الفصل 30 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثلاثون 30 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فضل قرب من رنا وكان هيحضنها، بس هي رجعت لورا برفض ونطقت: "مش من حقك." بصتله ببرود وكملت: "أنا ملك لراهب وبس، وهو كل عيلتي وسندي وقوتي." قربت من راهب اللي حضنها لما حس بوجع كل كلمة بتقولها. فبصتله بصمت ورجعت بصت لابوها ونطقت: "لما احتجت تسندني اتبريت مني وسبت ابن أخوك يضربني، وكنت هتق*تلني، وراهب هو الوحيد اللي وقف جنبي. هو الوحيد اللي حقه هيحضني وقت ضعفي عشان يقويني، وحقه أكون جنبه وأدعمُه."

رنا خلصت كلامها ولقت دموعها بتنزل، فخبّت وشها في راهب عشان محدش يشوف ضعفها. راهب فهم، فميل شالها لحضنه وطلع وهو بيقول: "العيال دول يفضلوا عايشين هخليهم يتمنوا المو*ت." ضحك راغب وهو بيقول: "أوامرك يا برنس." راهب طلع الأوضة ونزّل رنا على السرير وفضل حضنها شوية، لكن رنا بعدت وقالت بهدوء: "عايزة أنام." راهب: "بس انتي لسه صاحية." رنا فردت جسمها ونامت وهي ماسكة راهب اللي فضل يلعب في شعرها.

بس اتصدم بصوتها بتقول: "عايزة نعمل فرح كبير." راهب بصّلها ونطق: "مكملناش شهر." رنا رفعت وشها ونطقت: "بس انت عملت بكلمة ماما، وجبت مهري." راهب بصّلها بصدمة: "كنتي عارفة؟ رنا ابتسمت وقالت: "أيوه، ويلا بقا عايزة فرح كبير قوي." راهب شالها لحضنه ونطق: "هتبقي عروسة قمر." رنا مسكت ياقته ونطقت: "وانت هتبقي عريس قمر." راهب كمل: "بإذن الله يبقي عندنا عيال شبهك، عايز منك اتنين عيال وكلهم شبهك، هتبقي ماما قمر وأنا هبقي بابا و...

كان راهب بيتكلم ورنا سرحانة ومبتسمة جداً. فحب يفوقها، با*سها بحب ونطق: "مالك؟ رنا: "تحب أول بيبي يكون ولد ولا بنت؟ راهب: "اللي يجيبه ربنا خير، المهم يكون منك." رنا دخلت في حضنه تاني. تحت كان راغب رامي العيال في الجنينة تحت الشمس وسايبهم متكتفين وقاعد ياكل فاكهة. فجأة جه فضل وبدأ يضر*بهم وهو هيتجنن وعايز يعرف مين اللي سلطهم على بنته. راغب فضل يتفرج عليه، وفجأة لمح ليلي بتتحرك وخارجة من القصر، فمشي وراها بصمت.

لقاها بتبص لشخص معين، وأول مشافت وشه اترعبت وطلعت تجري للقصر، بس خبطت في راغب اللي بصّلها بغموض. فارتبكت ومشيت من غير ما تنطق. كان راغب بيبص للشاب اللي بتبصله ليلي، اتفاجأ إنه اختفى، فرجع البيت بصمت.

ليلي جريت على البيت وطلعت على أوضتها، لقت ماجي وراهب بيتكلموا عن إزاي لما ماجي رجعت مصر كانت مقررة تاخد رنا وتشكر راهب، وإن لحد كده وكفاية، هو أنقذ بنتها من المو*ت والفضي*حة وكتر خيره، بس هي هتعمل اللي معملهوش أبوها وتاخدها وتمشي. لكن راهب صمم إنها مراته ومش هيسيبها، وإنه اتجوزها عشان يحبها وواثق فيها مش ينقذها زي ما هي متصورة.

وقتها قالت إن مهر بنتها يثبت براءتها ويعملها فرح كبير، وأدته مهلة لو معملش كده هتاخد بناتها الاتنين وتسافر. راهب: "أظن كده عملت المطلوب، باقي توفي بوعدك." ماجي ضحكت وقالت: "ماشي." وبدأت تتفق معاه على الفرح واللي هيقوله لفضل عشان يقنعه. ليلي خرجت وراحت لـ رنا الأوضة. ليلي بغضب: "انتي متأكدة إن الز*فت أخو حمزة ما*ت؟ رنا: "مين قال ما*ت؟ أنا قولت كده؟

ليلي: "أنا مش مجرمة، أنا بدافع عن نفسي، وطالما هو هيفضل بعيد عن عيلتي، ملوش لازمة يم*وت. أنا بس فهمته وضمنت إنه مش هيدخل حياتنا تاني، كفاية اللي حصل زمان." ليلي: "طب لحب أطمنك، هو كان هنا وبيراقب البيت وأنا خرجت أتأكد." اتنهدت وكملت: "وراغب شافني." رنا بصت لأختها اللي كانت عينيها مليانة دموع وهدتها وهي بتوعدها يخلصوا من كل المشاكل دي، بس هي تثق فيها. خرجت ليلي رجعت أوضتها وحبست نفسها اليوم كله.

أما راهب فنزل يشوف ترتيبات الفرح ويقنع فضل. لكن راغب نزل القسم اللي شغال فيه وهو بيفتكر نظرات ليلي وبيحاول يجمع أي حاجة. الليل جه وكانت رنا قاعدة تتفرج على النجوم. بس شافت حد ملثم خارج من البيت. رنا قامت بهدوء وسحبت سكينة من طبق الفاكهة وحطتها في هدومها ونزلت تتسحب. شافت الشخص ركب عربية، فركبت ونزلت وراه، بس اتصدمت إنه وقف في... كان راغب في الشغل وجاله اتصال من راهب بيسأله عن البنات رنا وروان وليلي.

فراغب نفى إنه شافهم. راهب: "إزاي دول اختفوا من الصبح ومش ظاهرين؟ راغب حكاله اللي شافه الصبح، ونطق الاتنين باستنتاج: "البنات اتخطفوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...