الفصل 4 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل الرابع 4 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كانت تخرج ريم من المكتب، ولكنها تصادمت بجاسر، وكانت على وشك السقوط، ولكن جاسر أمسكها بسرعة من يدها وسحبها إليه، فتقع ريم في أحضان جاسر. وكان جاسر يمسكها، وكان كل ذلك تحت أنظار مراد الذي كان سينفجر من الغيرة. أبعد جاسر ريم عنه، وكان يحمر وجه ريم من الخجل. جاسر ببسمة لطيفة: أنت كويسة يا آنسة؟ ريم بخجل: الحمد لله. شكراً. لم يستطع مراد السكوت أكثر بسبب غيرته على ريم. مراد: ريم، تقدري تروحي مكتبك حالاً.

خرجت ريم واتجهت إلى مكتبها. في مكتب مراد، مراد بغضب: انت عايز إيه يا جاسر؟ جاسر ببسمة: من القمر اللي كانت هنا. لا استنى، أنا عارف، هي دي السكرتيرة الجديدة بتاعتكم. مراد بغيرة: أيوه، وانت مالك بيها؟ جاسر: طب ما تخليها السكرتيرة بتاعتي أنا. تحرك مراد لا إرادياً بسبب غيرته على ريم من جاسر، وأمسك جاسر من قميصه ونظر له نظرة نارية. مراد: انت قلت إيه؟ جاسر بقلق من هذا الوحش: لا، مقلتش حاجة. اهدي يا مراد، في إيه يا مراد.

ترك مراد جاسر بعد أن أدرك ما الذي فعله. مراد: أنا آسف يا جاسر. جاسر بقلق: مالك يا مراد؟ أنت تصرفاتك متغيرة بقالك كام يوم كده، في إيه؟ مراد: أنا في واحدة بحبها، بس خايف أقولها تبعد عني، ومش عايز أي حد تاني يقرب منها أو يتكلم معاها، لأني أول ما بشوف كده بحس كأني جسمي كله بي... جاسر: انت قصدك على ريم؟ عشان كده اتعصبت عليا مرة واحدة. طب انت خايف تقولها، مش ممكن تكون بتحبك هي كمان؟ مراد بغضب:

جنى جت عندنا وقالت إنها خطبتي. وقدها، وغير كده أنا كمان لو اتقدمتلها هتفتكر إني بشفق عليها، مع إني بحبها من أول مرة شوفتها فيها. جاسر: طب هي هتفكر بالطريقة دي؟ ليها خبر؟ مراد: عشان كده، حتى لو هي كانت بتحبني، هي هتفكر كده. فأنا خايف أقولها تبعد. جاسر بمزاح: يا عم، الحياة أبسط من كده، قولها وخلاص. وهي لو بتحبك هتوافق، ولو ما بتحبكش، سيبها لي أنا، لأني شكلي أنا كمان حبتها من أول نظرة. مراد بجدية:

انت مخصوم منك شهر كامل. جاسر بصدمة: ليه يا مفتري؟ آه، أنا عارف انت عملت كده ليه. انت أكيد غيران مني لأني جميل وهي ممكن تكون حبتني. مراد: تقدر تعتبر نفسك مرفوض من انهاردة، وريني جمالك ها يشغلك في انهي شركة. جاسر: اه صح، أنا كنت هنسى. أنا عايزك هي إيه؟ هو انت متأكد من الشركة اللي هنتعامل معاها؟ مراد: انت بتقول كده ليه؟ جاسر:

بس هي شركة كبيرة وكل حاجة، بس المشكلة مش هنا، كل تعاملات الشركة دي بتبقى مع مصادر مجهولة الهوية. انت مش شايف إن دي حاجة غريبة؟ شركة كبيرة زيها، كنت المفروض تتعامل مع شركات أو منظمات معروفة. مراد بتفكير: اممم، معاك حق، بس إحنا الورق بتاعنا كله سليم وقانوني، فلو فيه حاجة في الشركة التانية، ساعتها إحنا هتكون برا الموضوع. جاسر: بس ده لو فيه حاجة زي كده، ممكن ده يضر بسمعة شركتنا. مراد:

خلاص، أنا هتابع الموضوع بنفسي. بس كمل انت الشغل انهاردة، أنا هاخد ريم وأمشي. جاسر بمزاح: مش أنا كنت مرفوض من انهاردة؟ مراد: اه صح، انت فكرتني. انت مخصوم منك شهر يا عم الجميل. جاسر: تسلم يا كبير. ربنا على الظالم والمفترى. يعيني على القمر لما تبهدلو الأيام. ذهب مراد إلى ريم وأخذها وصعد بها إلى السيارة. أمام فيلا المهادي، نزل مراد من السيارة وذهب لي يفتح باب السيارة لـ ريم. ريم بتوتر: لا، أنا ها أعرف أفتحه، استنى.

حاولت ريم فتح باب السيارة ولكن لم تستطع، ففتحه مراد، بينما ريم كانت تحاول فتحه من الداخل. وعندما فتحه مراد، وقعت ريم في أحضان مراد. في تلك اللحظة، ازدادت دقات قلب مراد وتمنى أن يتوقف الزمن في هذه اللحظة. أراد مراد أن يعانق ريم، ولكن منع نفسه، ووضع يده على كتف ريم ليسندها حتى تقف. مراد: انت كويسة يا ريم؟ ريم وهي سوف تنفجر من شدة الخجل: أنا تمام، الحمد لله.

دخل كلا من مراد وريم، وكانت هناك تلك العيون الحاقدة التي تحدثت بهم. في مكان آخر، ظهرت امرأة بنعومة في الهاتف: أهلاً. رجل من على الجانب الآخر من المكالمة: انت مين وعايزة إيه قبل ما أقفل السكة؟ المرأة: استنى، أنا عايزة أقولك إني أعرف مكان حد غالي على قلبك أوي، بس مش هقولك. المرة دي هبقى أتصل عليك مرة تانية لو مهتم وعايز تعرف هو مين الشخص ده. خلي تليفونك معاك الـ 24 ساعة اللي جايين. سلام. الرجل بغضب:

استنى، هو الشخص ده... أغلقت المرأة الخط وتركت الرجل في حيرة من أمره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...