رنا دخلت تتسحب وهي بتفتح باب أوضتها. استغربت الصمت وعدم وجود ليلي، بس بتبص لقتها طالعة من الحمام بهدوء. رنا بفرح: مش هتصدقي عملت إيه! أنا لقيت… ليلي قاطعتها: أنتي اللي مش هتصدقي مين هنا؟ رنا كانت لسه هتسأل، لقت اللي بيرفعها من زعبوط الجاكت اللي مخبي بيه وشه وبيقول: كنتي فين؟ رنا لفت له وقالت: هفهمك وربنا مظلومة. يخربيت الظلم. طبعًا أنا لو حلفتلك إنه مش أنا… قبل ما تنطق، كان بيبوسها بشغف صدمها.
رنا اتعلقت في رقبته وهي مغمضة عينيها. ليلى لفت وشها بكسوف ولونها أحمر جدًا، بس كانت صدمة لما لقت اللي بيشدها لحضنه وبيبو*سها. راهب بعد عن رنا بهدوء ونطق: خفت عليكي جدًا وهنتحاسب على الخروج بعدين، بس الأول جهزي عشان الضيوف وصلوا والكل مستني. رنا لفت وشها وشافت ليلي وراغب، وراحت ماسكته من قفاه: بتعمل إيه ياض؟ راغب: ببو*س مشمعنا أنتوا؟ راهب: أنا ببو*س مراتي. راغب: طب ما أنا ببو*س مراتي.
رنا بصتله وقالت: انزل كده عشان أعرف أبهذلك. متبقاش طويل وبتتهزق. راغب نزل شوية ورنا نطقت: حسابك معايا تقل بقى. بتتحر*ش بأختي، مش كفاية اتجوزتها من ورانا. راغب بصلها وقال: بصراحة أبوكي وأمك خانقوني. رنا: وغلاوتك عندي لأربيك، بس اصبر. وراحت لـ ليلي ونطقت: نصايحي أنا وأمك مش بتجيب نتيجة خالص، مش كده؟ ليلي: مهو أصل… رنا: لا أصل ولا فصل. أنا هفوتها لك عشان أنتي عروسة. ليلي: إيه؟
ربنا بيتدارك الموقف. أقصد أنا عروسة واتفضلوا بره على ما ألبس الفستان. راهب خرج، راغب وليلي، وكان داخل. راغب بغمزة: ماشية معاك يا عم وبقيت عريس. عقبالي بس حماك يرضى عني. راهب: زقه، أهو قر أهلك ده اللي جايبني الأرض. غور بقى. راهب دخل الأوضة وقفل وراه. كانت بتغير الفستان وبتحاول تقفل السوستة ومش عارفة. بس اتفاجأت باللي با*س ر*قبتها بحب وقفلها ليها. رنا وهمس: أنت هنا؟ راهب: أيوه.
رنا كانت بتلف الطرحة وراهب قاعد وراها على السرير بيراقبها وهي بتبصله في المراية بتو*هان. راهب استغرب صمتها فقرب وحضنها وهمس: مالك؟ سرحانة في إيه؟ رنا: السبب اللي خرجني من البيت هو… راهب حط إيده على شفا*يفها ونطق: لا، متتكلميش. نعدي الفرح وتحكيلي كل حاجة مخبيها عني من أول شغل الإنتربول لحد الخطف وخروجك من الفرح. ماشي؟ رنا بهدوء: ماشي. راهب قام وبصلها بأعجاب لما شافها وقفت. رنا وهي بتلف: حلوة؟
راهب بهيام: حلوة في كل حالاتك. رنا بكسوف بصت في الأرض ونطقت: راهب بقى… راهب: عيونه وقلبه و… قبل ما يكمل، سمع فضل بيخبط: افتح ياض، أنت بتتحر*ش بالبت. لأ، فوق. النهاردة فرحكم. وأنت تفضل مستني لحد ما أنزلها لك، ومش بعيد أغير رأي. راهب بضحك: أنت فصيل قوي يا حمايا. رنا ضر*بته بكوعها في بطنه ونطقت: اتعدل، ده بابا. فضل: قولت إيه؟ رنا بصتله وضحكت: استلم بقى. راهب: بقول، أنت جميل قوي يا حمايا. جميل. فضل: طب افتح يلا.
رنا: افتح ليتجنن ويبوظ الفرح. راهب: صبرني يارب على غيرته دي. راهب فتح وفضل زقه ودخل حضن بنته وخدها ونزل، وراهب فضل مستنيها. راغب كان رايح جاي بتوتر. راهب: مالك ياض؟ راغب: المأذون اتأخر وأنا مش مطمن. راهب: يا عم، هي مو*تة ولا أكتر. أنت لو بتحبها تستحمل. راغب: هحطهم كلهم قدام الأمر الواقع. راهب سابه وراح لـ فضل اللي كان نازل بـ رنا اللي كانت منتهى الرقة. راهب جه يمسك إيديها. فضل ز*قه. راهب: إيه مالك يا خالي؟
عايز إيه تاني؟ أصوت؟ فضل: تمشي. راهب: نعم؟ فضل: عايزك تمشي. أنا معنديش بنات للجواز. يلا يا بت، أنت وهي. ومسك بناته الاتنين وشال رنا وكان ماشي بجد. وراهب متنح ومصدوم. بس فضل وقف واتفاجأ بالمأذون اللي داخل. فضل: على فين يا مولانا؟ المأذون: جاي أعقد قران. فضل: أكيد مش عندنا، يمكن غلط في العنوان. المأذون: البلد كلها ليس فيها عرس اليوم سوا هذا. فضل: أيوه، مهو الكتاب اتكتب من زمان. ولا أنت نويت تطلقها ياض يا راهب؟
المأذون: أليس هذا منزل الضابط راغب حفيد الشيخ محمد؟ فضل: هو. المأذون: إذن، هذا هو العرس. فضل: أنت نويت تتجوز ياض يا راغب من ورايا؟ ليلي راحت قدامه بغضب: بتخو*ني؟ راغب ملحقش ينطق لما المأذون قال: هتعقد القران؟ راغب: طبعًا. اتفضل. المأذون وهو بيقعد: من وكيل العروسة؟ راغب: فضل باشا، طبعًا. فضل: وأنا مالي؟ راغب: مهو العروسة تبقي ليلي. فضل: نعم يا ابن الـ…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!