الدكتور: باين جداً إنك حامل والحمل واضح جداً في السونار. عمر الجنين شهر أو يزيد، ولو مش مصدقة، نتأكد أكتر من تحليل الدم. رندا بصدمة ممزوجة بخوف: اكتبلي اسم تحليل الدم عشان أتأكد أكتر. الدكتورة بصتلها بشك من شكلها المتغير: إنتي مش متجوزة؟ شكلك مخضوض وخايفة كأنك عاملة حاجة غلط. رندا اتصدمت أكتر واتكلمت بتوتر: لأ، الموضوع مش زي ما حضرتك فاهمة. أنا بس في مشا مشاكل مع جوزي وموضوع الحمل ده جه في وقت غلط.
الدكتورة: طب ممكن أشوف بطاقتك أتأكد أكتر. رندا طلعت البطاقة الشخصية بتاعتها. أخدتها الدكتورة وقرأت اسم فهد وبصتلها بتفهم.
الدكتورة: الأمور مش بتتاخد زي ما إنتي متوقعة. إنتي ممكن تكوني في مشاكل كبيرة وتتحل بالحمل. كتير أوي بيجوا هنا بيكتشفوا إنهم حوامل وهما واقفين على الطلاق. في الوقت ده بيحسوا إنها إشارة من ربنا إنهم يكملوا مع بعض ويدوا فرصة تانية لعلاقتهم عشان تكمل والبيبي ييجي يلاقي فيه تفاهم حواليه ورابط كبير بينهم. الدكتورة كتبت لها على تحليل دم، ورندا خرجت من عندها وراحت المعمل عملت التحليل وقعدت في الممر مستنية النتيجة.
حطت إيديها على بطنها بمشاعر مختلفة. عايزة تحس بشعور الحركة دي زي ما بتشوف الحوامل وهما بيعملوها. حسيت بشعور غريب عليها وحلو. ابتسمت بحب وهي مش مصدقة إن فيه بطنها طفل منه. حب عمرها. هي متنكرش إنها لسه بتحبه حتى بعد اللي عملوه معاها. بس المشكلة هنا، هي فعلاً هتقدر تتخطى خيانته ليها ومخدعتها؟ طب لو سمحت إنه خدعها وكان متجوز، هتقدر تسامحه على ضربه وشتمته؟
رفعت كوم الفستان وبصت على جرح في إيديها. كان هو السبب فيه لما كسر عليها كوباية الشاي.
دموعها نزلت من غير ما تحس وأفكارها مشتتة. هي عمرها ما حست بالأمان غير معاه. هي عمرها ما قبلت واحد غيره. كان هو صديقها في الوقت اللي والدها اتوفى فيه وفضل معاها طول الوقت ومسبهاش ولا لحظة لحد ما اتخطت كل حاجة مرت بيها. شافت فيه الأب. وهو كان ونعم الأب والسند. بس كل ده راح. فين بقا فهد تاني خالص معاها من وقت ما جت وعرف كريمة بجوازه منها. فاقت من دوامة أفكارها على صوت الدكتور.
الدكتور: النتيجة ظهرت يا مدام رندا وطلعت موجبة وإنتي حامل. رندا بصتله بشرود: ينفع أعيدها تاني زيادة تأكيد؟ الدكتور باستغراب: مفيش مشكلة وهحددلك إنتي في الشهر الكام. عادت التحليل من جديد وطلعت النتيجة موجبة وعمر الجنين اتنين وأربعين يوم. خرجت من المستشفى من غير ما تعدي على الدكتورة تخليها تكتبلها على أدوية تمشي عليها وخرجت. رجعت البيت وهي تايهة. دخلت أوضتها وفضلت باصة للتحليل اللي في إيديها وهي في حالة لا وعي.
في المستشفى. جمال كان قاعد على الكنبة والترابيزة قدامه عليها كوبايات قهوة كتير وباين عليه إنه معرفش طريق للنوم. كان بصص على فتون اللي نايمة بعمق ومش حاسة بأي حاجة حواليها. مسح على وشه بتعب وقام دخل الحمام غسل وشه عشان يفوق نفسه وطلع من الحمام. كانت فتون صحيت وبتتلفت عليه لحد ما شافته خارج من الحمام وعيونه حمراء من قلة النوم. تعدلت على السرير بتعب واتكلمت بضعف: إنت منمتش طول الليل. جمال راح
عندها وقف قدامها واتكلم: خوفت عيني تغفل عنك تصحي وتعوزي حاجة وتتلقيني نايم. فتون بصتله بعتاب: لو كنت محتاجة حاجة كنت هصحيك. إنت تعبت أوي امبارح واليوم كان صعب عليك ومحتاج ترتاح. جمال بتنهيدة متعبه: لما نرجع البيت هبقى أنام براحتي. فتون مسكت دماغها بألم وهي حاسة بوجع: دماغي وجعاني أوي. هو الدكتور قال هروح إمتى؟ جمال بقلق شديد: هخرج أشوفه يجبلك مسكن وهسأله هتخرجي إمتى.
جمال خرج دور على الدكتور وسأله وعرف منه إنها تمشي. وأخد مسكن منه ورجع ليها الجناح بتاعه. بعد فترة جمال كان بيساعد فتون إنها تغير هدوم المستشفى تحت خجلها المفرط لحد ما خلص وبعد عنها. فتون بخجل ورقة: هي ماما مجتش ليه؟ طمن عليا. إنت معرفتهاش؟ جمال بصله وهو بيقفل الشنطة: مردتش أعرفها وتقلق عليكي لما تبقي كويسة ابقي روحي طمني عليها بنفسك. هي مش ناقصة تعيش في خوف وتوتر بسببك. فتون هزت
راسها بألم ومسكت دماغها: هو الصداع ده هيفضل على طول كده؟ دماغي وجعاني أوي. جمال وقف قدامها واتكلم بحنان: الدكتور قال يومين وهيروح وتبقي كويسة. بس أهم حاجة تمشي على العلاج في معاده. فتون مسكت إيديه وقامت من على السرير وحست بدوخة رجعت قعدت تاني بتعب: أنا حاسة بدوخة جامدة أوي. لو قمت أو اتحركت هقع. جمال بخوف مفرط: طب أهدي وريحي نفسك وأنا هتصرف.
نزل لمستواها حاوط خصرها بيديه وأسفل قدمها ليحملها بين أحضانه. مسكت فيه فتون بتلقائية. فتون بتلقائية وخوف: جمال نزلني. إنت بتعمل إيه؟ جمال بلا مبالاة: بشيلك. أمال أعمل إيه؟ أنا هلكان وعايز أرجع البيت وأنام في حضنك. مبقتش أعرف أغمد عيني غير وأنا دماغي على كتفك. فتون اتكسفت من كلامه وخبّت وشها في حضنه بخجل مفرط من نظرات كل الناس ومن الوضع اللي هما فيه. خرج من المستشفى حطها في العربية وانطلق.
وصل الحارة أخيراً. نزل من العربية ولف فتحلها الباب وحاوط خصرها. حطت إيديها على كتفه تمنعه برقة: لا بلاش هنا. خليني أنزل أمشي على رجلي هتكسف من أهل الحارة وأهلك. جمال: أنا مليش دعوة بأهل الحارة أو بأهلي. إنتي تعبانة. فتون بإحراج: عشان خاطري سيبني أنزل أمشي على رجلي وهمسك فيك كويس متقلقش. نزلت من العربية وهي ماسكة في إيديه وباليد التانية محاوطة خصرها بحماية وتملك. دخلوا المنزل.
فتون بصت للمنزل برهبة وخوف ووقفت في مدخل البيت واتكلمت بخوف. فتون بخوف ودموع: لا بلاش نقعد في البيت تاني. مشيني من هنا أحسن. جمال بحنية مفرطة: متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك لحظة واحدة. وبعدين أنا طلبت من مرات أبويا إنها تطلع تاخد لبس من فوق ليكي وجهزت أوضة معاها في الشقة هنقعد فيها لحد ما كل حاجة تتحل وأعرف مين اللي عمل كده. فتون: أنا مش عايزة أبقى تقيلة عليها.
جمال بحنية: أم عيسى مفيش أحن ولا أحسن منها وبتحبك أوي. ومتعرفيش سعادتها كانت عاملة إزاي لما عرفت إنك هتقعدي معاها وهتونسها في الشقة واحنا في الشغل. اطمنت بعض الشيء من كلامه وبصت على السلم بتردد وطلعت شقة شمس وخبطت على الباب. شمس فتحت الباب وابتسمت: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. نورتي بيتك. فتون بابتسامة ورقة: الله يسلمك يا خالتي.
شمس: ادخلوا. أنا جهزتلك الأوضة اللي جنب أوضتي ارتاحي. عقبال ما أعمل الغدا عشان فتون تتغذى وتعوض الدم اللي نزفته. فتون بخجل ورقة: مفيش داعي تتعبي نفسك. شوفي هتعملي إيه وأنا هدخل أعمله ونساعد بعض. شمس قاطعتها بعتاب: تعملي إيه؟ إنتي هنا تفضلي نايمة على السرير لحد ما تشدي حيلك كده. وابقى اعملي براحتك. خد مراتك وادخل أوضتكم ارتاحوا ونوموا شوية لحد ما أخلص أكل.
جمال سحبها من خصرها ودخلوا أوضتهم. قعدها على السرير ونام جنبها وسحبها لحضنه بحنية. جمال حضنها بتملك ودفن وشه في رقبتها وهمس بتعب وإرهاق: مش عايز أي حركة ولا صوت. عايزك تفضلي على وضعك كده. هموت وأنام. استكانت في أحضانه بأمان ونامت بهدوء من غير ما تحس. رفع وشه بص عليها وهي نايمة بهدوء في حضنه وحط دماغه على درعها وحاول يهدي راسه من التفكير وينام فترة.
بعد ساعة صحي على صوت خبط خفيف على الباب. قام من جنبها فتح الباب. فتحه بسيطة عشان مفيش حاجة تبان منها ولقى قدامه شمس. شمس: فوق كده وتعالى إنت ومراتك عشان تتغدوا. أخواتك مستنينك برا. جمال هز راسه بنوم: خمسة وجاي وراكِ. دخل وقفل الباب وراح عندها. مرر إيديه على وشها بنعومة. صحيت فتون على لمسته الحنونة على خدها الطري. لاقت جمال قدامها. بصتله بنوم واتكلمت بصوت كله نوم: جمال سبني أنام شوية كمان.
جمال بصوت هادي: أم عيسى جهزت الأكل ومستنيانا برا على السفرة. فتون اتعدلت على السرير بنوم: أنا مكسوفة أوي أخرج برا وأنا ما بسعدش في حاجة وفي نفس الوقت خايفة أطلع شقتي. جمال بحنية: أم عيسى مفيش أطيب منها وطول ما إنتي هنا أنا هبقى مطمئن عليكي. ومتقلقيش كلها كام يوم تبقي كويسة وهتساعدي معاها. خرجت من الأوضة وهي ماسكة في جمال. سحب لها كرسي قعدت وقعد جنبها وقدامهم أكرم وشمس وعيسى. جمال: عملت إيه في الشغل الجديد؟
عايزين ننزل بتصميمات جديدة ومختلفة عن اللي بننزلهم السوق دايماً. عيسى: أنا بالفعل شغال على تصميم السنة الجديدة ومستني أول الشهر وهتلاقيه مغرق السوق كله. بعد مرور فترة. في أحد فنادق القاهرة. كانت جنه واقفة قدام المرايا لابسة فستان زفاف بسيط جداً وحاطة ميكب رقيق وكريمة بتظبط لها طول الطرحة على الأرض. كريمة بابتسامة ودموع الفرحة: مش مصدقة عيني. أخيراً هشوفك بالأبيض وهسلمك لجوزك قبل ما أموت.
جنه بصتلها بدموع: بعد الشر عليكي يا ماما متقوليش كده تاني. كريمة مسحت دموعها بابتسامة: خلاص بقا إمسحي دموعك وافرحي وعيشي حياتك. عيسى بيحبك والله وهيشيلك جوه عينيه. جنه لفت قدامها بالفستان بتوتر: شكلي حلو يعني؟ الفستان والميكب والطرحة حلوين؟ هعجبه؟ كريمة بحب: قمر يا روح قلبي. أحلى عروسة شفتها عيني. الباب خبط ودخل عيسى بابتسامة وهو لابس بدلة سوداء وكان في غاية الوسامة. قرب منها بانبهار من شكلها. مسك إيديها بحنية واتكلم
بعشق وهو باصص في عينيها: مبروك عليا يا قلب عيسى. أخدها ونزل القاعة. مسك إيديها وبدأ يرقص على أغنية رومانسية بسعادة وفرحة كبيرة. فتون كانت قاعدة على الترابيزة. بصت لهم ودموعها بتلمع في عينيها. بص لها جمال وحس بزعلها. مد إيديه مسك إيديها وقام: تحبي ترقصي زيهم؟
هزت رأسها باعتراض بخجل بس هو مدهاش فرصة الاعتراض وشدها من إيديها. قامت معاه ووقفت في ساحة الرقص ولف إيديه على خصرها بتملك شديد وضمها لحضنه. كانوا بيعرف الناس كلها إنها ملك لجمال الشنش. وبدأ يرقص معاها بحب. فتون خبّت وشها في حضنه بخجل من نظرات كل الناس واتكلمت بخجل: جمال الناس كلها باصة علينا. جمال بحب: أنا عايز العالم كله يعرف إنك ملكي أنا وبس. فتون نزلت راسها وخبّت وشها بخجل مفرط: ممكن تسكت؟ إنت بتكسفني.
جمال بابتسامة: بحب أشوف خدودك وهما مكسوفين. الفرح خلص وعيسى أخدها وخرجوا برا الفندق. جنه بصتله باستغراب وخجل: إحنا خارجين برا الفندق ليه؟ مش المفروض نطلع فوق؟ عيسى فتح لها باب العربية: اركبي وهفهمك كل حاجة في الطريق. جنه ركبت وعيسى لف ركب جنبها وانطلق بالعربية. جنه بصتله باستغراب: لسه مقولتليش إحنا رايحين فين؟ ماما هتقلق عليا كده وهي مفكراه إني في الأوتيل.
عيسى بص لها بحب وابتسم: سيبك من أمك دلوقتي خالص وخلّيكي فيا. أنا غيرت رأيي وهنسافر الساحل نقضي هناك يومين حلوين وبعديها نرجع. جنه بصت له بخجل وميلت على كتفه. ساندت دماغها عليه وهي حاسة بكم هائل من الراحة والاطمئنان في حضنه. حاوط كتفها بدراعه وقبّل رأسها بحب وهو باصص على الطريق.
بعد ساعات وصل الساحل. دخل فيلا مفتوحة على البحر وركن العربية. نزلت جنه وهي مبهورة بالمكان. عيسى فتح الباب ودخلت. كانت الأنوار هادية وفيه ورد مفروش على الأرض وشموع. حتى السلالم مفروشة بالورد. رفعت طرف الفستان وكانت لسه هتطلع اتفاجئت إنها مرفوعة من على الأرض وفي حضن عيسى. لفت إيديها بتلقائية حولين رقبته. جنه بخجل مفرط وتوتر: عيسى إنت بتعمل إيه؟ نزلني.
عيسى بص لها وغمز: عندنا لازم العريس يشيل مراته يوم الفرح ويطلع بيها لحد شقتها. جنه مسكت فيه بخوف: لا أنا ممكن أقع أو يحصلي حاجة. عيسى نزلها في نص الأوضة وهمس وهو مركز مع عينيها: مقعتيش يعني. ادخلي غيري والبس اللبس اللي متعلق عندك جوه. مشيت من قدامه بسرعة دخلت الحمام واتصدمت بقميص نوم متعلق. مسكته واحمرت وجنتها من الخجل. همست بخجل مفرط: أنا هخرج قدامه كده إزاي؟ قليل الأدب.
بعد فترة كانت واقفة قدام المرايا باصة لنفسها وخدودها حمراء من فرط خجلها. أخدت نفس عميق وحاولت تتغلب على خجلها وتخرج من الحمام. همست لنفسها بدعم: أنا مبعملش حاجة غلط. ده جوزك. فتحت الباب مرة واحدة وخرجت. كان عيسى واقف في نص الغرفة يرتدي سروال فقط. مسك ولاعة وبيولع الشموع.
التفت لها واتجمد في مكانه من شكلها اللي يخطف الأنفاس. حط الولعة على الكومود وراح عندها وهو مسحور بجمالها. حاوط خصرها بتملك وهو باصص في عينيها وميل راسه ودفن وشه في عنقها وهو بيضمها لحضنه أكتر بدون وعي. عيسى اتكلم بصوت هادي: إنتي جميلة أوي يا جنه. مكنتش أعرف إنك بالجمال ده كله. جنه اتكلمت بصوت رقيق من فرط خجلها: عيسى.
حس إنه بيسمع لأول مرة اسمه من شفايفها. ليحملها من على الأرض وهو ما زال دافن وشه في عنقها وحطها على السرير. عند فهد. رندا كانت واقفة قدام الدولاب بطبق الغسيل وهي شارده. اتنهدت بتعب وطلعت تحليل الدم اللي فيها نتيجة حملها. بصت للتقرير بحزن شديد ودموع وحطت
إيديها على بطنها بحنان: إنت الوحيد اللي مهون عليا الدنيا دي. أنا آسفة إني لسه معرفتش بابي بالخبر ده. خايفة يرفضك أو يعملك حاجة وأفكاري واقفة ومش عارفة أفكر. سامحني على كل حاجة هتحصلك بسبب اختياري الغلط لأبوك. أنا كنت مخدوعة فيه. مسحت دموعها وهي بتحطه بين هدومها. وقع من إيديها. ميلت تجيبه لاقت إيد سبقتها وأخدته من على الأرض و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!