كان راغب في الشغل وجاله اتصال من راهب بيساله عن البنات رنا وروان وليلي. راغب نفى إنه شافهم. راهب: إزاي دول اختفوا من الصبح ومش ظاهرين؟ راغب حكاله اللي شافه الصبح، ونطق الاثنين باستنتاج: البنات اتخطفوا. راغب قام بسرعة وشال مسدسه وساب مكتبه وخرج جري. كان ماسك فون وبيرن على ليلي زي المجنون بس مكنتش بترد، فونها مغلق. راغب بغضب وهو بيسوق عربيته: يا ترى حصل إيه؟
كان بيحاول يكلم رنا كمان على أمل يكون الاستنتاج غلط، بس مفيش فايدة. لحد ما فجأة فون رنا رن، مبقاش مغلق. راغب خد نفسه وكان مستني ردها بس مفيش نتيجة. راغب وصل البيت ونزل بسرعة وهو بيرن. في اللحظة دي رنا ردت بتوتر: خير؟
رنا كانت ماشية ورا الشخص، بس اتفاجأت إنه نزل قدام المستشفى. وقفت عربيتها بهدوء ونزلت تراقب من بعيد. كانت لسه هتدخل وراه، بس اتفاجأت بـ راغب. حاول يرن، مفيش شبكة. جتله منه رسايل كتير وكمان اتصال. كتمت صوت الرنة وكانت مكملة ورا الشخص، بس راغب رن مرة كمان. رنا اتنهدت وفتحت الفون وردت بتوتر: خير؟ راغب: إنتوا فين؟ رنا: أنا بتمشي في حاجة. راغب: قلقتيني عليكم. اديني ليلي أكلمها بعد إذنك. رنا بتعجب: بس ليلي مش معايا.
راغب بذهول: نعم؟ يعني أخواتك اتخطفوا؟ بصت رنا للي بدأ يختفي قدامها، وبصت للمكالمة اللي معاها وقررت ترجع لأن أخوتها أهم دلوقتي. رجعت رنا العربية وسقتها بأقصى سرعة وهي بتحاول تستوعب إزاي حد زي ليلي يتخطف. مش معنى إنها مجبرة تمثل دور الكيوتة وإنها مش بتدافع عن نفسها إنها تسمح تتخطف، أكيد فيه حاجة غلط.
خدت نفسها وهي بتلمح القصر من بعيد. وقفت العربية وشالت المفتاح وهي بتفتكر إن الكل عارف إنها هي وليلي مش بيعرفوا يسوقوا. نزلت وهي تتنهد، وقفت الباب ومشيت بأقصى سرعة. كانت بتجري وأول ما دخلت البيت سألها راهب: كنتي فين؟ افتكرت رنا اللي شافته وقررت تفضل مخبية لما تفهم اللي بيحصل، ونطقت بإرهاق: كنت قاعدة مخنوقة، قمت اتمشى على مترجعوا من بره. راهب: إمتى آخر مرة شفتي ليلي؟ اتنفست رنا وردت: من ساعتين.
كمل راغب: كانت بتعمل إيه؟ رنا: أخدت روان تنيمها ودخلت أطمن عليهم، لقيتها نامت جنبها، مرضتش أقلقها. راهب نطق: مين آخر حد شافها؟ نطقت ماجي: أنا، من ساعة ونص. راهب: ودادة بلغتني اختفاءهم من ربع ساعة. راهب نطق بتفكير: يعني في ساعة ونص فرق. راغب: وعشان يدخل بيتنا من غير ما يتكشف وياخد البنتين، أكيد مخدرهم فحوالي ربع ساعة. راهب نطق: ساعة متخرجوش من البلد، لازم نقلب البلد كله.
راغب: أنا هعمل كمين من القسم في أول وآخر البلد، وانت خد الرجالة ودور في كل البيوت، اقلبوا الدنيا. رنا بصت لراهب بهدوء ونطقت واثقة: إنك هتلاقيهم. راهب حضنها لما شاف خوف في عيونها بتحاول تداريه، ونطق: هيكونوا بخير بإذن الله، اعتبره وعد. خرج راهب وراغب والكل، بس سابوا محمد واتنين غفر مع الحريم. أم جبر ببرود: شوف إزاي سابوا كل حاجة وخطـ*فوا جلابة المصا*يب.
ماجي ببرود: هنتحاسب يا مرات عمي على طولة لسانك، بس بعدين لما أطمن على أخواتي. قربت منها وهمست: وهنتحاسب على غلطة تانية، راهب هيتجنن ويعرف اللي عملها، وإنتي اللي عملتيها. ضحكت رنا باستفزاز وسبتها ومشيت. كانت رنا في أوضتها رايحة جاية ومش عارفة تتصرف، خايفة تخرج راهب يعرف، وفي نفس الوقت خايفة على أخوتها.
رنا اتنفست بهدوء ولبست فستان واسع طويل بأزرار من قدام بطول الفستان، وفتحت الأزرار من عند رجليها لحد ركبتها، ولبست حجاب ودخلت جري. طلعت سلسلة على شكل قلب فتحتها وكان فيها صورة ليها وليلي ومامتها، وفي الجنب التاني هي وراهب. ضحكت وهي بتلبسها ومسكت الفون بتاعها وفتحت الـ GPS
وهي بتبتسم: كويس إنها ربطت تلفونات أمها وأختها ببعض، وربطتهم التلاتة بأجهزة تتبع في السلاسل بتاعتهم. كان أول ما فعلت الخاصية سلسلتها ادت إضاءة حمراء للحظات، وبعدين ظهر لرنا تلات أماكن. مكانين منهم بيت راهب، والتالت في مكان مطرف في آخر البلد كان مصنع مهجور. رنا دخلت أوضة ليلي قلبت في لبسها وطلعت علبة كان فيها مسد*س. شالته خبته في هدومها، وبصت لمكان المسد*س اللي جنبه مختفي،
واتنهدت بابتسامة: إنه أكيد مع ليلي، وكده هي في أمان نسبياً. خرجت رنا بسرعة وهي بتتتسحب، لقت ماجي في وشه. ماجي بحدة: رايحة فين يا بنت فضل؟ رنا: أكيد مش هسيب أخواتي في إيد واحد مختل عايز ينتـ*قم. ماجي: قولي لجوزك وأخوكي. رنا ببرود: عشان سر الماضي ينكشف؟ وقتها هيعرفوا إني قربت منها. وهمست في ودنها وقالت: قتـ*لت. ماجي: كان دافع عن النفس.
رنا: مش هقدر أواجه، ولو واجهت مش هعرف أحكي كل حاجة. المهم اللي جاب ليلي هنا سرية ولازم تفضل. أنا هروح أساعدها تخفي البلوة اللي وقعنا فيها دي وأجي قبل ما حد يكتشف، وإنتي هتخبي غيابي لحد ما أرجع. ماجي: بس. رنا بمقاطعة: مامي، ليلي وروان في خطر. ماجي بعدت عن طريقها ورنا خرجت تتسحب وراحت للعربية اللي مخبياها، ساقتها بسرعة لمكان أخوتها.
كانت ليلي قلقت وفتحت عينها ببرود لما حست إنها لوحدها. بصت حواليها لقت روان مربوطة جنبها. اتنهدت ليلي بحزن: هي قبلت تتخـ*طف عشان شغلها، بس روان ذنبها إيه؟ حست ليلي بحد بيتحرك جنبها، فغمضت عينيها تاني، بس اتصدمت إنه مسك شعرها وكان بيبو*سها. ليلي فتحت وضربته بالرجل وزحفت على الأرض بوجع وهي بتنطق: إنت عايز إيه؟ بصلها بهدوء: هعمل اللي حمزة معملهوش، وما*ت. ليلي: وإنت مصيرك هيكون زيه، وهقتـ*لك يا واطي.
كان لسه هيرد، بس سمع صوت حد من رجـالته بيقول إن الناس اللي جايين للشغل وصلوا. فسابها وخرج وهو بيقول: هرجعلك تاني.
قام وخرج وساب ليلي اللي كانت بتتلف على أي حاجة حادة تفك بيها الحبل وملقتش. بصت حواليها تتأكد إن مفيش كاميرات مخفية، وضمت رجلها لصدرها، وطلعت إيديها اللي كانت مربوطة وراها لقدام من تحت رجليها، وسحبت مشر*ط كانت غرزاه في نعل الكوتش بتاعها، وقطعت بيه الحبل اللي في إيديها ورجليها. وقفت تشوف الناس اللي شغالة معاه، فضلت تتجسس لحد ما شافت وش حد فيهم، وبعدين ابتسمت لأن الدبوس اللي في بلوزتها فيه كاميرا بتسجل على اللاب توب بتاعها، وبكده هتعرفه بلا شك من صورته، هو مين.
كانت لسه بتراقب بهدوء وبتسجل كل حرف لحد ما خلصوا كلام. كان كلام، كانت بتشيل روان وهتخرج، بس اتصدمت بيه داخل. اتخبت بسرعة، كان بيبص، ملقهاش في مكانها، وقبل ما يستوعب إنضر*ب على دماغه وقع دايخ. وقفت ليلي قدامه وهي بتطلع مسد*سها وبتركب الكاتم وبتنطق: إنت خلاص مبقتش مفيد، لازم نخلص منك. قبل ما تقتله دخلت رنا ببرود، مسكت إيديها وقالت: اطلعي بسرعة، أنا خدرت رجـالته. فكي روان واطلعي. أخرى راهب متخلهوش يدخل.
ليلي: بلّي لما ننضف المكان. رنا نطقت: خديها، وأنا هصفي حساب. ليلي كانت هتعترض، بس رنا نطقت: أنا عندي خطة، فياريت تثقي فيا. ليلي خرجت وهي شايلة روان. أما رنا فنطقت: حذرتك إن مو*تك على إيدي، مصدقتش، بس أنا هخليك تمو*ت أبش، ع مو*ته. هتجرب النا*ر هنا وفوق. كملت بضحك: هو*لع فيك. بصلها ونطق: إنتي مين؟ راحت جابت جردل مواد قابلة للاشتعال وكبته عليه وهي بتثول: (إنتربول)
يا روح أمك. وفجأة و*لعته. كان بيصرخ، ورنا بتنشر المادة في المكان ووصلتها لحد الركن المليان كتير من المادة دي، وبدأت النار تنتشر في المكان تحت أنظار رنا الباردة. رنا كانت بتخرج وهي شايفه رجـالته اللي يفوق يجري على بره. فجأة حست بنا**ر في رجلها. بصت لقته ماسك رجلها والنـ*ار لسه والـ*عة. بيهرنا. ضربته برجلها، رجع، وجت تمشي حست بو*جع الحـ*رق وبدأت تمشي بوجع وهي بتعرج. لحد ما فجأة مقدرتش تمشي ووقعت. ومن الدخان اغمى عليها.
ليلي كانت بره منتظراها برعب، بس راهب جه ودخل من غير ما يسأل. أما راغب، حضنها بخو*ف عليه. راهب دخل، لقي رنا شالها وخرج، وكلهم راحوا المستشفى. غيروا عبي الحرق واطمنوا عليه. رنا بهمس لليلي اللي جنبها: اتصرفي ونروح العربية هناك. ليلي قامت بصت للدكتور وقالت: ينفع نروح؟ الدكتور: طبعاً، ده حرق بسيط، غيرنا عليه، وبكرة تيجي نغير تاني.
راهب شال رنا ونزل، وليلي شالت روان في حضنها. وراغب شد ليلي لحضنه بتملك ونزلوا. روحوا، الكل اطمن عليهم، وطلعت رنا ترتاح وليلي جنبها. أما راغب وراهب كانوا بيتناقشوا اللي حصل. ليلي: أنا هخرج أخبي العربية وأرجع. رنا هزت راسها. وليلي نزلت من البلكونة، سرقة. كانت رنا قاعدة مستنياها، بس لقت راهب بيحضنها: الجميل وحشني. كان بيقول كلمته بين قبلا*ته ليها ومش مديها فرصة ترد. بس راهب نطق: ليلي فينه؟ رنا
نطقت وهي بتتعلق في رقبته: سيبك من ليلي، إنت وحشتني قوي. راهب كمل بو*س وسط كلامه: وإنتي كمان، بس خايف ليلي تشوفنا. رنا حضنته وقالت: هي في الحمام، وعلت صوتها بتاخد شاور. كانت ليلي دخلت البلكونة، لكن لما سمعت كده دخلت من البلكونة التانية ودخلت من هناك للحمام وقعدت. راهب اتفاجأ بالفون بيرن، قام يرد، فقامت رنا تعرج راحت لـ ليلي ونطقت: عملتي إيه؟ ليلي: خبيتها. هنا راهب نده، فقالتله رنا إن ليلي دخلتها الحمام.
بصت ليلي ونطق: روحي نامي وأنا معاها. خرجت ليلي وراهب شال رنا وخرج. رنا: أنا لسه داخلة. راهب با*سها وهو بيهمس: أما عارف إنك دخلتي تهربي ليلي وتغطي خروجها. وحط رنا على السرير ونطق: وعارف إنك مخبية عني كتير. بس فجأة ملامحه اتغيرت وهو بينطق: بس يلتش إنك تقتـ*ل. رنا تنحت ونطقت: أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!