الفصل 18 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

هي فين الهانم اللي خلاص فجرت؟ مبقاش ليها حاكم ولا رابط. هي حصلت يا بنت ماجي؟ ليلي اتوترت أكتر أول ما سمعت رنا بتقول: "خير يا فضل باشا؟ فضل بغضب: "أنت خلاص مبقاش ليكي ظابط ولا رابط. الظاهر إن العرق النجس اللي فيكي من الروس غلب تربيتي. بقا بترفعي عليا قضية حجر يا جاحده؟ أكيد ابن سعاد هو اللي حرضك." بص راهب وراغب بغضب بس ماتحركوش.

ورنا وقفت ببرود: "لأ لأ ميصحش. أنت لما تكلمني تتكلم كويس، وأوعي ف يوم تنسى إنك عايش ف خيري وفلوسي وبيتي." فضل بغضب: "وإيه كمان يا بنت ماجي؟ رنا: "تؤتؤ كده أزعل وأنا زعلي وحش." فضل قرب منها وضربها بالقلم ونطق: "شكلي معرفتش أربي." نطقت رنا بانفعال: "لما تتكلم عن ماما وعمتي تتكلم عدل. ولا أنت فاكرني زيك أنت وأخوك؟ قاتل وعيني بجحة... بطلوا بقى ترموا اللوم عليها. كان عندك إيه دليل إنها خاينة وتستاهل القتل؟

ولا أنا كان عندكم إيه دليل إني فرطت ف شرفي؟ ده أنا كنت مستنياك تيجي تنجدني، والآخر سبت الكلب ابن أخوك يضربني. لولا راهب كنت سيبته قتلني. أنت اللي رميتني من قلبك، وكان ده المقابل يا فضل باشا. عن إذنك." طلعت رنا بعياط. وراهب طلع وراها حضنها بحنان: "اهدي يا حبيبتي." رنا بدموع: "تعبت تعبت."

راهب بعشق: "حقك على قلبي يا ست الناس. وغلاوتك عندي لأكبرك قدام الكل وأجبلك حقك. واللّي عملوا فيكي الفصل ده هجبهم تحت رجليكي زي الكلاب يتمنوا الموت ومش هنهولهم." رنا صوت عياطها علي وشهقتها زادت. فشدها راهب من وسطها وشالها وبدأ يبوسها وقعد على السرير بحنان وهي ف حضنه. رنا بأرهاق: "أنا خايفة." راهب بحب: "وأنا معاكي. أوعي تخافي." رنا بنوم: "شكراً إنك ديما جنبي." راهب حضنها وبيملس على شعرها لحد ما نامت. وغطاها ونزل ببرود.

كانت ليلي طلعت أوضتها بقلق وهي بتترعش وبتكلم حد في التليفون. راغب كان فايت وسمعها بتتكلم بتوتر. فغلبه فضوله ووقف يسمع. "يووووه بقولك يا مامي أول ما شفته خفت يعرفني." "كان بيزعق لـ رنا ويعايرها بيكي." "هو ليه قاسي كده؟ "أنا خايفة قوي يا ماما من رد فعله لو عرف إني بنته. عصبيته مخيفة." "متخافيش يا حبيبتي هكون جنبها. أنا رجعت أصلاً عشانها." "بإذن الله يا ماما. يلا لا إله إلا الله."

قفلت ليلي بتوتر. وراغب مشي وعقله بيودي ويجيب بقلق. هي تقصد مين بـ أبوها؟ بس محدش زعق وشخط في رنا غير خاله. معقول تكون بنت خاله؟ بس ليه خاله ما يعرفش؟ وياترى رنا عارفة؟ وراهب؟ فضل عقله يودي ويجيب وقرر إنه لازم يقطع الشك باليقين. فاتصل على حد وقاله حاجة. ودخل ياخد شاور عشان يهدي أعصابه.

عند راهب كان نزل قاعد مع جده وهو بيحاول يشوف حل للقضية اللي رفعها عليه أخواله. بس اتصدم بأن الجد مش فارق معاه وبيلعب مع رنا وكأن مفيش حاجة حصلت. راهب: "هموت وأفهم جايب البرود ده منين؟ محمد: "أصل ولادك لو كبروا وفجروا مش هتقدرهم. بس عارف يا ابني مين اللي يقدرهم؟ راهب: "مين؟ محمد: "عيل قوي يفترى زيهم. بس للأسف هما عيالهم لسه صغار ملهمش في القسوة." بصله راهب وقال: "ما أنت لو مطمن تبقى لقيت اللي يربيهم."

الجد بهدوء: "سيب الأيام تكشف لك كل حاجة." راهب: "لأ يا جدي معلش اتعب معايا وقولي." الجد بضحك: "بنت ماجي زي ما بيقولوا لها." راهب فتح بوقه بصدمة: "قصدك ليلي؟ محمد بثقة: "لأ رنا." راهب فز وقف وقال: "نعم؟ لا يمكن." وساب جده وخرج. كانت رنا صحيت وقاعدة بتفكر ليه كل المصايب جت لها في وقت واحد. دخلت ليلي. "رنا... رنا... رناااا! حطت أيدها على كتفها وهزتها. فاتفزعت رنا. "مالك؟ إيه فيه إيه؟ ليلي: "بقالي ساعة بكلمك."

رنا بهدوء: "معلش مأخدتش بالي." ليلي: "سرحانة في إيه؟ رنا: "بعدين نتكلم. بس المهم دلوقتي قوليلي كنتي جاية تسألي في إيه؟ فركت ليلي في أديها ونطقت: "شفتي حمزة؟ رنا ببرود: "أيوه." ليلي: "وبعدين؟ رنا: "مطلعش هو ده. أخوه وجاي ينتقم." ليلي: "وبعدين؟ رنا ببرود: "معدش هيضايقك. اطمني." ليلي: "وإنتي عرفتي منين؟ رنا: "عشان أنا اتأكدت من ده لوحدي." ليلي: "أوعي تكوني قتلته." رنا بصتلها ببرود وقامت. شدتها ليلي ليها

وهي بتترعش وبتقول بفزع: "قاتل تاني؟ قتلتي؟ رنا كانت لسه هترد... بس ليلي نطقت بخضة: "راهب! راهب بعيون باردة: "مين اللي اتقتل ومين اللي قتل؟ رنا: "أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...