نزلت ريم مع سارة، وبدت مثل ملكات الجمال، لينظر إليها ذلك المتيم فلا يستطيع أن ينزل عينه من عليها. سارة: إيه رأيك، أنا اللي اخترتها. مراد، وهو ينظر لـ ريم بغرام: جميلة. سارة بخبث: هو بس اللي جميل؟ وبعدين أنا عايزة أروح معاكم. مراد بحزم: لا، مش هتروحي معانا. اقتربت سارة من مراد وهمست بخبث في أذنه: طب إيه رأيك أقول لـ ريم إنك بتحبها. مراد بتوتر: طب إنتِ هتعيطي ليه؟ خلاص هاخدك معايا.
سارة بابتسامة نصر: أنا عارفة إن أخويا مش هيهون عليه زعلي. مراد بصوت واطي: ربنا ياخدك. سارة: بتقول حاجة يا مراد؟ مراد بابتسامة مصطنعة: بقول ربنا يخليكي يا قلب مراد. سارة: أنا قولت كده برضه. صعدوا إلى السيارة وذهبوا إلى مكان الحفل الخاص بالشركة، وكان جاسر ينتظرهم. جاسر: إيه يا عم، كل ده؟ الحمد لله إن الراجل ما مشيش. مراد: كان في مشكلة رخمة أوي. سارة: أنا مشكلة يا أبيه، خلاص أنا زعلانة منكم.
نظر جسار بكل حب إلى سارة، فهو كان معجب بها منذ أن كانوا صغار. سارة وهي توجه كلامها لـ جاسر: في حاجة يا بابا؟ جاسر بهيام: لا، هيكون في إيه يعني؟ إنتِ عملتي إيه يا سارة؟ مراد: يا عم، هي تمام زي القرد أهو. مش وقت الكلام ده دلوقتي. المهم، إنتَ عملت إيه مع رئيس الشركة التانية؟ جاسر بجدية: آه صح، هو جوه في القاعة دلوقتي. بس هتعمل إيه مع البنات؟ مش هينفع نسيبهم لوحدهم. مراد: خلاص، إحنا ناخديهم معانا.
ذهب مراد وجاسر مع البنات إلى قاعة الاجتماع. جلس البنات خارج الغرفة التي فيها الاجتماع، وما أن انتهى الاجتماع، خرج كلا من جاسر ومراد وأخذوا البنات من القاعة إلى الحفل. مراد: خلي بالك من سارة، أنا هاخد ريم ونروح نجيب شوية حاجات. تغمز جاسر لـ مراد: ربنا معاك. أخذ مراد ريم وذهب. سارة: إنتَ ليه قلت له كده؟ هو هيعمل إيه؟ جاسر بابتسامة: هيعترف لـ ريم. وبعدين، إنتِ مش ناويه تتجوزي؟
سارة: أنا سنجل حتى الموت. إنتَ ما سمعتش إن السنجلة جنتلة؟ جاسر بغضب: بت انتِ! إنتِ عارفة كويس إني بحبك، بطلي الحركات دي. سارة: وبعدين؟ جاسر: هو إيه اللي وبعدين؟ سارة: يعني إنتَ قلت الكلام ده لكم واحدة قبلي؟ جاسر بهزار: إنتوا ليه كلكم بتسألوا نفس السؤال؟ كانت سارة ستتركه وتمشي، ولكنها أمسكها. جاسر بابتسامة لطيفة: استني، إنتِ بتزعلي بسرعة كده ليه؟
أنا ممكن أكون عرفت بنات كتير، بس إنتِ الوحيدة اللي شغلتني. وبعدين، أنا مش جاي أهزر، أنا عايز أتقدملك. إنتِ موافقة ولا لأ؟ سارة بدلع: اممممم، خلاص، أنا موافقة. في مكان آخر عند مراد وريم. مراد: ريم، بصراحة، أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه. جلس مراد على ركبته وأخرج علبة بها خاتم. مراد بابتسامة: تقبلي تتجوزيني يا ريم؟ ريم بحزن: إنتَ خاطب؟ إيه ده؟
وكمان أنا معنديش عيلة. إنتَ أكيد اللي إنتَ حاسس بيه ده مجرد شفقة مش حب. شكراً جداً على كل حاجة، بعد إذنك يا مراد. مراد بابتسامة رقيقة: طب ممكن تديني فرصة أتكلم؟ أولاً، أنا مش خاطب، ده كان عمي وأبويا متفقين على كده واحنا صغيرين، وأنا كده كده كنت هوضح سوء الفهم ده. أما بالنسبة لي إنك مش بتحبيني، أنا اللي حاسس وفاهم إحساسي كويس وعارف إني ما حبتش حد ومش هحب حد أبداً غيرك. توافقي تتجوزيني يا ريم؟
ريم وعينها مليئة بالدموع: أنا موافقة، بس إنتَ مش هتسيبني صح؟ عنقها مراد ومسح دموعها وقال بكل حب وهو يلبسها الخاتم: أنا مستحيلاً أسيبك أبداً، ومش عايز أشوف دموعك دي من النهاردة. عايزك تنسي كل حاجة ونبدأ من أول وجديد، إيه؟ ابتسمت ريم: طب أنا عايزة أروح عشان أغسل وشي، لأن شكلي اتبهدل خالص. مراد بابتسامة: أبداً، شكلك حلو كده. إنتِ حلوة في جميع حالاتك.
شعرت ريم بخجل وذهبت بسرعة إلى الحمام، وكان مراد يتابعها بعينيه إلى أن ذهبت. دقائق وعادت ريم، وكانت ملامحها غريبة، ولاحظ مراد ذلك. مراد بقلق: ريم، إنتِ كويسة؟ ريم: آه، أنا كويسة، بس عندي صداع من الأغاني العالية. مراد: طب خلاص، يلا نروح. ريم: بس الحفلة دي مهمة عشان التعاقد، وإنتَ المدير، مش هينفع تمشي دلوقتي. مراد: أنا معنديش أغلى منك. أخذ مراد ريم وذهب إلى مكان جاسر وسارة. سارة بمزاح: على كده وافقتي يا ريم؟
كده كده أخويا ما يترفدش. مراد: ريم تعبانة ولازم نمشي. جاسر: طب والحفلة؟ مراد: خليك إنتَ لحد ما تخلص الحفلة، وأنا هبقى أعتذر من فارس (صاحب الشركة التانية) ذهب مراد وريم وسارة إلى السيارة. وبينما كانوا يذهبون، تصطدم سيارة ريم، التي تفقد الوعي، وينزل صاحب السيارة ليجد تلك الملقاة على الأرض، ويكون حولها كلا من سارة ومراد. ... : أنا آسف جداً يا مراد، أنا ما كنتش شايف. مراد بصدمة: لو حصل لها حاجة، هكون موتك على إيدي. ...
: أنا مقدر اللي إنتَ فيه، بس إحنا لازم ناخدها لأي مستشفى بسرعة، وبعدين نبقى نتكلم. حملوا ريم إلى سيارة مراد، وصعدت سارة معهم، وأخذ ذلك الشخص سيارته ولحق بهم إلى المستشفى. في المستشفى، خرج الدكتور من الغرفة وجرى مراد نحوهم. مراد: هي كويسة يا دكتور، صح؟ الدكتور: أيوه، وكل اللي عنها مجرد إصابات خارجية بس مش أكتر. هي صحية حالياً، تقدرون تدخلون تطمئنون عليها دلوقتي لو عايزين.
دخل مراد وسارة بسرعة إلى ريم، ليتحدث مراد بلهفة. مراد: إنتِ كويسة؟ أنا كنت هموت، الحمد لله إنك كويسة، الحمد لله. ريم: أنا كويسة، الحمد لله. بس مين حضرتك؟ شعر مراد بصدمة، وتحدثت سارة: ريم، أنا سارة، وده مراد. إنتِ بتهزري صح؟ ريم: هو حضرتك إزاي عرفة اسمي؟ شعر سارة وريم بخوف على ريم، وطلبا الطبيب. دخل الدكتور إلى ريم وخرج بعد فترة. مراد بغضب: هي إزاي مش عرفانا يا دكتور؟
الدكتور وهو يتنهد: غالباً، أهمها فقدان في الذاكرة. تقدرون تدخلون تتكلمون معها وتحاولون تفكاروها، ممكن تفتكر. تركهم الدكتور وغادر. دخل جاسر وسارة، وبدءوا بالتكلم معها، ولكنها لم تكن تتذكر أي شيء. ليدخل ذلك الشخص، وتنهض ريم وتذهب إليه. ريم: إنتَ اتأخرت ليه؟ أنا كنت قلقانة. مش أنا مراتك؟ حبيتك يا فارس؟ كده تسبني لوحدي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!