مراد: بصي أنا مش هامشي من هنا غير لما تقوليلي أنتِ ليه عملتي كده؟ أنتِ مش عارفة أنا بحبك قد إيه. أو إيه اللي حصلي في الفترة اللي أنتِ كنتِ بعيدة عني فيها. ريم ببكاء: لآني مش بحبك يا مراد، ومش عايزة أشوفك تاني. مراد بغضب: برضه بتكذبي؟ أنتِ بتحبيني، والي ما كنتيش تعيطي لما عرفتي إني هتجوز. دخل فارس الغرفة ليجد ريم تبكي ومراد أمامها. فارس كان يوجه كلامه لمراد: أنت بتعمل إيه هنا؟
مراد: أنا كنت بدو عليكِ، فلقيت ريم بتعيط. كنت بسألها لو هي كويسة، بس مش أكتر. ذهب فارس وعانق ريم أمام مراد وهو يمسح دموعها وينظر لمراد وكأنه يقول له: ريم ملكي. واستطاع فارس استفزاز مراد بالفعل. مراد وهو ينظر لريم وفارس بغضب: أستأذن أنا. فارس ببسمة عريضة: ما تخليك شوية يا مراد. مراد وهو يحاول عدم ضرب فارس: كان نفسي بس، ورايا شغل كتير.
ذهب مراد وهو على وشك أن ينفجر من الغضب، ولكن لم يذهب مراد إلى البيت، بل ذهب إلى إحدى الملاهي الليلية وظل يشرب حتى لم يعد يستطيع أن يرى أمامه. فرن هاتف. مراد بسكر: ألووووو... هههههههه. جاسر باستغراب وهو يتأكد أنه يتحدث مع الرقم الصحيح: مين معايا؟ مش ده تليفون مراد؟ مراد بثمل: أيوه يا بني، ما أنا اللي ماسكاه. بس تصدق، اكتشفت إن حياتك حلوة أوي. جاسر: أنت فين دلوقتي وبتتكلم كده ليه؟
مراد: أنا في الملهى الليلي اللي أنت بتسهر فيه. جاسر: طيب، إيه اللي خلاك في الحالة دي؟ ولا أقولك، استنى أنا هاجيلك. خليك مكانك وأوعى حد يشوفك. أقفل جاسر الخط وذهب سريعاً إلى مراد، فوجده يشرب وهو في حالة سكر. جاسر بصدمة: أنت أول مرة تشرب؟ إيه اللي وصلك للحالة دي؟ مراد بثمل: أختك. جاسر بمزاح: والله قلبي كان حاسس. يلا خليني نمشي لأن الوقت اتأخر، وعيلتك كلها قلقانين عليكم. مراد ببسمة
سخرية وهو يستند على جاسر: كلهم بيخافوا عليا، إلا ريم. مع إني بحبها، وقلتلها كده أكتر من مرة. أعملها إيه عشان تصدق؟ جاسر بحزن: خلينا نمشي دلوقتي، وبكرة لما تفوق نبقى نتكلم. خرج جاسر ومراد من الملهى، وكان هناك فتاتين يشيرون عليهما، ثم ذهبوا إليهما. الفتاة الأولى بدلع وهي توجه كلامها لجاسر: مش عايز تلعب معايا شوية؟ جاسر ببسمة وهو يشير على مراد: كان نفسي، بس فيه حد معايا.
دخلت الفتاة الأخرى بسرعة: سيب لي القمر ده، وأنا ههتم بيه كويس جداً. جاسر: مش هينفع، لأنه مرتبط حالياً وبيحبها أوي، وكمان اللي بيحبها دي تبقى أختي. الفتاة الأولى بدلع وهي تغمز لجاسر: طب وأنت كمان مرتبط؟ جاسر: للأسف، أنا كمان مرتبط بأخته. ذهب جاسر وأخذ مراد معه إلى منزله، وكان الجميع ينتظر مراد. وما إن رأوه في تلك الحالة، بكت أمه وسارة. أخذ جاسر مراد وصعد به إلى غرفته، ثم نزل ليجد سارة تبكي. جاسر
وهو ينظر لسارة وهي تبكي: بس، أنتِ بتعيطي ليه؟ مراد أقوى من كده، وأكيد ريم كمان هترجع. فما تزعليش. سارة بشهيق وهي تبكي: بس، بس أنا عمري ما شفت مراد في الحالة دي. وأنت عايزني أهدى؟ جاسر ببسمة لطيفة وهو يمسح دموع سارة: أهدي. وبعدين، أنا أول مرة أشوفك بتعيطي. تصدقي شكلك حلو وأنتِ بتعيطي. بس شكلك بيكون أحلى وأنتِ بتضحكي. صدقيني، كل حاجة هتبقى تمام. جلس جاسر يهدئ في سارة.
في غرفة مراد، دخلت جني إلى غرفة مراد وكانت تنظر له وهي سعيدة لأنه ريم لم تعد موجودة. مراد وهو نائم: ريم، أنتِ ليا، ومستحيل تكوني لحد غيري. وحتى لو هحبسك ومش هخلي حد يشوفك تاني، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي معايا. قال مراد ذلك وهو نائم، فتحترق جني من الغيرة وخرجت وهي تفكر أنها عليها أن تتخلص من ريم. في صباح اليوم التالي، وعلى طاولة الطعام، كانت جني وسارة ووالدة مراد يجلسون لينزل مراد ويخبرهم.
مراد: أنا هتجوز جني، والخطوبة هتكون بعد يومين. قال ذلك، ووقع هذا الكلام على جميع من كان جالساً كالصاعقة، إلا جني التي كانت في منتهى السعادة. سارة بعدم تصديق: أنت بتهزر، صح؟ مراد بجدية: هو فيه هزار في الكلام ده؟ قامت جني وذهبت لمراد لكي تعانقه. جني: أنا مش مصدقة نفسي بجد. أنا فرحانة أوي يا مراد. أبعد مراد جني عنه، ثم استأذن وغادر. مراد: أنا هخطب جني بعد يومين. جاسر: أنت بتتكلم بجد؟
مراد بغضب: أيوه، وبعدين ريم هي اللي اختارت كده. جاسر: ليه؟ هو إيه اللي حصل لما روحت لفارس؟ مراد: ريم مش فاقدة الذاكرة، هي اختارت فارس خلاص. أنا كمان اخترت جني. جاسر: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ ده جواز يعني بجد يا مراد. مراد ببسمة مصطنعة: فاكر إن أنا مش عارف أنا بعمل إيه؟ أنا ما كنتش عايز أعمل كده، بس ريم هي اللي أجبرتني أعمل كده. وكمان ده آخر حل عشان ترجعلي. جاسر بعدم فهم: أصدق إيه؟ مراد ببسمة جانبية: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!