حمزه بصراخ هز أرجاء المنزل كله: فاااااطمه! خرج الجميع بفزع، وفاطمه تجري بسرعة لتعلم سبب غضبه. اقتربت منه لتُصدم لوجود غرام معه. فاطمه بصدمه: غرام! حمزه: إي، ما كنتيش عاوزاني ألقاها ولا إيه؟ فاطمه: ها.. لا، أنا قصدي يعني وأخيرًا لقيتها. أمسك يدها بقوة وعنف. حمزه بغضب: أنتِ اللي عملتِ كده صح؟ فاطمه بألم: عملت إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. حمزه: أنتِ السبب في خطف غرام. فاطمه بتوتر: لا، أنا مستحيل أعمل كده.
غرام: أنتِ كذابة، أنا سمعتهم بيكلموكي واتفقتوا إنكم تسلموني لحد، بس أنا مش عارفة مين هو. فاطمه: أنا مش بكذب، وبعدين ده ما حصلش أصلًا، وهستفيد إيه لما أخطفك؟ نظرت لحمزه لتقول بدموع: حمزه، أنت إزاي تصدقها؟ دي عاوزة توقع بينا. حمزه: غرام بتقول الحقيقة، الراجل اللي أنتِ متفقة معاه قال كل حاجة، والشرطة جاية كمان شوية. فاطمه بصدمه: أنت بتقول إيه؟ عاوز تسلمني للشرطة، أنا مراتك يا حمزه!
حمزه: مراتي ما تتفقش مع ناس علشان تخطف حد يا فاطمة. فاطمه ببكاء: أنا عملت كده علشان هي السبب في موت هبه، هما عاوزينها هي ولما هبه عرفت قتلُوها، هي السبب. كانت الصدمة من نصيب البعض وهم ينظرون باستغراب. حمزه: هما مين؟ وهبه عرفت إيه؟ فاطمه: هبه حكت لي كل حاجة. فاطمه: خدي الحبوب أنتِ، وأنا هدخل أوضتي أرتاح شوية. هبه بتردد: فاطمه، في حاجة كده عاوزة أقولك عليها. نظرت لها بفضول: إي هي؟
هبه: الصراحة كده وأنا عند عمي النهارده سمعت جاسر ابن عمي كان بيقول... صمتت قليلًا لتقول فاطمه: قال إيه؟ هبه: كان بيقول إنه عاوز غرام بأي طريقة، حتى لو وصل إنهم يقتلوا حمزه. فاطمه بصدمه: أنتِ بتقولي إيه؟ هبه: والله أنا سمعته بودني دول بيقول أكده. فاطمه: بصي، أوعي تقولي حاجة لحمزه ولا غرام لحد ما نتأكد. هزت لها رأسها بالموافقة لترحل فاطمه لغرفتها. أغلقت الباب جيدًا ثم أمسكت الهاتف لتتصل بشخص. فاطمه: جاسر، في مصيبة.
جاسر: في إيه؟ فاطمه: هبه سمعتك وأنت بتكلمني الصبح. جاسر: تمام تمام، اهدي أنا هتصرف. فاطمه: هتعمل إيه؟ جاسر: مش لازم تعرفي، المهم إني هتصرف. فاطمه: تمام اتصرف يا جاسر أنت. أغلقت الهاتف لتلتفت وتجد هبه. فاطمه بصدمه: هبه! هبه بدموع: أنتِ يا فاطمه متفقة مع جاسر؟ فاطمه بتوتر: لا أنا بس كنت عاوزة أفهم منه اللي أنتِ قلتيه ده. هبه: أنا سمعتك وأنتِ بتتفقي معاه، أنا مش مصدقة...
قاطع حديثها صرخاتها المدوية في أرجاء المنزل بأكمله نتيجة مفعول الحبوب. في يوم وفاة هبه: فاطمه: أنت اللي قتلتها صح؟ جاسر ببرود: أيوه. فاطمه: دي بنت عمك، إزاي تعمل كده؟ جاسر: بس كانت تهديد كبير ليا علشان أوصل لغرام. فاطمه: أنا مش مصدقة الوساخة اللي أنت فيها. جاسر بضحك: أنتِ لسه شفتي حاجة. أنهى حديثه وهو يوجه السلاح لرأسها. جاسر: دورك دلوقتي. فاطمه بخوف: أنت هتعمل إيه؟ جاسر: لا، أنتِ اللي هتعملي، عاوزك تخطفي غرام.
فاطمه بصدمه: لا، أنا مستحيل أعمل كده. جاسر: يبقى تتشهدي على روحك بقى. ضغط بالمسدس على رأسها بقوة وهي ترتجف بخوف. فاطمه بسرعة: خلاص خلاص موافقة. جاسر: برافو يا قمر. حمزه بصراخ: فاطمه، ردي عليا، مين دول؟ انتبهت فاطمه للجميع أمامها لتقول ببكاء: ما أعرفش، ما أعرفش. دخلت الشرطة المنزل وذهبوا لأخذها. فاطمه: خلي بالك من غرام يا حمزه. نظر لها بحزن وتشتت ما بها غرام. حمزه: استنوا. نظر له الجميع باستغراب.
اقترب هو من فاطمه ليقول: فاطمة، أنتِ طالق. أغمضت عينها بوجع وقوة لتقول: كان لازم ده يحصل. تحركت معهم ببكاء وهي نادمة على كل ما حدث. صعد حمزه بسرعة لأعلى ولحقته غرام. غرام: حمزه. حمزه بضعف: غرام، أنا ضايع، حاسس بضعف، ما عرفتش أحمي مراتي من الموت، وما عرفتش أحميكي أنتِ كمان، أنا خايف يحصلك حاجة بسبب ضعفي ده.
اقتربت منه لتضمه بقوة: أنت مش ضعيف يا حمزه، أنت الإنسان اللي بحس جنبه بالأمان، لما كنت مخطوفة كنت متأكدة إنك هتنقذني، ما خفتش لأني واثقة فيك. حمزه: غرام، أنا بحبك، مش عاوز أخسرك، أنا بحبك من لما كنتِ عيلة صغيرة بتلعبي في بيتنا، كنت بتمنى إنك تكبري وأتجوزك وأعيشك ملكة ليا، بس ده ما حصلش. غرام: مين قال إنه ما حصلش؟ أنا دلوقتي مراتك وملكة ليك أنت يا حمزه، أنا كمان بحبك. التفت لها بصدمة، هل حقًا هي تحبه مثل ما يحبها؟
حمزه: أنتِ بتتكلمي بجد؟ غرام بابتسامة: أيوه أنا بحبك يا حمزه. احتضنها بقوة ليقول: وأنا بعشقك يا روح حمزه. غرام: روح استحمي عقبال ما أحضر الأكل لأني ميتة من الجوع. أومأ لها وهو يتحرك للحمام. وقفت هي لتتحرك للخارج ولكن وصلتها رسالة على هاتفها. أمسكت الهاتف لتنظر الرسالة. (وحشتيني أوي يا غرام، مش مستحمل بعدك عني، أرجوكي يا غرام ارجعي لي) غرام بصدمه: جاسر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!