الفصل 2 | من 8 فصل

رواية حب في كلية هندسة الفصل الثاني 2 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نظر لها بصدمة، فكانت ترتدي فستاناً لبنياً يصل لركبتها بحزام من المنتصف. تركت الحرية لشعرها الأسود وتخلت عن نظارتها الطبية ليظهر لون عينيها المقارب للون الفستان، لتكون فاتنة بمعنى الكلمة. كان يفتح فمه من الصدمة لتقترب منه سيلا بسخرية. "إيه اتصدمت؟ "أدهم.. مش مصدق إنكِ سيلا." "سيلا.. حقك تتصدم." "أدهم بابتسامة.. اتصدمت لأن القمر ده كله بيحبني أنا." "سيلا بضحك.. مين ده اللي بيحبك؟ "أدهم.. أنتِ."

"سيلا.. ياااه ده كان زمان خالص. الكلام ده كان من امبارح باين، وفي الفترة دي اتغير حاجات كتير أوي، منها إني مستحيل أبص لواحد زيك." تركته وغادرت في وسط دهشته مما قالت، وشماتة أصدقائه فيه. محمود بضحك: "كرفتلك قدام الجامعة كلها." أدهم بغضب: "اخرس خالص." نظر لها وهي ترحل ليقول: "والله لندمك يا سيلا." كانت تجلس في مقعد منعزل تماماً، فهي لا تملك أصدقاء. فارس: "ممكن أقعد؟ سيلا: "اتفضل. أنا كنت ماشية أصلاً."

فارس: "لحظة، كنت حابب أقولك حاجة." نظرت له بإستغراب ليقول: فارس: "اللي أنتِ عملتيه غلط. إنك تغيري من شخصيتك ونفسك عشان واحد ما يسواش حاجة، ده أكبر غلط. هو التغيير حلو بس لازم يكون عشان نفسك مش عشان حد تاني." سيلا بدموع: "بس الكل كان شايفني وحشة." فارس: "اللي بيحبنا هيشوف اللي جوانا مش شكلنا يا سيلا." تركها وغادر لتجلس هي على الكرسي ببكاء. بعد مدة، كانت تجلس في المدرج والآخر ينظر لها بغيظ. دخل الدكتور لتتفاجئ به.

فارس بابتسامة: "أنا دكتور فارس، بديل للدكتور محمود هنا لفترة." كان الجميع ينظر له بإعجاب، فهو ما زال شاباً في بداية عمره وأيضاً وسيم. انتهت المحاضرة ومعها اليوم الدراسي، لتخرج سيلا من البوابة متوجهة لمنزلها. ولكنها قاطعها: أدهم: "إيه اللي أنتِ عملتيه النهارده ده؟ سيلا: "عملت إيه؟ مش فاكرة." أدهم: "بنت، انتي متسوقيش العبط. انتي عارفة كويس عملتي إيه." سيلا: "آه افتكرتك، ساعة ما أحرجتك في الجامعة صح؟

أدهم بغيظ: "صح. ليه بقا عملتي كده؟ سيلا: "الصراحة، أنت حلو بس مش نوعي المفضل." أنهت كلامها لتتحرك مرة أخرى، ولكنه أمسك يدها. سيلا بغضب: "سيب إيدي يا حيو*ان." أدهم بسخرية: "ولو مسبتهاش هتعملي إيه؟ هتضربيني يعني؟ فارس بغضب وهو يلكمه على وجهه بقوة: فارس: "أنا اللي هضربك ياروح أمك." نظرت له بصدمة مما فعل، ولتنظر لأدهم لتجده ملقى على الأرض والدماء تسيل من أنفه. سيلا: "انت عملت إيه؟ لم يرد عليها ليتجه لأدهم.

فارس بهدوء: "وقسما بالله لو تقرب منها تاني لأكون مخلص عليك، فاهم؟ نظر له بخوف: "حا.. حاضر." تركه وتوجه لها ليمسك يدها ويسحبها خلفه حتى وصل سيارته. سيلا بغضب: "ابعد عني." لم يرد عليها وظل ممسكاً بيدها. دفعته بقوة لتضربه كف على وجهه. نظر لها بغضب ليقوم ب……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...