الفصل 33 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
21
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

خرجت ليلي وراهب، شال رنا وخرج. رنا: أنا لسه داخلة…. راهب باسها وهو بيهمس: أنا عارف إنك دخلتي تهربي، ليلي بتغطي خروجها. حط رنا على السرير ونطق: وعارف إنك مخبية عني كتير. فجأة ملامحه اتغيرت وهو بينطق: بس يلتش إنك تقتـ*ل. رنا تنحت ونطقت: أنا.. راهب قطعها بنظرة حادة ونطق: خبيتي ليه؟ لكن ملامح الخو*ف والوجع في وشها خلته يضعف. فجأة حضنها بحب وبدأ يقبل جبينها

وكف إيديها وهو بيقول: كنت خا*يف عليكي قوي، حرام عليكي يا رنا، هو أنا مش بصعب عليكي؟ إنتِ نقطة ضعفي الوحيدة. رنا همست: كنت خا*يفة عليهم. راهب: طب وأنا مخفـ*تيش عليا؟ أنا حبيبك، كنتي احكيلي وأنا هصدقك، واثق فيكي. رنا دموعها نزلت وهي بتفتكر إزاي قتـ*لت حمزة ونطقت: هحكيلك. راهب مسح دموعها ونطق: نتكلم في الموضوع ده بعدين، المهم دلوقتي تغيري وتنامي، والصبح نتكلم. رنا كانت هتقوم تغير في الحمام بس رجلها وجعتها وكانت هتقع.

راهب سندها من ظهرها وبدأ يبو*سها من خدها بحب وهمس: اهدى، وأنا أغيرلك… رنا: بس يعني…. راهب قعدها على السرير واتجه للدولاب ونطق بمقاطعة: تحبي تلبسي إيه؟ فتح الدولاب من هنا وتنح. رنا خدودها احمرت. راهب: إيه كل ده؟ أمال مش بشوفه ليه… جايباهم يتحطوا في الدولاب ده؟ حتى حرا*م. رنا: بتضيع. راهب: آه، إنتِ صح. أنا برضه فكرة أوديه لدار الأيتام وهما يدوه لأي عروسة جديدة من البنات اللي بيتجهزوا بدل ركنتهم، وأنا أصلاً مش بلبسهم.

راهب بوقا*حة طلع قميص منهم ونطق وهو بيتفحصه: طب ما تلبسي للأيتام اللي هنا. وقرب بهمس: أنا يتيم برضه. رنا بكسوف: راهب. راهب بحب: قلبي. رنا: بس بقى. راهب: بس إيه؟ رنا: بس كلامك ده. راهب قرب قوي وهمس في ودنها: مهو بس فعلاً… وقت الكلام انتهى، في حاجات تانية… قرب أكتر وكمل همس: متلبسي ده يا رنا…. رنا بصتله ووشها قلب ألوان ونطقت: إن أنت. راهب ضحك بصوته كله وقال: خلاص لو مش عايزة بلاش…

رنا كانت بتبصله وسرحانة في ضحكته واللي عمله عشانها وساكتة. راهب: رنا… رنا… حط إيده على كتفها ونطق: مالك… رنا بشرود: إنت حلو قوي كده ليه…. راهب ضحك أكتر بصوت أعلى، بس الصوت وقف لما سمع كلام رنا. رنا: بحبك قوي يا راهب… راهب حضنها لأنه مبيفتكرش سمع بحبك ولا كلام غزل منها غير دلوقتي ومرة كمان. راهب اتنهد: وأنا بعشقك… رنا حضنته وبا*سته بحب وكأنها بتشكره على كل مرة كان جنبها فيها.

كان راهب مصدوم، بس كان حاسس بسعادة وإحساس مختلف. فكرة إنها رغم خجلها الدائم عملت كده، ده أكبر دليل ليه إن حبها ليه بيكبر يوم عن يوم ورغبتها في قربه بتزيد. شدها راهب لحضنه وهو بيفك أزرار الفستان بتاعها. بعدت رنا بتمتمة: راهب بس بقى. راهب نطق: أنا كنت ناوي إنك تغيري وأسيبك تنامي، بس بعد اللي حصل ده والبو*سة مش هينفع خالص. وبـ*ـاسها. رنا بعدت بتعب: راهب عايزة أنام بقى. راهب بحب: مفيش نوم دلوقتي، شوية كده وأبقى نامي.

رنا: هو غصب ولا عافية؟ راهب: تؤتؤ. رنا بأعتراض: راهب رجلي ب….. راهب قاطعها بقبلة وهو بيكمل فيما يفعله ويقول: على فكرة وحشاني قوي قوي. رنا محستش غير وهي بتحضنه ونطقت: وإنت كمان. راهب بهمس: يا روحي إنتِ… إنتِ هتبقي ماما قمر قوي. رنا بشرود: ماما إزاي…. راهب بضحك: مهو استبعد بعد الليلة دي ميبقاش في حمل. رنا فاقت وزقته: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عني هصوت… راهب قرب بغضب: ما إحنا كنا حلوين، قلبتي ليه؟ رنا: ابعد عني.

راهب: لا مبدهاش بقى، أنا وربنا مش هعدي الليلة دي بالساهل. تعالي بقى قبل ما تعترضي. كان أخد منها قبلة عميقة و…… ليلي كانت قاعدة في الأوضة بشرود، لقت اللي بيحضنها من ظهرها: وحشتيني وخو*فتيني عليكي. ليلي بهدوء: ممكن متلمسنيش تاني؟ راهب بهدوء وتعجب: وده ليه؟ ليلي: حرام. راهب: إنتِ مراتي ولا ناسيه؟ ليلي: بس مفيش إشهار. راهب قرب منها وشدها لحضنه وبا*سها بهدوء وشوية وبعد وهو بيبصلها بضحك

من صدمتها واتكلم بهمس: هعتبر إني مسمعتش حاجة وهكتفي بعقاب صغير و…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...