الفصل 6 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رباب ببكاء: هما عاوزين يقتلوا بنتي يا حمزه. اقترب منها ليقول: هما مين؟ رباب: جا... قطع حديثها صرخة عالية جاءت من أسفل. جري حمزه لأسفل بسرعة وخلفه رباب وغرام. كان الجميع يلتف حول فاطمة وهي تبكي وتصرخ بقوة. حمزه: فاطمة في إيه؟ فاطمة ببكاء: في.. في واحد. حمزه: اهدي وفهميني. فاطمة: في واحد رفع عليا مسدس وحاول يقتلني. كان الجميع ينظرون لبعضهم بصدمة، من يتجرأ ويدخل لمنزل حمزه ويهدد زوجته بالقتل.

علي بعد صغير كانت تقف بصدمة مما تسمع، لتشعر بشيء يوضع على أنفها. حاولت الصراخ لكنها لم تستطع بسبب المخدر الذي انتشر في جميع أجزاء جسدها. حمزه: مين اللي عمل كده؟ فاطمة ببكاء: معرفش يا حمزه، معرفش. أنهت حديثها لتحتضنه بقوة وهي تبكي. بعد مدة رحل الجميع وهدأت فاطمة قليلاً. فاطمة: حمزه ممكن تفضل معايا النهارده؟ نظر لها قليلاً ليومئ لها ويصعد بها لغرفتها. نظر بعينه يبحث عن غرام ولكنه لم يجدها، ظن أنها ذهبت لغرفتها.

في غرفة فاطمة، دخلت الحمام لتغلق الباب وهي تتنفس ببطء. أخذت هاتفها لتجري اتصال. فاطمة بهمس: عملت إيه؟ الرجل: موجودة عندي هنا. فاطمة: أوعي يكون حد شافك. الرجل: لا محدش شافني. فاطمة: تمام. أغلقت الهاتف وهي تعدل من وضعيتها ثم خرجت. كان يجلس على السرير بملل حتى خرجت هي، جلست بجانبه واضعة رأسها على صدره. فاطمة: كنت خايفة قوي. حمزه: متخفيش، أنا هعرف مين ده وصدقيني لخليه يتمنى الموت.

أنهى حديثه لتقترب منه أكثر، رافعة وجهها لوجهه. فاطمة: خليك معايا. حمزه: ما أنا معاكي أهو. اقتربت منه أكثر قاصدة شفتيه، ولكنه ابتعد قليلاً. حمزه: فاطمة إحنا تعبنا النهارده قوي، موت هبة وابني واللي حصلك، كل حاجة جات فجأة، فأنا تعبان جدا. أنهى حديثه وهو يسحب الغطاء ويغلق النور. نظرت له بحنق وغيظ لتنام هي الأخرى. في صباح يوم جديد، كانت تقف في غرفتها وهي تحادث شخصاً. شخص: أنا عاوزها سليمة، أي خدش هحاسبك عليه إنت.

فاطمة: تمام، هتوصلك سليمة على الساعة واحدة كده، هتكون عندك. أغلقت الهاتف ونزلت لأسفل حيث الجميع. حمزه: أومال غرام فين؟ حميدة: معرفش يا ولدي، من امبارح وأنا مشفتهاش. حمزه: هطلع أشوفها. فاطمة: تطلع إيه يا حمزه؟ هي هتنزل لوحدها. حميدة: لا اطلع شوفها يا ولدي يمكن تعبانة. صعد حمزه بسرعة وهو يشعر بالخوف أن يكون أصابها شيء مثل هبة وفاطمة. فتح الباب بقوة دون طرق لينظر في أرجاء الغرفة ولم يجدها.

تحرك صوب الحمام ليطرق عليه وهو ينادي، ولكن لم يجدها أيضاً. ضاق صدره قليلاً وهو يتخيل أن يكون أصابها مكروه، لينزل لأسفل. حمزه: غرام مش فوق. انتفض الجميع وذهبوا ليبحثوا عنها. بعد حوالي ساعة من البحث دون جدوى، كان الجميع مجتمع في بيت حمزه. عبدالسلام: يعني هتكون راحت فين؟ رباب ببكاء: بنتي جرالها إيه؟ أكيد هما السبب. عبدالسلام: اقفلي على الكلام ده يا رباب، بلاش مشاكل. حمزه: هما مين وكلام إيه؟

عبدالسلام: ولا حاجة، هي بتخرف شكلها. صمت حمزه وهو يرمقهم بشك. لتدق ساعة المنزل معلنة تمام الثانية عشر. أمسكت هاتفها وهي ترسل رسالة لشخص بالتحرك. حمزه: أنا هطلع أدور عليها. خرج دون سماع أي أحد خلفه وهو يشعر بالضيق لفقدانها. ركب سيارته ليأتيه اتصال. حمزه: الو. الضابط: أستاذ حمزه، إحنا قدرنا نحدد مكان زوجتك. حمزه: طب أنا جاي. ذهب سريعاً لذلك المكان ولم يكن بعيداً.

فور وصوله وجد رجال الشرطة ومعهم الضابط الذي حادثه منذ قليلاً. حمزه: هيا فين؟ الضابط: هي جوه، وده اتأكدنا منه، هنستنى لحد ما يطلعوا وبعدين نهجم. صمت حمزه وهو يراقب الأوضاع، ليجدهم يخرجون وشخص يمسكها بقوة وهي ترفض التحرك معهم. في تلك اللحظة أمر الضابط رجاله بالتحرك ليهجموا عليهم. ذهب حمزه سريعاً لها ليضرب ذلك الرجل بقوة ويأخذها بين أحضانه. غرام ببكاء: حمزه، أنا خايفة، إنت اتأخرت ليه؟ حمزه: أنا أسف يا حبيبتي، أنا أسف.

شدد على احتضانها حتى توقف ذلك الهجوم. تم قتل البعض وأسر البعض منهم. الضابط: مدام غرام، إحنا لازم ناخد إفادتك. غرام: أنا كنت في البيت لما فاطمة صوتت ولقيت حد حط حاجة على مناخيري، بعدها محستش بحاجة. الضابط: متعرفيش مين دول؟ نظرت له بتوتر ورجعت ببصرها لحمزه لتنظر له بحزن. غرام: أنا سمعت الراجل قال اسم واحدة. حمزه بسرعة: مين؟ غرام بتوتر: قال فاطمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...