الفصل 32 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
21
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كانت روان تُحمل وتُخرج، لكنها صُدمت برؤيته يدخل، فاختبأت بسرعة. كان يبحث عنها ولم يجدها في مكانها، وقبل أن يستوعب، ضُرب على رأسه ووقع فاقدًا للوعي. وقفت ليلي أمامه، وأخرجت مسدسها وركبت عليه كاتم الصوت، وقالت: "أنت خلاص مبقتش مفيد، لازم نخلص منك." قبل أن تقتله، دخلت رنا ببرود، أمسكت يدها وقالت: "اطلعي بسرعة، أنا خدرته. فكي روان واطلعي، اطلبي راهب ما تخليهوش يدخل، بلّغي لما ننظف المكان."

نطقت رنا: "خديها، وأنا هصفي حسابي." ليلي كادت أن تعترض، لكن رنا قالت: "أنا عندي خطة، فياريت تثقي فيا." خرجت ليلي وهي تحمل روان، أما رنا فنطقت: "حذرتك إن موتك على إيدي، مصدقتش، بس أنا هخليك تموت أبشع موتة، هتجرب النار هنا وفوق." أكملت بضحك: "هولع فيك." بصلها ونطق: "أنتي مين؟ ذهبت وجلبت جردل مواد قابلة للاشتعال وكبته عليه وهي تقول: "انتربول يا روح أمك."

وفجأة، أشعلته. كان يصرخ، ورنا تنشر المادة في المكان ووصلتها حتى الركن المليان بالكثير من المادة هذه. بدأت النار تنتشر في المكان تحت أنظار رنا الباردة. كانت رنا تخرج وهي ترى رجاله، من يفوق يجري على الخارج. فجأة، أحست بنار في رجلها، فنظرت فوجدته يمسك رجلها والنار لا تزال مشتعلة. ضربته رنا برجله، فرجع. وجاءت تمشي، أحست بألم الحرق وبدأت تمشي بألم وهي تعرج، حتى فجأة لم تستطع المشي ووقعت، ومن الدخان أُغمي عليها.

كانت ليلي بالخارج تنتظرها برعب، لكن راهب جاء ودخل من غير أن يسأل. أما راغب، فحَضَنها بخوف عليها. دخل راهب، فوجد رنا، حملها وخرج، وكلهم ذهبوا المستشفى. غيروا على الحرق واطمأنوا عليها. رنا، وهمسًا لليلي التي بجانبها: "اتصرفي ونروح العربية هناك." قامت ليلي، ونظرت للدكتور وقالت: "ينفع نروح؟ الدكتور: "طبعًا، ده حرق بسيط، غيرنا عليه، وبكرة تيجي نغير تاني."

حمل راهب رنا ونزل، وليلي حملت روان في حضنها. راغب شد ليلي لحضنه بتملك ونزلوا. روحوا، الكل اطمن عليهم، وطلعت رنا ترتاح وليلي جنبها. أما راغب وراهب، فكانوا يتناقشون فيما حدث. ليلي: "أنا هخرج أخبي العربية وأرجع." رنا هزت رأسها. ليلي نزلت من البلكونة، سارقة. كانت رنا قاعدة تستناها، بس لقت راهب بيحضنها: "الجميل وحشني." كان يقول كلمته بين قبلاته لها، ولم يمنحها فرصة ترد، بس راهب نطق: "ليلي فينه؟ رنا

نطقت وهي تتعلق في رقبته: "سيبك من ليلي، أنت وحشتني قوي." راهب أكمل بو*س وسط كلامه: "وأنتي كمان، بس خايف ليلي تشوفنا." رنا حَضَنته وقالت: "هي في الحمام." وعلت صوتها: "بتاخد شاور." كانت ليلي دخلت البلكونة، لكن لما سمعت كده، دخلت من البلكونة الثانية ودخلت من هناك للحمام وقعدت. هنا، راهب نادى، فقالت له رنا إن ليلي دخلتها الحمام. راهب دخل وهو يقول: "ومقولتليش ليه؟ كنت دخلتك." بص بـ ليلي ونطق: "روحي نامي، وأنا معاها."

خرجت ليلي، وراهب حمل رنا وخرج. رنا: "أنا لسه داخلة."

راهب

بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*

*ـ*ـ** *ـ*ـ**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...