الفصل 4 | من 7 فصل

رواية حب ضائع الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
29
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ملاك بشرود: أنا هروح مع زين البيت يا مروان. مروان بصدمة: نننعم !!!؟ زين بسخرية: سمعتها أهو، أظن كفاية تطفل بقى. ملاك بضيق: زين من فضلك، مسمحش إنك تكلم مروان كده. زين بضيق: سكت خالص أهو. مروان بتنهيدة: ماشي، اللي يريحك يا حبيبتي. زين بصوت واطي: حبك برص. ملاك: عايزة أروح. مروان: هروح أنادي للدكتور عشان يقولنا هتعملي إيه. ملاك: ماشي. مروان خرج وزين قعد جنب ملاك. زين بحزن: ملاك أنا...

قاطعته ملاك بجمود: مش وقته يا زين، لما نروح. زين سكت وبصلها بندم. في المساء، وصل زين وهو شايل ملاك، ومروان معاهم. ريهام في نفسها بحقد: لسه عايشة، بس مش هسيبك غير على القبر إن شاء الله. زين ببرود: ريهام حضري حاجة لملاك تاكلها. ريهام بشهقة: ننننعم !! أنا لسه عروسة جديدة، مش كفاية إنك سبتني وروحت معاها. زين دخل ملاك الأوضة وخرج تاني لريهام واتكلم بعصبية: هو مش انتي برضوا اللي عملتي فيها كده؟

بصي، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، والله لو جيتي جنبها تاني مش هرحمك. ريهام بسخرية: أنا مش عارفة انت متمسك بيها على إيه، جمال مفيش وكمان الحمل نزل، إيه بقا سر تمسكك بيها؟ زين بغضب: ملاك أحلى واحدة في عيني، وكمان الطفل لسه موجود، منزلش. ريهام بصدمة: منزلش !!؟ وبعدين قالت بغضب: طب ادام هي حلوة أووي كده اتجوزت عليها ليه؟

زين: عشان لما أمي قالتلي إن طليقك مش سايبك في حالك، قولت أبعدك عنه، وبالمرة تخلفي عشان يكون ليا ابن في الدنيا. ريهام بخبث: يعني انت مش لسه بتحبني؟ فاكر أيام زمان ولا إيه؟ زين بتوتر: ريهام خلاص، دي كانت أيام مراهقة وراحت لحالها، واعملي حسابك إن النهارده هفضل مع ملاك عشان تعبانة. ريهام بغيظ: أنا لسه عروسة جديدة، ميصحش كده. زين: هي كلمة واحدة. وسابها ودخل الأوضة عند ملاك وهي كانت بتتوعد ليهم.

مروان بحنان: أنا ماشي بقا يا حبيبتي، وهكلمك وهجيلك تاني. ملاك بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. مروان بص لزين بقر*ف وخرج. زين قرب منها وقال بحب: وحشتيني. ملاك ببرود: بره. زين بصدمة: نننعم !! ملاك: إيه مسمعتش بقول بره. زين بغضب مكتوم: ملاك أنا مقدر اللي انتي فيه، بس برضوا أنا ليا عندك حقوق، وكمان أنا بحبك.

ملاك بسخرية: وأنا وافقت أجي هنا تاني مش عشان لسه بحبك، ده عشان ده بيتي وبيت ابني أو بنتي اللي جايين، ومش هسيبكم تتهنوا فيه، لكن انت حبك في قلبي انتهى يا زين من يوم ما اتجوزت عليا. زين: انتي لسه بتحبيني يا ملاك؟ ملاك: كنت بحبك، دلوقتي أنا مش طا*يقة أشوف*ك ولا حتى أعرف إنك في نفس المكان اللي أنا فيه. زين بعصبية: ملاك انتي ليه بقيتي كده؟ ليه بقيتي ببرود المشا*عر دي؟ ملاك بجمود: اسأل نفسك.

زين: قولتلك أنا هقدر أعدل بينكم، أنا اتجوزت ريهام عشان... قاطعته ملاك: ميهمنيش أعرف اتجوزتها ليه، زي ماقولتلك حبك خلاص عندي بقا ب*ح، يلا بقا عشان عايزة أرتاح، كفاية كده النهارده. زين بصلها بعصبية وضيق وخرج من الأوضة، هي عندها حق في كل كلمة قالتها. أول ما خرج ملاك دموعها نزلت ونامت مكانها ومسكت بطنها وضمت نفسها وقالت بحزن لجنينها: مش هخلي حد يقرب منك، هحافظ عليكي حتى لو بعمري يا قلب ماما، سامحيني.

بعد مرور يومين، ملاك مكانتش بتختلط بيهم، بس كانت دايما متجاهلة زين وده اللي كان هيجننه، واتغيرت كتير في المعاملة معاه، بس كانت دايما مراقبة أفعال ريهام وبتراقب تصرفاتها عشان توقعها في ش*ر أعمالها. وفي يوم كانت نازلة عشان تشتري طلبات سمعت آخر حاجة ممكن تتوقعها من حماتها وريهام. حماتها بخبث: يا بنتي أنا ساعدتك تتجوزي ابني عشان متتفضح*يش قدام الناس بال اللي في بطنك ده. ريهام بضيق: أن*تي بتذليني يا مرات عمي.

حماتها: لاء يا هبلة، بس عايز اكي تسمعي كلامي، أنا جيت على ابني عشانك، زين لو عرف مش هيسكت أبدا. ريهام: واسمع كلامك إزاي؟ حماتها: أولا عايزين نم*وت الطفل اللي في بطن ملاك ده، عشان زين لما يعرف كده هير*ميها بره في الشارع، بعدين انتي قوليله إنك حامل وبكده يبقا مشينا ملاك من قدامنا خالص، وانتي داريتي الفضي*حة، وزين هيحبك انتي، مش بتشوفيه عايز يشيل ملاك من على الأرض إزاي عشان هي حامل.

ريهام: بس لو زين عرف إن أنا مش حامل منه ممكن يقتلني. حماتها بخبث: متخافيش وأنا معاكي. ملاك سمعت ده كله وحطت إيدها على بوقها وكتمت شهقاتها، معقول فيه أم تعمل كده في ابنها؟ تأذيه بالطريقة دي؟ ملاك بإصرار: أنا لازم أتصل وأكشف لزين الحقيقة وأحافظ على اللي في بطني. طلعت تلفونها وطلبت رقم مروان وقالت: مروان عايزاك ضروري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...