الفصل 38 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
22
كلمة
435
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أول ما رغب شدها وباسها. ليلي اتصدمت ووقفة عياط. بس أول ما لاحظت إنه بيشدد في احتضانها وبييقربها منه، بقت تدفن نفسها بين أحضانه وهي بتتعلق في رقبته. شوية وراغب سابها وهو بيتنفس بصعوبة، وكانت هي بتنهج وتكح. راغب: بمشاغبة، صدقتي بقا إن حضني ميتقومش وإنك إنت بنفسك بتتمسكي بيه. ليلي: بغضب، إنت سافل. راغب قرب منها وشالها وفضل يلف بيها وهو بيقول: بقيتي ليا أخيراً.

ليلي أول ما نزلها قربت منه بحزن وهي بتفتكر بنت عمه وإنها خرجت يوم ما هي سألتها لو بتحبه ومرجعتش. ليلي: بنت عمك فين؟ راغب: راحت في رحلة علاج واستكشاف. سبيها يمكن ربنا يهديها. ليلي عرفت اللي حصل.

راغب بهدوء وهو بيفتكر إنه صرحها بحبه لـ ليلي وأقنعها إنها محبتهوش وإنما اتعودت وجوده، لأن أهلهم خطبوهم لبعض صغيرين زي العادة، البنت لابن عمها. وقتها هي قررت تلف مصر في رحلات استكشاف… وإنها امبارح اتصلت بيه ولما حكى لها اقترحت عليه يكتب كتابه واعتذرت إنها مش هتقدر تيجي عشان شغلها. هو شك فبعت حد يراقبها واكتشف إنها مبتكذبش. فاق على صوت ليلي بتقول: مالك؟ راغب اتنهد وقال: سرحت. بس إنتي اطمني، هي بخير وبتحب جديد.

ليلي: بجد؟ اتنهد راغب ونطق: أيوه. ليلي حضنته بسعادة. راغب فضل حضنها وشوية وكان قايم يرجع أوضته، بس اتفاجئ بيها ماسكة إيده وبتقول: خليك معايا. راغب نطق بتوتر: أبوكي هـ… ليلي بمقاطعة: راغب بليز، عايزة أنام. إنت جنبي بكون مطمئنة. راغب سمع كلامها ونام. مرنا وراهب كانوا طول الليل جنب أمه، بس أول ما النهار حست إن النهار قرب يطلع قالتله: يلا نمشي. راهب: ميينفعش حد يعرف إننا هنا.

وفعلاً خرجوا ورجعوا أوضته، خدوا شور وغيروا وناموا. ليلي اتنحت لما شافت في إيده بندقية ومصوب على راغب و… فجأة صوت صرخة قوم راهب مفزوع هو ورنا ونزلوا يجروا ولقوا… راهب: بغضب وزهول ورعب في نفس الوقت، راغب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...