كانت ريم تخرج من مكتب مراد، وكان هناك من يدخل. فاصطدمت ريم بجاسر الذي أمسكها قبل أن تسقط. حدث كل ذلك تحت أنظار مراد الذي كان يحترق من الغيرة. جاسر ببسمة: انت كويسة يا آنسة؟ ابتعدت ريم عنه قليلاً: الحمد لله، شكراً. جاسر: العفو على إيه. خرجت ريم من المكتب بسرعة، وذهب جاسر إلى مراد. جاسر: انت بقيت بتاع بنات، طب كنت جبت واحدة لصاحبك معاكم. مراد بغضب: عايز إيه يا جاسر دلوقتي؟ جاسر بمزاح: أنا كنت جي أتكلم في موضوع الشركة.
مراد وهو يجز على أسنانه: ملكش دعوة، ولو جي تتظرف روح على مكتبك أحسن. لاحظ جاسر أن مراد يتصرف بغرابة، وشعر أن كل ذلك بسبب هذه الفتاة. جاسر بنظرة خبيثة: طب أنا ناوي أتعرف عليها يا مراد، ممكن تساعدني؟ أمسك مراد جاسر وكان على وشك ضربه، ليضحك جاسر بهستيريا. جاسر وهو يضحك: انت وقعت يا بطة، وأنا اللي كنت فاكر إنك هتعنسم. مراد وهو ينظر إلى جاسر باستغراب: انت قصدك إيه؟ جاسر
وهو ينظر إلى مراد بخبث: ده على أساس إنك مش فاهم قصدي. لم يرد مراد على جاسر. جاسر: طب لو انت بتحبها روح وقلها، ومنساش تعزمني على الفرح. مراد وهو يتنهد: بس هي ممكن تكون مش بتحبني. جاسر بصدمة: انت بتتكلم بجد؟ هي أكيد أول ما تقولها هتوافق، أي واحدة تتمنى إن جوزها يكون غني، دي مستحيل ترفض. مراد: ريم مختلفة عن كل البنات، وكمان هي مش بتبص للفلوس. جاسر ببسمة: يعم جرب اسمع مني، ده أنا خبير.
مراد باستخفاف: أيوه علشان كده في أربع بنات نفضولك، ولا هي ما حد هيضيعني غيرك؟ جاسر: أولاً أنا الاكس بتوعهم. ثانياً أكيد هتضيع، هو في حد يعتمد على... مراد: أكتر حاجة بتعجبني فيك إنك صريح مع نفسك. جاسر: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه. مراد: انت كويس يا جاسر؟ أنا بدأت أخاف عليك، من امتى الإيمان ده كله؟ جاسر: سيبك مني دلوقتي، انت لازم تقولها بسرعة قبل ما البنت تضيع منك ويجي حد وياخدها منك.
مراد: خلاص، أنا هعترف لها في وقت الحفل بتاع الصفقة. جاسر بجدية: أه صح، أنا كنت جي أكلمك عن الشركة اللي هنتعاون معاها، انت واثق في الشركة دي؟ مراد: ليه، هو في حاجة؟ جاسر: هي الشركة كبيرة وكل حاجة، بس في مشكلة. الشركة دي كل تعاملاتها مع مصادر مجهولة. المفروض إن شركة كبيرة زيها تكون بتشتغل مع مصادر موثوقة، انت مش شايف إن دي حاجة غريبة؟
مراد: انت معاك حق، وأنا كمان لاحظت كده، بس إحنا كل ورقنا سليم، فلو حصل حاجة إحنا هنكون في أمان. جاسر: أيوه، بس لو حصل حاجة ده هيضر بسمعة شركتنا. مراد: خلاص، أنا وانت هنتابع الموضوع ده. وأما دلوقتي أنا هامشي، كمل انت انهاردة. جاسر وهو يدعي الحزن: ويهون عليك تسيب صديق عمرك وتمشي؟ مراد بشماتة: انت على طول بتمشي وتسيب الشغل بدري، لازم تتحمل المسؤولية شوية. سلام.
ذهب مراد وأخذ معه ريم ليعودوا إلى المنزل. ما أن وصل مراد إلى الفيلا، نزل من السيارة وذهب لي يفتح الباب إلى ريم. ريم: استنى، أنا هعرف أفتح. كانت تحاول ريم فتح الباب، وكان ينتظر مراد فاتحاً هو الباب، لتسقط ريم في أحضان مراد. شعرت ريم بخجل وتمنت أن تختفي في هذه اللحظة. بينما أراد مراد أن يعانق ريم ويتوقف الزمن في هذه اللحظة، وريم قريبة منه هكذا ولا تبتعد عنه.
ابتعدت ريم عن مراد بسرعة، ودخلوا الاثنين إلى الفيلا بدون أن يتحدثوا. وكان يوجد هناك ذلك الشخص الذي ينظر لهم بحقد. في مكان آخر، كان هناك شخص يتحدث في الهاتف. الشخص: أهلاً، أنا أعرف مكان شخص غالي على قلبك أوي. في الجهة الأخرى من الهاتف: انت مين وعايز إيه؟ الشخص: مش هقدر أقولك أكتر من كده، لو عايز تعرف هو فين خلي الموبيل معاك على طول. سلام. الشخص من الجهة الأخرى: لا استنى، هو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!