الفصل 7 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل السابع 7 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
17
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ذهبت ريم إلى أحضان فارس وقالت بطفولة: "كده تسبني كل الوقت ده؟ مش أنا مراتك حبيبتك؟ أنا زعلانة منك." فارس: "أنا آسف إني اتأخرت عليكي، بس ده مش هيتكرر تاني." ذهب مراد ناحية فارس، ويتملكه شيطان الغيرة، وقال وهو يجز على أسنانه: "بعد إذنك يا ريم، أنا عايز فارس شوية." خرج فارس مع مراد من المستشفى. مراد وهو على وشك أن ينفجر من الغضب، أمسك فارس من قميصه: "انت مين وإيه علاقتك بريم؟

عارف لو قربت منها أو حتى جيت جنبها، هيكون موتك على إيدي." فارس بهدوء: "أولاً، أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي لأني بحبها. ثانياً، ريم كانت مراتي." لكمة مراد بقوة على وجهه وتحدث بغضب: "طب لما انت بتحبها، طلقتها ليه وسبتها تمشي؟ وانت عارف إنها كانت واثقة فيك، مكنش ليها حد غيرك. جاي بعد ده كله تقول بتحبها؟ أنا مستحيل أسبها تروح معاك، ريم خلاص بتاعتي." مسكه مراد وكان على وشك ضربه ثانيًا، ولكن تدخلت ريم وسارة ومنعوه من ذلك.

ذهبت ريم إلى فارس وهي تبكي. وعندما رآها مراد، هدأ وحاول التحدث معها. مراد بحزن: "ريم، أنا مش هخليكي تروحي معاه. أنا عارف إنك ممكن تكوني مش فكراني، وكمان فكرة إن ده جوزك، بس هو طلقك وفي أشد وقت كنتي محتاجاه اتخلى عنك. أرجوكي يا ريم تعالي معايا. صدقيني أنا بحبك وعمري ما هجرحك. أرجوكي يا ريم متسبنيش. صدقني أنا مش بكذب عليكي." نهض فارس وهو يمسح الدم من فمه: "ريم، يلا علشان نمشي. الوقت اتأخر."

كانت ريم تمشي مع فارس، وكان هذا المشهد يقطع قلب مراد إلى إجراء صغيرة. فهو لم يستطع أن يوقفها، ففي حتى لا تتذكر من هو، كيف ستذهب معه؟ ذهبت ريم مع فارس إلى سيارته وذهبوا، بينما مراد كان يحترق من الداخل. فهي ذهبت ولم يستطع أن يمنعها. كان مراد مثل الأموات في هذه اللحظة، وظل ينظر إلى المكان الذي غادرت منه ريم. سارة ببكاء وهي تهز مراد حتى يفيق من شروده: "مراد فوق يا مراد، إحنا لازم نمشي."

لم تكن تعلم ماذا تفعل أو تقول لمراد حتى تخفف عنه، ولكن صوت بكاء سارة أفاق مراد قليلاً. مراد بدون تعبير: "معاكي حق، إحنا لازم نمشي." ذهب مراد وسارة إلى سيارتهم وذهبوا إلى منزلهم. في فيلا صالح الشافعي. دخل مراد وخلفه سارة، وكان مراد خالي تمامًا من أي تعبير. وطدت هناء بانتظاره. هناء بقلق: "انتوا اتأخرتوا ليه؟ وفين ريم؟ مراد: "الصبح نبقى نتكلم. تصبحي على خير يا ماما."

ذهب مراد بدون قول لي شيء آخر. فكرت هناء بالسؤال على سارة، فبكت سارة وأخبرتها بكل شيء. في غرفة مراد. كان مراد يكسر كل شيء في الغرفة حتى لم يتبق أي شيء كما كان. جلس على السرير وهو يتذكر مشهد مغادرة ريم، بينما هو كان عاجزًا أن يمنعها. نام مراد من شدة الحزن والتفكير. في صباح اليوم التالي. استيقظ مراد وأخذ يبدل ملابسه، ثم نزل ليجد الجميع ينتظره على طاولة الطعام. ألقى مراد عليهم السلام وكان سيغادر، أوقف صوت هناء. هناء:

"طب انت مش هتفطر معانا يا ابني؟ انت مأكلتش حاجة من امبارح." مراد وهو يحاول أن يطمئن أمه: "أنا كويس، كُلوا أنتم. وأنا هفطر في المكتب. سلام عشان اتأخرت." في شركة، تحديدًا في مكتب مراد. مراد: "أنا عايزك تجيبلي كل المعلومات عن فارس، وعن الشركة، وعن كل حاجة ليها علاقة بيه." جاسر: "طب اهدى وقولي انت ناوي تعمل إيه؟ سارة كلمتني امبارح بس مفهمتش حاجة." مراد بغضب: "أنا عايزك تنفذ وبس." جاسر:

"أنا عارف انت بتمر بإيه ومقدر كده، بس من واجبي إني أخاف عليك ومش هعمل حاجة غير لما تقولي انت ناوي على إيه." الشخص خارج المكتب: "مستر مراد، في حد عايزكم." مراد بغضب: "أنا مش عايز أقابل حد." فتح الباب لتدخل ريم وهذا الشخص يمنعه. مراد: "خلاص سيبها وروح شوف شغلك. وانت كمان يا جاسر، وبعدين نبقى نتكلم." خرج جاسر والشخص. مراد بهدوء: "تقدري تدخلي يا آنسة ريم." ريم: "أهلاً يا مراد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...