تحميل رواية حب خارج ارادتي بقلم ماهي احمد pdf
بقلم ماهي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني هو أنا بس اللي اغتصبتها لوحدي؟ ما صحابي كلهم اغتصبوها معايا، مش معني أنا يعني اللي أشيل الليلة وأتجوزها. عشان اتقلب السحر على الساحر يا أستاذ. أصحابك اللي عمال رايح جاي معاهم صوروك وأنت اللي بتغتصبها وبعتوا الفيديو لأبو البنت، وأبوها استنجد بجابر المنفلوطي. عارف يعني إيه جابر المنفلوطي؟ وراه الفيديو ولو ما اتجوزتهاش، جابر المنفلوطي هيفضحني وهيفضحك. وكل أسهمنا هتقع في البورصة وسمعتنا هتبقى زي الزفت، محدش هيرضي يتعامل معانا بعد كده. برضه مش غلطتي، مش هتجوزها. أنا صحابي بقوا ياكلوا في لحمها قد...
رواية حب خارج ارادتي الفصل الأول 1 - بقلم ماهي احمد
يعني هو أنا بس اللي اغتصبتها لوحدي؟
ما صحابي كلهم اغتصبوها معايا، مش معني أنا يعني اللي أشيل الليلة وأتجوزها.
عشان اتقلب السحر على الساحر يا أستاذ.
أصحابك اللي عمال رايح جاي معاهم صوروك وأنت اللي بتغتصبها وبعتوا الفيديو لأبو البنت، وأبوها استنجد بجابر المنفلوطي.
عارف يعني إيه جابر المنفلوطي؟
وراه الفيديو ولو ما اتجوزتهاش، جابر المنفلوطي هيفضحني وهيفضحك.
وكل أسهمنا هتقع في البورصة وسمعتنا هتبقى زي الزفت، محدش هيرضي يتعامل معانا بعد كده.
برضه مش غلطتي، مش هتجوزها.
أنا صحابي بقوا ياكلوا في لحمها قدامي، أروح أتزوج واحدة مش بنت وكمان صحابي اغتصبوها معايا.
(قرب منه ومسكه من الياقة بتاعته بعنف وغضب وقال له)
بقى اسمع بقى، لما أقولك يا روح أمك.
أنا مش هسمح أبداً إن بعد السنين دي كلها، كل اللي عملته يروح لمجرد إن واحد زيك أناني معرفش ريحة المسؤولية يضيع كل ده، أنت فاهم؟
خلاص.. خلاص يا عز، اهدي.
ارتاح، أنا هعملك كل اللي أنت عايزه.
(عز ابتدى يسيبه ويبعد عنه خطوة)
من يوم ما بابا مات، عمري ما شفتك متعصب كده ولا عمرك مديت إيدك عليا.
عز: عشان من يوم ما أبوك مات، وأنت بقيت ابني مش أخويا الصغير.
بس لما تبقي عايز تهدني وتهد كل اللي عملته من سنين طويلة، وقتها لازم أقفلك يا شريف.
شريف: خلاص.. خلاص اهدي، أنا هعملك اللي أنت عايزه.
عز: يعني إيه؟
شريف: يعني هتجوزها.
عز: ماشي.. اعمل حسابك إن كتب كتابك يوم الخميس اللي جاي، أنت فاهم.
شريف: فاهم.. فاهم.
عز قرب من أخوه شريف وطبطب عليه ومشي وسابه.
شريف ركب العربية الاسبور بتاعته وطلع على النايت كلوب وهناك قابل انتيم.
اسر: يعني إيه.. يعني شريف القدرى أخو عز القدرى هيتجوز بنت شوارع زي دي؟
شريف: (وهو بيشرب الكاس ومتغاظ)
تخيل.. تخيل يا اسر، أنا أتجوز واحدة زي دي، آخرها تمتعني، تبقى مراتي أنا!
اسر: طيب وإيه اللي يغصبك على كده؟
شريف: عز.. عز أخويا غاصب عليا البت دي ومش عارف أعمل إيه ساعتها.
اسر: خلاص.. خلاص، كل مشكلة وليها حل، اشرب بس أنت، اشرب.
-------------------------------
الأب: اعملي حسابك فرحك يوم الخميس اللي جاي على شريف بيه.
البنت: (بعياط)
يابابا حرام عليك ترميني الرمية دي، بقولك دول اغتصبوني.. اغتصبوني وبقوا بينهشوا فيا، عايز ترميني الرمية دي عشان أفضل طول عمري مذلولة لواحد مابيعرفش ربنا زي ده.
الأب مسكها من شعرها وقال لها:
اسمعي يابت انتي، أنا بحاول أعمل اللي أقدر عليه عشان أداري على فضيحتك، أنتِ فاهمة ولا لأ؟ إخواتك البنات لسه ماتجوزوش، وأنتي كده ممكن تبوظي سمعتهم، أنتِ هتتجوزي الخميس اللي جاي، يعني هتتجوزيه، أنتِ فاهمة؟
---------------------------------
(يوم الفرح)
حد من المعازيم: معقول واحد زي عز القدرى لحد دلوقتي ما اتجوزش؟ ليه ده زي القمر ومعاه فلوس وشركات، إزاي ما بيفكرش في الجواز لحد دلوقتي؟
حد من المعازيم ٢: بيقولوا إنه بيكره الستات زي عينيه ما بيحبهمش، كل اللي بيشتغلوا عنده رجالة، حتى الخدامين رجالة.
أنا حتى بسمع إنه بيكره أي حيوان مؤنث.
حد من المعازيم: ياساتر يارب، الله يكون في عون الست اللي هتتعامل معاه.
--------------------
الأب: يلا جاهزة؟
العروسة: (بعياط وهي لابسة فستان الفرح والكحل سايح من عينيها)
أيوه جاهزة.
العروسة طلعت وقعدت جنب المأذون.
جابر المنفلوطي: (بغضب) أومال فين شريف أخوك يا عز؟
عز: حالا ويكون هنا يا جابر بيه.
عز طلع فوق عشان ينادي على شريف، بيبص ملقاهوش، وكان سايبله ورقة على السرير وكاتب فيها:
(أنا آسف يا ابيه عز، مش هقدر أتجوز البت دي.. دي شمال واتلعب فيها وأنا مقبلش على نفسي أتجوز واحدة زي دي، آسف، هتوحشني أوي يا ابيه).
عز قرأ الورقة وبعدها اتعصب وبقي يقطع الورقة ورماها وقال:
(بكل غيظ) يااااض يا ابن الكلب!
صاحب عز: في إيه يا عز مالك؟
عز: شريف هرب.
صاحب عز: (بذهول) وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ جابر المنفلوطي تحت ولو البت دي ما اتجوزتش النهارده هنروح ورا الشمس.
عز: ________
الناس تحت ابتدت تقلق عشان التأخير ده كله.
عز نزل والناس كلها بقت بتبص عليه وهو نازل.
جابر المنفلوطي: فيه إيه يا عز، فين شريف أخوك؟
عز: مش موجود.
جابر المنفلوطي: أفهم من كده إن مافيش جواز؟
عز: مين قال كده؟
جابر المنفلوطي: ما أخوك هرب يبقى مين هيتجوزها؟
عز: أنا هتجوزها.
جابر المنفلوطي: أنت؟ 😳😳
رواية حب خارج ارادتي الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد
جابر المنفلوطي: أنت؟
عز: أنا جاهز، هنكتب كتب الكتاب دلوقتي.
جابر المنفلوطي: أيوه بس.
عز: من غير بس، دي آخر حاجة عندي هقولها.
جابر المنفلوطي: على بركة الله.
المأذون: حط إيدك في إيد عروستك يا ابني.
عز (وهو باصص الناحية التانية): ضروري يعني؟
المأذون: أكيد ضروري.
عز (بصوت عالي): ليه مافيش حد من أهلها أحط إيدي في إيديه غيرها؟
أبو العروسة جه يجري بسرعة وقال له: أنا.. أنا موجود أهو.
عز قعد، والعروسة كانت قاعدة قصاده بس كانت حاطة الطرحة بتاعت الفستان على وشها وباصة في الأرض.
عز حط إيده في إيد أبو العروسة.
المأذون: اقروا الفاتحة عشان إن شاء الله تبقى جوازة العمر كله.
عز خبط على الترابيزة اللي عليها المأذون وقال:
من غير قراية فاتحة اكتب الكتاب وخلصنا.
مراد صاحب عز الانتيم: عز اهدى شوية.
عز (بغيظ وغل): اسكت أنت.
المعازيم: هو في إيه؟ هو إيه اللي بيحصل ده؟ هو شريف ولا عز اللي هيتجوز النهارده؟
واحدة من المعازيم: باين كده إنه عز اللي هيتجوز. نبي البت دي صعبانة عليا أوي. الله يكون في عونها من اللي هتشوفه.
واحدة من المعازيم اتنين: للدرجة دي صعب؟
واحدة من المعازيم: صعب، بس بقولك بيكرهنا كره العمى، مش شايفنا بني آدمين نستحق نعيش زيه. شايف الرجالة أسيادنا وإحنا خدامينهم ولمتعتهم وبس.. بس ياحرام هو مكنش كده، بس حصلتله حاجة زمان خلته كده ومن ساعتها وهو اتغير خالص.
واحد من المعازيم: يا خرا**ي! عرفتي كل ده منين؟
واحدة من المعازيم اتنين: شايفة اللي واقف جنبه هناك ده؟
واحدة من المعازيم: أيوه شيفاه.
واحدة من المعازيم: أهو ده بقى انتيمه، ويبقي حبيب اخت صحبتي وبيقولها على كل حاجة، وهي بتيجي تحكيلنا. أصل البنات أول ما تشوفه بتبقى هتتجنن عليه.
واحدة من المعازيم واحد: يا خسارة الحلاوة دي كلها، يبقى بيكره الستات أوي كده.
عز (بصوت عالي): مش هنخلص بقى ولا إيه؟
المأذون ابتدى يخاف منه ويترعش.
المأذون: حاضر.. حاضر يا ابني هنخلص أهو.
عز حط إيده في إيد أبو العروسة والمأذون حط فوقيهم المنديل.
المأذون: قول ورايا.
عز بقى يقول ورا المأذون وهو ماسك إيد أبو البنت، وأول ما أبو العروسة قال "زوجتك ابنتي" راح عز داس أكتر على إيد أبو العروسة، عصرها في إيده.
أبو العروسة: آآه إيدي.
عز ضحك ضحكة سخرية وبص له باحتقار.
ومرة واحدة راح عز سمع المأذون قال:
المأذون: ألف مبروك وربنا يتمم بخير.
المأذون مشي من هنا والمعازيم مشيت وراه على طول.
ومع آخر واحد طلع من المعازيم طلع هو كان جابر المنفلوطي.
جابر المنفلوطي: اسمع يا عز، البنت دي تبقى بنت الراجل اللي كان بيخدمني طول الـ 25 سنة اللي فاتوا. والبنت دي مش هطلقها قبل سنة، فاهمني يا عز؟ ولو حصل الطلاق قبل سنة، اعرف إن كل المشاريع اللي بيني وبينك هتتلغي. أنت فاهمني طبعاً.
عز بقى يدوس على سنانه من الغيظ لأنه عمره ما اتعود إن حد يديله أوامر.
وأول ما جابر المنفلوطي مشي، الخدامين بقوا يجروا بسرعة يقفلوا الأبواب بتاعت الفيلا وينزلوا الستاير السودا والمفروشات بسرعة، رجعوا يغيروها لأسود، كله بيجري يغير أي حاجة في الفيلا للون الأسود.
عم حسين: بسرعة يا ابني بسرعة، غير الملايات والستاير قبل ما يطلع الأوضة ويلاقيها ملونة. يخربيتنا.. النهاردة أسود يوم في حياته، بلاش يطلع غله فينا.
محموظ ابن عم حسين: حاضر يا بابا.. حاضر.
مراد صاحب عز الانتيم: خلاص يا صاحبي أنا ماشي.
عز: استنى، أنا ماشي معاك.
مراد: لا، أنت رايح فين؟ اقعد مع عروستك النهارده.
عز مسك مراد من رقبته وزقه في الحيطة وقاله:
عز: مش عايز أسمع كلمة عروستك أو مراتك أو اسمها أو سيرة عنها منك في يوم يا مراد.
مراد: خلاص يا عز، خلاص مش هتتكرر تاني.
مراد ساب عز وبعد عنه خطوة.
البنت كل ده وهي واقفة مكانها مابتتحركش والطرحة على وشها، بس شايفة كل حاجة من ورا الطرحة وحاطة وشها في الأرض مابتتكلمش.
عز (وهو مش طايق نفسه): امشي يا مراد دلوقتي، امشي.
مراد: ح.. حاا.. حاضر أنا ماشي.
عز ساب العروسة واقفة ومشي، وبعدها راح للبار اللي عامله في الفيلا، مسك الإزازة وبقى يشربها على بوق ورجع لها تاني وهو ماسك الإزازة وقال لها:
عز: الله.. هو انتي لسه قاعدة نفس القاعدة؟
العروسة ما كانتش بتنطق، بس كانت دموعها نازلة على خدودها من تحت الطرحة بتاعت الفستان.
عز: اقلعي.
البنت: ______________
عز: بقولك اقلعي، عايز أشوفك عريانة قدامي، انتي فاهمة؟
البنت بصت حواليها، لاقت الخدامين واقفين يتفرجوا عليها من المطبخ وعايزين يشوفوها هتخلع ولا لأ.
عز: انتي واقفة ساكتة كده ليه؟
البنت الرعب كان مالي قلبها حرفياً، بس كانت بتقول في نفسها (المرة دي أهون عليا الموت من إن حد يستخدم جسمي مرة تانية غصب عني).
عز: مش عايزة تقلعي، طيييييييب.
عز بقى يفك حزامه من البنطلون وبقى بيضرب في البنت وهي واقفة، ضربة في التانية، صويت البنت بقى بيعلى أكتر وأكتر.
عز: بقولك اقلعي.
البنت: مش هقلع، إن شاء تقتلني برضه مش هقلع.
عز: يبقى انتي اللي جنيتي على نفسك.
عز: عم حسين.
(بصوت عالي) عم حسييييييييييين.
عم حسين: أيوه يا ابني أنا هنا أهو.
عز: هات الكرباج من الإسطبل بسرعة.
عم حسين: أيوه يا ابني بس...
عز (بصوت عالي): اسمع الكلام بقولك.
عم حسين: حاضر.. حاضر يا ابني.
عم حسين راح جاب الكرباج وقلبه مش مطاوعه يديه لعز.
عم حسين بقى يمد إيده عشان يديله الكرباج، راح عز خطفه من إيده وقاله:
عز: اختفي من وشي خالص دلوقتي.
البنت (بخوف وبترجع خطوات لورا): حرام عليك. ابعد.. أنا جسمي ورم من الحزام.
عز: أنا محدش يقولي لأ.
البنت من كتر الخوف راحت وقعت على ضهرها وعز لسه بيرفع الكرباج عشان يضربها بيه، راح عم حسين وقف في النص ما بينهم وأخد الضربة مكانه ومستحملش الضربة ووقع طب ساكت.
عز: عم حسين.. عم حسين انتي السبب.. انتي السبب. عم حسين لو ما قامش منها مش هرحمك، فاهمة؟ مش هرحمك.
رواية حب خارج ارادتي الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد
عم حسين وقع، طب ساكت.
عز: اصحي ياعم حسين، فوء.
محمود ابن عم حسين جرى عليه وقاله:
محمود: اصحي يابا، فوء.
غرام: اوعي، سيبه.
أنا ممرضة.
ولسه جايه تشيل طرحة الفستان من على وشها.
عز راح شخط فيها بسرعة وقالها:
عز: طول ما أنا هنا، اوعي توريني وشك في يوم، واوعي تشيلي الطرحة من عليكي، انتي فاهمة؟ 😡
بعد ما كانت هترفع طرحة الفستان من عليها، راحت نزلت ايديها وقالت:
غرام: سيبني أشوفه بسرعة.
عز بعد عن عم حسين، وغرام بقت تقيس النبض لعم حسين. لاقيتُه لسه عايش وطلبت من محمود يعمله مياه بسكر بسرعة، وابتدت واحدة واحدة تفوّقه.
عم حسين أخيراً فتح عينيه. بيبص لقي عز مخضوض عليه حرفياً، كان هيموت عليه.
عم حسين رفع ايده وطبطب على عز وقاله:
عم حسين: ماتخافش يابني، أنا بقيت كويس دلوقتي.
عز: انت متأكد ياعم حسين؟ ياريت ايدي كانت اتقطعت.
عم حسين حط ايده على بوق عز وقاله:
عم حسين: ماتقولش كده يابني، بعد الشر عنك، ماتخافش عليا، أنا بخير.
عز: طيب قوم معايا، قوم معايا ياعم حسين.
عم حسين جه يقوم مابقاش قادر يقوم. لسعة الكرباج جت كلها على رجله وبيحسس على رجله لقاها كلها جايبة دم.
عم حسين: مش قادر يابني أقوم، مش قادر.
عز وقتها راح شال عم حسين وطلع يجري بيه هو ومحمود ابنه على المستشفى.
وهناك:
عز: إيه يادكتور؟ طمني.
الدكتور: مين الحيوان اللي عمل فيه كده؟ حد يضرب حد بالكرباج دلوقتي؟
عز ابتدى يتعصب وداس على سنانه، ولسه هيرفع ايده على الدكتور. راح محمود ابن عم حسين بص له ووقف في النص ما بين الدكتور وعز وقال:
محمود: أبوس إيدك ياعز بيه، مش عايزين مشاكل. راعي إن أبويا تعبان جوه.
عز كلم الدكتور وقاله:
عز: اخلص، عملت معاه إيه؟
الدكتور: (ابتدى يترعب من نظرة عز له وقاله) إحنا.. إحنا عملنا اللي علينا، وهو لازم يرتاح ومايتحركش على رجله مش أقل من أسبوعين، ويستحسن يكون هنا في المستشفى عشان نقدر نتابعه كويس.
عز: اعمل الأحسن لعم حسين.
محمود: أيوه ياعز بيه، بس..
عز: بس إيه يامحمود؟
محمود: ياعز بيه، المستشفى غالية أوي علينا، وانت عارف الحال.
عز: انت هتعصبني ولا إيه يامحمود؟ عم حسين ده أبويا زي ما هو أبوك بالظبط، انت فاكره أبوك لوحدك؟
محمود: متشكرين ياعز بيه.
عز دخل لعم حسين وقفل الباب وراه وقاله:
عز: إيه اللي خلاك تعمل كده ياعم حسين؟ إيه اللي خلاك تاخد الضربة مكانها دي؟ متستاهلش دي من صنفهم، من صنف الستات الخاينة، ياعم حسين.
عم حسين: يابني أنا خفت عليك لا تموتها في إيدك ويجرالك حاجة. وبعدين يابني البنت دي مش هي اللي خاينة للمرة دي، أنا عارف انت بتعمل كده ليه وعاذرك، بس عايز أقولك إن مش كلهم زي بعض يابني، مش كلهم مرات أبوك و..
عم حسين لسه هيكمل، راح عز بسرعة قطعه في الكلام وقاله بنبرة صوت حادة وغيظ وكره:
عز: لأ كلهم.. كلهم كده، محدش فيهم يستاهل، دول كلهم ضلع أعوج، مافيش حد فيهم عدل، ياعم حسين.
عز ساب عم حسين ورزع الباب بتاع الأوضة ومشي.
عم حسين: ربنا يهدي بالك يابني ويريح قلبك.
---------------------------------------------
عز: محمود.
محمود: نعم ياعز بيه.
عز: خليك مع عم حسين، مش عايز أشوفك في البيت، تبقي معاه أول بأول، وأنا كل يوم هبقى أعدي عليكم أشوفكم عايزين حاجة ولا لأ.
محمود: طيب، ومين اللي هيشوف طلباتك ياعز بيه؟
عز حط ايده على كتف محمود وقاله:
عز: ماتقلقش عليا، أنا هتصرف.
وطلع من جيبه فلوس واداها لمحمود.
عز: خد دول، لو عم حسين احتاج لأي حاجة، هاتهاله.
محمود: حاضر ياعز بيه.
عز ركب عربيته السودا وبقي يفتكر إنه لما كان هيضرب غرام بالكرباج، الضربة جت في عم حسين، وبقي متعصب جداً إنه في يوم مد ايده على الراجل اللي ربّاه ومالوش غيره في الدنيا من بعد أبوه، حتى لو كانت الضربة دي بالغلط. وافتكر غرام إنها هي السبب.
رجع بسرعة البيت وهو متنرفز. بيبص لقي غرام ماتحركتش من مكانها، وأول ما سمعت حد بيفتح باب الفيلا، راحت بسرعة حطت الطرحة على وشها.
عز: انتي.. انتي بتعملي إيه هنا؟
غرام: مش عارفة أروح فين.
عز: غورى في أي أوضة، مش عايز أشوفك، مش عايز ألمحك هنا.
عم محمد السفرجي: تعالي.. تعالي يابنتي، اقعدي في أوضة الضيوف.
غرام دخلت أوضة الضيوف وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح. وكانت أوضة فيها سرير وتسريحة ودولاب.
وبعدها غرام خلعت طرحتها ووقعتها في الأرض، وبقت تبص لنفسها في المراية، وفكت السوستة بتاعة الفستان والدموع كانت مالية خدها والكحل السايح على عينيها. وخلعت فستانها من على جسمها المشوه من الاغتصاب وضرب الحزام، وبقت تبص على جسمها وتضرب على جسمها بكل قوتها.
وقتها غرام مسكت الفستان وبقت تطلع فيه كل غلها. لاقيت مقص جنبها وقطعت فستانها 100 حتة. ومن كتر العياط قلبها وجعها وضمت رجليها بإيديها وبقت رجلها لامسة صدرها ونامت اليوم ده في الأرض وهي عريانة خالص من كتر التعب.
وهي نايمة كانت بتقول:
غرام: يارب يطلع كل ده حلم.. أكيد حلم.
ومرة واحدة سمعت حد بيكسر الباب مش بيخبط عليه.
غرام قامت وهي مفزوعة وبقت تمسك قصاقص الفستان وتخبي بيها جسمها العريان وقفت ورا الباب وقالت:
غرام: (بخضة) مين؟
عز: افتحي ياهانم، صباحية مباركة ياعروسة.
غرام: نعم.
عز: افتحي الباب بقولك، أنا موتي وسمي الببان المقفولة، اوعي تقفلي باب بعد كده، انتي فاهمة؟ 😡
غرام: حاضر. مش هقفل.. مش هقفل.
عز مسك الأوكرة وحاول يفتح الباب مرة تانية وقالها:
عز: بقولك افتحي لا أكسر الباب، وقبل ما أكسره، تغطي وشك العكر ده عشان مش عايز أشوفك، انتي فاهمة؟
غرام كانت عريانة أصلاً ومش عارفة تلبس إيه عشان تغطي جسمها مش وشها. شنطتها بره نسيت تدخلها الأوضة.
غرام: اوعي تكسر الباب، أنا عريانة، أبوس إيدك هاتلي الشنطة بتاعتي من بره على الأقل عشان ألبس، وأنا هعمل كل اللي هتقولي عليه.
عز نده على محمد السفرجي.
عز: محمد.. انت ياللي اسمك زفت محمد.
محمد السفرجي: تحت أمرك ياعز بيه.
عز: هات الشنطة بتاعة الزفتة دي بسرعة.
محمد السفرجي جاب الشنطة.
محمد السفرجي: اتفضل الشنطة ياعز بيه.
عز شاورله براسه وراح قاله: ادهالها.
عز: ادهالها.
محمد السفرجي: افتحي ياست غرام الباب.
غرام فتحت الباب وكانت واقفة وراه بالراحة أوي ومدت ايديها وخدت الشنطة وقفلت الباب على طول، وبعدها لبست هدومها.
عز: مش كفاية كده ياست هانم؟ هنفضل نستنى الهانم لحد إمتى؟ وماتنسيش تخبي وشك قبل ما تطلعي، انتي فاهمة؟
غرام جابت طرحة وحطيتها على وشها وطلعت من الأوضة وهي تقريباً مش شايفة حاجة ووقفت.
غرام: أنا غطيت وشي.
عز: اسمعي، عم حسين مابقوش هنا في البيت، هيقعدوا مش أقل من أسبوعين بره. في الأسبوعين دول انتي هتقومي بكل حاجة في البيت حرفياً، من غسيل لمسيح لطبخ لكنس. وأقولك كمان، خد إجازة يامحمد لمدة أسبوعين ومرتبك هيوصلك انت وعم مدبولي بتاع الإسطبل عشان الهانم هتقوم بكل ده لوحدها.
محمد: أيوه ياسعادة البيه، بس..
عز: (بزعيق) من غير بس، اسمع الكلام.
محمد السفرجي: حاضر.. حاضر.
محمد مشي من هنا وعز كمل كلامه وقال:
عز: وشك ده ماشوفهوش في البيت، أنا بصحي كل يوم الساعة ستة الصبح، اصحي ألاقي فطاري جاهز والفيلا نضيفة والحصنة واكلة مستحمية والجنينة متنضفة ومقصقص الشجر الزيادة. برجع البيت الساعة ستة بالدقيقة، أرجع ألاقي الأكل محطوط، وتقعدي في أوضتك، ماشوفكيش خارجة منها إلا لما أنا أمشي. ولو صادفت وندهت عليكي وطلبت منك شيء، الطرحة ماتتشالش من على وشك، فهماني طبعاً.
غرام بلعت ريقها وقالتله:
غرام: أكيد فهماك.
رواية حب خارج ارادتي الفصل الرابع 4 - بقلم ماهي احمد
عز: وشك ده ماشفتهوش في البيت. أنا بصحي كل يوم الساعة ستة الصبح، ألاقي فطاري جاهز، والفيلا نضيفة، والحصان أكله مستحمية، وجنينة متنضفة ومقصقوص الشجر الزيادة. برجع البيت الساعة ستة بالدقيقة، ألاقي الأكل محطوط. وتقعدي في أوضتك، ماشوفكيش خارجة منها إلا لما أنا أمشي. ولو صادفت وندهت عليكي وطلبت منك شيء، الطرحة ماتتشالش من على وشك، فهماني طبعًا.
غرام بلعت ريقها وقالتله:
غرام: أكيد فهمالك.
عز: يلا غورى من وشي.
غرام، لأنها كانت حاطة طرحة على وشها والطرحة تقيلة، مش شايفة منها حاجة، كانت بتحسس على الحيطة عشان تقدر تمشي. وفجأة سمعت رزعة باب الفيلا. في الأول اتخضت، وبعدها فهمت إن عز مشي. وقتها اتنهدت، وضربات قلبها اللي كانت بتدق بسرعة من الخوف ابتدت تهدى شوية، وابتدت تاخد نفسها.
غرام: الحمد لله، مشي.
غرام فكت الطرحة من على وشها، وابتدت تقعد على الكرسي. وبقت خايفة إنها بقت في الفيلا الطويلة العريضة دي لوحدها. وبعد كده بتبص لاقت إن كل حاجة في الفيلا حرفيًا سودا. السجاد، المطبخ، الدواليب، الستاير، كل شيء فعلًا.
وبعدها طلعت أوضة من الأوض اللي فوق، وفتحتها. لاقت فيها صورة عز مع راجل كبير وشريف الزفت اللي اغتصبها.
غرام مسكت الصورة وبصت للصورة وتقول:
غرام: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ربنا ينتقم منكم يا ظالمة. ماليش غير ربنا أشتكيله منكم.
وبعدها سابت الصورة وفتحت دولاب عز الأسود. مالقيتش في الدولاب غير قمصان سودا وتي شيرتات سودا. مية قميص ومية تي شيرت متعلقين، وكلهم نفس النوع باللون الأسود، والبناطيل السودا.
غرام: روح ربنا يسود عيشتك كمان وكمان زي قلبك الأسود ده.
غرام ابتدت تدخل المطبخ عشان تحضر لعز الغدا قبل ما ييجي. وبتبص لاقت ورقة متعلقة على التلاجة مكتوب عليها هو عايز ياكل إيه.
غرام فكرت تحطله سم في الأكل، وبعد كده قالت في نفسها:
غرام: ياريتني أقدر أكون زيهم جبروت، لكن أنا واحدة بخاف ربنا.
وبعدها فكرت تهرب. وفي لحظة قالت:
غرام: طيب هروح فين؟ أبويا رماني رمية الكلاب، ومرات أبويا مش هتسيبني في حالي، والناس مابترحمش.
غرام قعدت على جنب شوية، وبقت تبص على حالها واللي وصلتله. ومش جديد عليها كل الظلم اللي بيحصلها.
***
(في نفس الوقت)
الموظفين في الشركة.
الموظف: كل واحد على المكتب بتاعه بسرعة، عز بيه جاه.
السكرتير: هو عمره ما بياخد إجازة أبدًا.
الموظف: إجازة مرة واحدة! طيب قول يتأخر عن ميعاده حتى. ده عمره ما عملها. تدق ٨ بالدقيقة بنلاقيه داخل مكتبه.
السكرتير: طيب على مكتبك بسرعة، قدامه ٣٠ ثانية ويدخل.
عز كان لابس البدلة السودا بتاعته على القميص الأسود المعتاد، والساعة الروليكس السودا. ومزرر زرار واحد من جاكيت البدلة. وأول ما دخل الشركة، الكل وقفله. وكل ما يعدي على مكتب يسمع كلمة "صباح الخير يا عز بيه" لحد أخيرًا ما دخل مكتبه.
السكرتير: أستر يا رب، عنيه بتطلع شرار النهاردة، باين عليه هيبقى يوم ما يعلم بيه إلا ربنا.
(عز في المكتب)
أول ما دخل، فك زرار الجاكيت ودخل. قلع الجاكيت بتاعه وعلقه على الكرسي بتاعه. بعدها وهو بيشمر الكم بتاعه، نده على السكرتير.
عز: تعالي بسرعة.
السكرتير: حاضر... حاضر يا عز بيه.
السكرتير دخل من هنا، ابتدأ عز يقوله:
عز: هات الملفات اللي عايزة تتمضي بسرعة.
السكرتير جاب الملفات.
عز: الموظفين قبضوا ولا لسه؟
السكرتير: لسه يا فندم، النهارده لسه يوم ٢٢ في الشهر.
عز: أيوه، بس خلاص العيد كمان أربع أيام. هيدخلوا على العيد وهما مفلسين. كل واحد هيعيد على ابنه وعيلته إزاي؟
السكرتير: اللي تشوفوه يا عز بيه.
عز: واعمل حسابك، كل موظف له عيديه عندي غير اللحمة.
السكرتير: ربنا يخليك ليهم يا عز بيه. كل سنة كده ما بتنسهمش أبدًا.
عز: يلا... يلا بلاش كلام فارغ. مراد جه ولا لسه؟
السكرتير: لس...
(ولسه هيكمل)
مراد دخل: لسه إيه يا عم أحمد؟ أنا جيت من زمان، ده أنا بقالي ساعة في الشركة أساسًا.
السكرتير بص لمراد وقاله: أنا آسف يا فندم، ما أخدتش بالي من وجود حضرتك.
عز: بتتأسف على إيه؟ هو يدخل عليك الكلمتين دول.
عز: اخرج... اخرج أنت وسيبني أشوف شغلي معاه.
السكرتير خرج.
مراد: بلاش تهزقني كده كل شوية قدام الموظفين.
عز: وحياة الحاجة الوالدة، تعالي مرة في ميعادك وشوف هحترمك إزاي قدامهم. أنا مش عارف متحمل دلالك ده ليه؟
مراد: عشان أنا بتدلل جدًا كمان.
عز: آه طبعًا، أنت هتقول.
مراد كان عايز يقول حاجة بس كان خايف من عز. عز بص في عينيه وراح قاله:
عز: لأ، مش هقولك على اللي حصل امبارح. وما تقلقش، البت عايشة. أنا أه بكره صنفهم بس مش لدرجة أقتلهم يعني.
مراد: لأ لأ، أنت فهمتني غلط. أنا بس كنت عايز أعرف قتلتها ولا لأ، عشان لو قتلتها أجي أدن الجثة معاك.
عز: لأ يا خفيف، متشكرين. مش عايزين نتعبك معانا.
مراد: طيب وشريف مش عايز تدور عليه؟
عز: لأ سيبه. أنا هوقف الكريديت كارد اللي معاه، وبعد كده هو هييجي لوحده أول ما ما يلاقيش معاه جنيه يصرفه. وساعتها...
مراد: ساعتها إيه يا عز؟ هتعمل إيه؟
عز: مش هرحمه. أنا دلعته كتير لحد ما بقى مش شايل مسؤولية، وكنا هنروح في داهية بسببه.
مراد: اللي شريف وصله ده أنت السبب فيه يا عز. أنا مش عايز أتكلم من زمان، بس أنت بتشرب دلوقتي تمن دلالك لشريف.
عز: مش وقته الكلام ده. لما نروح نبقى نتكلم. يلا، اعمل اجتماع سريع في الشركة خمس دقايق وكله يبقى موجود.
مراد: ماشي، اهرب من كلامنا، اهرب.
مراد مشي من هنا، وعز كان ماسك قلم، راح رماه في الحيطة واتعصب لأنه عارف إن مراد عنده حق.
***
(في نفس الوقت)
غرام كانت في المطبخ بتقرأ الورقة اللي عز سايبها لها على التلاجة. وبقت تقرا اللي مكتوب. بتبص لاقت أصناف أكل مش عارفة تقراهم أصلًا، مش تعملهم.
غرام: طبق هوت بانكو رول.
غرام بقت ماسكة الورقة وبقت تتهجى بالعافية.
غرام: و... تن... تندرول. تندرولين.
غرام: (بتكلم نفسها) إيه اللي هو كاتبه ده؟ دي دروس فرنساوي ولا إيه؟
وبعدها حاولت تفتح اليوتيوب عشان تشوف الأكل ده بيتعمل إزاي. وبرضه معرفتش. فضلت طول اليوم تحاول، بس الأكل ما كانش بيظبط معاها أبدًا. حاربت مرة واتنين وتلاتة، وفي كل مرة الأكل بيطلع بايظ منها وترميه في الزبالة. وأخيرًا استسلمت وقالت:
غرام: (بتكلم نفسها) وبعدين بس ياربي، أعمله إيه ده؟
غرام طلعت الأكل في التلاجة، وراحت عملت مكرونة وبانيه.
وقبل ما تيجي الساعة ستة بالظبط، غرام حطت الأكل بسرعة على السفرة ودخلت أوضتها. والساعة أول ما جت ستة، الساعات في الفيلا كلها دقت. بقى صوت الساعة بيرن في كل الفيلا حرفيًا. ومن كتر الصوت عالي جدًا، غرام بقت تحط إيديها على ودانها من كتر الساعات اللي بقت تدق في الفيلا.
وبعدها غرام سمعت صوت حد بيحط المفتاح في باب الفيلا.
عز دخل، وأول ما دخل قلع الجاكيت بتاعه ورماه على أول كرسي يقابله. وأول حاجة عملها دخل على السفرة زي ما متعود. بيبص مالقاش الأكل اللي هو كان كاتبه في الورقة، ولقى مكرونة وفراخ بانيه. أول ما شاف كده اتعصب جدًا وبقى ينادي.
عز: (بزعيق) أنتِ يازفتة ياللي هنا.
غرام كانت في أوضتها وقاعدة على السرير. وأول ما سمعت عز بينادي عليها، قامت بحركة سريعة منها واتنفضت من مكانها.
عز: (بزعيق) أنتِ ياهانم ياللي في البيت.
غرام حطت بسرعة طرحة على وشها وطلعت له.
عز: إيه طرشة؟ بقالي ساعة بنادي، مابتسمعيش ولا إيه؟
غرام: أنا... أنا...
عز: أنتِ إيه؟ 😡
غرام: (بخوف) ولا حاجة... ولا حاجة.
عز: أنتِ إيه القرف اللي أنتِ عاملاه ده؟ أنا مش كاتبلك أنا عايز إيه في الورقة؟
غرام: أيوه... أيوه... مظبوط... بس... أصل...
عز: أصل إيه؟ ما تنطقي.
غرام: أصل والله العظيم ما عرفت أعمله. حاولت كتير ما عرفتش خالص. أصل أنا عمري ما عرفت حتى أنطق اللي أنت كاتبه ده، هعمله إزاي بس مش عارفة.
عز: لأ والله! قومتي عامالي مكرونة وبانيه؟
غرام: أنا... أنا حاولت والله.
عز: أنا هعرفك إزاي تتصرفي بمزاجك بعد كده.
عز أخد غرام ومسكها من إيدها وبقى يجر فيها. وغرام مكانتش شايفة قدامها من الطرحة اللي كانت حطاها على وشها.
غرام: أنت موديني على فين؟
عز: (كان بيشد غرام من دراعها وبس مابيتكلمش معاها)
غرام: ردي عليا نبي، حرام عليك خلاص مش هعمل كده تاني، والله أبوس إيدك سيبني.
عز أخد غرام ووداها مخزن في الإسطبل، بس مخزن ضلمة أوي. وفتح الباب الحديد وراح راميها فيه.
غرام: لأ لأ، وحياة أغلى حاجة عندك افتح. أنا بخاف من الضلمة أوي، والله أبوس إيدك افتح، خلاص هعمل اللي انت عايزه بعد كده.
عز أخد المفتاح وحطه في جيبه وساب غرام في الإسطبل لوحدها. وكل ما الحصان يتحرك جنبها أو تسمع صوت تخاف، تترعب وتصوت من كتر الدنيا الضلمة اللي كانت فيها.
عز أول ما دخل الفيلا ولقى المكرونة والبانيه قدامه على السفرة، راح ماسك الأكل رماه كله على الأرض. وبقي بيتذكر لما كان صغير.
(Flash back)
عز: أيوه، بس أنا مش عايز مكرونة وبانيه.
مرات أبوه: ده اللي موجود، مافيش غيره.
عز: أنا كرهت الأكلة دي، كل يوم كده.
مرات أبوه: لو مش عايز الأكلة دي، بوسني.
عز جه يبوسها من خدها.
مرات أبوه: لأ، مش من خدي، من بوقي يا عز. بوسني من بوقي.
***
عز: كل ما يفتكر اللي كان بيحصل زمان من مرات باباه، من كتر عصبيته، خبط برجله ترابيزة السفرة. من كتر ما هو قوي، ترابيزة السفرة وقعت على جنبها، جت نصين.
عز طلع فوق في أوضته وغير هدومه. وركب الموتوسيكل بتاعه وطلع على الـ fighting club. وبسرعة اشترك ودخل في سباق مع واحد، وبقي يضربه ويطلع كل غله فيه. وطبعًا عز كالعادة هو اللي كسب. وكالعادة بقى حوالين عينيه أزرق، لأن زي ما ضرب أكيد انضرب.
***
غرام من كتر الخوف والعياط، قعدت على جنب وقلبها بقى يدق أوي من كتر ما هي بتتخيل في خيالات. أصلها بتكره الضلمة أوي وبتترعب منها. وفجأة أغمى عليها من كتر الخوف.
وبعدها عز دخل بعربيته من باب الفيلا، كانت الساعة ٣ الفجر تقريبًا. وبعدها مابقاش يسمع صوت غرام وحس إن الدنيا هادية أوي. خاف لا تكون هربت. راح بسرعة وفتح باب الإسطبل. بيبص لقاها مرمية في الإسطبل.
عز: أنتِ... أنتِ ياهانم.
عز بقى يزق غرام برجله. افتكرها نايمة، بس هي مقامتش.
عز: أنتِ هتعمليهم عليا ولا إيه؟ قومي يا أختي، أنا عارف صنفكم كويس.
غرام: _____________
غرام كانت مرمية على الأرض ونايمة على جنبها.
عز ابتدى يقلق. خاف لا تكون ماتت. هو أه بيكره أي ست، بس مش لدرجة الموت.
عز بسرعة شال غرام ودخلها الفيلا وحطها على السرير. وبعدها راح يجيب لها شوية ميه عشان يفوقها. وبعدها فتح النور. وقتها قرب منها. ودي كانت أول مرة يشوفها فيها. فضل باصلها شوية وكان قاعد نص قاعدة جنبها على السرير، وهو ماسك كوباية الميه. ولأنه أول مرة بيشوفها، مابقاش عارف هو ليه بيتأمل في ملامحها.
ومرة واحدة غرام ابتدت تحرك راسها يمين وشمال، كأنها بتشوف كابوس.
ومرة واحدة بتقول:
غرام: ماتسبنيش يا ماما... ماتسبنيش.
ومرة واحدة غرام قامت من النوم مفزوعة وحضنت عز وبقت في حضنه.
عز: 😳😳
رواية حب خارج ارادتي الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد
ومره واحده غرام قامت من النوم مفزوعه وبقت في حضنه.
عز: 😳😳
غرام فضلت ماسكه في عز وهي مش حاسه بنفسها وفضلت كده لحظات وهي مغمضه عينيها.
ومره واحده غرام حست بنفسها وفتحت عينيها وبعدت عن حضنه ونزلت ايديها من علي ضهره وحطيت ايديها علي شعرها بالراحه وبصيتله.
بقت دقات قلبها تزيد ونفسها يزيد وبقي وشه قريب لوشها لدرجه انهم بقوا سامعين نفس بعض من كتر قربهم لبعض.
ولاول مره عيونهم تتلاقي كان بينهم نظره طويله هما الاتنين.
ومره واحده عز قطع الصمت الرهيب اللي فضل ما بينهم للحظات وقلها:
عز: ههه ارتاحتي طبعا لما بقيتي في حضني.
غرام بلعت ريقها وقالتله:
غرام: تقصد ايه.
عز قرب منها اكترر وبقي يفك زراير القميص اللي كان لابسه زرار بعد زرار.
عز مع كل زرار بيفكه كان صدره بيبان اكتر وعضلاته بتبان وكان لابس سلسله صغيره اوي الحبل بتاعها رفيع جدا مع شعر خفيف علي صدره.
عز قرب منها اكتر وحط ايده علي وشها وبقي يلمس خدها بضهر ايديه بالراحه اوي.
غرام غمضت عينيها ومره واحده غرام فاقت لنفسها وفتحت عينيها وراحت لطشته حته قلم علي وشه.
عز: يابنت ال... انتي بتضربيني انا.
غرام قامت بسرعه من علي السرير وبتبص لاقيت تفاحه وجنبها سكينه علي الكومود وقالتله:
غرام: اقسم بالله لو لمستني لاقتل نفسي.
عز قرب منها خطوه بعد خطوه وغرام رافعه السكينه علي رقبتها.
غرام بقت ترجع خطوه ورا وعز يقرب خطوه عليها لحد ما غرام ضهرها خبط في الحيطه.
عز بقي قدام غرام وجسمه لازق في جسمها.
غرام: ابعد عني ماتقربش مني.
عز رفع السكينه بأيديه اكتر علي رقبه غرام وحد السكينه بقي علي رقبتها بالظبط.
عز: مش انتي عايزه تقتلي نفسك.. يلا اقتلي نفسك.
غرام غمضت عيونها ودموعها بقت تنزل منها.
عز: ايه.. مش هتموتي نفسك.. طيب تحبي اموتك انا.
غرام فتحت عينيها وقالتله:
غرام: ياريت.
عز: بس كده ده طلب بسيط اوي حتي عشان ارد القلم اللي ادتهوني.
عز بقي يضغط بالسكينه علي رقبه غرام اكتر لحد ما رقبه غرام بقت تنزل دم.
واول ما غرام اتعورت وحست بالوجع اللي في رقبتها بقت تتوجع وكل ما تتوجع عز يغرس حد السكينه اكتر في رقبتها.
وبعدها عز قلها:
عز: (ببرود وللسكينه علي رقبتها) هااا.. لسه بتتمني انك تموتي.
غرام وهي مش قادره تتنفس:
غرام: ا.. اا.. ايوه.
عز: غرس السكينه اكتر وبقي يبصلها وكان عايز يجيب اخرها واخيرا وهو بيحرك السكينه علي رقبتها اكتر.
راحت غرام نطقت وقالت:
غرام: كفايه..
ودموعها نازله وبقت تحرك راسها يمين وشمال.
ك.. كفا.. كفايه.
عز وهو مقرب منها اوي ووشه في وشها قلها:
عز: غريبه يعني مش عايزه تموتي.
غرام: لاء.. لاء مش عايزه اموت.
عز بعد السكينه عن غرام وبعد عنها وغرام بسرعه اخدت نفسها وحطت ايدها علي الجرح والدم بقي ينزل ما بين ايديها.
عز: القلم اللي ادتهوني ده تمنه غالي الجرح اللي جرحتهولك ده مايجيش حاجه في اللي هتدفعيه.
انا بحذرك احنا هنقعد مع بعض سنه حاولي في السنه دي ماتظهريش قدامي كتير.
غرام: (بنفس مقطوع) حاضر.
غرام بسرعه دخلت الحمام وبقت تبص علي نفسها في المرايه وايديها كلها دم.
راحت حطت ايدها علي المرايه والمرايه اتبهدلت دم وبقت تمسح عينيها من الدموع ووشها كله بقي دم.
ومره واحده حست ان من كتر الدم اللي نزل منها هيغمي عليها.
راحت بسرعه بقت تدور علي شاش وقطن في الحمام وفتحت الدرج ولاقيته.
ولانها ممرضه بتعرف تخيط الجرح لما كانت بتدخل العمليات مع الدكاتره وكانت شاطره وبتتعلم بسرعه.
وواحده واحده خيطت جرحها وحطت عليه شاش وقطن وبعدها نضفت جسمها ودخلت اوضتها ونامت علي سريرها وضمت رجلها بأيديها.
كانت هي دي قعدتها ونومتها المفضله كانت دايما بتحاول تحضن نفسها عشان عمر ما حد حضنها في يوم غير امها اللي ماتت وسابتها من صغرها.
تاني يوم.
عز صحي الساعه سته زي عادته دخل اخد الشاور بتاعه.
بيبص لقي المرايه كلها دم غرام مانضفتش من وراها بعد ما خيطت الجرح كانت تعبانه جدا ومش قادره تقف.
عز اتغاظ جدا من شكل الحمام المقرف ونزل بسرعه لغرام وفتح الباب عليها وهو بيزعق وبيقولها:
عز: انتي ياهانم.
غرام من كتر التعب كانت نايمه ومش قادره تتحرك ومش حاسه بنفسها.
وكانت حاضنه نفسها وضمها رجليها بأيديها.
عز شاف نومت غرام افتكر بسرعه لما كانت مرات ابوه بتظلمه وتقول عليه كلام محصلش لباباه وتتبلى عليه وباباه طبعا يصدقها ويكدبه هو ويعاقبه.
كان برضوا بيجرى علي سريره ويحضن نفسه وهو صغير وينام نفس النومه دي.
عز اول ما شافها كده واول ما افتكر نفسه بحركه لا اراديه منه راح جاب الغطا وغطاها بيه ولسه هيسيب الغطا علي جسمها عز بسرعه راح رمي الغطا في الارض وقال لنفسه:
عز: (في نفسه) فوء ياعز انت بتعمل ايه دول كائنات قذره مايستحقووش الشفقه ولا الرحمه كلهم صنف واحد كلهم حيوانات بيجروا ورا غريزتهم وبس.
عز مشي وراح مسك الاوكره بتاعت الباب ورزع الباب.
غرام من كتر الرزعه بتاعت الباب قامت واتنفضت بسرعه من علي السرير.
بتبص لاقيت الساعه سته والساعات بتاعت الفيلا كلها بقت تضرب جامد اوي وعرفت ان ساعات الفيلا دي بتضرب مرتين في اليوم مره سته الصبح وقت صحيان عز ومره سته بالليل وقت رجوعه.
غرام قامت بسرعه عشان تحضر الفطار لعز عشان كانت خايفه من عقابه جدا.
واطلعت تجري علي المطبخ بتبص لاقيت نفسها لابسه هوت شورت وبدي حماله رجعت بسرعه اوضتها غيرت هدومها وطلعت علي المطبخ وحضرت الفطار وكان عز نازل من علي السلم وهو لابس وماشي.
غرام: الفطار جاهز.
عز: هاتي الpasket.
غرام: (باستغراب) ال pasket.
عز: (بشخيط) ايوه هاتي ال pasket بسرعه.
غرام راحت بسرعه جابت ال pasket بتاعت الزباله وجت.
عز راح حط الاكل اللي غرام عملته في الزباله وقلها:
عز: الساعه بقت سبعه وانا فطارى سته بالدقيقه ما بعرفش اكل في وقت غير ده.
المره اللي جايه سته يكون الفطار محطوط.
غرام داست علي سنانها واتنرفزت وهي شايفه الاكل اللي تعبت فيه اترمي في ال pasket.
عز بعدها سابها ومشي كان بارد معااها لابعد الحدود.
غرام وقتها غمضت عينيها واخدت نفس وحاولت تهدي نفسها وبقت طول اليوم حرفيا تنضف الفيلا من الاكل اللي كان مرمي في الارض والدام اللي في الحمام وعز علي قد ما بيقدر كان بيبهدل اوضته عشان غرام تتعب في التنضيف اكتر واكتر.
غرام بعد ما خلصت اخيرا بتبص علي التلاجه مالقيتش الورقه اللي عز بيكتبها عشان تشوف هتعمل غدا اي وفضلت مرعوبه طول اليوم عشان لما ييجي اكيد هيسألها عن الاكل ومابقيتش عارفه تعمل اي.
الساعه جت سته بس اليوم ده الساعات مادقتش زي كل يوم في نفس الميعاد.
غرام استغربت هو ازاي الساعات مادقتش.
الساعه عدت سبعه وتمانيه وجت علي ١٢ وبرضوا عز ما جاش وغرام بقت خايفه موووت من انها تقعد لوحدها مع ان هي شيفاه شيطان في البيت ولما بيكون موجود مابيعملش حاجه غير انه يأذيها بس وجوده في البيت بيطمنها.
غرام بتبص سمعت صوت جواميس جايه في الجنينه طلعت تجري بسرعه تشوف في ايه.
لاقيت ناس بعربيان نص نقل جايه وجايه اربع جواميس وحطيتهم قدام الفيلا وربطوهم.
الرجاله: تؤمرنا بحاجه تاني ياعز بيه.
عز: لا يارجاله اتكلوا انتوا علي الله.
غرام بقت تبص من الشباك بتاع اوضتها وبقت مستغربه من اللي بيحصل وبقت تقول في نفسها اي الجواميس دي كلها.
عز فتح الباب بتاع الفيلا ورمي الجاكيت بتاعه في الصاله وطلع علي اوضته حط مفاتيحه علي الكومود ورمي نفسه علي السرير.
غرام اول ما عز جه اتطمنت ونامت.
وبعدها صحيت تاني يوم الصبح علي صوت زماره عربيه.
مراد: تييييييييت .. تييييييييييييييييت.
عز: اسكت بقي شويه فضحتنا.
مراد: بسرعه ياعز شويه هنتأخر علي صلاه العيد.
عز كان لابس الجلابيه السودا بتاعته وكان بيزرر كمام الجلابيه ونازل من علي السلم.
غرام وقتها افتكرت ان النهارده العيد.
غرام: ياااااه ده انا ناسيه حتي ان في عيد للدرجه دي حتي العيد ما حسش بي.
وعشان تحس بالعيد فتحت التليفزيون علي التكبيرات بتاعت العيد وطلعت ايسدالها وبقت تصلي العيد مع الصلاه.
وهي بتصلي بقت دموعها تنزل منها من كتر حزنها ومن كتر مافيش حد معاها حتي يقولها كل سنه وانتي طيبه.
وبعدها سمعت صوت ناس كتيره اوي بره في الجنينه وعز ابتدي يرفع الجلابيه وبقي يمسك الجاموسه وبيدبحها بأيديه.
واول ما يدبح الناس اللي معاه تسلخ وتنضف الجاموسه.
دبح الاربع جواميس وبقي يحط ايده في الدم ويمسح في مراد ومراد يخاف ويجري من الدم.
عز كان بيضحك من قلبه مع مراد ولاول مره غرام تشوف ضحكت عز لما بيضحك شكله بيبقي مختلف تماما مش هو عز القاسي اللي بيعاملها بكل قسوه.
عز اخد اللحمه وبقي يعملها كياس والناس كانت واقفه قدام الفيلا كتيييييير اوي زي ما يكونوا عارفين كل سنه بييجوا ياخدوا لحمه من عز وعز بقي يفرق عليهم كلهم وبزياده كمان.
واللي اخد مره ياخد التانيه لحد ما اللحمه كلها خلصت والكل مشي.
والدنيا كانت متبهدله في الجنينه حرفيا.
عز دخل في الفيلا وهو كله دم واول كلمه قالها:
عز: انتي يازفته.
غرام: كل سنه وانت طيب.
عز بصلها وسكت وبعدها مشي وقلها الجنينه دي كلها دم وقرف تتنضف حالا انتي فاهمه.
غرام: فاهمه.
عز جه يطلع علي السلم عشان ياخد الشاور بتاعه راح قلها:
عز: غرام.
غرام راحتله وقالتله:
غرام: نعم.
عز: وانتي طيبه.
وسابها وطلع.
عز قلع هدومه ودخل اخد شاور وعو تحت الدش وبيلوم نفسه انه رد عليها وقلها وانتي طيبه.
عز: (في نفسه) اي الغباء بتاعي ده اي اللي يخليني ارد علي واحده زي دي مش فاهم انا.
عز بعدها لبس وطلع بره اافيلا ركب العربيه السودا بتاعته ومشي وهو مخنوق جدا وبقي وهو ماشي بقي من كتر غله صوت الكاوتشات بتاع العربيه بقي بيطلع نار اصلا من كتر الحكه في الارض.
غرام فضلت طول النهار تشيل القرف بتاع الجواميس وتشيل الدام لحد ما اخيرا خلصت وتعبت وجت لسه هتدخل اوضتها بتبص لاقيت عز جاي ووراه عربيتين jeep لونهم اسود.
ومره واحده عز نزل من العربيه وقال:
عز: هاتووه.
غرام مشيت وراه عز بتبص لاقيت في مخزن ورا الفيلا.
اخد الراجل ومعاه بودي جاردات ومره واحده بتبص من بعيد.
عز: انت خونتنا.
الراجل: لا ياعز بيه انا عمري ما اخونك.
عز: انت اللي قولت للبوليس علي العمليه بتاعتنا.
الراجل: محصلش.. محصلش.
عز: لو قولت الحقيقه هموتك انت بس لكن لو كدبت هموتك انت وعيالك.
(بشخيط) انطق انت اللي قولتلهم علي ميعاد العمليه الجديده.
الراجل: لاء عيالي لاء عيالي مالهمش ذنب ياعز بيه ايوه ايوه انا اللي قولتلهم كانوا هيقتلوني لو مكنتش اشتغلت معاهم.
عز: انت كده كده ميت.
ومره واحده رفع المسدس وضرب الراجل طلقه في قلبه مات في ساعتها.
وقتها غرام شافت كده راحت مصوته.
غرام: اااااااه.
عز: 😳
رواية حب خارج ارادتي الفصل السادس 6 - بقلم ماهي احمد
غرام أول ما شافت عز بيضرب الراجل بالرصاص راحت مصوته.
غرام: اااااه.
عز بص لغرام لقاها طلعت تجرى. غمض عينه وداس على سنانه من غضبه إنها شافته وطلع يجرى وراها هو والبودي جاردات بسرعة.
غرام بقت تجرى على بوابة الفيلا وبعدها حاولت تفتح الباب معرفتش.
عز مسكها والبودي جارد اللي وراه طلع المسدس وحطه على راسها. غرام وقتها غمضت عينيها وهي ميتة من الرعب.
غرام: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
البودي جارد لسه هيضغط على الزناد وهيضرب بالنار.
عز: بتعمل إيه يا حيوان إنت.
غرام فتحت عينيها بسرعة أول ما سمعت عز بيقول كده وبسرعة وقفت وراه ضهره واتحامت فيه.
البودي جارد: عز بيه دي شافتنا وماينفعش إنها تفضل عايشة. جابر بيه المنفلوطي لو عرف حاجة زي كده مش هيتبسط أبداً.
عز: أنا عارف أنا بعمل إيه كويس وبلغ جابر بيه إن كل حاجة تحت سيطرتي.
البودي جارد: أيوه يا عز بيه بس...
عز قطع كلامه وقاله: مافيش بس، أنا المسؤول لو حصل حاجة.
البودي جارد: تحت أمرك يا عز بيه.
البودي جارد رجعوا عشان ياخدوا الجثة معاهم.
عز: سيبها، أنا هتصرف في الجثة.
البودي جارد: تحت أمرك يا عز بيه.
البودي جارد مشي من هنا وغرام بقت بتبص بخوف لعز من هنا.
عز مسك غرام وبقي يشدها من إيديها ودخلها الفيلا ورماها في الأرض.
عز: (بزعيق وشخيط) إنتي غبييييييييييه! إنتي إيه اللي طلعك من الفيلا؟
غرام: (غرام وهي واقعة في الأرض وبتسحف برجليها لورا وعز موطي وبيبصلها) إنت قاتل قتلة. إنتوا مش بس ظالمة ومفترية، إنتوا كمان قتالين قتلة.
عز قرب منها وقالها: اخرسسسسي. مش عايز أسمع صوتك خالص، إنتي فاهمة؟ 😡
غرام: حااضر.. حاضر أنا هسكت خالص. وحطت إيدها على بوقها.
عز تليفونه رن.
عز: (بنرفزة) الووو. أيوه يا مراد.
عز: خلاص يامراد أنا هتصرف.
عز: ما قولتلك خلاص يامراد أنا هتصرف.
عز قفل الفون في وش مراد ورمى الفون بتاعه في الأرض اتكسر 100 حتة من نرفزته.
عز: أعمل فيكي إيه دلوقتي؟
غرام: (بعياط وتوسل) ماتموتنيش.
عز بقي يشد غرام من إيدها.
غرام: (بقهره وعياط) إنت بتعمل كده ليه؟ خلاص أقولك ماتموتنيش وأنا ماشفتش حاجة. والله ما شوفت حاجة.
عز وقتها كان لسه بيشد فيها وماشي بيها وهي وراه وباصص قدامه.
غرام: طيب رد عليا. إنت خلاص كده هتقتلني؟ (وهي بتحاول تفك إيديها من إيده) طيب رد عليا. ماتسبنيش كده.
عز وقف وبصلها.
عز: (بنرفزة وزعيق) إنتي مش فاهمة حاجة عشان غبييه. غبييييييه. إنتي ضيعتي نفسك بإيديكي.
عز مسك غرام ودخلها الأوضة وقفل عليها الباب بالمفتاح.
وركب عربيته السودا وراح لعم حسين في المستشفى.
الممرضة: يا أستاذ مافيش زيارة دلوقتي.
عز بص للممرضة بصة واحدة وقتها.. بس كانت نظرة كلها غل حرفياً. راحت الممرضة بعدت عنه ودخل لقى عم حسين نايم على السرير.
عم حسين صحي وأول ما شاف عز وهو مخنوق كده.
عم حسين: مالك يابني فيك إيه؟ طمني عليك.
عز: مافيش يا عم حسين. حبيت أطمن عليك مش أكتر.
عم حسين: هتخبي على عمك حسين؟
عز: سيبني براحتي يا عم حسين. سيبني أكون جنبك عشان أرتاح.
عم حسين: تعالي يابني تعالي جنبي.
عز قعد مع عم حسين شوية وفضلوا يتكلموا في أي حاجة لحد ما عم حسين راح في النوم.
عز حط فلوس جنب عم حسين ومشي.
ورجع الفيلا وابتدي يحفر حفرة ودفن فيها الجثة وحفر حفرة تانية لغرام.
ودخل الفيلا وفتح الأوضة على غرام.
غرام كانت قاعدة على السرير وضمة رجليها وأول ما شافت الباب بيتفتح بسرعة وقفت جنب السرير بتبص لاقيت عز داخلها وبيصلها.
غرام: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟
غرام: خلاص هتقتلني صح؟
عز شدها من دراعها وطلعها برة الفيلا وعز شاددها من دراعها.
غرام: (بخوف) ماكانش قصدي أبص عليكم.. والله ما كان قصدي. مش هتتكرر تاني صدقني. مكنتش أعرف.. مكنتش أعرف.
عز وقتها وقف غرام جنب الحفرة وغرام شافت قبرها بعنيها.
(غرام وهي واقفة جنب قبرها)
غرام وهي مش قادرة تتكلم وبتاخد نفسها بالعافية: ده.. ده.. قب.. قبري.. ص.. صح؟
عز من غير ما ينطق ولا كلمة.
رفع المسدس على غرام وحط إيده على الزناد وكان خلاص هيموتها. لقي اللي حط إيده على كتفه. راحت طلقة النار طلعت غلط ومرة واحدة راحت الطلقة عدت من جنبها بالظبط والطلقة جت في الهوا.
عز بيبص وراه.
لقاه جابر المنفلوطي اللي حط إيده على كتفه.
جابر المنفلوطي: كنت عارف إنك هتعمل كده.
عز: مافيش حل تاني غير كده.
جابر المنفلوطي: (ضحك ضحكة سخرية) لاء فيه. غرام بنت عاقلة وما أفتكرش إنها هتتكلم مع حد علينا، صح يا غرام؟
غرام: صح والله صح. عمري ما هتكلم مع حد ولا حتى هشوف حد.
جابر المنفلوطي: شفت بقى.
عز حط المسدس وراه ضهره وقال له: اللي تشوفوه يا جابر بيه.
جابر المنفلوطي: (حط إيده على كتف عز وقال له) بس إنت طلعت أسد يا عز. كل يوم بتثبتلي إنك أقوى من الأول بكتير.
عز: أنا مطلعتش.. أنا طول عمري.
جابر المنفلوطي: طيب يا أسد. النهاردة خطوبة بنتي ولازم تجيب المدام اللي لازم تقعد معاها سنة على الأقل عشان تحضروا الخطوبة دي. خطوبة عائلية وكل واحد بيجيب مراته معاه.
عز: ألف مبروك. بس اعذرني أنا من الحفلة دي.
جابر المنفلوطي: ما اتعودتش حد يرفضلي طلب.
(وهو ماشي وحاطط السيجار في إيده شاورله وقال له)
جابر المنفلوطي: مستنيك.
جابر المنفلوطي مشي ومعاه كل البودي جاردات بتوعه.
غرام غمضت عينيها وخدت نفسها ومشيت من قدام عز. وهي ماشية عز شدها ومسك إيدها وقربها منه وبقت وشها في وشه.
عز راح قال لها: جابر المنفلوطي أنقذك مني المرة دي. مش هقولها لك تاني. حاولي على قد ما تقدري تتجنبيني يا غرام. إنتي فاهمة؟
غرام: (شدت إيدها من عز ونزلتها جنبها وقالت له) إنت عمرك ما كنت بني آدم. أنا عمري ما شوفت بني آدم زيك كده. أنا بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك إنت وأخوك.
عز: راح ابتسم وأخد نفس وحط إيديه الاتنين في جيوبه وبص جنبه ورجع بص لها تاني وقال لها: طيب حافظي على عمرك بقى عشان تعرفي تعيشي وتكرهيني.
غرام: إنت حيوان.
وجت تسيبه وتمشي شدها من إيدها مرة تانية وقربت من حضنه وقال لها: الحيوانات بس هي اللي بتجري ورا غريزتها زيكم كده. ما أفتكرش أبداً إني أكون أنا الحيوان.
غرام زقت عز بإيديها الاتنين ودخلت على أوضتها بسرعة وقفلت الباب عليها واترمت على سريرها وفضلت تعيط.
اليوم ده كان من أصعب الأيام اللي عدت على غرام. مع إنه كان أول يوم العيد بس بالنسبالها كان أسود ما في العيد.
تاني يوم الصبح طلع عليهم وغرام نايمة. الساعات فضلت تدق بس غرام عشان فضلت تعيط طول الليل لحد ما عينيها ورمت من العياط ما صحيتش.
عز دخل عليها لقاها نايمة ورغم إنها نايمة الدموع كانت بتنزل من عينيها برضه.
أول ما شافها كده راح قفل الباب بالراحة جدا وطلع بره.
وابتدي يروح يأكل الحصان بتاعه.
عز بقي يحط إيده على الحصان ويطبطب عليه وقاله: جاهز يابطل؟
عز فك الحصان من الإسطبل واخده. ولأن الحصان ده صعب أي حد يتعامل معاه بس برضه عز كان بيحب يركبه عشان حصان عنيد زيه ومابيسمحش لحد إنه يركب فوقيه بسهولة. عز ما كانش بيحب يشتري غير الخيول الأصلية.
عز مرة واحدة راكب على الحصان راح الحصان بقي يسرع بيه أكتر وأكتر. بقي يجري بسرعة رهيبة ما عرفش يتملك من الحصان في الأول. ومن كتر سرعة الحصان وغضبه الحصان للأسف وقع وعز وقع من فوقيه.
غرام سمعت الحصان وهو بيعمل صوت زي ما يكون بيستغيث من كتر الألم اللي كان في رجله. وعز حاول يقوم بس ركبته كلها بقت دم. بس طبعاً مع عناده قام على ركبته وهو مش قادر ومشي عليها بس كان بيعرج.
غرام أول ما شافته كده جريت عليه وأول ما بقت قدامه.
بقت بصاله وبقت تقول في نفسها: بقي رايحة أجري على الراجل اللي كان هيقتلني امبارح؟
عز: (وهو باصصلها في عينيها بقي يقول في نفسه) معقول بعد ما كنت هقتلها امبارح هتبقي عايزة تساعدني؟
غرام وقفت ومستنية منه يقولها أي حاجة. رجلي اتجرحت ساعديني.. أي حاجة.
بس طبعاً عز بعناده ماتكلمش. غرام سابته وراحت للحصان ولاقيته مجروح.
عز: سبيه. ابعدي عنه.
غرام: الحصان مجروح.
عز وهو مش قادر يقف راح قال لها: وحتى لو مجروح هيقوم لوحده. مش هيستنى من حد إنه يساعده عشان يقوم.
غرام: إنت ليه رابط كل حاجة بيك؟ أنا بتكلم عن الحصان. وجت تقرب منه.
عز: دي آخر مرة هحذرك فيها إنك تبعدي عنه.
غرام: (بعناد) لاء مش هبعد يا عز.
غرام طلعت بسرعة وجابت جردل فيه ميه وبقت تحط فيه قماشة وتمسحها على رجل الحصان وبكل حب بالراحة جدا حاولت تقوم الحصان. والغريبة إن الحصان قام معاها ومشي. عز شاف كده بقي مستغرب. الحصان ده بالذات ما بيمشيش مع حد بسهولة.
وبعدها غرام أخدت الحصان ودخلته الإسطبل وبقت تمشطله جسمه كله بحنية وتأكله حبات السكر اللي بيحبها.
وبقت ترش عليه ميه وفضلت مع الحصان مارضيتش تسيبه.
عز شاف كده راح سابها مع الحصان ودخل الفيلا وراح جاب الإسعافات الأولية وقطع البنطلون بتاعه وبقي يحط مطهر على الجرح. وبعدها حط شاش وقطن. وهو بيحط القطن اللزق وقع منه في الأرض وبقي قدامه وجه عشان يقوم يجيبه بقي بيتوجع. اللزق وهو بيقع وقع في داخله غرام الفيلا وبقي تحت رجليها.
عز بص لغرام وهو متأكد إنها هتجيبله اللزق لحد عنده. بس اللي حصل إن غرام دوست على اللزق برجليها وسابته ومشيت.
عز اتنرفز وقام وجاب اللزق حطه على الجرح. وبعدها غرام دخلت المطبخ عشان تحضر الغداء.
عز: اعملي حسابك كمان شوية لازم نمشي عشان نشتريلك حاجة نضيفة عشان تمشي جنبي في خطوبة بنت جابر المنفلوطي.
غرام: مش لازم أروح.
عز: (بشخيط) لاء لازم تروحي واسمعي بقى أنا محدش يقولي لاء. إنتي فاهمة؟
غرام خافت منه وقالت له: حاضر خلاص هاروح.
عز: تمام. قدامك نص ساعة وتكوني جاهزة.
غرام دخلت تلبس اللبس العادي بتاعها وعز طلع غير هدومه ونزل لغرام لقاها واقفة عند الباب مستنياه.
عز ركب وغرام ركبت جنبه ودخلوا في محل فخم جدا وشيك أوي.
البائعة: أهلاً يا عز بيه. عاش من شافك.
عز: أهلاً.
البائعة: حضرتك تؤمر.
عز: شايفة دي.
البائعة: أكيد شيفاها.
عز: عايزها تنضف.
البائعة: بس كده. من عنيا. إنت تؤمر.
البنت أخدت غرام وبقت تجيب لها فساتين كتير أوي. وكل فستان غرام تقيسه توريه لعز.
عز: مش حلو. غيريه.
غرام دخلت وغيرت الفستان وجابت واحد تاني.
عز: مبينك تخينة أوي من تحت.
وراح كلم البنت اللي بتبيع وقال لها: بقولك عايزها تنضف.
البنت: أنا فهمت طلبك يا فندم.
البنت جابت فستان تحفة لغرام ولبستهولها. كان فستان أوف وايت وماسك على جسمها بكمام طويلة وقصير من قدام وجاي بديل من ورا ولبست عليه جزمة كعب أبيض. كان كأنه متفصل عشان غرام. كانت قمر فيه. عز أول ما شافها بالفستان فضل باصصلها لحظات وبعدها اتنهد وقال: ده كويس. روحي غيريه.
غرام: أخيراً حاجة عجبتك.
عز: أنا مافيش حاجة بتعجبني بسهولة.
غرام: طبعاً إنت هتقولي.
غرام دخلت تغير وفي بنت تانية قالت لها: تحبي أساعدك وأفتحلك السوستة؟
غرام: ياريت.
غرام دخلت البروفة والبنت معاها وقفلوا باب البروفة.
غرام كانت باصة في المراية وقالت للبنت: معلش بس افتحيلي السوستة.
البنت: اسمعيني كويس. مافيش وقت. أنا الرائد مروة السيوفي. إحنا متابعين كل خطوة ليكي وعارفين إنك دخلتي عرين الأسد مش بمزاجك.
غرام أول ما سمعت كده جت تلف عشان تبصلها.
الرائد مروة: لو حابة تنتقمي من عز وأخوه وتتخلصي البلد من شرهم كلميني على الرقم ده. أول ما تقدري إحنا محتاجينك تساعدينا عشان نقدر نمسك أدلة ونقبض على عز واللي زيه.
غرام: إنتي بتقولي إيه؟
الرائد مروة: زي ما بقولك كده. كلميني على الرقم ده. وادتها ورقة في إيديها وأنا هفهمك تعملي إيه بالظبط عشان نقدر نمسك أدلة ونقبض على عز واللي زيه.
غرام مسكت الورقة وحطيتها في صدرها بسرعة وعز كان جاي.
الرائد مروة: لو اتعاونتي معانا هتعرفي تاخدي حقك منه هو وأخوه ومن كل اللي اغتصبوكي.
عز: إنتي بتعملي إيه كل ده؟
غرام: _______________
عز راح فاتح الستارة عليها مرة واحدة بيبص لقاها لوحدها ولقي إن سوستة فستانها القديم مفتوحة لآخر ضهرها.
غرام: أنا.. (وبلعت ريقها) أنا.. مكنتش عارفة أقفل السوستة.
عز قرب من غرام أوي وبقت هي باصة لمراية البروفة وهو مقرب منها وباصص عليها في المراية ولمس ضهرها بصوابعه وجابلها شعرها على جنب بالراحة. وقتها غرام غمضت عينيها واتنهدت. عز كان قريب من غرام لدرجة إنها كانت سامعة صوت نفسه في ودنها. وبعدها مسك السوستة ورفعها والبرا بتاعتها كانت مفتوحة من ورا. راح عز مسك البرا من الناحيتين وضمهم على بعض. كل ده وغرام متوترة جدا وهو شايف ريأكشنات وشها في المراية. وبعد ما قفل البرا راح قفلها السوستة وراح اتكلم بالراحة أوي في ودنها وقال لها:
عز: (بهمس) ما تخافيش. مابلمسش حد غيري لمسه قبل كده.
غرام عز قال لها الكلمة دي وسابها ومشي.
وقتها غرام حسّت بكسرة كبيرة في قلبها. كلامه جارح وقاسي أوي. دموعها نزلت منها وبقت تمسحها في المراية. وبعدها أخدت الفستان ومشيت وراحت الفيلا هي وعز. قلعت وفيرت هدومها وحطت ميكب خفيف وبيرفيوم ولبست الفستان. كانت زي القمر.
وعز كمان لبس البدلة السودا بتاعته ولبس الساعة الروليكس وحط بيرفيوم. ورغم إنه مش قادر يمشي على رجله بس طبعاً كان بيعاند ويدوس على رجله أكتر.
عز أول ما نزل كان نازل على السلم وبيلبس الجاكيت وهو نازل. وراحت غرام طالعة من أوضتها مع تسريحة شعرها وجمالها الطبيعي كانت زي القمر. عز الجاكيت وقع منه من كتر ما ماكنش قادر يقاوم جمالها. وبعدها كشر كده وراح ما تكلمش معاها ربع كلمة وركب العربية وهي ركبت جنبه. وهما ماشيين بالعربية وقفوا في إشارة مرور ووقفت جنبهم عربية فيها شابين وكانوا مستنيين الإشارة تفتح. وبعدها بقي الشاب اللي بيسوق راح غمز لصاحبه عشان يبص على غرام. كانت زي القمر وقتها. غرام مكانتش واخدة بالها وباصة قدامها. راح عز قافل الشباك بتاع غرام بسرعة. والشاب لاحظ إن عز أخد باله راح أول ما الإشارة فتحت راح الشاب أخد العربية وطبع يجري بيها.
غرام: قفلت الشباك ليه؟
عز: كده مزاجي.
غرام: فعلاً إنت كل حاجة بتعملها بمزاجك.
عز دخل الحفلة هو وغرام وسلم على المنفلوطي وعلى بنته وقعد غرام على طاولة وعز قعد جنبها وكان في عصير قدامهم على الطاولة. عز وغرام في نفس اللحظة مدوا إيديهم عشان ياخدوا العصير سوا. راحت إيده لمست إيد غرام. عز فضل حاطط إيده على إيد غرام وبقي يبصلها. راحت غرام شالت إيدها بسرعة من تحت إيديه.
وبعدها العروسة والعريس بقوا يرقصوا سلو. راح اللي واقف على الدي جي طلب من كل كابلز يقوموا يرقصوا. طبعاً كل كابلز قام يرقص وغرام كانت بتبص عليهم وهي مبسوطة أوي. راح واحد كان قاعد على الطاولة اللي جنبهم وكان بيبص عليها راح قام ومد إيده لغرام وطلب منها إنها تقوم ترقص معاه.
راح عز بص له كده وقاله: مابترقصش. مشلولة.
الشاب بص له كده واستغرب.
عز: إيه مش سامع بقولك إيه؟
الشاب: لا سمعت. وسابها ومشي.
غرام: كلامك سم.
عز: أنا كلامي كده.
جابر المنفلوطي لاحظ اللي حصل راح لعز وقاله: طيب ما ترقص معاها إنت طالما مش عايزها ترقص مع غيرك.
غرام: وأنا أصلاً مارضاش أرقص معاه.
عز: ده عشان واحدة زيك مابتعرفش ترقص.
غرام: اللي زيك تعرف ترقص أحسن من اللي زيك بكتير.
عز: طيب ما تورينا.
غرام اتنرفزت وقامت ترقص مع عز. وكل كابلز كانوا بيرقصوا سوا ومرة واحدة الموسيقى اتغيرت وعز بقي يخلي غرام تلف ومرة واحدة يشده لحضنه. كل اللي كان بيرقص لما شاف طريقة رقصهم وقد إيه هما مندمجين في الرقص مع بعض وسعوا وعملوا دايرة حواليهم. حتى العريس والعروسة.
مهما أحكيلكم عن المشهد ده مش هعرف أوصفه من كتر جماله عشان كده أنا عملته فيديو. دوروا على بيدج حكآآيآآت مآآهى على الفيس هتظهرلكم على طول. وأتمنى الفيديو يعجبكم.
عز بقي يمسك غرام من وسطها ويرفعها ويحط إيده على وسطها. ورقصهم كان حلو أوي سوا.
وعز كل ما يقربها منها.
عز: اتعلمتي الرقص ده فين؟
غرام تبعد ومع أول موسيقى تقرب: كنت بشتغل في صالة تدريب للرقص قبل كده واتعلمت هناك.
وبعدها عز لف غرام بإيديه لفة والتانية والتالتة ومرة واحدة غرام بعدت شوية بتبص لاقيت حد تاني دخل في الرقصة وخدها في حضنه وبصت في عينيه.
غرام وهي بتبص له: هو إنت؟
عز: شريف؟ 😳😳
رواية حب خارج ارادتي الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد
غرام: هو انت 🙂
عز: شريف 😳😳
شريف مسك غرام من إيديها ولفها وكمل رقص بيها.
غرام بصتله باحتقار وزقته بإيديها في صدره وحاولت تبعده عنها، معرفتش.
راح ضمها لصدره أكتر ولفها كمان مرة.
راحت غرام رفعت إيديها عشان تلطشه بالقلم، بس شريف كان أسرع منها ومسكها من إيديها ونزل إيدها جنبها بالعافية.
عز شاف كده وشاف الناس كلهم بقوا يستغربوا من اللي شريف عمله، وبص على جابر المنفلوطي، لقاه ابتدى يضايق. ولو عز اتكلم وعمل حاجة، ممكن فرح بنت جابر المنفلوطي يبوظ، ودي حاجة هتضايق جابر المنفلوطي جدا.
وقتها غرام جت تبعد عن شريف، مسك إيدها ولسه هيقرب منها، راح عز شدها لحضنه. ومع الموسيقى وهي لسه شغالة، راح حط إيده على وشها وبقى يلمس وشها بحنية بضهر إيديه وكمل رقص معاها، وبص لشريف بصة. راح شريف انسحب وطلع بره الرقصة.
وبعدها غرام كملت رقص مع عز، ولفها وبقت ضهرها لازق في صدره، ورفعت راسها وغمضت عينيها. وأول ما غمضت عينيها، الدمعة نزلت من عينيها غصب عنها.
عز بالراحة أوي بقى ينزل بضهر صوابعه على وشها، وراح مسحلها دمعتها اللي نزلت. وبعدها راح شدها بقى وشها لوشه، والموسيقى خلصت والكل سقفلهم على رقصهم اللي يجنن. الرقصة كانت حلوة بجد كلها مشاعر من غير كلام.
غرام نزلت بسرعة من على الاستيدج وطلعت تجري، دخلت الحمام وبقت تبص للمراية وبقت تعيط وافتكرت الليلة المشؤومة لما كلهم اتلموا عليها واغتصبوها.
**Flash back**
غرام: أنا ماشية بقى يا أمنية، مش عايزة حاجة.
أمنية: استني يابنتي نروح سوا، خطيبي زمانه جاي ياخدنا بالعربية ونروحك معانا.
غرام: والله ما قادرة استنى أكتر من كده، وبعدين خطيبك ده قدامه ولا الساعة ستة الصبح على ما ييجي، وأنا ما صدقت الدكتور قالي روحي.
أمنية: طيب خلي بالك بقى، اركبي تاكسي وروحي على طول.
غرام: أكيد طبعاً، مش همشي في ساعة زي دي.. يلا سلام.
أمنية: سلام ياروحي.
غرام: تاكسي.. تاكسي..
التاكسي وقف لغرام.
غرام: عايزة أروح المنيل يا لو سمحت.
سواق التاكسي: اتفضلي.
غرام ركبت العربية وبعدها بشوية.
غرام بتبص على الطريق، لقتوه ماشي في حتة مقطوعة.
غرام: هو حضرتك ماشي إزاي؟
صاحب التاكسي: أنا بمشي من طريق مختصر عشان أوصلك أسرع.
غرام: لا معلش، مش عايزة أوصل أسرع، عايزة أك تمشي من الطريق العادي.
صاحب التاكسي: خلاص يا أنسة، اللي تشوفيه، انتي كده كده اللي هتدفعي.
التاكسي لف ولسه هيحود عشان يرجع للطريق تاني، العربية ما اتحركتش.
غرام: في إيه؟
سواق التاكسي: مش عارف يا أنسة، في إيه.
السواق فضل يدور العربية مرة والتانية، العربية ما بتتحركش.
غرام: وبعدين هنعمل إيه؟ هنفضل في الحتة المقطوعة دي؟
سواق التاكسي: ماتقلقيش يا أنسة، أنا هصلحها على طول.
سواق التاكسي رفع كبوت العربية وبقى يصلح في العربية، وغرام كانت خايفة منه أوي.
غرام: ها.. لسه كتير؟
سواق التاكسي: مش عارف والله، في إيه مالها وقفت ليه؟
غرام نزلت من العربية بعد ما خافت من سواق التاكسي أكتر.
سواق التاكسي: رايحة فين يا أنسة؟
غرام: أنا هعرف أروح لوحدي.
سواق التاكسي قرب منها وقالتله: يا أنسة، الحتة هنا مقطوعة واحنا قرب الفجر، لا حد يطلع عليكي.
غرام بعدت عنه وقالتله: ماتقلقش عليا، شكراً.
غرام بقت تمد بسرعة وهي ماسكة شنطتها وجريت، وكل شوية تبص وراها لحد ما بعدت خالص عن سواق التاكسي واتنهدت وقالت: الحمد لله يارب.
وفضلت واقفة على الطريق، إن تيجي عربية أو تاكسي أو أي حاجة، مالقتش نهائي. وفضلت ماشية ماشية لحد ما عربية جت من بعيد. غرام كانت بتحسبها تاكسي، شاورت للعربية بسرعة، ولما العربية قربت، بتبص لاقيتها عربية سودا وفيها شباب مش أقل من أربعة، واللي بيسوق.
الشاب: رايحة فين يامزة؟
غرام سابته ومشيت.
الشاب اللي جنبه: الله.. ما تردي، مش انتي اللي شاورتلنا ولا إيه؟
غرام وهي ماشية وبتمد والعربية كانت ماشية جنبها: أسفة، كنت فاكرة إنكم تاكسي.
الشاب التالت: طيب ما تعتبرينا تاكسي وتعالي نوصلك في أي حتة انتي عايزاها.
غرام: انتوا هتمشوا ولا لأ؟
شريف: (والإزازة في إيده وبيشرب منها) وتقريباً شايف قدامه طشاش. ما تمشوا بقى يا جدعان خلينا نروح.
الشاب اللي كان سايق العربية: إحنا فعلاً هنروح كلنا.
ومرة واحدة الشاب لف العربية ووقفها قدام غرام ونزل من العربية، والاتنين التانيين نزلوا معاه.
شريف: يعني إيه، هي بقت كده ولا إيه؟
شريف نزل معاهم، والاربعة لفوا حوالين غرام.
واحد من الشباب: يخربيت جمال أمك.. أي يابت الحلاوة دي.
غرام: ماتمدش إيدك.. ابعد إيدك عني، انت فاهم.
راح واحد تاني مسكها من ورا وشدها ليه.
الشاب اللي شدها من ورا: طيب ينفع أنا أقرب منك؟
شريف: وليه مكنش أنا اللي أبدا بيها؟
غرام ابتدت تعيط وتتوسلهم: حرام عليكم، سيبوني امشي، أنا مش بتاعت كده، أبوس إيديكم خلوني أمشي.
شاب منهم: ما إحنا هنمشي، بس هنمشي كلنا. وشالها على كتفه وحطها في العربية.
غرام: سيبوني.. سيبوني.. ابعدوا عني.
شاب منهم: إيه يا شريف مش هتركب ولا إيه؟
شريف: مافيش مكان والمكان زحمة. خليني أنا المرة اللي جاية. أربعة على واحد كتير المرة دي.
الشاب طلع مطوة على شريف وقاله: إحنا فيها كلنا سوا، وعلى المكان هنوسعهولك.
شريف: (اتنهد وحط إيده على شعره ورجعه لورا وقاله بس بشرط)
الشاب: اشترط.
شريف: أنا اللي هبدأ، ما بحبش أدخل بعد غيري.
الشاب: موافق.
غرام: انتوا بتقولوا إيه! سيبوني يا ولاد الكلب، سيبوني.
وكانت لابسة شنطة فيها الموبايل بتاعها وبطاقتها وكل حاجة تخصها حرفياً. الشنطة دي وقعت في العربية، وكان في واحد ماسكها من إيديها الاتنين، وراحوا بيها على فيلا بتاعة واحد صاحبهم.
غرام: (بعياط وخوف) حرام عليكم، سيبوني.
غرام كان في اتنين، كل واحد ماسكها من إيد. غرام مابقتش تمشي على رجليها وبقت تسحف في الأرض، وهما برضوا ماكنوش بيرحموه وبقوا يشدوا فيها من دراعها. ودخلوها الأوضة. ومرة واحدة حد اداها حقنة في رقبتها من ورا، وشريف كان بيشرب في إزازته مش سايبها.
الشاب: ادخل يا كبير، بالهنا والشفا.
شريف دخل، وكانت غرام مرمية على السرير، كانت فاتحة عينيها وشايفة كل اللي بيحصل، بس الحقنة مخليها جسمها مش قادرة تتحرك، بس فاتحة عينيها ومش حاسة. وبعدها شريف قلع، وغرام بقت دموعها تنزل منها وبس، لحد ما الحقنة عملت مفعول وراحت خالص. وصحيت تاني يوم، لاقيتهم كلهم نايمين جنبها، شريف على السرير جنبها، والولاد التانيين اللي في الأرض واللي نايم تحت رجليها. وكلهم كانوا عريانين بالهدوم الداخلية بس. غرام أول ما شافت كده، بقت تصوت وتعيط وغطت نفسها بالملاية بسرعة.
شريف أول ما شافها كده، حس بنفسه، قام بسرعة وأخد هدومه هو والشباب اللي معاه، وطلعوا يجروا وركبوا العربية بتاعتهم ومشيوا، وسابوا غرام في الفيلا.
غرام وهما بيجروا: بعياط وصريخ يا ولاد الكلب.. ربنا ينتقم منكم.. ربنا ينتقم منكم.
كل ده غرام افتكرته وهي في الحمام، راحت قعدت في الأرض وبقت تحضن نفسها وهي في الحمام وبقت تعيط.. تعيط لدرجة إن دموعها نشفت من العياط ومن كتر النار اللي في قلبها. وبعدها طلعت الورقة اللي فيها الرقم من صدرها وحلفت لتنتقم منهم كلهم.
عز مشي وطلع بره في الطرقة بعيد عن القاعة.
شريف مشي وراه.
شريف: عز.. عز استنى اسمعني.
عز: اسمعني انت كويس، لينا بيت نتكلم فيه، أنا مش عايز أتكلم في أي حاجة دلوقتي، انت فاهم؟ ماينفعش هنا.
شريف: ماكنتش أعرف إنك هتدبس وتتجوزها يا شريف، كنت فاكر إنك هتعرف تتصرف زي ما كل مرة بتتصرف وتطلعني من أي مصيبة بعملها.
عز اتغاظ أكتر وراح خنق شريف بإيديه ولزقه في الحيطة.
عز: قلتلك مش هتكلم هنا.
شريف: عز.. ع.. عز.. سيب.. سيبني هموت.
عز: انت اللي موتني لما اغتصبت البت دي.
شريف: مش قادر.. ات.. اتن.. اتنفس.
شريف وشه بقى أحمررررر جدا وكان بيطلع في الروح خلاص.
مراد طلع بره بالصدفة، بيبص لقي عز هيموت أخوه.
مراد جرى بسرعة على عز.
مراد: سيبه ياعز، سيبه الواد هيموت في إيديك.
مراد بقى حاطط إيده على إيد عز وبيحاول ينزلها، بس مافيش فايدة.
مراد: عز، الواد مبقاش يتنفس يا عز.
عز لسه ماسكه من رقبته بإيديه وشايفه وهو خلاص مش قادر.
مراد: طيب افتكر أمك وهي بتموت وهي بتوصيك عليه، ده مالوش غيرك.
عز وقتها افتكر والدته بسرعة وهي بتموت وهي بتوصيه على شريف.
**Flash back**
عز كان عنده سبع سنين وشريف عنده سنة واحدة.
ماما عز وهي على السرير في المستشفى وبتموت:
ماما عز: انت بتحبني يا عز؟
عز: جدا يا ماما.
ماما عز: يبقى توعدني تخلي بالك على أخوك، مبقاش ليا غيرك في الدنيا، انت شايف أبوك عامل إيه معانا، أخوك أمانة في رقبتك يا عز.
عز افتكر كده، راح ساب شريف على طول ونزله على الأرض.
شريف بقى ياخد نفسه ويكح جامد جدا.
وعز بعدها سابه ونزله وقاله:
عز: أوعى.. تلمس.. غرام.. تاني.
ومشي. وهو ماشي لف وقاله بصوت عالي:
عز: ولا أشوفك مرة تانية.
شريف: (بصوت عالي عشان عز كان بيبعد عنه) طيب.. طيب أروح فييييين؟
عز: اتصرف، عشان معايا هتتعب.
عز دخل القاعة مرة تانية وبقى يدور على غرام. مالقهاش.
وبعدها غرام قامت من الأرض في الحمام وابتدت تمسح وشها، ولسه بتفتح باب الحمام، بتبص لقيته عز في وشها.
عز: بتعملي إيه كل ده في الحمام؟
غرام: مافيش، بصلح الميكب.
عز: وصلحتيه؟
غرام: أيوه صلحته.
عز: طيب تعالي معايا.
غرام وهي ماشية خبطت في بنت، والبنت دي كانت ماسكة عصير، راح العصير اتكب كله على فستان غرام.
البنت: (بقرف) إيه ده! مش تفتحي، ماشية عمية!
غرام: أنا اللي أفتح، انتي اللي كبيتي العصير عليا.
البنت: انتي كمان بتكدبي!
عز: عليااااااا.. ما أسمعش صوتك تاني.
عليا: انت مش شايفها بتكدب قدامك ولا إيه؟ وبعدين مين دي أصلاً اللي انت ماشي معاها؟
عز راح مسك إيد غرام وشبك صوابعه في صوابعها. غرام بصت لإيديها وعز ماسكها وبقت مستغربة وبصت لعز.
عز: دي مراتي يا عليا، وابعدي من وشي عشان نمشي من هنا من سكات.
عليا: مراتك! ياعز انت اتجوزت 😳.
عز مابصلهاش ومشي وهو ماسك إيد غرام، وغرام ماشية معاه. راحت البنت من غيظها راحت داسست على ديل الفستان بتاع غرام. راحت غرام اتكعبلت ولسه هتقع، راح عز لحقها بسرعة ووقعت في حضنه. عز بص لها كده وهي في حضنه، وهي كمان بصيتله، وبقى بينهم نظرة حلوة أوي. راحت عليا قطعت النظرة اللي ما بينهم وقالت:
عليا: يوم ما تتجوز.. تتجوز واحدة خييييبة زي دي يا عز.
عز كان لسه هايروح لعليا وهو متغاظ من اللي عملته، راحت غرام مسكت إيده وقالتله:
غرام: بلاش ياعز.. بلاش.
وبعدها عز أخد غرام ومشي وساب عليا الغيظ وأكل قلبها.
غرام ركبت العربية مع عز وهي مش فاهمة السبب اللي يخليه يدافع عنها قدام اللي اسمها عليا دي. وكل شوية وهي راكبة العربية جنبه، بقت تبصله.
عز من غير ما غرام تسأل:
عز: انتي قدام الناس مراتي، يعني كرامتك من كرامتي، وماينفعش حد يهين كرامتي قدامي وأسكت.
غرام اتنهدت وقتها وفهمت هو عمل كده ليه.
وأول ما رجعوا البيت، بيبصوا لقوا شريف جوه، وهو مشغل سونج أجنبي ورايق جدا، وبيعمل الأكلة اللي عز أخوه بيحبها وبيعملها بمزاج، والترابيزة مليانة شموع وورد، وبيحط الأكل، ولا كإن في حاجة حصلت.
شريف: أنا ماليش غيرك ومش عارف أروح فين، وجيت هنا وعملت اللي كنت بعمله زمان لما كنت بتزعل مني وتفرح بالأكل اللي بعملهولك بإيديا. ياعز.. ها.. هتسامحني؟
عز: _
رواية حب خارج ارادتي الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي احمد
شريف: هتسامحني؟
غرام بصت لشريف والغيظ أكل قلبها، وبقت تقول في نفسها:
غرام: للدرجة دي أنا رخيصة؟ يرجع بيته وحياته ويرجع لدنيته بأكله حلوة.
بصت لعز وعنيها كلها دموع، وهي متأكدة وعارفة إن عز هيسامحه، وإن عز ما يهموش اللي شريف عمله فيها. عز كل اللي يهمه إن أخوه هرب واتدبس هو في غرام. بس كان عندها أمل ولو واحد في المية إنه حتى يزعق له، أي حاجة تطفي النار اللي جواها. بس عز بكل برود راح نطق وقال:
عز: عامل لي إيه على العشا؟
غرام بصت له كده نظرة كلها يأس وقالت في نفسها:
غرام: (في نفسها) كنت مستنية إيه من واحد زي ده.
شريف اتبسط وفرح وراح قال لعز:
شريف: دي لحمة مشوية على طريقة أمنا الله يرحمها زمان، فاكر يا عز؟
عز: إيه ده بجد؟ دي حلوة قوي!
شريف: (بانبساط) اقعد.. اقعد يا عز، ده أنت هتاكل صوابعك وراها.
عز ساب غرام وقعد على السفرة وشريف بيحط له الأكل، وحط له طبق شوربة مولعة قدامه وشوكة وحتة اللحمة.
غرام صعب عليها نفسها وقالت في نفسها:
غرام: كم أنا غبية.
ولسه بتدور عشان تدخل أوضتها سمعت شريف بيصرخ من الوجع:
شريف: آآآآآآآآآآه.
لفت بسرعة تبص فيه.
لقت عز حاطط إيد شريف في طبق الشوربة المغلية.
وجايب الشوكة وغرزها في كف إيده التاني على الترابيزة.
شريف: (عز إيدي اتحرقت يا عز، مش قادر، حرام عليك).
عز: (بنرفزة وعصبية) من امتى واحنا بنغتصب بنات الناس؟
شريف: مكنتش لوحدي، كنت شارب، مش حاسس بنفسي.
عز: (بنرفزة) مجاوبتش على سؤالي.
شريف: لو مكنتش وافقت، كانوا كده كده هيغتصبوها بيا من غيري، مش فارقة.
عز بص له بغضب وغرز الشوكة في إيده أكتر وقاله:
عز: لآخر مرة هسألك السؤال ده يا شريف، من امتى واحنا بنغتصب بنات الناس؟
شريف بغيظ واحتقار لغرام، زي ما يكون وشه الحقيقي بان وريأكشنات وشه كلها اتغيرت، وقاله:
شريف: (بغضب وبصوت عالي) عشان هما كائنات قذرة ما يستاهلوش يعيشوا، آخرهم لمتعتنا وبس. ناسي ولا أفكرك يا عز بيه؟ مش ده كلامك؟ مش دي تربيتك ليا؟ ستات يعني متعة لينا نتمتع بيهم وقت ما إحنا عايزين ونرميهم وقت ما نحب. دول ضلع أعوج، فاكر؟
عز وقتها ابتدى يسيب دراع شريف وشريف طلع إيده من الشوربة وإيده اتحرقت.
غرام بصت لشريف وهو بيتألم، راحت اتبسطت في نفسها بس محاولتش تبين.
عز قام من على السفرة وادا ضهره لشريف وقاله:
عز: هما فعلاً كده، بس عمرنا ما غصبنا على حد يمتعنا غصباً عنه. كله كان بإرادتهم هما وبس، ومغتصبناش حد يا شريف.
شريف: ما افتكرش إنها فارقة كتير. ومكنتش فاهم إنك هتضايق أوي كده يا عز.
عز: عشان دلعتك وربيتك غلط.
بس الظاهر إني هرجع أربيك صح من أول وجديد.
غرام مابقيتش مصدقة اللي عز عمله في أخوه. ورغم إنه قتال قتلة وقاسي وعنيد، بس لسه فيه حاجة نضيفة جواه.
شريف وهو ماسك إيده وبيتألم، مكانش قادر.
شريف: يعني إيه؟
عز: يعني لو عايز تقعد معايا هنا، هتقعد بشروط. إنت فاهم؟
شريف: لأ، مش فاهم.
عز: يبقى من غير ما تفهم، مالكش مكان معانا.
شريف: معقول حتة بت زي دي تغيرك في أسبوع يا عز بيه؟ فيها إيه زيادة عن اللي عرفناهم قبل كده ولا اللي هنعرفهم بعد كده؟ زيها زي غيرها.
عز: آه، زيها زي غيرها. وعمرها ما هتكون غيرهم في يوم. بس الفرق ما بينها وبينهم، أنا شايل اسم عز القدرى. ولحد اليوم اللي هتطلع فيه من البيت ده، هي مرات عز القدرى. فاهمني يا شريف؟
شريف: (بنظرة غيظ لغرام) فاهمك يا عز.
عز: (بزعيق) غراااام!
غرام: نعم.
عز: لمي هدومك من هنا ورايح هتنامي في أوضتي.
شريف: أوضتك؟!
عز بص لشريف وقال لغرام:
عز: سامعة قولتلك إيه يا غرام؟
غرام: أيوه.. أيوه سمعت.
غرام ابتسمت ودخلت أوضتها وهي حاطة إيدها على بوقها ومبسوطة من اللي حصل، وقالت في نفسها:
غرام: (في نفسها) معقول.. معقول اللي حصل ده.
وهي بتنهج من الفرحة ومش قادرة تتنفس.
غرام: يارب عوضني خير.
ومرة واحدة.
عز: (بزعيق) وهو بره!
عز: هفضل مستني كتير.
غرام: لأ لأ مش كتير ولا حاجة، أنا خلصت أهو.
غرام جابت شنطتها بسرعة وبقت تحط هدومها في الشنطة، وشالت شنطتها وطلعت ورا عز الأوضة بتاعته.
غرام حطت شنطتها في الأرض، وكانت مش على بعضها، متوترة. عز شافها كده راح قال لها:
عز: ماتتوتريش. ومش عايزك تفرحي في نفس الوقت. أنا بعمل كده عشان إنتي شايلة اسمي وبس، فهماني؟
غرام: أيوه.. فاهماك.
عز: أنا هنام على الكنبة وإنتي هتنامي على السرير.
غرام: مافيش داعي، أنا ممكن أنام على الكنبة عادي.
عز: مابحبش أكرر كلامي مرتين.
عز ساب غرام ومشي دخل الحمام عشان يغير هدومه. وأول ما طلع غرام أخدت هدومها ودخلت الحمام وقعدت على سور البانيو وهي كلها توتر حرفياً.
***
شريف: الوووو. أيوه يا أسر.
أسر: _________
شريف: تعبان يا أسر، تعبان مش قادر.
أسر: _________
شريف: ماشي، مستنيك.
أسر راح لشريف وأول ما شاف إيده كده.
شريف: وديني المستشفى يا أسر، إيدي جواها نار بتغلي.
أسر: طيب قولي إيه اللي حصل ومين عمل فيك كده؟
شريف: مش وقته، في الطريق هحكيلك.
أسر وشريف راحوا المستشفى.
والممرضة بتربط له إيده.
شريف: أنا أول مرة في حياتي عز يمد إيده عليا فيها، بسبب البت دي. كان يوم أسود لما شفتها فيه.
أسر: يا عم وإنت لازم تغتصب اللي جابوها يعني؟
شريف: أنا عملت كل حاجة حرام في حياتي، وعز دايماً بياخدني في حضنه، إلا مع البت دي.
أسر: اغتصبت حد قبل كده؟
شريف: عنده عقدة من الحتة دي، قال إيه ماينفعش ناخد حد من غير إرادته. مع إني مش فاهم إيه السبب. الاتنين واحد.
أسر: طيب وبعدين هتعمل إيه؟
شريف: مش هرحم أبوها، هجيبها تحت رجلي راكعة، وهرجع عز زي ما كان الأول.
أسر: لا يكون أخوك عز حبها يا شريف.
شريف: عز ما يعرفش يحب. عز بيكره صنف الحريم كله. ده أنا لو جبت كلبة في البيت يقتلني. لازم يكون دكر مش نتاية.
أسر: اومال بيعمل كده ليه مع البت دي؟
شريف: ده اللي هعرفه قريب.. أوي.
***
غرام أخيراً طلعت من الحمام بعد ساعة تقريباً وهي جوه. وأول ما طلعت لاقت عز نايم على الكنبة.
اتسحبت بالراحة أوي على طراطيف صوابعها وقربت منه وبصت لملامحه وهو نايم، وبقت وشها لوشه، وبقت تقول بهمس في نفسها من غير ما تحرك شفايفها:
غرام: أنا معرفش إنت عملت كده ليه، ومعرفش إيه السبب اللي خلاك تحرق أخوك عشاني. رغم كل قسوتك اللي بتبينها قدامي، إلا إنك غير ما بتبين أبداً.
عز وغرام بتبص له وهو نايم، راح اتقلب على جنبه. غرام خافت لا يصحي، رجعت بسرعة لورا، راحت خبطت في الكومود، الأباجورة اللي على الكومود وقعت اتكسرت.
غرام اتوترة وبقت مش عارفة تعمل إيه.
عز صحي على الصوت:
عز: إيه؟ في إيه؟
غرام: أنا.. أنا.. الأباجورة وقعت من غير ما أقصد. مكانش قصدي والله يا عز.
عز بص لها وماتكلمش ولا كلمة، ونفخ وسابها ونام.
غرام نامت على السرير وبقت كل شوية تصحى عشان تبص على الساعة لحد ما جت الساعة خمسة.
وبعدها نزلت بسرعة على المطبخ، بقت تحضر الفطار لعز، وحضرت العصير، وكل الساعات ستة بالدقيقة بقت تدق في البيت.
وشريف فتح الباب ودخل وهو سكران مش شايف قدامه.
لقي غرام في المطبخ.
شريف: قرب منها وقال لها:
لا والله، إيه ده؟ غرام هانم الأنثى الوحيدة اللي في البيت بتعمل الأكل بإيديها.
غرام: ابعد عني، ماتلمسنيش.
شريف: وملمسكيش ليه؟ هههه. هو مش أنا لمستك قبل كده ولا إيه؟ وبكرة أخويا عز يرميكي في الشارع، وهلمسك تاني وتالت ورابع.
شريف بقي بيلعب في خصل شعر غرام وهو بيكلمها.
غرام راحت لطشته بالقلم وقالت له:
غرام: اليوم اللي هتلمسني فيه مرة تانية، أنا هقتلك.
شريف حط إيده على ضهر غرام وقال لها:
شريف: كنتي قدرتي تعملي حاجة لما كنتي عريانة قدامي وأنا بغتصبك وبتمتع بجسمك.
ومرة واحدة شدها لي وقربها منه وقال لها في ودنها بهمس:
شريف: (بهمس) إنتي لياااااا.
عز كان نازل من على السلم وشاف شريف وغرام وهما قريبين من بعض كده، راح قال:
عز: (بغضب وصوت عالي) غراااااام!
غرام: عز!
رواية حب خارج ارادتي الفصل التاسع 9 - بقلم ماهي احمد
عز: (بزعيق) غرااااام
غرام: عز 😳🥺
شريف رفع حاجبه ورجع شعره لورا وابتسم ابتسامة صفرا وقال:
شريف: حقيقي ضلع أعوج مش مكفيكي أخويا
غرام: انت بتقول إيه
عز نزل من على السلالم ومسك دراعها وقالها:
عز: انتي إيه اللي منزلك بدري كده
غرام: أنا... أنا نزلت عشان أحضرلك الفطار الساعة ستة زي ما بتحب تفطر عشان أول ما تصحي تلاقي الفطار موجود يا عز
شريف: حصل يا عز، ما بتكدبش، حصل
شريف: هااا... كملي يا غرام وبعدين حصل إيه تاني
غرام: بس محصلش حاجة يا عز تاني
شريف: أخس... أخس يا غرام، يعني انتي مش جريتي عليا أول ما شوفتيني وقربتي مني وقولتيلي مكانش ينفع اللي أخوك عمله معاك ده
غرام بقت تتنفس بسرعة والحقد والغل كله بقى في قلبها وقالت:
غرام: محصلش والله ما حصل
شريف: لااااا... أبو كده بقى... يعني انتي ما قربتيش مني وجيبتي القلم وكتبتيلي على الشاش اللي على إيدي انتِ لياااا
عز: إيه اللي بتقوله ده يا شريف
شريف: مش مصدقني يا عز... طيب القلم الجاف اللي كتبتلي بيه أهو وراها على الترابيزة سابته هنا أول ما كتبتلي. ولو مش مصدق برضوا أهو
شريف فتح إيديه وخلى عز يشوف كلمة "انتِ ليا" على الشاش اللي حاطه على إيديه
عز مابقاش مصدق:
عز: (بنظرة غل لغرام) الكلام ده بجد يا غرام
غرام: والله ما حصل يا عز، والله العظيم ما حصل
شريف: هو انتي الحلفان بربنا ده إيه لعبة في إيدك يا بنتي، اتقي الله بقى
عز: (بشخيط) شريف كفاية كده
شريف: اللي أنا متأكد منه إن البت دي تعرفني، ورحمة أمي وأمك يا عز تعرفني وتلاقيها كانت حاطة عينها عليا من زمان وعرفت إحنا بنروح فين وبنيجي منين وعملت حوار الاغتصاب ده لعبة عشان تتجوزني بس هي جاية بمزاجها
غرام ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده وجابت السكينة من جنبها ورفعت السكينة عليه وقالت له:
غرام: آه يا ابن الكلب
ولسه هتضرب السكينة في قلبه عز مسكها من إيدها ولف دراعها ورا ضهرها وقالها:
عز: (بغضب) إحنا مش ولاد كلب يا غرام
شريف بص لها كده وقال:
شريف: انتي عايزة تموتيني أنا
عز: (بزعيق) ماشوفكش ناحية غرام تاني، انت فاهم
شريف: أنا ما جيتش جنبها، ما قربتلهاش... ماتنساش يا عز اللي ربتني عليه طول عمري، أنا هفكرك دلوقتي بـ... دول صنف خاين ما يملى عينه غير التراب
عز مسك غرام وبقى يجرها على السلالم وطلعها الأوضة بتاعته فوق وقفل الباب ورماها على السرير
غرام: عز ما تصدق هو... ياعز ماتصدقهوش
عز: (بنظرة غل وحقد) عاملة نفسك بريئة وقلبك أبيض بس الحقيقة كلكم صنف واحد، امبارح كنتي بتعيطي عشان شوفتي شريف اللي اغتصبك والنهاردة ألاقيكي في حضنه
غرام: انت بنيت ده في دماغك بس الحقيقة إنه هو اللي شدني لحضنه وكل كلمة قالها لك كذب، انت لو حاولت مرة واحدة تشوف الحقيقة هتشوفها كاملة
عز شد غرام من دراعها بغل وقربها منه وقالها:
عز: الحقيقة واضحة زي الشمس، إن كلكم صنف واحد، كلكم كده بتجروا ورا غريزتكم مش أكتر، ومن هنا ورايح طول السنة اللي هتعيشي معايا هنا فيها هتفنّن في عذابك وعايز أقولك أهلاً بيكي في جحيمي
عز رمى غرام على السرير وسابها ومشي وقفل الباب بالمفتاح عليها
شريف كان واقف تحت وأول ما شاف عز:
شريف: هااا... عملت إيه... ربيتها ولا لسه
عز بص لشريف بصة غل وقال له:
عز: لما تيجي تتكلم على مرات أخوك تتكلم عليها بأدب، انت فاهم ولا لأ
شريف داس على سنانه من الغيظ إن بعد كل اللي قاله لعز لسه عاملها كرامة
عز: (بشخيط) فاهم ولا لأ
شريف: (اتنفض من مكانه وقال له) فاهم... ياعز فاهم
عز: آه نسيت أقولك، أنا عارف إنك كداب ومحصلش حاجة من اللي انت قلتها عشان غرام شولة وبتكتب بالشمال والقلم اللي انت حطيته وراها كان ناحية إيدها اليمين
شريف خاف ورجع لورا وقال له:
شريف: (بتوتر) أنا... انت... أنا مش عارف انت تقصد إيه
عز: انت عارف كويس أنا أقصد إيه، أنا جيت عليها قدامك عشان حاجة معينة في دماغي مش أكتر، لكن لو فكرت تقربلها تاني يا شريف أنا اللي هقتلك بإيدي، المرة الجاية انت فاهم 😡
شريف: فاهم... فاهم يا أخويا والله فاهم
عز جه يطلع من الباب راح لقى شريف واقف:
عز: انت واقف ليه، انت هتيجي معايا الشركة
شريف: أعمل إيه في الشركة
عز: أنا قلت لك قبل كده إنك ترجع تعيش معايا تاني هيبقى بشروط، وانت من هنا ورايح هتشتغل زيي زيك
شريف: أنا مابعرفش أشتغل
عز: خلاص يبقى الباب يفوت جمل
شريف فكر لثواني وقال:
شريف: أنا جاي معاك
شريف وعز راحوا الشركة في الميعاد مظبوط الساعة 8 وكالعادة كل الموظفين قاموا بسرعة وقفوا وعز داخل، بس المرة دي مكانش لوحده، شريف معاه
شريف دخل المكتب بتاعه ونده على السكرتير:
شريف: تعالالي بسرعة
السكرتير دخل لعز:
السكرتير: تحت أمرك يا فندم
عز: تاخد شريف معاك تحت يشتغل، إيده بأيد العمال يبقى معاهم ويقف على المكن
شريف: عز انت بتقول إيه
عز: كلامي مش هكرره مرتين، انت فاهم
شريف: عز أنا إيدي محروقة، هشتغل إزاي
عز: حاول تتعامل بإيدك التانية
شريف رجع شعره الطويل لورا وحطه ورا ودنه وقال له:
شريف: انت بتخسرني يا عز
عز: أنا لأول مرة في حياتي بكسبك يا شريف
شريف نزل تحت ومراد دخل على عز:
مراد: اللي أنا شايفه ده حقيقي
عز: مراد أنا مش طايق نفسي النهاردة، الله يكرمك
مراد: يابني وانت من امتى بطيق نفسك ولا حد بيطيقك
عز: مراااااااد
مراد: خلاص... خلاص، عندنا صفقة سلاح بس صفقة حلوة أوي ولازم نخلصها
عز: جابر المنفلوطي عارف بيها
مراد: ما ده اللي عايز أكلمك فيه، إن إحنا لو قمنا بالصفقة دي جابر المنفلوطي مش هيعرف عنها حاجة ولاول مرة هنبقى حرين من غير أي قيود
عز: حلو أوي ده، أنا يوم ما أشتغل حر مش هرحم جابر المنفلوطي
مراد: إحنا لو قدرنا ناخد الصفقة دي بجد هناكل السوق ومحدش هيقدر يوقفنا
عز: هناخدها وناخد أبوها، ما تقلقش
مراد: بس الصفقة دي مش هينفع نتفق عليها هنا، لازم نسافر لها
عز: أسافر لها إزاي يعني
مراد: نسافر لها يا عز، نشتري تذكرة، نقطع طيارة ونسافر
عز: (بص لمراد ورفع حاجبه كده وقال) بجد اللي بتقوله ده
مراد: أنا عارف النظرة دي، بعدها فيه بلاوي
عز: يبقى تنجز وتقول المفيد
مراد: إحنا لازم نسافر، كأنك بتقضي شهر العسل مثلاً، وهننزل في سويسرا، هتعمل نفسك بتسافر تريحلك يومين من الشغل ومن هناك هنسافر على اليابان نقابل العملاء بتوعنا هناك ونتمم الصفقة بعد ما نكون متأكدين إن محدش بيراقبنا، جابر المنفلوطي لو عرف إننا هنشتغل لحسابنا هينسفنا وخصوصاً إننا حاطين كل فلوسنا تحت إيديه بعد العملية الأخيرة
عز: جابر المنفلوطي حسابه تقل معايا، بس الصبر حلو
مراد: خلاص يعني موافق
عز: أكيد موافق
مراد: خلاص يبقى تحضر نفسك للسفر في خلال يومين إتنين وأنا هحضر التذاكر وهجيب إيمان معايا، اتفقنا
عز: وطبعاً غرام لازم تيجي
مراد: أومال يعني، هاتروح تقضي شهر عسل لوحدك ولا إيه دنيتك بالظبط
عز: فهمت
عز خلص شغله وخلص دنيته وروح البيت ولأن عز بيمشي خمسة والعمال بتمشي ستة روح قبل شريف وكان ستة بالدقيقة في البيت
عز أول ما روح طلع فوق في الأوضة بيبص لقي غرام نايمة في الأرض وحاضنة نفسها وللأسف عاملة حمام على نفسها
عز أول ما شافها كده جرى عليها وقوّمها:
عز: غرام قومي
غرام: أنا... أنا آسفة... ما قدرتش أمسك نفسي أكتر من كده وانت قافل عليا الباب بالمفتاح
عز لاول مرة كان يضايق من نفسه هي المرة دي
قلع الجاكيت بتاعه ولفه عليها وطلعها بره الأوضة ودخلها الحمام
غرام دخلت الحمام وبقت مكسوفة جداً من نفسها قدام عز
عز فتح الدولاب بتاع غرام بسرعة وطلع لها هدوم داخلية عشان تلبسها
غرام قلعت كل هدومها في الحمام
عز خبط على غرام في الحمام في الأول غرام مارضيتش على عز من كتر ما كانت مكسوفة إن عز شافها وهي عاملة حمام على نفسها
عز: غرام... غرام ردي عليا بدل ما أفتح الباب
غرام: لأ ما تفتحش الباب، أنا عريانة
عز: طيب افتحي خدي الهدوم دي عشان تلبسي
غرام لفت الفوطة على جسمها وفتحت الباب نص فتحة كده ومدت إيدها عشان تاخد الهدوم من عز راح عز شدها من إيديها ليه أكتر وكان عايز يضم غرام ليه وغرام بقت تحاول تخبي جسمها ورا الباب
غرام: عز انت بتعمل إيه، سيب إيدي يا عز
عز مرة واحدة فاق لنفسه وبعد عنها واداها الهدوم الداخلية بتاعتها ولف ضهره
وجه يمشي راحت غرام قالت له:
غرام: ما قربتلهوش ياعز... ما قربتش لشريف، كل كلمة قالها لك كذب
عز: عارف
غرام: (باستغراب) عارف
غرام: ولما انت عارف ليه عملت كده معايا يا عز
غرام كانت عريانة يادوبك لفة فوطة صغيرة على جسمها من كتر ما كانت مصدومة نسيت إنها عريانة وفتحت الباب وشعرها الطويل كان نازل على لفة الفوطة اللي على جسمها راحت فتحت الباب خالص ووقفت قدام عز وقالت له:
غرام: انت إيه... انت شيطان، رغم إنك عارف إنه كداب حبستني في الأوضة طول اليوم لدرجة إني عملت حمام على نفسي وعارف إني مظلومة
عز: ادخلي الحمام يا غرام
غرام: (بعياط وغيظ) لأ مش هدخل إلا لما تفهمني ليه عملت كده وليه قولتلي إنك هتخلي حياتي جحيم وانت عارف إنها مظلومة وأخوك كداب يا عز بيه
عز مسك غرام من إيدها ولف إيديها ورا ضهرها وراحوا عند المراية وبقت ضهرها لازق في صدره وقالها وهو بيبص في المراية وبيتكلم:
عز: عشان انتي ملكي يا غرام، انتي بتاعتي، أعمل فيكي كل اللي أنا عايزه، أظلمك... أسندك... أقتلك... أموتك... أعمل فيكي اللي أنا عايز أعمله، انتوا ما بتجوش غير بكده، كلكم
غرام: عز إيدي... إيدي هتتكسر في إيدك، حرام عليك
عز لف غرام وبقت وشها في وشه وقالها:
عز: مهما أعمل معاكي ماتسأليش حتى ليه يا غرام
عز راح قرب من صدر غرام وفتح الفوطة ومسكها وهي على جسم غرام من الناحيتين بس مكانش بيبص على جسمها كان بيبص في عينيها راحت غرام من كتر غيظها منه كان في سكينة جنبها على الكومود جابتها وضربته في جنبه بيها
عز: ااااااه
رواية حب خارج ارادتي الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد
عز: ااااااااه
غرام سابت السكينة من إيدها وبعدت عنه. عز فضل حاطط إيده على جنبه، السكينة دخلت في جسم عز بس يا دوبك حاجة بسيطة. مغرزتش في جسمه أوي بس عملت جرح. عز بيبص على إيده لقاها كلها دم.
غرام رجعت لورا وقالتله:
غرام: الظلم وحش وأنت ظلمتني. أنا مش عارفة عملت كده إزاي بس.. بس.. أنا مش قادرة أتحمل ظلمك أكتر من كده.
عز: (وشر الدنيا كله في عينيه وبقى يقرب من غرام)
عز: إنتي تضربيني أنا بالسكينة؟
غرام: عز.. عز.. أنا مكنش قصدي والله ما كان قصدي. دي كانت رد فعل لظلمك ليا.
عز كان حاطط إيد على الجرح بتاعه والإيد التانية مسك غرام من شعرها. غرام بسرعة ثبتت الفوطة على جسمها أكتر وعز وهو شاددها من شعرها بقت غرام تمسك بإيديها الاتنين في إيديه أكتر وتقوله:
غرام: (بصريخ وعياط) مكنش قصدي معرفش عملت كده إزاي والله ما أعرف.
عز مكنش بيتكلم ولا كلمة غير إنه شادد غرام من شعرها وبيجرها وراه.
غرام: عز إحنا رايحين فين يا عز.. عز رد عليا ماتسبنيش كده.
عز أخد غرام وهو بيشدها من شعرها. راحت غرام شدت الفستان بتاعها من على الكنبة وبقت ماسكاه في إيدها. بعدها عز أخيراً وداه غرام زي مخزن كده ضلمة. عز وشريف بس اللي يعرفوا مكانه تحت الفيلا. وعز رمى غرام في المخزن ده وقالها:
عز وهو ماسك جنبه وبيتألم: هتفضلي هنا في المخزن ده لحد ما تتعفني وتموتي. أنتي فاهمة؟ 😡
غرام وهي يا عيني مرعوبة كانت بتحاول تغطي نفسها بالفستان وعز لما رماها في المخزن ضهرها جه في الحيطة.
غرام جريت على عز ونزلت على رجله وقالتله:
غرام: لا ونبي ما تسيبني هنا لوحدي عشان خاطر ربنا ماتسيبني هنا. أنت لو سبتني هنا دقيقة واحدة لوحدي هموت.
عز وغرام ماسكة بإيديها في رجله راح قالها:
عز: لأ هسيبك يا غرام.. هسيبك عشان تعرفي كويس ترفعي عليا السكينة مرة تانية.
الباب الحديد كان مفتوح نص فاتحة وعز بيحاول يبعد غرام وهي ماسكة في رجليه. راح رجع بضهره ورا قفل الباب خالص من غير ما يقصد.
عز بيبص وراه راح لقي الباب اتقفل. بقي هيتجنن. طلع الفون بتاعه بسرعة وفتح الكشاف.
غرام سابت رجلين عز وقامت بسرعة وهي بتحاول برضو تخبي جسمها بالفستان.
عز جرى بسرعة عشان يحاول يفتح الباب بس الباب ده عز عمله مخصوص. يعني لو السما اتطربقت على الأرض مش هيتفتح إلا بمفتاحه.
عز بص لغرام. غرام فهمت عز من نظرة عينيه ولسه هيلومها إن الباب اتقفل بسببها راحت قالتله:
غرام: (بخوف وتوتر) هو.. هو أنت مش معاك المفتاح؟
عز بقى يدور في جيوبه. بيبص مالقاش الميدالية بتاعت المفاتيح في جيوبه. والباب ده بيتفتح بالمفتاح بتاعه وبس. عز بقى يحاول مرة واتنين يشد في الباب بس على مين. الباب مصفح وعمره ما هيتفتح من غير مفتاحه أبداً. عز اداه غرام ضهره وبقى يشد الباب عشان يفتح الباب.
راحت غرام بسرعة لبست فستانها وخلعت الفوطة من تحت الفستان. وعز بقى بيضرب على الباب برجله بكل نرفزة عشان الباب مش راضي يتفتح.
عز بص لغرام لقاها لبست فستانها. راح قرب منها وكله غيظ وحقد:
عز: إنتي السبب.. إنتي السبب في اللي إحنا فيه ده كله.
غرام: (بزعيق) هو كل حاجة أنا السبب فيها؟ أنت اللي جيبتنا هنا.. أنت اللي كنت عايز تحبسني وتخليني لوحدي في المخزن وأنت عارف إن أكتر حاجة بترعب منها هي الضلمة.
عز: إنتي اللي اضطرتيني لكده.. إنتي اللي ضربتيني بالسكينة في جنبي.
غرام: ده رد فعل طبيعي لظلمك ليا في كل أحوالك ظالم.. مفترى.. مابتعملش حاجة في دنيتك غير إنك كاره نفسك وكاره اللي حواليك وبس. طبيعي واحد بيكره نفسه مش هيكره اللي حواليه.
عز جه يرفع إيده عشان يضرب غرام من كتر غيظه منها راحت غرام اتكلمت بسرعة وقالتله:
غرام: اضرب ياعز. أنت ما بتعملش حاجة في دنيتك غير العنف بس. تعرف أنا كل يوم عشت معاك فيه هنا كل يوم رهبة خوفي منك بتقل. عايز تضرب.. اضرب مستني إيه؟
عز من غيظه راح ضارب إيده في الحيطة وبعد عن غرام وقالها:
عز حط إيده على المسدس بتاعه اللي حطه ورا ضهره وقالها:
عز: كلمة واحدة منك تانية ماتلومنيش على اللي هعمله يا غرام.
غرام شافت عز وهو حاطط إيده على المسدس بتاعه وفهمت عز وعرفت إنه اللي بيقوله ده فعلاً حقيقي وإنها لو اتكلمت فعلاً هيأذيها وهي مش ناقصة.
غرام قعدت على جنب وسندت على الحيطة بضهرها وضمت رجليها بإيديها ورفعت راسها وغمضت عينيها ودموعها بقت تنزل منها.
عز بقى رايح جاي في المخزن وهو ماسك الفون بإيد ومشغل نور الكشاف بتاع الفون والإيد التانية حاطط إيده على جرحه. وكل شوية يحاول يتصل بأي حد بس مفيش شبكة حرفياً في المخزن.. المخزن تحت الأرض ومتقفل.
عز من كتر ما تعب والدم بينزل من جنبه ابتدى أخيراً يقعد وسند على الحيطة اللي قدام غرام وبقوا الاتنين قصاد بعض والفون جنب عز.
غرام أخيراً نطقت وقالت:
غرام: لازم تدوس على الجرح ولو فضلت تنزف كده هتموت ياعز. خليني أساعدك.
عز: أنا عندي أموت ولا إن واحدة زيك تساعدني يا غرام.
غرام: إيه كمية الكره اللي في قلبك ناحيتي دي؟ أنت حتى ما تعرفنيش. أنا عمري ما عملتلك حاجة في حياتي عشان يبقى في قلبك ليا كمية الكره دي يا عز.
عز ضحك اللي هو ههه:
عز: كونك إنك ست ده أكبر سبب عشان يخليني أكرهك يا غرام. أنا بكره صنفكم كله عشان إنتوا صنف خاين يستاهل الكره.
غرام: أنت مريض.. مريض بكره الستات. أنت لا يمكن تكون طبيعي.
عز: لو كرهي لصنفكم بتسميه مرض فا أنا حابب مرضي ده.
غرام سكتت ويأست من كلامها معاه. مهما قالت ومهما عملت فهيفضل يكره الستات.
الصمت بقى في المكان مريب. تقريباً مكانوش بيعملوا حاجة غير إنهم باصين لبعض مش أكتر وبس.
***
(في نفس الوقت)
شريف رجع البيت بيفتح الباب مالقاش حد جوه.
شريف: عز.. يا عز.
مافيش حد رد عليه. طلع فوق في الدور التاني بيبص لقى الأوضة متبهدلة والسكينة مرمية في الأرض وكلها دم. والأرض فيها نقط دم بس ولا عز ولا غرام موجودين.
شريف ابتدى يقلق وبيكلم نفسه وبقي يقول:
شريف: ياترى عز يكون قتل غرام؟
وبعدين رجع يكلم نفسه ويقول:
شريف: لا لا مافتكرش.. إلا هما فين بس؟ وأي الدم اللي في الأوضة ده والسكينة دي مليانة دم ودم مين ده؟
شريف اتصل بمراد:
شريف: الوووو أيوه يا مراد هو عز معاك؟
مراد:
شريف: إزاي رجع البيت أصل (وابتدي شريف يحكي لمراد اللي لقاه أول ما رجع البيت).
مراد:
شريف: تمام مستنيك.
شريف دخل الحمام بيبص لقي هدوم غرام الداخلية بس اللي موجودة في الحمام وكلها ميه. شم الريحة اللي على الهدوم وقال:
شريف: أي إيه القرف ده.
وبعدها مسك السكينة وابتدي يقلق على عز وكان عمال يقول يارب يكون ده دم غرام.
مراد أخيراً جه وشريف نزل فتحله.
مراد: إيه يا شريف إيه اللي حصل؟
شريف: هي دي السكينة اللي مليانة دم اللي قولتلك عليها. وشايف الأوضة متبهدلة إزاي وهدوم غرام الداخلية في الحمام وغير نقط الدم اللي في الأوضة.
مراد اتصل بعز بسرعة.
شريف: يعني أنا جايبك ومستنيك عشان تقولي اتصل بعز؟ أنا اتصلت بعز ١٠ آلاف مرة. فونه غير متاح.
مراد: أنا ابتديت أقلق.
شريف: إحنا لازم نعرف الدم اللي على السكينة ده دم مين.
مراد: وهنعرف إزاي يا فالح؟
شريف: فصيلة دم شريف a+ وفصيلة الدم دي نادرة جداً. يعني لو طلعت هي دي فصيلته يبقى أكيد ده دمه.
مراد: فكرة كويسة. تعالي معايا.
***
عز ابتدى يضعف أكتر وأكتر والمخزن كله مترب والجرح بيتلوث أكتر. والعرق كله بينزل منه.
غرام قربت من عز وقالتله:
غرام: سيبني على الأقل أحطلك الفوطة دي على جرحك عشان أوقف النزيف.
عز وهو مرمي في الأرض والجرح خلاص بيضعفه أكتر وأكتر راح ماسك الفوطة ورماها بعيد.
غرام اتنهدت وقالتله بغيظ:
غرام: ما هو اسمع بقى. عايز تموت موت بعيد عني. لكن ماتخلنيش أنا السبب في موتك وأشيل ذنبك.
عز: ههه. هو ده كل اللي همك؟
غرام: (بهبل منها) لا طبعاً.
عز: إيه؟
غرام: أقصد أكيد طبعاً. يعني هيكون إيه اللي هيخليني مش عايزالك تموت غير كده.
عز: طيب يا ستي متشكرين. أنا لو مت مسامحك ومش عايزك تشيلي ذنبي.
غرام: برضوا لأ. أوعي إيدك. غرام شالت إيد عز من على الجرح بتاعه. بتبص لقت إنه متلوث جداً. حطت الفوطة بسرعة وبقت تمسحله الدم من حوالين الجرح. وبعدين جابت الموبايل وقربت الكشاف من الجرح. بتبص لقت إن الجرح لو ما اتخيطش هيعمل غرغرينا وهيحصل لعز تسمم.
غرام بصت لعز كده وهي باين عليها علامات الخوف والقلق.
عز بصلها وشاف القلق والخوف على وشها. قالها وهو بينهج ومش قادر يتكلم:
عز: إيه؟ (وبلع ريقه) هموت.
غرام: لا.. لا.. تموت إيه؟ ماتقلقش. أنت زي القطط بسبع أرواح.
عز: هههههه. خلاص شخصتي حالتي يا دكتورة.
غرام: (بتضحك ضحكة سخرية)
غرام: ههههه. دكتورة مرة واحدة. ده أنا يا دوبك حتة ممرضة لسه أول شهر ليا في الشغل وشوفت وشكم السمح أنت وأخوك.
عز: (وهو بيضحك) ده كان يوم أسود لما شوفناكي.
غرام: ههههه. آه والله كان يوم مكنش باين له ملامح لما شوفتكم.
عز وهو ساند ضهره وراسه على الحيطة وفارد إيديه ورجليه وبقى حرفياً مش قادر حتى يرفع إيده. قال لغرام:
عز: (بضحك) تلاقيي أول ما شوفتيني في الفرح قولتي أعوذ بالله من دي خلقة.
غرام سندت ضهرها جنب عز على الحيطة وقعدت جنبه وقالتله:
غرام: (بضحك هستيري) بصراحة أه هههههه. كان شكلك يخوف أوي. لاء ودايما مقفل حواجبك كده عاملين زي الثمانية كده وشوية ويسلوا على بعض. شكلك كان مسخرة.
عز: وهو بيضحك. أنا.. أنا.. هههههه.. شكلي كان مسخرة.
غرام: هههههه. جداً جداً بصراحة.
عز: هههههه. عارفة ههههه أنا.
غرام: هههههه. أنت إيه؟
عز: أنا لو كنت سليم دلوقتي كنت ههههه حطيتك تحت رجلي عشان الكلمة دي.
غرام: (بضحك) يا عم اسكت بقى.. اسكت. أنت حتى وانت بتموت عايز تضربني.
غرام لاقيت عز ما بيتكلمش.
غرام: عز.. عز سكت ليه؟
غرام راحت بسرعة وبتبص على عز لقتها اغمى عليه. جابت الفوم بتاع الكشاف وبصت على الجرح لقت الفوطة كلها دم حرفياً. نزف دم كتير.
غرام بقت بتضرب بإيديها على وش عز عشان يفوقه.
غرام: لا لا لا لا يا عز فوق. اصحي بالله عليك ماتموتش.
غرام حطت ودنها على قلب عز لقتها بيدق. وعرفت إنه لسه عايش. مسكت معصم إيديه لقت النبض موجود بس ضعيف.
غرام: (بقلق وتوتر) وبعدين هعمل إيه؟ مافيش أي حاجة هنا توقف الجرح. بتبص لقت زي مسمار كده غليظ شوية.
غرام بتقول في نفسها:
غرام: يا رب ألاقي معاه ولاعة. ياااارب.
غرام بتدور في جيوب عز لقت ولاعة.
غرام: (بتنهيدة وهي مش مصدقة قالت)
غرام: الحمد لله يارب.
غرام جابت المسمار وولعت الولاعة وسخنت المسمار. وكانت ماسكة المسمار ما بين صوابعها. المسمار سخن جداً لدرجة إن صوابعها بقت تتحرق من السخونيه بس برضوا فضلت مكملة واتحملت حرق صوابعها وهي مش قادرة. وبقت دموعها تنزل منها من كتر طراطيف صوابعها بقت تتحرق من سخونة المسمار. وأول ما حست إن المسمار فعلاً درجة حرارته بقت عالية جداً راحت ماسكة القميص بتاع عز قطّعته وراحت حطت المسمار عليه عشان تكوي الجرح.
عز: اااااااااااااااااااااااه.
غرام وهي إيديها كلها مليانة دم مسكت عز وخدته في حضنها والدم بقى على وش عز.
غرام: (بعياط) معلش يا عز. اتحمل شوية عشان خاطري شوية صغيرة بس.
غرام كررت اللي عملته مرة تانية. بس المرة دي حط المسمار وعز في حضنها. ومن كتر الألم اللي عز كان فيه بقي ماسك في حضن غرام بإيديه ومش قادر يسيبها. وحافر ضوافره في ضهرها. غرام بقت تتحمل الألم اللي في صوابعها وكمان ضوافر عز في ضهرها. لحد ما المسمار برد على جرح عز وغرام شالت المسمار. وراحت قطعت ديل الفستان بتاعها وربطتله الجرح. وطول الليل بقت مع عز. كل شوية تنشفله العرق اللي كان طالع منه وكل شوية تلمس جبينه تلاقيه سخن مولع. ومكانش معاها أي حاجة عشان تقدر تعمله كمادات للأسف.
***
(في نفس الوقت)
مراد وشريف في المستشفى بيحللوا الدم.
الدكتور: نتيجة التحليل طلعت.
مراد: إيه النتيجة؟
الدكتور: a+.
شريف: 😳😳
شريف: عز في خطر يامراد. أكيد بنت الكلب دي عملت فيه حاجة.
شريف ومراد وهما في المستشفى بيبصوا لقوا عم حسين طالع من المستشفى. شريف حكى كل لعم حسين. عم حسين قلِق على عز.
عم حسين: إحنا لازم نبلغ البوليس.
مراد: أنت بتقول إيه يا عم حسين؟ إحنا ماينفعش نبلغ البوليس.
عم حسين: يبقى لازم يا سي مراد نروح الفيلا. أكيد هناك هنلاقي حاجة تعرفنا مكان عز.
مراد: أنت عندك حق.
عم حسين وشريف رجعوا الفيلا وبقوا يدوروا على أي حاجة عشان توصلهم لعز. جوه الفيلا مافيش أبداً. فضلوا طول الليل يدوروا. لا لقوا مفاتيحه ولا لقوا الفون بتاعه. بس كان الجاكيت بتاعه مرمي في الأرض.
شريف: هو أكيد مش هنا. أكيد بنت الكلب دي قتلته وهربت.
عم حسين: أنا قلبي بيقولي إنه هنا. حتى لو عملت كده فعلاً. عز تقيل عليها. ماتقدرش تشيله. ولو جرته على الأرض أكيد هيبقى الدم مبهدل المكان. بس ده مافيش غير نقطتين في الأوضة.
مراد: عم حسين عنده حق.
شريف كان ناسي خالص حوار المخزن اللي تحت. دوروا في كل حتة حرفياً. في الإسطبل في الجنينة في الفيلا في كل حتة إلا المخزن. وده اللي محدش يعرف مكانه غير شريف. وللأسف ناسيه.
فضلوا كده لحد الصبح.
غرام تاني يوم صحيت وعز كان حاطط راسه على رجلها ونايم ودرجة حرارته عالية جداً وبقى بيخترف بالكلام ويقول:
عز: إنتي مراتي أبويا. إزاي عايزاني أنام معاكي؟ ابعدي عني.. ابعدي.
عز كان عمال يحرك راسه شمال ويمين. ووقتها غرام فهمت ليه دايما عز بيقول على كل الستات خاينين. ومرة واحدة بتبص لقت عز النبض بتاعه تقريباً مبقاش موجود. السخونية أثرت عليه بطريقة فظيعة.
غرام قامت بسرعة وبقت تصرخ وتضرب على الباب بإيديها.
غرام: افتحواااا البااااااااب. افتحوااا الباااااااااب. عز بيمووووووووت.
وقتها شريف كان بيتمشي ورا الفيلا ومرة واحدة وقف قدام المخزن بيبص. 😳