جني بدلع وهي في أحضان مراد: "ما وحشتكش الفترة اللي فاتت دي يا حبيبي؟ مراد: "لا، إزاي! طبعًا وحشتني يا جني. إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ قال مراد ذلك وهو يبعدها عنه. وبينما كان يشعر بغضب لأنه رأى ريم وكانت تنظر إليه، وكانت تبدو حزينة، ولكنه أخفى غضبه خلف بسمة مصطنعة. جني: "أهلاً يا أونكل. يرضيك كده ابنك ميكلمش خطيبته ولا حتى يطمن عليها؟
قالت جني ذلك ثم نظرت إلى ريم بابتسامة عريضة. وكان كل ذلك تحت أنظار مراد الذي لم يستطع التحدث. ريم: "بعد إذنكم، أنا تعبانة. ممكن أطلع أستريح شوية؟ صالح: "مالك يا بنتي؟ فيه حاجة؟ طب أخلي مراد يتصل على الدكتور يجي يشوف فيه إيه." ريم: "لا يا عمي، ها أنام شوية وهبقى كويسة." صالح: "الي تشوفي يا بنتي. طب على الأقل خدي سارة معاكِ." ريم: "لا، أنا تمام كده. بعد إذنكم."
ذهبت ريم إلى غرفتها وظلت تبكي وهي لا تعلم لماذا تبكي. وهي تشعر باختناق ووجع في قلبها، وكان قلبها يُعصر. وبالرغم من كل ذلك، كانت تبكي بدون صوت حتى لا يلاحظ أحد. بعد أن ذهبت ريم إلى غرفتها، استأذن مراد وذهب إلى غرفته أيضًا. *** في غرفة ريم، كانت ريم جالسة على السرير وهي تمسح دموعها. إلى أن سمعت صوت الباب. مراد: "ريم، إنتي صاحية؟
ظلت ريم صامتة ولم ترد، وهي لا تريد رؤية مراد. ولكنها نهضت وفتحت الباب، وكان مراد مغادرًا ولكنه استدار عندما سمع صوت الباب. مراد بابتسامة: "الحمد لله إنك لسه صاحية. ممكن أدخل أتكلم معاكي شوية؟ هزت ريم رأسها بالموافقة ودخل مراد. وتركت ريم باب الغرفة مفتوحًا. جلس مراد على الكنبة وجلست ريم بجانبه وأبقت مسافة بينهم. مراد في نفسه: "شوفتك وأنتِ زعلانة كده بيقطع قلبي، بس أنا عارف ها فرحك إزاي." مراد بفرحة:
"أنا لقيت لكِ شغل. السكرتيرة بتاعتي اتجوزت وقدمت على طلب استقالة. فممكن تكوني إنتي السكرتيرة بتاعتي لو عايزة." ابتسامة ريم بفرحة: "بجد! شكرًا جدًا يا مراد. مش عارفة أشكرك إزاي. أنا طبعًا موافقة." مراد في نفسه بفرحة: "أخيرًا قالت لي مراد من غير أستاذ." مراد بخفوت: "ابتسامتك كده كفاية بالنسبة لي. أنا عايزك تضحكي على طول." ريم: "إنت بتقول إيه؟ مراد بتوتر: "إيه؟
لا، ولا حاجة. بس مش دي بس الحاجة اللي أنا كنت عايزك فيها. خدي دي هدية عشانك." أعطى مراد حقيبة كبيرة إلى ريم، وكانت ريم تنظر له بتعجب. ابتسم مراد وقال: "إنتي مش عايزة تعرفي إيه اللي فيها ولا إيه؟ افتحي." بدأت ريم تفتح الحقيبة لتجد الكثير من الملابس والفساتين والإكسسوارات. نظرت ريم إلى تلك الأشياء ولم تبدِ أي رد فعل. مراد بقلق: "إيه؟ هي ما عجبتكيش ولا إيه؟ ريم: "لا، بالعكس. دي جميلة جدًا. بس أنا مش هينفع أقبلهم." مراد:
"ليه؟ أنا جبتهم وخلاص، خلص الموضوع." ريم بتصميم: "لا، أنا مش هينفع أقبل حاجة منك بعد كده. إنت عملت حاجات كتيرة أوي عشاني ومش هينفع أقبل حاجات أكتر من كده." مراد بابتسامة: "خلاص يا ستي. مش إنتي ها تشتغلي عندي؟ لما أجي أديكي المرتب بتاعك هبقى أخصم منك جزء لحد ما تدفعي إنتِ تمنهم. وكده تبقي إنتي اللي اشتريتيهم، تمام؟ ولا فيه حاجة تانية؟ ريم بتفكير: "اممممم، خلاص ماشي. أنا موافقة." مراد:
"الوقت اتأخر ومش هينفع نكون لوحدنا أكتر من كده. وكمان لازم تنامي بدري لأنك ها تروحي معايا الشغل من بكرة." ريم وهي تضحك وتضع يدها على رأسها في وضع استعداد: "تمام يا فندم." ضحك مراد عليها لأنها كانت تبدو كالطفلة. "تصبحين على خير." *** بعد أن أنهى مراد كلامه مع ريم، ذهب إلى غرفته. ولم يكن يعلم مراد أن هناك من كان يستمع لهم ويزداد حقده على ريم أكثر. كان مراد أيضًا يزداد إعجابه بريم في كل يوم عن الآخر.
في صباح اليوم التالي في فيلا المهادي. ارتدى مراد بدلة سوداء واتجه نحو غرفة ريم وأخذ يخبط على الباب لتفتح له تلك الجنية فائقة الجمال. كانت تريد فستان يصل إلى الركبة أبيض عليه بعض اللون الأسود على بنطلون أسود وكوتشي رياضي أبيض وحجاب مزيج باللونين الأسود والأبيض أظهر ملامح وجهها الرقيق. ريم بخجل: "شكلي حلو؟ مراد وهو ينظر إليها بهيام: "حلوة أوي كمان." شعرت ريم بخجل من كلام مراد وأصبح خداها محمرين. مراد في نفسه:
"أنا شكلي مش هعرف أشتغل النهاردة." مراد: "يلا عشان اتأخر." ناريم: "تمام." *** في شركة مراد. تابع الجميع إلى عملهم وأخذ مراد ريم إلى مكتبه وأوضح لها كيف سيكون عملها. وكان مراد يتحدث بجدية لم يسبق لريم أن سمعته يتحدث هكذا، فمراد لا يمزح في العمل. مراد ببسمة: "هوه ده هيكون شغلك، تمام؟ ريم: "تمام. بس أنا دلوقتي هروح فين؟ "في مكتب خاص بيكي جانب مكتبي. تقدري تمشي دلوقتي."
كانت ريم تخرج من مكتب مراد وكان هناك من يدخل، فاصطدمت ريم بذلك الشخص الذي أمسكها قبل أن تسقط. وعندما كان يرفعها، كانت ريم قريبة من ذلك الشخص جدًا. حدث كل ذلك تحت أنظار مراد الذي كان يحترق من الغيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!