الفصل 8 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل الثامن 8 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
17
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مراد: أنا بحبك أوي يا ريم. ريم: وأنا كمان بحبك. عانق مراد ريم ورفعها في الهواء والتف بها. مراد: ممكن تقوليها تاني؟ ريم: أنا بحبك يا مرااااد! سارة وهي تصحّي مراد: هو إيه اللي ممكن أقوله تاني؟ مراد: استغفر الله العظيم. يعني أحلم بالقمر ويصحيني القرد. سارة بعصبية: أنا قرد؟ طب والله لأخليك تشوف الغوريلا. قالت ذلك وهي تتخذ وضع الهجوم وتتجه نحوه. مراد: على فكرة إنت مش محتاجة توريهاني، أنا كده كده شايفها ماهي قدامي أهي.

سارة وهي تدعي الحزن: تصدق أنا غلطانة إني جيت أصحيك عشان الشغل. مراد: تصدقي صعبتي عليا، الدمعة هتفر من عيني. اطلعي برا يا بت انتي. سارة: أه صح، إنت ناوي تعمل إيه بخصوص حكاية السلسلة؟ مراد بابتسامة جانبية: قريب أوي هتعرفي. خرجت سارة وتركته، الذي بدأ بتغيير ملابسه بسرعة وذهب إلى الشركة. في شركة مراد. مراد: هو جوه؟ جاسر: أيوة، ومستنيك من بدري. مراد: طب كويس، أول ما يخرج ادخلي تمام عشان في حاجة عايز أكلمك فيها.

جاسر: تمام. دخل مراد إلى مكتبه ليُنهض فارس. مراد: اتفضل ارتاح، تقدر تعتبره زي مكتبك، خد راحتك. فارس: جاسر قالي إنك عايز تشوفني ضروري، هو في حاجة ولا إيه؟ جلس مراد وفارس يتحدثون عن العمل وعن اتحاد الشركتان. وما أن أنهوا حديثهم. فارس: طب أستأذن أنا لأني اتأخرت. مراد بابتسامة جانبية: أنا كنت عايز أعزم نفسي عندك النهارده. فارس: … مراد: لو مش عايز خلاص. فارس: لا، طب إنت تنورني في أي وقت.

مراد: خلاص تمام، يبقى النهارده على العشاء. ذهب فارس وهو يعلم أن مراد ينوي فعل شيء ما. وبعد أن ذهب، دخل جاسر إلى مراد. جاسر: انتوا كنتوا بتتكلموا في إيه؟ مراد: مش مهم، خد دي كده وافتحها. أعطى مراد السلسلة إلى جاسر، ففتحها وكان جاسر في حالة صدمة. مراد: مش انت قولت إن كان ليك أخت وتاهت؟ أظن إني عرفت مين أختك. جاسر بصدمة: مين؟ معقولة تكون هي؟ مراد بابتسامة: أيوة هي، ريم تبقي أختك يا جاسر، السلسلة دي بتاعتها.

جاسر بلهفة: طب ما تيجي نقولها. مراد: هنقولها كل حاجة، بس مش دلوقتي، لأني في حاجة عايز أتأكد منها الأول. متقولش لحد ولا حتى مامتك، تمام؟ جاسر: تمام. مراد: أنا لازم أمشي دلوقتي لأني ورايا معاد على العشاء. ذهب مراد إلى الفيلا الخاصة بفارس، فوجد فارس في استقباله، فأخذه فارس إلى الحديقة ليجلس فيها ويستطيعوا التكلم بهدوء. مراد بابتسامة: هي فين ريم؟ مش هتيجي؟ فارس: ريم في المطبخ بتحضر العشاء.

جلسوا يتحدثون قليلاً ليُناديهم أحد الخدم ويخبرهم أن العشاء جاهز، فأخذ فارس مراد وذهبوا إلى غرفة العشاء. كان كلا من مراد وريم وفارس قد جلسوا على الطاولة. مراد بابتسامة: أهلاً يا ريم، عاملة إيه؟ ريم بتوتر: الحمد لله، وانت يا مستر مراد عامل إيه؟ مراد وهو ينظر إلى ريم ليراقب ردة فعلها: كويس الحمد لله. أنا اتخطبت وهعمل الفرح قريب وجيت عشان أعزمكم وأديكم كروت الدعوة شخصياً.

سقطت الملعقة من يد ريم وتصلبت في مكانها للحظة، وكأن البرق قد صعقها. مراد بابتسامة جانبية: انت كويسة يا ريم؟ فارس بقلق وهو يمسك يد ريم: انت كويسة يا ريم؟ ريم وهي تتجنب عيون مراد: أنا كويسة، بس في حاجة دخلت في عيني، بعد إذنكم دقيقة. ذهبت ريم وتركتهما. وبعد أن ذهبت، سكب مراد العصير على نفسه. مراد: بعد إذنك بس يا فارس، أنا عايز الحمام، ممكن تقولي هو فين وأنا هروح، كمل انت أكلك.

فارس: لا، أنا كده كده خلاص شبعت، تعالي الحمام من هنا. أخذ فارس مراد وأرشده إلى الحمام. دخل مراد الحمام، وبعد أن انتهى، طلب من فارس أن يعطيه المنشفة لأنه لا توجد واحدة بالحمام. ذهب فارس ليجلب المنشفة، فغادر مراد وذهب من الطريق التي ذهبت منه ريم ليجدها تبكي في الغرفة. مراد: طب انت بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش انتي اللي سبتيني ومشيتي؟ ريم وهي تمسح دموعها: أنا مش فاهمة، انت بتتكلم عن إيه.

كانت ستخرج من الغرفة فامسكها مراد بقوة من يدها. مراد بغضب: انتي هتكدبي كده لحد إمتى؟ أنا كنت عارف إنك مش فاقدة الذاكرة، طب ليه عملتي كده؟ لو فارس ضاغط عليكي قوليلى. ريم وهي تبكي بشدة: انت عايز مني إيه؟ مش انت خلاص هتتجوز؟ مراد: أنا ما كنتش هتجوز ولا حاجة، أنا قولت كده عشان أتأكد إذا كنتي فاقدة الذاكرة ولا لأ.

مراد: بصي، أنا مش همشي من هنا غير لما تقوليلي انتي ليه عملتي كده، انتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه. أو اللي حصلي في الفترة اللي انتي كنتي بعيدة فيها عني. ريم ببكاء: لأني مش بحبك يا مراد ومش عايزة أشوفك تاني. مراد بغضب: برضه بتكدبي؟ انتي بتحبيني، وإنتي ما كنتيش بتعيطي لما عرفتي إني هتجوز. دخل فارس الغرفة ليجد ريم تبكي ومراد أمامها. فارس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...