فهد فتح التحليل وقرأ النتيجة وملامحه اتغيرت. "إيه ده؟ دي نتيجة تحليل واحدة حامل. إنتي حامل؟ رندا بصتله بصدمة وعدم استيعاب. "أيوه أنا حامل." فهد بغضب مفرط وصوت جهوري. "يعني إيه حامل؟ إنتي هتستعبطي عليا؟ رندا خافت منه وحاوطت بطنها بخوف. "حاجة طبيعية بتحصل، أنا مش فاهمة إنت مصدوم من إيه وقلبت وشك؟ المفروض تفرح." "رمى الورق على الأرض واتكلم بعصبية. "أنا مش قايلك قبل كده مش عايز أطفال." "اتكلمت رندا بصوت متحشرج من الدموع.
"حكمت ربنا، هنعمل إيه؟ أنا اتفاجئت إني حامل، وقتها كان بقالي شهر ونص." فهد ضرب إيديه جنب وشها في الدولاب واتكلم بعصبية أرعبتها. "مقولتيش ليه من وقتها؟ كنت عرفت أتصرف. آه صحيح، افتكرت. أصل تعبانة وعندي برد وحابسة نفسك دايماً في الأوضة ومش مخليني ألمحك عشان تداري حملك وبطنك عني. بس لأ يا رندا، مش أنا اللي يتلوي دراعي." بصتله في عينيه برعب ممزوج بصدمة فيه ودموعها نزلت بألم. بعدت عنه واتكلمت بصوت مهزوز.
"أنا مبلويش دراعك يا فهد. إحنا مش متجوزين عرفي... وحملت عشان تيجي تطلبني من أهلي وتصحح غلطـ... تك. إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله، يعني مش عاملين حاجة غلط ولا حرام عشان تقولي تلوي دراعي. إنت اه قولتلي مش مستعد للخلفة دلوقتي لحد ما أظبط أموري، بس ده كان زمان قبل ما مامتك تعرف بجوازنا. أما دلوقتي عرفت والناس كلها عرفت بجوازنا، تبقى مش عايز ليه؟
فهد مسكها من إيديها وشدها، رجعت وقفت في مكانها واتخبطت في الدولاب وسند بإيديه على الدرفة وبصلها بغضب واتكلم بعصبية. "أنا مش عايز أطفال دلوقتي، مش مستعد. هتعملي إيه بقى؟ رندا بدموع. "مبقاش ينفع، أنا قفلت التلت شهور والجنين اتكون في بطني، مستحيل يحصل... فهد بغضب. "ملككيش دعوة إنتي بينفع ولا لأ. أنا هشوف دكتور، اللي في بطنك ده لازم ينزل." رندا صرخت في وشه بغضب.
"اللي في دماغك ده تنساه خالص، ابني أنا مش هفرط فيه، إنت فاهم؟ مش هفرط فيه يا فهد." فهد كان عايز يمسكها يكسر دماغها بس مقدرش. ضرب إيديه في الدولاب كذا مرة لحد ما إيديه عدت الناحية التانية. خرج إيديه وبصلها بعين حمراء من فرط غضبه واتكلم بفحيح. "هتنزليه يا رندا بمزاجك، غصبن عنك هينزل. أنا مش عايز أطفال ولا عايز حاجة تربطني." رندا بصتله بقوة رغم إنها هاشة من جواها واتكلمت بقوة.
"يبقى تطلقني. لو عايزني أنزل اللي في بطني، طلقني يا فهد عشان أنا مش هنزل ابني ولا هسمح لمخلوق إنه يجي يميته." فهد بعد عنها بصدمة وهز راسه. "اللي تشوفيه. هديكي مهلة تفكري وترجعي عن نفسك. لا أنا لا اللي في بطنك."
قال كلامه وخرج من الأوضة، سابها محطمة بسببه ورزع الباب وراه. بصت لطيفة بعدم استيعاب والتفتت حوليها بتوهان وابتسمت بوجع. ابتسامة بيجي وراها انهيار ابن على هيئة دموع. حسيت إن رجليه مش شايلها. ساندت على الدولاب وقعدت على الأرض ودموعها اتحولت لأنهيار وبكاء هستيري وهي مش قادرة تصدق كلامه وإنه اتخلى عنها بالسهولة دي واتخلى عن ابنها. فضلت مكانها بتبكي لحد ما تعبت ونامت مكانها من فرط بكائها. في منزل عائلة الشنش. في شقة شمس.
فتون كانت قاعدة على السرير وساندة ضهرها على السرير وبتفتكر شكل جنه وهي لابسة الأبيض. اتنهدت بحزن شديد إنها أقل حقوقها وأحلامها مقدرتش تحققها. جمال قعد جنبها ومسك وشها وخلاها تبص له لما لاقها شارده واتكلم بستغراب. "سرحانة في إيه؟ من ساعة ما جينا من الفرح وأنتي قاعدة القاعدة دي." فتون حاولت تبتسم واتكلمت بهدوء. "لأ خالص، أنا بس بفكر امتى هنطلع شقتنا فوق." جمال اتعدل في قعدته وبصلها وقال. "ليه؟
إنتي مش مرتاحة في قعدتك هنا؟ فتون. "بالعكس، أنا مرتاحة أوي، بس مينفعش نطول أكتر من كده. أنا مبخدش راحتي بسبب أكرم وحاسة إنه برضه مش قاعد بحريته هنا وطول الوقت حابس نفسه في الأوضة لأني بكون قاعدة برا." جمال حاوط كتفها بدراعه وقربها من حضنه وسند بخده على راسها. "ملكيش دعوة بأكرم، هو مرتاح كده. قوليلي بتفكري في إيه؟ إيه اللي شاغل بالك؟ مش موضوع شقة أو أكرم، إنتي فيكي حاجة متغيرة من وقت ما كنا في الأوتيل."
فتون بتنهيدة حزينة. "كان نفسي ألبس الأبيض زي جنه، طول عمري بحلم باليوم اللي هيجي وألبس فيه الأبيض وأبقى عروسة." جمال حس بحزن شديد وغضب من نفسه بسبب إنه حارمها من أقل أحلامها. "وعد مني هعملك كل اللي إنتي عايزاه، بس أفضي كل المشاكل اللي حوالينا." فتون رفعت وشها بصتله عن قرب واتكلمت ببراءة. "مشاكل إيه اللي إنت فيها؟ حصل حاجة جديدة؟ جمال بصلها عن قرب وبلع لعابه برغبة واتكلم بتوهان.
"إنتي أكبر مشاكلي، بفكر إزاي أبعد عنك أي حد عايز يأذيكي وإزاي أحافظ عليكي وتفضلي طول العمر في حضني." اتوردت منه ونزلت وشها من فرط خجلها. مسك وشها بين كفوفه ورفعه. بص لها في عينيها بهيام. "إنتي مخلية كل حاجة فيا بتنطق باسمك وعايزك. معرفش اللي أنا فيه ده اسمه إيه؟ سامية جنان، سامية حب، مش فارق معايا، المهم إنك متبعديش عن حضني لحظة واحدة."
كلامه ولمسته دوبتها بين إيديه. غمضت عينيها. نزل بوشه قبلها بشغف وحب وهي دايبة زي البسكوت بين إيديه. سند جبينه على جبينها وهو مغمض عينيه وهمس بعشق وصدق. "فتون، أنا بحبك." ابتسمت برقة وبعدت عنه بخجل وهمست بدون وعي وهي تايهة فيه. "وأنا كمان بحبك يا جمال." جمال حس إنه قلبه هيقف من الفرح. قبلها بعشق وهو ضمها لحضنه بتملك وقوة كأنها هتهرب منه واتكلم بعشق.
"وأنا اكتشفت إني بعشقك يا فتون، وهفضل محافظ عليكي لحد ما أعملك أحلى وأجمل فرح يليق بيكي." سندت راسها على كتفه وحاوطت بإيديها ضهره. ضمها بتكملك واتكلم بحنان. "قوليلي نفسك في إيه تاني وأنا أنفذ." فتون لمعت عينيها بسعادة. "نفسي أرجع المدرسة وأكمل تعليم وأدخل الكلية اللي نفسي أدخلها." جمال بحنية. "نفسك تبقي إيه كمان كام سنة؟ فتون رفعت وشها بصتله واتكلمت برقة. "نفسي أبقى دكتورة." جمال ابتسم بحب.
"وأنا مش هتنازل عن كلية الطب. تعالي على نفسك وذاكري يا دكتورة فتون، ومن الصبح هدور على مدرسين شاطرين يجوا يشرحولك اللي فاتك هنا في البيت في وجود مرات أبويا عشان أبقى مطمئن عليكي أكتر." اتشبثت في رقبته وحضنته بتلقائية وقبلت خده بحب واتكلمت بحماس. "بجد؟ يعني إنت موافق أكمل تعليم؟ إنت أحلى جمال في الدنيا." حاوط خصرها بلطف واتبسط من رد فعلها وقال بمكر. "مكنتش أعرف إن حاجة بسيطة كده هتفرحك وتخليكي تحضنيني."
اتكسفت من نفسها وتلقائيتها وكانت لسه هتبعد بس جمال منعها وحضنها بتملك. "صدقيني كل اللي نفسك فيه هيحصل. أنا معنديش أعز منك." نزلت بجسمها وسندت دماغها في حضنه الدافي وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما ناموا من غير ما يحسوا بالوقت. في الصباح. جنه صحيت على لمسات حنونة تداعب خدها. لاقت عيسى صاحي وقاعد جنبها ومسك وردة في إيديه بيمشيها على خدها بلطف وحنان. "صباح الورد." جنه شدت الغطاء عليها بخجل مفرط. "صباح النور."
حط الوردة بين خصلات شعرها جنب أذنها ومشي بسابته على خدها الطري الناعم. "نمتي كويس؟ جنه بتوهان في لمساته ليها. "اممم. أنا هقوم آخد شاور وأغير هدومي." كانت لسه هتقوم بس مسكها وشدها عليه واتكلم بعشق. "بحبك." جنه بخجل مفرط وضربات قلبها بتزيد من قربه المهلك... ومردتش عليه. بصلها بعشق كبير وقلبه بيدق بعنف. شدها عليه أكتر وفضل يقبل رقبتها قبلات متفرقة.
فاقوا هما الاتنين على صوت هاتف عيسى. بعد عنها بصعوبة وانشغل في التليفون. استغلت جنه انشغاله ودخلت الحمام. ابتسم على طفولتها وخجلها بحب ورد على الهاتف وكانت والدته. عيسى بابتسامة. "صباح الورد والجمال على ست الكل." شمس بابتسامة. "صباح الهنا، صباحية مباركة يا عريس، ألف مبروك يا نور عيني. معلش رنيت عليك عشان أطمن، إنت كويس يا حبيبي؟ عيسى وقف ورا باب البلكونة وباصص على المياه.
"إنتي توني في أي وقت، ميهمجكيش. أنا الحمد لله بخير وكلوا تمام، متقلقيش." شمس بحب. "يارب ينور عيني دايماً وربنا يرزقك بالذرية الصالحة وأشيل عيالك قريب. أمال فين عروسة؟ عايزين نطمن عليها." عيسى بص على باب الحمام وابتسم بعشق. "متقلقيش عليها، هي كويسة بس هي في الحمام. لما تخلص هخليها ترن عليكي تكلمك بنفسها." شمس. "ماشي يا حبيبي، خلي بالك عليها واتبسطه كده وعيشوا لكوا يومين حلوين، وابعثيلها سلامي، مع رعاية الله."
عيسى قفل معاها وحط التليفون على الكومود وقعد على السرير مستنيها. خرجت من الحمام وهي لابسة البرنص ولفة منشفة على شعرها. اتكلمت بخجل من نظراته اللي كانت مدققة جداً مع تفاصيلها بحب. "مين كان بيكلمك؟ راح عندها ومسك إيديها بحب. "دي أمي، كانت بتطمن عليكي. عاملة إيه؟ جنه بخجل وحب. "طب ادخل خد شاور عقبال ما أنزل أحضرلك الفطار." عيسى قبل خدها بحب وحنان. "البسي، هننزل نفطر برا البيت." جنه بعدته عنها بصعوبة وحماس. "بجد؟ هننزل؟
خمس دقايق وهكون جاهزة." بصلها بحب ودخل الحمام. راحت على الدولاب ووقفت قدامه محتارة تلبس إيه. خرج مسلم راح عندها حضنها من ضهرها بحماية وتملك واتكلم بحب وهو باصصلها في المرايا بتاعت الدولاب. سحبها من خصرها بحنان لحضنه وطلع فستان روز. "إيه رأيك لو لبستي الدريس ده؟ هيبقي قمر عليكي." جنه مسكته منه بخجل. "بجد شكله حلو." عيسى قبل خدها بحب وحنان. "بجد يا روحي، هتبقي قمر." في الأسفل.
خرجت رقيه مع مسلم اللي كان لابس شورت أبيض وقميص روز وفاتح الزراير لآخرها. أخدها وراحوا مطعم على البحر. عيسى بحب. "عجبك المكان ولا تحبي تروحي مكان غيره؟ جنه. "المكان جميل، ده شكله خيال. أول مرة أسافر وأشوف بحر، أنا كنت عايشة في سجن دايماً." عيسى مسك إيديها بحب ظاهر في نبرة صوته. "وعد مني أسفرك كل العالم وأعملك كل اللي نفسك فيه." جنه بصتله في عينيه واتنهدت بحب.
"أنا معاك بعمل كل حاجة كانت نفسي فيها وأنا راضية وموافقة. أنا معاك بنسى نفسي ومابقاش حاسة بأي حاجة بتحصل حواليا، وبيكون نفسي أفضل كده دايماً معاك وما أحسش بأي حاجة." عيسى رفع إيديها قبلها بحب واتكلم بعشق. "أنا جيت أهو ومعاكي عشان أعوضك عن كل حاجة بشعة مريتي بيها في حياتك." جنه اتنهدت بحب وهي بتبصله بعشق. "بحبك يا عيسى." عيسى بص للسماء بفرحة ورجع بص لها بابتسامة. "يا فرج الله، أخيراً الحجر نطق."
ضحكت برقة وسحبت إيديها منه بخجل. "يعني أنا حجر؟ عيسى بص لها وغمز بابتسامة ووسامة. "ده إنتي الملبن كله يا جميل إنت. قوليها كده تاني، كدا عايز أسمعها منك." ابتسمت بخجل مفرط. "بحبك." عيسى مسك إيديها بحب واتكلم بعشق. "قوليها كده تاني، عايز أسمعها من شفايفك الحلوين دول." بعدت وشها عنه واتكلمت برقة. "بحبك يا عيسى." عيسى بهيام. "عايز أسمعها منك طول الوقت، كل دقيقة قوليلي بحبك." خدودها احمرت من فرط خجلها. "عيسى، بتكسف."
عيسى. "واحدة كمان عيسى منك، وهاخدك ونرجع البيت تاني." فهد فتح باب أوضتها ودخل. كانت رندا واقفة عند الدولاب بتحضر شنطة هدومها. بصتله ومسحت دموعها بضهر إيديها واتكلمت بصوت ضعيف. "كويس إنك جيت. أنا فكرت كويس، ياريت تطلقني في أقرب وقت وتبع تلي ورقة طلاقي على شقتي. أنا اخترت ابني." فهد حس بغضب منها إنها اختارته وفضلته عليه وحاول يهدي من نفسه. واتكلم بهدوء.
"الأمور مبتتاخدش كده يا رندا. أنا لما قعدت مع نفسي ورجعت نفسي قولت إيه الجنون اللي كنت هعمله ده." قرب منها ووقف قدامها وكمل كلامه. "مفيش أب بيكره ابنه. كانت لحظة غضب والشيطان دخل بينا وعدت." رندا بصتله بعينين دامعة. "يعني إنت مش عايزني أنزله خلاص وهتخليني أحتفظ بيه؟ فهد حاوط خصرها بحنية واتكلم بحنان. "لأ، مش عايزك تنزليه. كفاية إنه منك إنتي. رندا، أنا مقدرش أعيش من غيرك، صدقيني أنا بحبك." رندا بصتله وقلبها بدأ يحن.
"ياريت يا فهد تبقى بتحبني بجد، مش أي كلام. الأفعال هي اللي بتظهر الكلمة دي حقيقية ولا أي كلام والسلام." فهد شدها لحضنه وضمها بشوق. "إنتي عارفة مدى حبي وعشقي ليكي. أنا مش بحبك بس، أنا بعشقك." دافن وشه في عنقها بعشق ورفعها من على الأرض، حطها على السرير وحاوطها بجسده وقبل كل شبر في وشها بعشق جارف. اتكلم من وسط قبلاته بعشق. "وحشتيني أوي. أربع شهور وإنتي بعداني عنك."
رندا حسيت بشوقه واحتياجه. رفعت إيديها حاوطت رقبته بشوق وهي مستسلمة للمساته الحنونة عليها. قبل رقبتها واتكلم بلا وعي. "وحشتيني أوي يا جنه." في منزل جمال. فتون خرجت من أوضتها وكانت لسه هتفتح باب الشقة وقفتها شمس بتسأل. "بتفتحي باب الشقة ورايحة على فين؟ فتون بصت لها وقالت. "محتاجة حاجة من الشقة فوق، هطلع أجيبها وهاجي على طول. متقفليش الباب." شمس هزت راسها بهدوء. "طب متتأخريش عشان تعملي الغداء، زمان جوزك على وصول."
فتون برقة. "حاضر، مش هتأخر." فتحت الباب وطلعت شقتها. دخلت الأوضة جابت الحاجة اللي محتاجاها وخرجت وقفلت الباب وراها. وهي نازلة لاقت سيف قدام شقة يونس بيخبط على الباب. خافت ورجعت طلعت درجتين لفوق وخبّت نفسها وهي مرعوبة ومش عارفة تتصرف إزاي. ملقتش غير إنها ترن على جمال. فتون بصوت منخفض وهمس. "الوو يا جمال، أنا كنت طالعة أجيب النوتة اللي فيها أرقام المدرسين من فوق وأنا نازلة لاقيت سيف واقف قدام شقة يونس وخايفة أوي."
جمال فتح الاسبيكر وفتح سجل الكاميرات عند شقة دهب والمكان اللي فتون واقفة فيه. واتكلم بهدوء رغم بركان النار اللي جواه. "انزلي ومتخافيش، أنا معاكي على التليفون." فتون حاولت تتغلب على خوفها واطمئنت إنه معاها على التليفون وردت بتوتر. "حاضر." نزلت بتوتر من غير ما تعمل أي صوت لتنصدم بوضع سيف ودهب. كان سيف واقف قدام الشقة ودهب في حضنه وبيقبلها بقوة وهي بتلعب في شعره بإغراء. فتون شهقت برعب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!