كانت سيلا تنظر للرسالة في هاتفها بصدمة كبيرة. بينما رغد تنظر لها من بعيد بانتصار. رغد: شر… كده بقا اضمن إن سيلا وفارس انتهوا. تركت سيلا المكان لتتجه لمكتب فارس وتدخل دون طرق. فارس باستغراب: إيه ده؟ سيلا بدموع: إيه ده؟ نظر فارس للهاتف الذي مدته له ليأخذه بصدمة. فارس بصدمة: إيه ده؟ سيلا: أنا اللي مفروض أسأل. صمت قليلاً ليقول: أكيد رغد. اتجه لمكتبه وأمسك هاتفه ليتصل بأحد. فارس: رغد تعالي مكتبي. أنهى حديثه ليغلق الهاتف.
سيلا: فارس فهمني إيه ده؟ فارس: سيلا أنا كمان لازم أعرف إيه ده، لأن الصور دي كلها كذب. سيلا بدموع: كذب؟ أنت في حضن واحدة تانية ومع إن خطوبتنا آخر الأسبوع وعاوزني أصدق إن ده كذب! اقترب منها يحاول احتضانها لولا دخول رغد ليتوقف عما كان سيفعل. رغد: في حاجة يا فارس؟ فارس بغضب: إيه ده؟ نظرت رغد بتوتر للهاتف، فا هي تظهر في الصور أنها من صويرته. رغد بتوتر: ده… ده إيه اللي هيعرفني؟
فارس بغضب: رغد إنتي عارفة كويس أنا قصدي إيه واللي حصل في اليوم ده، أنا مش فاكر أصلاً فالأحسن إنك تقولي إيه اللي حصل. رغد بخوف: اللي حصل إنك قولتلي إنك بتحبني وهتتجوزني عشان كده أنا سلمتك نفسي، بلاش بقا تعمل الحبه دول قدام سيلا. فارس بغضب: إنتي كدابة، أنا مش فاكر إني قولتلك كده أصلاً. لم ترد عليه لتنظر لسيلا وتقول: سيلا صدقيني ده بيكدب عليكي و… لم تكمل حديثها لانقضاض سيلا عليها بقوة.
وقعت رغد أرضاً وسيلا ما زالت تضرب فيها. سيلا بغضب: إنتي اللي كدابة يا حيوانة! أمسكت شعرها بقوة لتصرخ الأخرى بألم. سيلا: انطقي يا بت إيه اللي حصل؟ رغد بألم: سيبيني يا حيوانة! شددت الأخرى على شعرها. سيلا: وربنا ما أنا سايباكي غير لما تنطقي. رغد ببكاء: خلاص هقولك. تقدم منها فارس ليمسك سيلا. فارس: قولي. رغد بألم: أدهم هو اللي قالي أعمل كده، هو اللي خطط لكل ده. سيلا: براحة كده واحكي من الأول.
رغد: أدهم حط حاجة في قهوة فارس وبعدين نقله على الشقة واتصل بيا وفهمني أقوله إيه لما يفوق، ولما فاق الصبح كنت أنا جنبه وصورت شوية صور عشان أنتي تشوفيها وترفضي الجوازة وتتجوزي أدهم وفارس يتجوزني. وقفت سيلا بغضب لتضربها كف قوي. سيلا: إنتي واحدة زبالة، رخصتي من نفسك عشان توقعي بيا بجد أنا قرفانة منك. رغد ببكاء: أنا آسفة على أي حاجة أنا عملتها، سامحوني ووعد مني مش هتشوفوا وشي تاني.
فارس: أنا بجد مش عايز أشوف وشك، اطلعي بره. وقفت رغد بسرعة وتخرج من الغرفة وتنفذ بروحها من غضب سيلا. سيلا: وأدهم هنعمل فيه إيه؟ فارس: أنا هتصرف معاه. سيلا بخفوت: فارس أنا آسفة إني شكيت فيك بجد آسفة. نظر لها فارس بابتسامة وأكملوا حديثهم. في يوم جديد كان يركب سيارته متجه للجامعة، ولكن أوقفه سيارتان كبيرتان ونزل منها رجال أقوياء. توجه أحدهم لسيارته ليقوم: انزل.
لم يرد عليه وكاد يرحل بسيارته، ولكن أحدهم ضرب زجاج السيارة بعصا واقتحمها. هاجمه أحد الرجال للخارج ليبدأوا جميعاً في ضربه بكل قوة لينتهوا من مهمتهم وهم يجدوه ملقى على الأرض ولا يقدر على الحركة. في المساء في منزل سيلا كانت في كامل زينتها فهي ستخرج مع فارس اليوم. كانت تقف بملل فهو تأخر كثير لتمسك هاتفها لتحادثه. ولكن صدر صوت الهاتف قرب منها وبعده دخول فارس. سيلا: اتأخرت ليه؟ فارس بابتسامة: كنت بجيب أخبار حلوة.
سيلا بحماس: وإيه هي الأخبار دي؟ فارس: الأول إن آخر الأسبوع فرحنا مش خطوبتنا. سيلا: بجد؟ فارس بابتسامة: بجد، ده بعد ما أقنعت أمك بالعافية طبعاً. سيلا بضحك: والتاني؟ فارس: والتاني إن أدهم دلوقتي في المستشفى وفي رجالة اتلموا عليه عطوه علقة موت. سيلا: مين الرجالة دول؟ سيلا: مع إن الخبر ده زعلني بس حاسة إن ده عوض ربنا وده حقنا. فارس بحب: ربنا أخد حق اللي عمله فيا وفيكي من غير ما ندخل. سيلا: فعلاً.
فارس بابتسامة: لنبدأ الآن سهرتنا مولاتي. سيلا بابتسامة: هيا أمامي أيها الشاب. فارس بضحك: وماله، شاب شاب. نظر لها بحب ليقول: بحبك يا سيل. نظرت له بابتسامة وخجل لتقول: ده بقا حب في كلية هندسة. ضحكنا الاثنان معاً وأكملوا سهرتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!