الفصل 11 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

وافق الجميع وجلسوا على طاولة، وأحضر جاسر الزجاجة وبدأوا يلعبون. جاسر بابتسامة خبيثة: "انت بتحبيني من امتى؟ سارة: "ومين قالك اني بحبك أصلاً؟ جاسر وهو يدعي بحزن: "يعني انت مش بتحبيني؟ سارة: "لا بهزر، أنا بحبك، بس المواقف اللي خلتني أحبك لما كان البنات بيتنمّروا عليا وأنا صغيرة وأنت دافعت عني." جاسر بهيام: "وهفضل أدافع عنك على طول." بدأ الدور الثاني، وكان الدور على مراد ليسأل ريم. مراد: "انتِ ليه بتحبي تكذبي يا ريم؟

ريم: "مافيش ناس مابيكذبش، وبعدين في ناس بتكذب عشان تحمي الناس الغاليين بالنسب لها." انتهى الدور، وبدأوا من جديد. كان الدور هذه المرة على فارس ليسأل مراد. فارس: "انت ليه بتكون عايز حاجة وانت عارف إن هي مستحيل تكون ليك؟ مراد وهو ينظر لـ ريم: "وانتِ إيه دراك إنها ممكن تكون ليا أصلاً؟ أما أجيب على سؤالك، أنا عمري ما كنت عايز حاجة مش بتاعتي، وإلا ما كنتش هعمل أي حاجة عشان تكون ليا."

كانت هناك نظرات قاتلة تنتقل بين فارس ومراد، وكأنهما على وشك ضرب بعضهما. تدخل جاسر. جاسر: "إيه رأيكم نلعب اللعبة التانية؟ اللعبة التانية هتكون جديدة وحلوة، عبارة عن منافسة رقص. كل ثنائي يرقصون مع بعض على ورقة، ولما الأغنية تخلص هنقسم الورقة نصين وهنكمل كده، واللي هيخرج من الثنائي خارج الورقة هيخسر الثنائي. إيه رأيكم؟ أمسك فارس ريم أمام مراد. فارس: "أنا موافق، وبعدين معروف مين اللي هيكسب."

بعد أن أنهى فارس كلامه، تلقى اتصالاً لم يستطع عدم الرد عليه، فاستأذن فارس ليرد على الهاتف. جنى بدلع: "يلا يا بيبي نرقص احنا." شعرت سارة بالغيظ، فسَكبت الماء الذي كان في الزجاجة على جنى، وادعت أنها لم تقصد. ذهبت جنى لتبدّل ملابسها وهي توعد لسارة. جاسر: "يلا يا شباب عشان نبدأ اللعبة." كان هناك كل ثنائي، ليتبقى سوى مراد وريم. مراد لـ ريم: "ممكن ترقصي معايا؟

كانت ريم سترفض، ولكن ألح عليها جاسر وسارة، فوافقت. بدأت اللعبة، وكان الجميع مستمتعاً، والمسافة تقل بين ريم ومراد مع الوقت، وكنا يقتربان من بعض أكثر، حتى كان على وشك تلامس بالأجساد. قررت ريم أن تخسر، وحاولت أن تبتعد عن مراد، فجذبها مراد نحوه لتلتصق به تماماً. مراد وهو ينظر لعيون ريم: "أنا آسف، بس أنا مش بحب أخسر." حاولت ريم أن تبتعد عن مراد، ولكنها لم تستطع، فمراد كان يمسكها بقوة.

مراد بابتسامة: "متحاوليش، مش هتعرفي تبعدي عني دلوقتي." ظل قلب ريم يدق بسرعة كبيرة، وظلوا يرقصون هكذا حتى انتصر مراد وريم في هذه اللعبة. بعد انتهاء هذه اللعبة، تشتت مراد، فدفعته ريم وذهبت بعيداً عنه، ووجهها كان على وشك أن ينفجر من الخجل. نظر مراد لـ ريم وقال في نفسه: "أنتِ لسه شفتي حاجة، هخليكي متفكريش في حد غيري، استني شوية بس." أتى فارس وراء وجه ريم وهو يتوهج باللون الأحمر. فارس: "في إيه يا ريم؟ ريم: "مفيش حاجة."

ظل جميع من كان في الحفلة يتكلمون ويلعبون ويمرحون. في مكان آخر، شخص على الهاتف: "أنا آسف إني اتأخرت، بس صدقني، كلها كام يوم وهتكون الفلوس عندك." في الناحية الأخرى من المكالمة، صوت بتهديد: "انت لو مجبتهاش، موتك مش هيكون كفاية، وانت عارف كده كويس." بعد أن أنهى حديثه بتهديد، أغلق الخط. الشخص: "لازم أقتلك، لأن انت العاقبة الوحيدة قدام حصولي على الثروة. أجلت موتك كتير، كان لازم أقتلك من الأول، بس أنا هصحح غلطتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...