شالها راغب وراح للسرير ونام وخدها في حضنه وهو بيهديها لحد ما نامت. كان بيبص لقميصه الأسمر اللي هي لبساه وطويل قريب من ركبتها، وهي مشمرة كمّه لنص دراعها وفاتحة أول زرارين. راغب قرب منها بعيون مسحورة وكان هيبوسها، بس اتقلبت. راغب ثبت مكانه وحاول يتعدل، بس حس بإيديها متمسكة في قميصه. راغب اتنهد وهو بيلوم نفسه على اللي كان هيعمله. هو بيحبها وهي بتتحامى فيه، إزاي كان هيعمل كده؟ لو عملها أكيد كانت هتكرّهه. راغب حضنها ونام.
مجرد ما راح في النوم، فتحت ليلي عينيها وهي بتهمس: "نجحت في الاختبار الحمد لله". "كنت خايفة تحاول تلمسني، وقتها كنت هقتلك. وأنا بحبك". اتنهدت ونامت تاني. تاني يوم الصبح، قامت رنا مفزوعة وهي واقعة على الأرض بسبب ضرب نار. قامت بتعب من على الأرض وهي بتقول: "إنت إزاي يا راهب ما قلقتش من الصوت ده؟ بتبص على السرير ملقتهوش، ولقت مكانه بارد كدليل إنه صاحي من بدري.
قامت جري وكانت طالعة البلكونة تشوفه، بس انتبهت لجسمها قبل ما تخرج. تنحت لحظات وهي بتفتكر اللي حصل قبل ما تنام، ووشها احمر. لبست ونزلت جري. لقت راهب واقف في الجنينة بيضرب نار، وفي أربعة متربطين ووشهم متغطي قدامه. رنا وقفت ببرود وهي بتبصله ونطقت وكأن مفيش حاجة: "حرام عليك يا راهب، أنا قطعت الخلف". راهب ضحك ونطق: "متبكي، أعلمك ضرب النار".
ليلى كانت نايمة وقامت بهدوء، شالت إيد راغب من عليها وجهزت فطار وخدت شاور وغيرت هدومها. قام راغب بكسل يدور عليها، ملقهاش فاتصدم. فضل ينادي عليها بس مفيش رد. كانت ليلي في الحمام، وجت تلبس اكتشفت إنها مخدتش لبس. ليلي بتوتر: "إنيل إيه؟ كانت هتخرج بالروب، بس صوت راغب خلاها اتشلّت ومبقتش عارفة تتصرف. ليلي بعد مدة حست بقلقه وقررت ترد، فقالها إنها تخرج، بس هي رفضت. وبدأت توصفله مكان لبسها وهي مطلعة دماغها بس من الباب.
بس راغب عصبها. ليلي: "يا ابني الفستان قدامك أهو". بصلها بغضب ونطق: "فين؟ ليلي انفعلت وقالت: "في جيبي، عارف جيبي؟ يلا؟ راغب بغضب: "لمي لسانك، لأنفخك". ليلي: "اللي عندك اعمله، المهم تجيب الفستان". فضل يستفزها ويعمل مش شايفه، لحد ما اتفعلت ليلي وخرجت بالپورنس لحد ركبتها والفوطة على شعرها. شالت الفستان وقالت بغضب: "أهو". بس فجأة سكتت، فبصتله لقيته متنح. بصت لمكان نظراته، وخدودها احمروا قوي وجت تجري على الحمام.
شدهال ليه بحب وهو بيمسك: "يخربيت جمالك، هتجننيني". ليلي بتوتر: "راغب، سيبني". راغب قرب منها بهمس ونطق: "ياريت أقدر، بس جمالك مجنني". ليلي بتوتر: "راغب". راغب قرب وبدأ يبوسها من خدها، فسكتت. وفجأة قرب وكان هيبوسها، بس جاله مكالمة كانت من راهب بيستعجله ييجي. اتعصب وكان هيقفل، بس وقف لما عرف إنه لقي العيال اللي مثلوا اغتصاب. قفل، وجه يبص على ليلي، لقاها هربت للحمام. فلبس واستناها.
لبست وفطروا جري، وجت ليلي تغسل المواعين، قالها تسيبها والخدامة تغسلها. ونزلوا جري. أما رنا، فردت على راهب. رنا: "طلبتها منك زمان وانت رفضت". راهب: "أيوة، عشان كنت عايز أعلمك على هدف متحرك وحي مش ثابت". رنا شالت تفاحة تاكلها من طبق الفاكهة اللي قدامها، أخدت قطمة. وراهب أخدها، حطها على راس واحد. بس قبل ما يضربوا، نطق: "استنى". ورجع كشف وش الشباب الأربعة عشان يشوفوا اللي بيحصل. رنا أول
ما شافتهم ابتسمت ببرود: "قلتلي بقا هتعلمني عليهم؟ راهب هز راسه وبدأ يعلمها. وقبل ما تضرب، يسيب إيديها. وكانت رنا بتتعمد تخلي الرصاصة بعيد، لحد ما قررت ترعبه وضربت طلقة جت في آخر التفاحة من تحت، كانت بعيدة شوية عن شعره. رنا نطقت ببرود: "يوه، يقطعني، كنت هموتك". الشاب بصالها برعب، فكملت: "والموت ليك رحمة، لما أفكر أقتلك لازم أعذبك زي ما أنا اتعذبت بسببك".
سحبت سكينة من طبق الفاكهة ودخلت ببرود، حطتها على رقبته وهي بتشيل القماش اللي على بقه. وبتمسك شعره وتحطه على رقبته. بصت للكل ببرود وهي بتحرك السكينة من غير ما تتهز ولا تخاف. والشباب بيترجوها تسيبهم وإنه مش ذنبهم ومحدش لمسها يومها. رنا ردت ببرود: "ياه، جديدة دي، وتستاهل أسيبكم صح؟ كملت بسخرية: "وأنا فعلاً هسيبكم، إيه رأيكم؟ الشاب: "أبوس إيدك، إحنا كنا بننفذ شغل وبس". رنا: "شغل إنك تغتصبني؟
الشاب: "مثلنا تمثيل والله ومحدش لمسك". كمل واحد تاني: "وإحنا وربنا ما كنا نعرف، إحنا انطلب منا نجيب بنت ونبنجها ونقلعها لبسها اللي فوق ونغطيها ونظهرها وكأنها مغتصبة. فإحنا نفذنا وصورنا فيديو زي ما طلب منا". رنا ببرود: "ومين اللي طلب؟ شاب منهم: "ما نعرفش". رنا ببرود ضغطت بإيديها على رقبة الشاب، فنزفت دم. الشاب: "صوت دم". ردت ليلي اللي كانت داخلة مع راغب: "أيوه دم، إمال كاتشب بروح أمك مثلاً".
شاب برعب: "كانت واحدة ست، هاديك رقمها بس إحنا لا شفناها ولا نعرفها. كانت بتبعت الفلوس لينا قدام البيت مع شخص في وقت متأخر". كمل واحد تاني: "وكانت بتغير أرقامها باستمرار وديماً قافلاها، بتوصلنا ومش بنوصلها". رنا سابت الشاب. وفي اللحظة دي، خرجت ليلي من الفيلا وفي إيديها تلج. كانت دخلت تجيبه. حطته على مكان جرح الشاب اللي كان في إيد رنا، فبطل ينزف. رنا بصتلها بهدوء وقالت: "شاطرة".
الكل كان بيبصلهم بذهول من قسوتهم وبرودهم. بس فهموا لما الشباب حكوا. في اللحظة دي، فضل قرب من رنا وكان هيحضنها. بس فجأة.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!