رنا ببرود بصت لأبوها ونطقت: "فضل محمد الراوي تبقى ست الناس كلهم، ولما تكلمها تحفظ أدبك." فضل كان لسه هينطق، بس رنا قالت: "أنا بتكلم عن ليلي مش عني يا فضل باشا." الكل بصدمة: "نعم؟ رنا بهدوء: "ليلي تبقى أختي التوأم." فضل: "إزاي وأنا معرفش؟ رنا: "وهتعرف إزاي وأنت مكنتش جنبها وهي بتولد؟ ومكنتش معاها وهي بتروح تكشف؟ بتسمي نفسك أب؟ راح فضل لليلي بيسألها، فهزت ليلي رأسها بأيوه.
ابتسم فضل وحضنها وتمتم: "كنت حاسس من ساعة ما شفتك وسمعت اسمك." بس ليلي كانت متجمدة مكانها. فقربت رنا منها ورفعت لأختها أيديها عشان تحضن أبوها، وابتسمت. وبعدين بصت لسليم ببرود وقالت: "طلق... سليم بسماجة: "تؤتؤ مش هيحصل." رنا ابتسمت لراهب اللي كان حايب حاجة ورا ظهره، بس مسكت إيده ونطقت: "عنك أنت الطلعة دي." راهب: "وده إشمعنى؟ رنا بصت لراغب ونطقت: "الغاوي بينقط بطاقته." راغب ضحك: "وأنا غاوي قوي يا جميل." وغمزها.
راهب: "متتلم يلا وأنت بتكلم مراتي." رنا ضحكت. وراغب: "يا عم أنتوا حرين ببعض." وبص للغفير ونطق: "عم حمدي شيل الواد ده أنت وإبراهيم ورشوان وعلقوه من رجليه زي الدبيحة لحد مايفضاله." رنا غمزت ليلي اللي كانت سابت حضن أبوها وراحت لجدها اللي حضنها بحب، وكان بيضربها بخفة عشان مقالتش من الأول إنها بنت ابنه. نطقت رنا: "الواد واقع يا جميل." ليلي ضحكت بهدوء. أم محمد جايه بعد 22 سنة تقول لي إن ليكي توأم وبنت فضل؟
تؤتؤ. حركت بوقها على جنب ونطقت وهي بتحرك أيديها شمال ويمين: "حكم." رنا: "ملكش فيه يا مرات عمي، أنا مجتش قولت إنها بنت جوزك، متخفيش." أم محمد: "ليه وهو أنا أصدق عيلة وسخة ورخيصة زيك؟ راهب بغضب وصوت عالي: "لأ، حسبي. رنا تبقى مراتي وصاحبة البيت ده، واللي يكلمها يحفظ أدبه ويحترمها." حضنها راهب من ضهرها بهدوء كأنه بيأكد لها إنه هيفضل جنبها. رنا حطت أيديها على إيده بحب وثقة. فنطقت مرات عمها: "دي كدابة يا...
فضل بغضب: "رنا مش كدابة، ولو قالت كلمة تبقى حقيقة." مرات عمها: "حتى أنت يا أخويا... محمد بغضب: "بصي يا مرات ابني هنا، احفظي أديك عشان مارميكي بره. أنا لو عليا كنت سبتكم لكلاب السكك تنهش لحمكم، لولا الولاد صمموا نأويكم، ومش عشانكم عشان خاطر العيال الصغيرة اللي اسمهم لحمك." مرات عمها: "يا عمي أنا بس ك... محمد: "خلص الكلام ومشوفش وشك أنتِ بالذات قدامي." راهب: "طب أستأذن أنا يا جدي." محمد: "على فين... راهب ميل، شال
رنا اللي كانت متنحة ونطق: "مراتي وحشاني ومش هنقضيها خناق هنا واسيبها. عن إذنك." الجد بضحك: "شد حيلك، عايز أشوف بطنها قدامي الشهر ده قبل الجاي." راهب بضحك: "يعني أنت اديتني فرصة؟ مانت وأحفادك التلاتة مطلعين عيني، كل ما أجي أحصنها حضن يا تيم أو بوسة ماتهناش ألاقي مصيبة. يا جدع حرام عليكم." رنا بغضب وعيون مصدومة من بجاحة راهب وتجاوب جدها: "نزلنيييي." محمد بضحك: "اطلع، محدش هيقرب لجناحك لحد ما تنزل. يارب ينفخ في صورتك."
رنا بغضب: "جدييييي." محمد: "أنا مالي، جوزك اللي اتكلم." رنا بضيق: "راهب نزلني." راهب: "لو جدي قال هنفذ، وأنا جدي عايز يشوف لي عيل." رنا: "جدي أبو*س ايدك قول حاجة." محمد: "جوزك عندك، قول له." رنا بتضييق عين وحطت أيديها في خصرها: "انتوا بتشقطوني ل بغض... "نزلني يا راهب، والله هنكد عليك، عيب كده." راهب بضحك: "عيب إيه، أنتِ أصلاً مراتي." وخدها وطلع وهي بتتخانق معاه وبترفص برجليها. فضل كان واقف بغضب ورايح جاي. ...
محمد بص له وعمل مش شايف. فجأة راغب ضحك... وهمس لجده: "ابنك غيران على بنتهم." محمد: "اسكت، لو سمعك هيبلعك." راغب: "أستأذن أنا أنام عشان عندي شغل الصبح." كانت رنا قاعدة على السرير، ومربعة أيديها ورجليها بغضب وبتنفخ. راهب: "هتفضلي كده كتير؟ رنا: "انت مالك بيا أنا مخصماك." ولفّت وشها وكانت هتنام. راهب بضحك: "بتعملي إيه؟ رنا: "هكون بلعب تنس؟ انت عليك أسئلة غريبة، هنام. يا راهب عندك مانع؟ راهب باستنكار: "هتنامي كده...
بهدومك دي؟ رنا ببرود: "أيوه، لو مش عاجبك أقوم أنام في أوضة تانية؟ راهب: "ده منظر بيت فيه عرسان جداد وفي أوضتهم." رنا بغيظ: "ماسـمعش صوتك، عايزة أفهم انت سافل كده إزاي؟ انت مبتتكسفش؟ راهب: "تؤتؤ، هاتكسف ليه؟ مانتي مراتي." رنا: "فصحتنا على فكرة." راهب مسح وشه بنفاذ صبر ونطق: "مش كفاية كده؟ عارف إنك كنتي مكسوفة بس محصلش حاجة تستاهل كل ده." رنا لفت وشها بغضب. راهب فجأة قلع العباية ورماها،
وقلع للجزمة وهو بينطق: "عمال أداوي وأدلع وأحايل وأقول يا واد صلحها، متبوظش الليلة، وبرضو مفيش فايدة. مبدهاش بقا تعالى." رنا برعب: "اعقل ياض أنت هتعمل إيه؟ ده أنا بنت خالك." راهب: "أيوه وعشان كده. بقول يلا بمزاجك بدل ما أخليها... رنا: "تخليها إيه؟ راهب قرب، با*سها وقال: "بمزاجك برضو، مش هجبرك مثلا. ثم أنا جوزك حبيبك، يرضيكي تقولي ليا لأ؟ رنا ابتسمت تلقائي على البراءة اللي ظهرت فجأة في وشه، قالت: "لأ."
راهب: "أنا قولت كده برضو... استعنا على الشقي بالله." ليلي كانت في أوضتها بتاخد شاور وخارجة بلبس مكشوف، فجأة لقت راغب في وشها. راغب بعيون مذهولة ووو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!