الفصل 39 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ليلي كانت نايمة وراغب حضنها، بس قامت مفزوعة على صوت فضل بيزعق: "بتعملوا إيه؟ ليلي تنحت لما شافت في إيده بندقية ومصوّبها على راغب. "اهدّي أعصابك يا خالي، أنا معملتش حاجة." "وفضل: وأنا هستنى تعمل؟ أنا هخلص عليك وأغسل عاري بإيدي." فجأة صوت صرخة ليلي قوم راغب مفزوع هو ورنا ونزلوا يجروا، ولقوا فضل معمر بندقية ومصمم يموت راغب.

رنا سبتهم ودخلت تغسل وشها وتعمل كوباية قهوة، وكأن مفيش حاجة بتحصل. ورجعت بالقهوة وكتاب وهي بتتفرج. كان فضل متعصب لسه وراغب بيعانده. وراغب بيهديه ويزعق لراغب لحد ما راغب استفز فضل وهو بيقول: "دي مراتي" وباسها قدام الكل. "راغب بغضب وزهول ورعب في نفس الوقت: راغب! راغب طلع لسانه لفضل ونط من الشباك، وفضل عمال يضرب عليه بالبندقية وهو يبصله ويستفزه.

ليلي كانت مصدومة لسه من دخول أبوها الأوضة، وتصرف راغب بعناد وبوسه ليها قدام الكل، وحطت إيديها على شفايفها بذهول. رنا كملت طريقها لأنها عارفة إنها عايشة في عيلة مجانين مفيش بينهم عقل لما يكونوا سوا، وخصوصًا لما شافت لبس أمها اللي هي بتلبسه عشان تعصب فضل. رنا قعدت وكان مفيش حواليها أصوات، وهي بتقرأ بكتب الطب النفسي اللي فيها حالات شبه حالة عمتها عشان تلاقي طريقة تفوقها.

أما راغب فتعب من المحاولة إنه يهديهم، وراح ياخد دش. لقي رنا جهزتله ميه سخنة ولبس. خد شاور وجهز، وكان هينزل بس ابتسم ونده رنا. رنا طلعت بصتله باستغراب، وبعدين نطقت: "رايح فين؟ راهب قال: "إيه رأيك؟ رنا قربت منه تعدل الكرافتة وهي بتهمس: "شكلك يخبل، بس…" "راهب: بس إيه؟ "رنا: إيه الجمال ده؟ لفت وشها بغيرة ونطقت: "مش هتخرج." "راهب: عندي شغل…" "رنا: لأ، انت ناسي إن فرحنا امبارح؟ "راهب: مهو الشغل مهم و…" "رنا

بغيرة: لو لازم تروح غير الطقم ده." "راهب: اه… انتي غيرانة؟ "رنا: تؤتؤ." راهب قرب وشدها لحضنه: "غيرانة؟ "رنا: لأ، وابعد بقا روح مشوارك." "راهب: شدها، طب غيرانة ليه دلوقتي… مش هخرج." رنا لفت وشهابعدم رضى. راهب حضنها من ضهرها ونطق: "طب حقك عليا." وقرب من ودنها وهمس: "يا عروسة…" رنا سكتت. فراهب لف وشها ليه ونطق: "حلوة وانتي متعصبة وغيرانة." رنا بعدته ونطقت: "محصلش." راهب قرب با*سها

وبعد بهدوء ونطق: "تحلوي أكتر لما بتتكسفي وتقلبي كريزة." "رنا بتوتر: راهب ا… ا.. اقاطع" راهب وهو بيقلع بدلته تاني والكرافتة ونطق: "كنتي بتقولي امبارح إيه؟ "رنا بتوتر: فر.. فرح… فرحنا." "راهب بشغف: يعني كانت فيه حاجات لازم تتعمل، وانتي ضيعتي الليلة. يعني انتي والعيلة المجنونة دي تعبتوني." "رنا بسرعة: سلامتك من التعب." "راهب بتمثيل: تعبان قوي قوي." "رنا بسرعة قربت منه: مالك." "راهب شدها ونطق: وحشاني."

"رنا: إزاي وأنا جنبك." "راهب قرب منها وهمس في ودنها فبرقت، شهقت وفجأة زقته بسرعة ونطقت: وقفت على السرير ده في أحلامك، انت قليل الأدب." راهب بدأ يجري وراها وهو بيقول: "اسمعي بس." كانت بتشده ولسه هيبو*سها اتفاجئ بيها بتزقه جامد وبتجري للحمام وبتقفل عليها. فضل يخبط بغيظ وهو بينادي، لكن مردتش.

راهب قعد قدام الباب بعصبية وهو بينفخ، ومن وقت للتاني بينادي بس مردتش. لحد ما زهق وخبط جامد، بس مردتش. قلق زيادة وكسر الباب ودخل يدور عليها، لقى….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...