الفصل 17 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ليلي: حمزه... رجـ... رجـ... رنا حطت إيديها على بوقها وهمست: إزاي هو الميت بيرجع؟ حمزه مات وشبع موت وأنا وإنتي دافنينه بإيدينا بعد ما تأكدت إن روحه طلعت. ليلي: رنا اسمعيني. رنا بغضب وهمس: هشششش! إنتي هبلة؟ أسمع إيه؟ إنتي عايزاني أصدقك وأكذب نفسي؟ أنا يا ليلي اللي قتلته بإيدي. ليلي بدموع: والله شفته. رنا بصتلها بهدوء وفتحت الباب وهي خارجه قالت: عايزة عنوانه. ليلي كتبتهولها. ورنا كانت

خارجه وبصت لليلي ونطقت: لو رجعوا قبل ما أجي، غطي غيابي. ليلي برعب: رايحة فين؟ رنا ببرود كانت بتخبي سكينتها في هدومها ونطقت: رايحة أشوف اللي قبلك وأثبتلك إنها أوهام من خيالك وبس. خرجت رنا ببرود ونزلت ركبت عربية في أول البلد ونزلت في حتة مقطوعة حرفيًا. واتحركت ببرود وبدون خوف وهي بتتفرج على المكان. كان حمزه قاعد يتفرج على فيديوهات في موبايله ومعاه إزازة خمـ*ـره بيشرب منها. دخلت عليه ست منتقبة.

حمزه باستغراب: إنتي مين يا ولية وبتعملي إيه هنا؟ رفعت النقاب من على وشها وظهرت عيونها الخضرا وملامحها الباردة والنمش الخفيف اللي مجملها. وفتحت العبايه اللي ظهر تحتها بنطلون وشميز أوفر سايز عليه حزام ولابسة جزمه. ابتسم بإنتصار وبدأ يلف حواليها وهو بيقول: أخيراً ليلي جيت وبكرة رنا... قرب منها. كانت بتتابع حركاته ببرود، بس فجأة هاجم عليها بغضب وكان بيحاول يغتـ*ـصبها وهو بيقول: هخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه.

بصتله ببرود كأنها بتتأكد من حاجة وبعدين ابتسمت: إنت مش حمزه. نطق: صح. أنا أخوه. رنا ببرود: وإنت فاكر إني لما أعمل جراحة وأغير شكلي ليه مش هعرف إنك مش هو؟ قرب منها بقوة وزقها ولسه بيحاول إنه يلمسها، ضربته بالرجل تحت الحزام. وقف يتأوه وفجأة قامت جري وضربته بالرجل كذا مرة في ركبته بغيظ وهي بتفتكر أفعال أخوه معاها هي وأختها. نزل في الأرض واقع على وشه.

نزلت رنا على ركبتها ومسكت شعره بالجوانتي اللي هي لبساه وببرود حطت السكينـ*ـة على رقبته ونطقت من بين سنانها: هقتـ*ـلك. نطق ببرود: متقدريش. ليلي إنتي أضعف من إنك تعمليها. رنا ببرود: بس أنا رنا مش ليلي. شالت رنا اللينسز ونطقت ببرود: سلم لي على أخوك على ما ألحقكم في جهنم. رنا رجعت البيت بعد ما نضفت السكينة وولعت في النقاب والعباية والجوانتي. أول ما دخلت كان راغب واقف على الباب وشده لحضنه وهو فاكرها ليلي.

راغب بحب: مش عايزة تبلي ريقي بكلمة حلوة. رنا بصتله ببرود وهي مستنية تشوف هو بيعمل إيه مع أختها، بس اتفاجأت بإيده بتلمس جسمها ونطق وهو بيقرب: بحبك. وكان لسه هيبوسها اتصدم بضربة في بطنه بركبتها. ميل بتأوه وهو بيمسك مكان الخبطة. اتأفأج بالسكينـ*ـة ونطقت بصوت حاولت تخليه أقرب لصوت ليلي: أوعى تقرب مني تاني. مانساش إني ست متجوزة، فاهم! زقته بغضب وهو مصدوم من تصرفها القوي لأن التصرف ده عادة رنا مش هي.

دخلت بسرعة على المطبخ تشوف ليلي بس لقيتها في الأوضة. رنا بسرعة: حد حس؟ ليلي: لأ. رنا اتنفست: طب يلا غيري عشان محدش يحس بحاجة. غيروا الاتنين ورنا بصت لأختها بجفاء وراحت تحط الغداء وتأكل روان جمبهم. وبدأوا ياكلوا. كانت ليلي متوترة بشكل مرعب. رنا بتاكل بكل هدوء وبرود، حتى ماشتركتش في حوار الجد عن أبوها وعمها. لاحظ راغب تغيرها بس فضل ساكت. لكن

اتفأجوا باللي داخل بغضب: هي فين الهانم اللي خلاص فجـ*ـرت مبقاش ليها حاكم ولا رابط؟ هي حصلت يا بنت ماجي؟ رنا ببرود: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...