الصالة بابتسامة هو عارفها كويس: ماشاء الله، اسمها جنة وهي كأنها حورية نازلة من الجنة. لا ومش جمال بس، دي جمال وأخلاق وشطارة. تعالي دوقي الكيكة أحلى من اللي أنا بعملها، هتعجبك. عيسى

وهو داخل الأوضة يكمل نوم: مش عايز، كولي أنتي. قفل الباب وراه وفرد جسمه على السرير وحط إيديه تحت دماغه وهو بيبص للسقف وبيفكر فيها. جمالها طبيعي، هو فيه أحلى منها بكتير، بس هي فيها حاجة مميزة، مميزاها عن أي واحدة هو شافها قبل كده. معرفش إيه اللي حصل له من ساعة ما شافها. غمض عينيه وهو بيحاول ينام بس خبط شمس على الباب طير من عينيه النوم أكتر ما هو طاير.

شمس: مهنتش عليا أخلص الكيكة كلها لوحدي وعملتلك طبق صغير وجنبيها كوباية شاي. عيسى لاقى نفسه بيتعدل على السرير وأخد قطعة من الكيك وأكلها وظهرت شبه ابتسامة على شفايفه بس خفاها بسرعة قبل ما والدته تشوفها. شمس حسّت بسعادة لما لمحت ابتسامته اللي بيحاول يدريها بس بانت في لمعة عينيه: عجبتك؟ عيسى باستغراب: إيه؟ الكيكة؟ تسلم الإيد اللي عملتها. شمس: ابقى قولها هي تسلم إيدك، مش أنا. عيسى بعدم فهم: هي مين؟

شمس: أسم الله عليك يا حبيبي من التوهة، من اللي واخد عقلك. أقصد جنة صاحبة الكيكة. عيسى: وأنا هشكرها ليه؟ ابقي اشكريها أنتي، مش أنتي برضه في مقام خالتها؟ شمس: آه، وأنت ابن خالتها يا عين أمك. عيسى قام من جنبها ودخل غرفة تبديل الملابس وهو بيحاول يتهرب منها: أنا هلبس ونازل المحل أشوف حاجة وبعديها هروح على المصنع. شمس: ربنا معاك يا حبيبي، وتفرح قلبي كده أنت وأخوك. عيسى

بصوت مرتفع عشان تسمعه: طب خدي الباب وراكي بقى، عايز أغير. شمس خرجت من الأوضة وعيسى خرج من غرفة تبديل الملابس. قعد على السرير وبدأ يأكل الكيك وهو حاسس إنه عمره ما أكل كيك في حياته غير من إيديها هي وبس. ابتسم لما افتكر شكل شعرها وهمس: مش صغيرة عليك أوي. أنا بفكر في إيه؟ هي كانت ناقصة لخبطة. ربنا يسمحك يا أمي، أدام حطيتي حاجة في دماغي مش هتحليني. قام كمل تكملة لبسه ونزل محل الجواهرجي اللي جنب البيت. في المحل.

عيسى دخل لاقى جمال قاعد على المكتب. قعد قدامه واتكلم بهدوء ما قبل العاصفة: ممكن تفهمني إيه اللي أنت عملته ده؟ جمال بعدم فهم: عملت إيه؟ ما أنا قاعد قدامك أهو، مبعملش حاجة. اتكلم من بين سنانه بغضب: وجوازك من فتون ده يبقى إيه؟ أنت لسه مراتك مكملتش الأربعين بتاعتها. جمال اتكلم بمنتهى البرود: الشرع محلل لي إني أتجوز، ولا هما منعوا الجواز للرجالة بعد ما ميتهم تموت؟ عيسى وصل لأقصى مرحلة الغضب: أنت بتعصبني عليك؟

مراتك لسه مكملتش الأربعين ميتها؟ تروح تتجوز أختها؟ جرى لعقلك إيه؟ جمال بنفس غضبه: متقولش مراتك دي واحدة خاينة. عيسى: وإما هي خاينة، مطلقتهاش ليه وسبتها تروح لحالها؟ كور إيديه بغضب وبعد نظره عنه بكره شديد: كنت عايزني أسيبها عشان تروح تخوني مع الكلب اللي كانت عارفه؟ كان لازم آخد حقي بإيدي وأرجع كرامتي ورجولتي. عيسى اتكلم بصوت غاضب ووطى نبرته بسبب العمال: تقوم تقتلها؟ أنت اتجننت؟

أنت عارف لو مكنوش أهلها خايفين من الفضيحة اللي هتحصل بعد ما الناس تعرف، كان زمان حبل المشنقة ملفوف على رقبتك. جمال عيونه احمرت من فرط غضبه: معنديش مانع، اللي عايز يعمل حاجة يعملها. عيسى وقف بغضب شديد: لا، ده أنت قلبك مات ومبقاش ليك كبير. طب دي خانتك وموتها بتدافع عن شـ..رفك. أختها ذنبها إيه تتجوزها؟ جمال بسخرية: هي جت اشتكتلك ولا إيه؟ عيسى

بصوت لا يقابل بالنقاش: للأسف مجتش، أكيد خافت منك. وأنت تحت إيدك بنتها التانية. لو عملت لفتون حاجة، أنا اللي هقفلك يا ابن أبويا. سلام يا أخويا. عيسى خلص كلامه وخرج من المحل. جمال بص لطيفه بغضب ورما كل اللي قدامه على المكتب بغضب شديد وقعد على الكرسي وهو بيتنفس بصوت مسموع من فرط غضبه. قام من على الكرسي وخد مفاتيحه وخرج من المحل وغضب الدنيا كلها على وشه: فهمي، خلي بالك من المحل لحد ما أرجع.

خلص كلامه وخرج من المحل. دخل البيت وطلع على شقته. فتون كانت قاعدة على السرير زي ما هي. أول ما سمعت صوته برا مسكت السكينة.. في إيديها كويس وخبتها ورا ضهرها وهي ناوية على شيء ما. جمال دخل وبصّلها بنظرة شيطانية: مجهزتيش نفسك ليه يا عروسة؟ ده حتى فرحنا النهارده. فتون وقفت قدامه بقوة رغم خوفها المفرط: مش هخليك تلمس شعرة مني يا جمال، ويا أنا يا أنت. جمال بصّلها

بسخرية واتكلم بسخرية أكبر: ومين قالك إني هسيبك ومش هاخد حقي منك؟ فتون طلعت إيديها من ورا ضهرها وحطت السكينة قدامه وقالت ببكاء: لو قربت مني خطوة كمان، أنا أقتلك وأخد بتار أختي منك يا مجرم. جمال باستخفاف: طلعتي قطة وبتخربشي، وأنا بحب آخد حقي حتى لو بالصعب، مبسبهوش. تقدم عندها بخطوات بطيئة. حطت السـ..كينة على رسغ إيديها واتكلمت بخوف ممزوج بقوة: لو قربت مني، أنا هاموت نفسي. أدام مش خايف على حياتك. جمال مهتمش

ليها واتكلم بسخرية أكبر: ارمي اللعبة دي يا شاطرة، لتتعوري من غير قصد. فتون صرخت برعب حقيقي: أنا بلعبش. لو قربت مني أو لمست شعرة مني، أنا هاموت نفسي. الموت هيكون أهون من إني أعيش مع واحد مجرم وقتال قتلة زيك. خلصت كلامها ومشيت السكـ..ينة على رسغ إيديها مع تأوه بسيط طلع منها بألم. جري عليها ومسك إيديها بخوف شديد وخد منها السكينة. رمها على الأرض وضربها قلم قوي وقعت على الأرض من أثره. جمال بشخيط: أنتي مجنونة؟

عايزة تموتي نفسك؟ فتون حطت إيديها السليمة على وشها وقامت من مكانها وهي بتبص له بغضب وهي متنسية ألمها: وأنت هتهمك في إيه حياتي؟ ما أنت سبق وخدتها مني. أنا بكرهك يا جمال وعمري ما هكره حد قدك. مسكها من إيديها اللي بتنزف بغضب وهو بيبصّلها في عينيها بغضب واتكلم بفحيح: وجعك؟ بصتله في عينيه ولأول مرة تشوف الضعف ده كله، برغم إنه لبس قناع الجمود بمهارة. واتكلمت: لا.

شدد من مسكته وكمل كلامه: طب وكده شفتي ألم إيديكي ميجيش جنب وجع قلبي لما رجعت من بره، لقيت أختك نايمة على سريري مع واحد تاني. فتون صرخت فيه بانفعال: اخرس! أنت كداب! أختي عمرها ما عملت كده. جمال بصوت مرتفع أرعبها: لا، أختك عملت كده. أختك كانت بتستنى أسافر وتخليه يجيلها هنا وينام على سريري.

فتون من ضغط إيديه على جرحها والدم اللي بتنزفه، بصتله بغنشنة وسقطت مغشياً عليها. لحقها جمال قبل ما تقع على الأرض ووقعت في حضنه. فقدت الوعي. ضربها على خدها بخوف شديد وهو بيحاول يفوقها. شالها حطها على السرير وكلم الدكتور. طلب منه يجيله. الدكتور جه وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...