الفصل 7 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
33
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فتح سحابة الفستان بطول ظهرها وأيديه محاوطها بحماية. دافن وجهه في عنقها وقبل رقبتها بحب، ونزل كتف الفستان. حاوطها بظهره برقة وخجل مفرط. شالها من على الأرض وهو ما زال يقبل كل شبر في وجهها بشغف. حطها على السرير برفق وسند جبينه على جبينها، وهمس باحتياج ورغبة مكتومة: "نامي يا روحي، أنتي عملتي مجهود انهاردة." جنه رفعت كتف الفستان بخجل مفرط: "رجعني الفرح عند طنط، زمانها قلقانة عليا."

قبل خدها بحب وحنان: "هكلمها أطمنها عليكي، وأخلي السواق يروح يجيبها من الفرح." اتعدل على السرير ومسك التليفون من على الكومود ورن على كريم. استغلت انشغاله بالهاتف وقامت من جنبه بخجل مفرط. أخذت ملابسها ودخلت الحمام وهي بتتهرب من نظراته. تابع طيفها بابتسامة أظهرت وسامته، وتكلم بجدية: "أيوا يا ست الكل، أنا في البيت وخدت جنه معايا عشان متقلقيش، وحسن هيستناكي تخلصي الفرح وهيجيبك."

خلص مكالمته وقفل الهاتف وخلع جاكيت البدلة ووقف قدام الدولاب. خرجت من الحمام كان هو غير لبسه وواقف بالسروال فقط. نزلت وشها الأرض بخجل ومددت جسمها على السرير وسحبت الغطاء عليها وهي بتتهرب منه. نام جنبها وسحبها لحضنه، وحاوط خصرها بحماية. مرر إيديه على بطنها بحب. كانت مغمضة عينيها وحاسة بتوتر شديد من قربه المحبوب لقلبها. رغم كسرة قلبها وزعلها منه، إلا أن قلبها بينبض بعشقه.

ابتسمت برقة على حركته اللي لمست قلبها قبل ما إيديه تلمس بطنها بحنان. حس بانتظام أنفاسها، عرف أنها نامت. ضمها لحضنه أكتر ونام بهدوء. في الصباح. صحت جنه على لمسته الحنونة على وشها. فتحت عينيها وبصتله بابتسامة رقيقة: "صباح الخير." فهد بابتسامة: "صباح النور، نمتي كويس؟ جنه بابتسامة: "اممم." داعب أنفها بابتسامة وتكلم: "دا عشان نايمة بس في حضني." جنه بصتله في عيونه بخجل: "هقوم أحضرلك الفطار."

قامت من جنبه ورجعت قعدت على طرف السرير وهي ماسكة دماغها وحاسة بدوخة. اتنفض من مكانه بخوف شديد، وقف قدامها بقلق وخوف: "مالك يا جنه؟ أنتي تعبانة؟ جنه بصتله بابتسامة وفرحة شديدة على خوفه وقلقه عليها. اتكلمت بهدوء وهي بتطمئنه: "لا يا حبيبي، حبة دوخة بسيطة عشان قمت فجأة. هقوم أحضرلك الفطار." قامت من على السرير وهي حاسة بالدوار بيزيد. سحابه فهد من أيديها قعدها على رجله وبص لوشها بخوف: "مش تعبانة إزاي؟ وشك أصفر."

سندت رأسها على كتفه بتعب وهمست بإرهاق: "حاسة بدوخة شديدة وصداع." فهد بخوف أشد: "عشان مأكلتيش حاجة من امبارح، وأنا نسيت أخليكي تاكلي. من هنا ورايح أنا اللي هتابع أكلك بنفسي. اقعدي هنا على السرير ومتتحركيش، هحضرلك عصير عشان الدوخة وهخلي ماما تحضر هي الفطار." شالها ونايمها على السرير برفق وخرج من الأوضة. دخل المطبخ يجهز العصير وقلبه بينبض بسرعة عالية من فرط خوفه عليها. مسكت إيديه بحنان وهي بتبث الأطمئنان لقلبه.

بصلها بلهفة وخوف: "إيه اللي قومك من على السرير وإنتي تعبانة؟ ابتسمت برقة واتكلمت برقة: "يا حبيبي، أنا كويسة. إيه كل الخوف دا؟ هشرب العصير وهبقى زي الفل." قعدها على كرسي البار وحط قدامها كوباية العصير وتأملها بخوف شديد وهي بتشرب العصير. حطيت الكوبايه على الرخامة وبصتله بابتسامة رقيقة: "كل الخوف دا عشان حبة دوخة، مكنتش أعرف إنك بتخاف عليا أوي كدا."

فهد بتلقائية: "معنديش أغلى منك. أنا بخاف عليكي من نسمة الهوا، لو أطول أتألم أنا مكانك أنا موافق، بس مش أشوفك بتتألمي من حاجة، لآني أنا اللي بتعب مش إنتي." بصتله بعشق وهمست: "بحبك يا فهد." حس بقشعريرة بتسير في أنحاء جسده عند اعترافها. ابتسم بتلقائية وبحب واتكلم بتساؤل: "مالك بتعيطي ليه؟ جنه بضعف: "عشان بحبك." حاوط وشها بين كفوفه بحنان: "ودا يخليكي تعيطي؟ هزت راسها بالنفي واتكلمت

بسعادة ممزوجة بالدموع: "عشان حسيت بحبك وغيرتك عليا، وإن ليا مكان في قلبك." مسح دموعها بسبابته: "لسه أول مرة تحسي؟ ابتسمت بعشق واتكلمت: "لا، بس لما شفت خوفك عليا اتأكدت أكتر." قامت وقفت قدامه وحضنته بكل قوتها وهمست بدموع: "اوعدني إن عمرك ما هتسيبني ولا تتخلى عني، لآني من غيرك هموت. أنت سندي وأبويا وأخويا وجوزي."

ضمها لحضنه بحنان واتكلم: "عمر ما هيفرق بينا غير الموت. أنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي. ادخلي البسي، خليني ننزل لماما." خرجت من حضنه ودخلت الأوضة لبست ونزلت شقة كريمة. قبلتها كريمة بابتسامة وحضرت الفطار. نزل فهد، قبل إيد كريمة بحب: "صحتك عاملة إيه يا حبيبتي؟ كريمة بحنان: "الحمدلله يا نور عيني." قعد على السفرة وجنه حطت الأطباق وقعدت وهي بصة للأكل بقرف. بصت لها كريمة باستغراب: "مبتأكليش ليه يا بنتي؟ الأكل مش عاجبك؟

جنه بخجل: "لا، بس حاسة إن بطني مقلوبة من ريحة الأكل." فهد بحنان: "إنتي لازم تاكلي عشان الدوخة اللي عندك دي تروح." بصتله كريمة بعتاب: "إنت لسه مأخدتهاش ورحت عند دكتورة طمنته على صحتها برضه؟ دي لازم تتعرض على الدكتور، فيه علاج لازم تاخده." فهد بضيق من نفسه: "هاخدها ونروح انهارده. جهزي نفسك، هتيجي معانا في العيادة." الدكتورة قامت

من على جهاز السونار بهدوء: "الجنين صحته كويسة هو والمدام. هتابع على العلاج اللي هكتبهالها بانتظام." بص لها فهد وهو جواه سعادة متتوصفش. أخدها وخرجه من عيادة الدكتورة وهو ماسك إيديها. ركب العربية ووقف قدام صيدلية ونزل يجيب الأدوية. جنه بصت على محل الآيس كريم بشهية واتكلمت بطفولة: "طنط ممكن أنزل أجيب آيس كريم؟ كريمة ضحكت على طريقتها الطفولية: "الله يجزيكي خير يا جنه، هتكبرى وتعقلي امتى؟ إنتي حامل يا بنتي."

ربعت أيديها بضيق طفولي. بصت لها كريمة بحنان: "استني أما جوزك يجي ويجيب لك." جنه بلهفة: "لا، أنا عايزة دلوقتي." نزلت كريمة من العربية ومعاها جنه واشترت لها الآيس كريم. وقفت في الشارع وهي بتاكل بمتعة. وقف شاب قدامهم: "السلام عليكم، إزيك يا طنط كريمة؟ عاملة إيه؟ كريمة بصتله بابتسامة: "الحمدلله يابني، عامل إيه؟ هشام: "الحمدلله. كنت جاي عندكوا البيت بس شوفتكوا واقفين وأنا معدي بالعربية. فيه حاجة؟

كريمة بهدوء: "كنا بنشتري حاجات. كنت جاي فيه حاجة؟ هشام بص لجنه بابتسامة: "خير إن شاء الله. كنت عايز معاد أجي أقابل فيه فهد. الصراحة أنا شفت الآنسة كذا مرة قبل كده، وفي كل مرة مش بيجيلي جرأة أتكلم وخدت الخطوة وجيت أدخل البيت من بابه." جنه بصتله بتوتر. بصت له كريمة بعدم استيعاب: "آنسة مين؟ هشام بص لجنه بابتسامة: "الآنسة جنه يا طنط." فهد بصوت غاضب من الخلف: "هشام؟ إيه الصدفة الجميلة دي؟

هشام بهدوء: "هي فعلا صدفة جميلة، وحبيت أعملهالك مفاجأة وأجي أطلب إيد الآنسة جنه على سنة الله ورسوله." خلص كلامه ولاقى لكمة قوية من فهد. بصله بغضب ومسح الدم من على أنفه: "فيه إيه يا فهد؟ أنت اتجننت؟ فهد مسكه من تلابيب قميصه بغضب واتكلم بفحيح: "إني مراتي." كريمة مسكت إيد فهد بخوف شديد: "خلاص يا فهد، سيبه الله يخليك. صحبك مكنش يعرف."

فهد بغضب: "عارف لو شفت وشك في أي مكان هدفنك مكانك، وكلم المحامي وفضي الشراكة اللي ما بينا، وأنا هشتري منك نصيبك." بص له فهد بغضب أعمى واتكلم بزعيق: "اتفضلي اركبي الزفتة." ركبت جنه بدموع وجنبها كريمة: "بس يا حبيبتي متعيطيش. هو بس اتعصب من صحبه." جنه بدموع: "اديكي قولتي واحد صحبه، أنا مالي." كريمة بحنان: "بيغير عليكي، دا إنتي تفرحي مش تفضلي تعيطي وتقلبيها نكد كدا." فهد ركب العربية ورزع الباب بقوة.

جنه التفتت وشها الناحية التانية بزعل. وصلوا قدام البيت. نزلت جنه وكريمة وطلعوا، وفهد ركن العربية وطلع وراهم. لقوا واحدة مستنياهم قدام شقة كريمة. بص لها باستغراب. كريمة بتسأل: "إنتي مين يا بنتي؟ راندا بصت لجنه بتقييم وهي بتجيبها من فوقها لتحتها. وبصت لـ كريمة بابتسامة صفراء: "أنا راندا مرات فهد ابنك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...