الفصل 19 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
16
كلمة
1,884
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

شدتها ليلي إليها وهي ترتعش وتقول بفزع: -قتل تاني! -قتلتِ؟ رنا كانت لسه هترد، بس ليلي نطقت بخضة: -راهب! راهب بعيون باردة: -مين اللي اتقتل ومين اللي قتل؟ رنا: -أنا اللي قتلت صرصار، بس الهانم خافت واعتبرتها جريمة. أنا يا رهوبتي مجرمة؟ قالت آخر كلمة وهي تتعلق في رقبته بدلع. راهب قرب منها وشدها لحضنه ونطق: -تؤ تؤ، إنتِ ست الناس. كان لسه هيبوسها، سمعوا صوت بيقول: -احم احم.

راهب بعد عنها ورنا وقفت بإحراج، لأنهم كانوا نسوا وجود ليلي. ليلي بإحراج: -استأذن أنا. وجرت من قدامهم وقفلت الباب. أول ما خرجت، راهب شدها بحب ونطق: -إحنا كنا بنقول إيه؟ رنا قربت منه وهي بتتعلق في رقبته وهمست: -كنا بنقول... مكملتش الكلمة وكان راهب يبوسها. وشالها وراح للسرير وقال بهمس: -بقول إيه، متيجي... رنا بهدوء: -كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع. راهب: -وده وقت مواضيع؟ رنا: -آه، عشان خاطري يا راهب، بليز بليز.

راهب اتنهد وقال: -انطقي يا آخر صبري. رنا بابتسامة: -عايزة أروح أعيش عند بابا فترة. راهب قام بغضب وقال: -نعم؟ سمعيني تاني، قولتي إيه؟ رنا: -عشان جدو، ولازم نتصرف مع مراته العقربة. راهب: -وجبر؟ رنا بعدم استيعاب: -جبر ماله؟ راهب: -هيبقى موجود. رنا فهمت غيرته ونطقت باستفزاز: -إنتَ غيران؟ راهب قام من على السرير خالص ونطق:

-رنا، اقصري الشر، ومرواح وبيات عند أبوكي مش هيحصل. هتروحي، هبقى معاكي وشوية ونيجي. ولو إني متأكد إنهم مش هيرحبوا بينا، بس كله فدا عيونك. رنا: -بس يعني عايزة أقعد كام يوم، يمكن أصلح اللي حصل. راهب بغيره برضو: -لأ. رنا حضنته ونطقت: -بحبك قوي، وميملاش عيني ولا قلبي ولا حياتي غيرك. جبر ده إيه اللي أبص له بس يا رهوبتي؟ راهب بغضب: -مش ده اللي كنتي هتتجوزيه؟ رنا مسكت طرف قميصه بدلع وقالت:

-تؤتؤ، مكنتش هقدر أصلا. كنت بقولك نهرب وأنت رفضت. لو مكنتش اتجوزتك، كنت ههرب. شدها راهب ليه بتملك ونطق: -يا سلام، وعشان كده أما اتجوزنا كنتي رافضة إني المسك و بتهربي مني؟ ده يبقى اسمه إيه؟ رنا اتعلقت في رقبته ونطقت: -دلع، اسمه دلع يا رهوبتي. قربت منه أكتر ووقفت على طروف صوابعها وهمست في ودنه: -وبعدين مانا مقدرتش أكمل في لعبة القط والفار، مقدرش أصلاً على بعدك، وسلمت في أسرع وقت.

راهب رفعها لحضنه أكتر وهو بيمشي إيده على شعرها. فلفت رنا رجلها على وسطه وهو حضنها وبيقول: -رنا، مش قادر، فكرة. رنا بدلع: -ولا أنا بصراحة. راهب بضحك: -أموت أنا فيك وأنت سافل وقلبك مسلم كده. رنا ضحكت بصوت عالي وقالت: -بعشقك. راهب: -لأ، بصي، إحنا هنعرف دلوقتي مين بيحب التاني أكتر. رنا بتركيز في عيونه: -إزاي؟ راهب: -هقولك يا جميل، بس أنت تسمع. رنا: -قول. راهب: -موضوع طويل. وحطها على السرير و...

بعد شوية، كان راهب نايم ورنا في حضنه وبيتكلموا سوا. رنا: -قولت إيه يا راهب؟ راهب بتنهيدة: -هشوف وأقولك. رنا بعقل: -مش هزن عليك، لإن عارفة إنك واثق فيا وعارف إني رايحة في مهمة محددة، وهي جدي وبس. راهب بص لها وهو بيلعب في شعرها ونطق: -فوتلك خروجك بدون إذن عشان عرفت من المحامي إنك روحتِ ترفعي قضية حجر زي أبوكِ ما عمل في جدك، ومفكرتش أسأل ولا اعترض. بس سؤال من باب الفضول، فعلاً هتحجري عليه؟ اتعدلت

رنا وبصت في عيونه وقالت: -أنت رأيك إيه؟ اتنهد ونطق: -مينفعش أتدخل بصفتي جوزك. رنا حوطت وشه بإيديها ونطقت: -بس أنت جوزي وابن عمتي وحبيبي وسندي وصحبي وكل حاجة. فرايك يهمني. ابتسم راهب وشدها لحضنه وباسها بحنان. وبعدين نطق: -متأكد إن أي حاجة هتعمليها هتكون عشان جدي وأبوكي، وعمرك مهتكوني أنانية. بس من رأيي إنك بتصالحي الغلط بغلط. عايزة تطلعي أبوكي مجنون بشهادة الناس عشان الحجر؟ اتنهدت رنا وقربت بحنان وقالت بثقة:

-أتمنى ميحصلش، وميجبرنيش. هعمل كل اللي عليا عشان يفوق هو وعمي. بس لو اتجبرت، مش عارفة هعمل إيه. أنا مخنوقة بجد. نزلت دموع رنا بغزارة. فسحبها راهب لعنده وقعدها على رجله بحيث ظهره لمواجهتها، وهمس في ودنها: -أنا معاكي. وقرب من شعرها وهو بيستنشق ريحته ونطق: -ريحتك مميزة بشكل بيخليني أضعف وما أشبعش من قربك. رنا بضحك وغمزة وهي بتلف تبص له: -عشان فيا عرق أجنبي وبنت الخواجية. شدها راهب لحضنه ونطق:

-هو عشان جدتك روسية وجدك تركي تبقي خواجة؟ لأ، فُوقي. ده انتي أمك أبوها صعيدي، وأنتي نفسك أبوكي صعيدي يا بنت فضل. رنا حضنته ونطقت: -متنكرش العرق الخواجاتي غالب... راهب غمز وقال: -صح، غالب ومغلّبني. وفجأة شدها لحضنه. -رنا، إنت بتعمل إيه؟ -إيه؟ هاخد حقي. رنا ضيقت عينيها ونطقت: -عايزة أنام، أنت مبتزهقش؟ باسها واخدها في حضنه وقال: -دلوقتي هننام، يلا. تحت، كان الجد قاعد يتعشى مع روان. فنزل راهب:

-إيه ده، بتتعشوا لوحدكم ليه؟ الجد: -راهب قال مش هيتعشى ورنا نايمة، وأنت اتأخرت على ما نزلت، فقلت آكل أنا وروان حبيبة جدها. راغب باستفسار: -طب وليلي؟ دخلت ليلي ونطقت: -كنت بتمشي وجيت، بس أنا مش بتعشى، أنا بمشي دايت، دايماً وعشاي زبادي وأي ثمرة فاكهة. راغب: -خايفة على صحتك قوي؟ ليلي بصت له وقالت: -أكيد. راغب: -وبالنسبة للسجاير؟ ليلي نطقت: -دي حاجة غير دي. راغب: -بتضر الصحة برضه. ليلي: -مانت بتشربها، معترض عليا ليه؟

راغب: -أنا راجل، انتي... ليلي بمقاطعة: -راجل، أوك، بس الصحة لما بتخون مش بتفرق بين راجل وست، والحساب يوم القيامة مش بيفرق، يا حضرت الظابط. عن إذنك. قامت ليلي بغضب. وأول ما كانت في ظهر راغب، غمزت الجد بابتسامة، فضحك. فلفت وشها وكشرت وطلعت أوضتها تغير، وخرجت تجري. كان الجد وراغب قاعدين. الجد بضحك: -روح الحقها، شكلها بتحبك. جرى راغب وراها، بس اختفت. كان بيدور عليها.

ليلي وقفت في مكان متداري ومسكت فون وغيرت الشريحة ورنت على حد وبدأت تتكلم بالروسي: -لأ يا أفندم، الوضع تحت السيطرة. ليلي لسه ملقتش الشخص المطلوب، بس أكيد هوصله. ليلي بهدوء: -تمام يا أفندم، أنا هتصرف. -أكيد طبعاً، هخلص مهمتي هرجع روسيا. إلى اللقاء. قفلت ليلي وغيرت الشريحة بحزن وهي بتحط إيديها على قلبها ونطقت: -كام يوم خلوك تدق؟ متنساش إن قربك منه مهمة وبس، غير كده هنمشي. وهو لو عرف أنا مين، أكيد هيسيبني.

حطت ليلي الفون في جيبها وخرجت تجري. وفجأة ظهر قدامها راغب: -كنتي فين؟ ليلي: -كنت بجري. راغب: -أنا دورت عليكي في كل مكان، ملقتكيش. ليلي باستفزاز: -شيء ميخصكش. راغب شدها بعنف ونطق: -لا ليا. ليلي زقته وقالت: -بأي حق؟ إيديها حطها على قلبه وقال: -ده السبب. ليلي قربت منه بتوتر، وكانت حاسة بقلبها هيخرج من مكانه بسبب قوة الدق. راغب حط إيده على قلبها وحس بنبضه ونطق وهو بيبص في عينيها: -ده عشان أنا صح؟ ليلي: -عشان بجري.

راغب رفع وشها وقال: -بصي في عيوني وأنتِ بتردي. ليلي: -ماما قالتلي مبصيش لحد. راغب: -بس أنا مش حد، أنا ابن عمتك. ليلي بذهول: -أنت عارف؟ راغب قرب ونطق: -أيوه يا روحي. ليلي بتوهان: -روحي... راغب: -وعشقي يا ليلي. ليلي اترجعت لورا واتنفست: -مينفعش، أنا متجوزة. راغب قرب منها: -هتطلقي ونتجوز. ليلي: -بس... راغب: -في حاجة هتجنن وأعملها. عارف إنك متجوزة، وأنا مينفعش أعمل ده، وعارف إنك لسه مش ملكي، بس لازم أعملها. ليلي:

-إيه هي؟ راغب قرب وباسها بشغف، وليلي من صدمتها ماتحركتش ولا عملت رد فعل، لحد ما فاقت كانت بتبعده، بس شدها بقوة وحضنها بتملك. فتحولت إيديها اللي كانت بتضربه ومسكت ياقة قميصه بحب. بعد راغب عنها لما حس نفسها بتختنق وهو بينهج بسبب اختلاط المشاعر. أما هي فكانت بتاخد نفسها بصعوبة وبتكح. راغب بضحك: -نفسك قصير، وهتتفرضي مني بعد الجواز. ليلي: -مين قال إني هتجوزك؟ راغب مسك إيديها وهمس في ودنها وهو بيمشي إيده على شفايفها:

-إنتي بقيتي ملكي بمجرد بو*سة. كنت محتاج أثبت لنفسي ولكِ إنك ملكي وعملتها، وأنا اللي ملكي مش بسيبه لغيري. هطلقك منه وأتجوزك. ليلي بصت له بغضب وقالت: -أنا مش ملك حد، أنا مش أله. ومشت بعصبية. راغب فضل يبص لها ويضحك ويقول: -طفلة وقمر وروسية وبنت خالي واخت مرات أخويا، طب هو فيه عروسة كده في الدنيا؟ رجعت ليلي وخدودها حمرا ووشها مصفر بسبب بو*سة راغب. الجد: -مالك يا ليلي؟ ليلي لفت وشها وقالت: -تعبت وعايزة أنام. عن إذنك.

وجريت على فوق من غير رد. دخل راغب ونطق: -هببت إيه يا واد، اللي وشها مخطوف؟ راغب بغمزة: -بو*ستها. الجد: -ولد سافل وقليل الأدب. راغب: -تربيتك يا جدي. الجد شال العكاز وقال: -تعال يا مهزق. جرى راغب على فوق وهو بيضحك. والجد قعد ماسك روان بيلعبها لحد ما تعبت وخدها ودخل ينام.

في صباح يوم جديد، نزل كل شخص يمارس عادته اليومية، وخرج الجد والشباب يشوفوا أهل البلد، ورنا وليلي يروقوا البيت. وخدت رنا شاي وعصير وكانت رايحة تقدمه لراهب وضيوفه. وفجأة جه حد من وراها شدها وقال: -رنا، الحقيني! ال... رنا بدموع: -إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...