الفصل 7 | من 8 فصل

رواية حب في كلية هندسة الفصل السابع 7 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

التفت لجانبه لينظر بصدمة لحالته تلك. فارس بصدمة: إيه اللي حصل؟ كانت الصدمة شلت تفكيره من تلك التي بجانبه. حاول الاقتراب منها لمعرفة هويتها، ولكنها تحركت قليلاً بانزعاج ليظهر وجهها بوضوح. فارس بصدمة: رغد. فتحت رغد عيناها لتنظر له بابتسامة. رغد: صباح الخير. فارس بصراخ: إيه اللي حصل؟ اعتدلت رغد لتغطي جسدها بالغطاء. رغد: إيه يا فارس، أنت مش فاكر اللي حصل بينا امبارح؟ فارس بحيرة: بينا إزاي، أنا مش فاكر حاجة.

رغد: فارس، أنت امبارح وعدتني إنك تتجوزني وحصل اللي حصل بينا. فارس بصراخ: وعدتني إزاي وأنا مش فاكر، جيت هنا إزاي أصلاً. رغد ببكاء مصطنع: فارس، أنت وعدتني عشان كده سلمتلك نفسي. فارس بغضب: انتي بتقولي إيه، أنا مستحيل أعمل كده، وإنتي عارفة إني بحب سيلار. رغد بدموع: بس دلوقتي فيه حاجة بينا ومينفعش تخلف بوعدك ليا. فارس باستحقار: حتى لو وعدك إني هتجوزك، إزاي تسلميني نفسك وإنتي مش عارفة كنت هوفي بوعدي ولا لأ.

رغد: لأني متأكدة إنك مش هتخلف بوعدك. فارس: وللأسف ظنك غلط، لأني هخلف بوعد أنا مش فاكر إني وعدته أصلاً. شرع في ارتداء ملابسه ليتحرك خارج هذا المكان. رغد بخبث: لا يا فارس، أنت هتوفي بالوعد اللي أنت موعدتوش أصلاً. ابتسمت لترتدي ثيابها وترحل من ذلك المكان. بعد مدة، كانت تجلس على أحد الكراسي بعيداً عن الجميع وتنظر لبوابة الجامعة لعلها تجده. مرت مدة وهي على ذلك الحال حتى أصابها الملل لتقف ذاهبة لمحاضرتها.

كادت ترحل حتى جائها صوته. فارس بابتسامة: كنتي مستنية حد؟ سيلا بتوتر: ها.. لا، أنا كنت قاعدة لوحدي مش مستنية حد. فارس: ماشي، أنا آسف إني مجيتش امبارح، بس كنت تعبان شوية ونمت، لما صحيت لقيت إننا الصبح. سيلا: لالا عادي، ولا يهمك. فارس بابتسامة: وإن شاء الله هنيجي النهاردة. سيلا بابتسامة: تنوروا. كانوا يتهامسون وهم يضحكون، وهناك من كانت تسمعهم من بعيد.

رغد: هنشوف إيه اللي هيحصل بليل، ياترى سيلا هتوافق عليك ولا هتتصدم فيك. في المساء، كان الجميع يجلس في منزل سيلا. كانت تقف هي وهو في الحديقة الخلفية للمنزل. فارس بابتسامة: مش مصدق إن آخر الأسبوع خطوبتنا. ابتسمت سيلا بخفوت. كادت تتحدث ولكن رن هاتفه. فارس: هرد وأرجع. ذهب بعيداً قليلاً ليجيب. فارس: عاوزه إيه؟ رغد: عاوزه أعرف هنتجوز إمتى. فارس: أنا مستحيل أتعبك، افهمي بقى. رغد: هتندم يا فارس على قرارك ده.

فارس: وأنا مستعد للندم ده. أغلق الهاتف ليرجع لها لاكمال ليلتهم. في صباح يوم جديد، فتحت عينيها بضيق على صوت رسالة لهاتفها. فتحت الهاتف بضيق وكادت تفتح الرسالة ولكن أغلق الهاتف فجأة. سيلا بضيق: أوووف، لازم تفصل دلوقتي. وصلت بعد مدة أمام الجامعة لتدخل بهدوء وفرحة وهي تريد أن تلقاه الآن. كادت تدخل ولاكنها وقفت أمامها. رغد: صباح الخير. سيلا ببرود: صباح النور. رغد: إيه رأيك؟ سيلا باستغراب: رأي في إيه؟

رغد: أظن إنك مشفتيش الرسالة، لما تشوفيها ردي عليا. تركتها ورحلت لتنظر لها باستغراب وتفتح هاتفها على تلك الرسالة لتنظر بصدمة ودموع لما أمامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...