الفصل 1 | من 8 فصل

رواية حب في كلية هندسة الفصل الأول 1 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
23
كلمة
423
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

واصحاب الشباب يتحدثوناقتربت منهم فتاه ترتدي نظاره طبيبة علي عينها وتسرح شعرها علي هيئه ضفيرتين لتظهر بشكل طفولي جداعدلت من نظارتها لتقولسيلا ببتسامه…. أدهم ممكن نتكلم سوا شويه في حاجه عاوزه اقولهامحمود بسخريه.. روح معاها يأدهمادهم بغضب من طريقه صديقه.. عاوزه ايه قولي هنانظرت للجميع حولها بتوتر لتقول بخجل.. ادهم انا بحبكلم تمر ثانيه حتي انفجرت الجامعه كلها بالضحكادهم بضحك.. ما الجامعه كلها بتحبني وايه الجديدسيلا

بحزن.. يعني ايادهم بسخريه.. انتي فكرك لما هحب احب واحده زيك بشكل الاهطل ده يابت دا بشوفك بس علشان اضحك عليكياكمل ضحكه مع أصدقائه لتنظر لهم بحزن وخجل لتنزل دموعها بصدمت وتنصرف بهدوءادهم.. قال بتحبني قال تغ*ور بشكلها دهوصلت منزلها لتقبلها والدتها ببتسامهخديجه بحب.. حمد لله علي السلامةلم ترد عليها ولاحظت خديجه دموعهاخديجه بخوف.. انتي بتعيطي ياسيلاسيلا بدموع.. ماما هو انا وحشهخديجه.. كسر عين اللي يقول عليكي كده انتي قمر

ياروحيسيلا… لا يماما انا وحشهخديجه… والله مش هكدب عليكي انتي قمر بس ليه النظاره وانتي معندكيش مشاكل في عينك ليه الضفاير الي شبه الأطفال دي ولبسك كمان لبس اطفالسيلا.. انا بحب كدهخديجه بحب.. مدام بتحبي كده يبقي خليكي كده ومتتغيريش علشان حداختضنت والدتها بحب ثم صعدت غرفتهادخلت غرفتها لتقف امام المرأة وتنظر لنفسها لتري ان كلام الجميع صحيح فهي تظهر مثل الاطفال بشكلها هذامدت يدها لتنزع تلك الضفاير وتترك العنان لشعرها

الاسود الحرير وتخلع تلك النظارات لتظهر زرقاويه عيناهانظرت لنفسها برضي بعض الشئسيلا بقوه.. هتندم ياادهم علي احراجك لياتوجهت لسريرها لتنام برضا وهي تنوي علي شئ مافي صباح يوم جديد في كليه الهندسهكان يقف مع اصحابه كعادته ليضربه محمود علي يده بسرعهمحمود بصدمه… الحق هي دي سيلانظر لها بصدمه من شكلها فكانت…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...