الفصل 2 | من 4 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
18
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قالتها وهي بتتنفض من مكانها بصدمة احتلت كيانها. مكانتش قادرة تصدق اللي هي شيفاه دي. ملحقتش تفوق من صدمة إن الشغالة مشت، وإنها هتقوم بدورها كزوجة. إزاي تقدر تستحمل كم الصدمات دي في يوم واحد؟! دموعها خانتها وقعدت على أقرب كرسي وهي بتندب حظها. "بقي أنا أنا يتجوز عليا واحدة جربوعة؟ أنا فريدة المهدي اللي الكل يتمنى نظرة مني يتعمل فيا كده؟

أنا استحالة أوافق على المهزلة دي. أنا هلم هدومي وهروح على بيت بابي وهطلب منه الطلاق." قالت جملتها ودخلت الأوضة عشان تلم هدومها. وبعد ربع ساعة كانت بتفتح باب الشقة وبتخرج من البيت بعد ما كتبتله رسالة وحطتها على الترابيزة اللي في الصالون. شوية ووصلت بيت باباها ودخلت وهي بتعيط عياط هستيري مصطنع. "عاااااااااا الحقني يابابا عااااا الحقني الحيوان اللي متجوزاه اتجوز عليا واحدة جر*ب*وعة من الجر*اب*يع اللي يعرفهم." باباها وهو

بينزل من فوق على صوتها: "إيه في إيه اللي بيحصل؟ قربت منه وهي بتترمي في حضنه بعياط: "نائل اتجوز عليا يابابا اهئ اهئ." إبراهيم بصدمة: "إيه انتي بتقولي إيه؟ "اهئ اهئ أنا يتجوز عليا واحدة من الـ جر*اب*يع اللي يعرفهم أنااا." "اهدي بس يابنتي وفهميني إيه اللي حصل أنا مش فاهم حاجة." ضحكت بخب*ث وهي بتكمل تمثيل عشان يساعدها تتطلق منه:

"اهئ اهئ ده أنا كنت بدأت أحبه يابابا. ضحك عليا وأول ما حبيته اتجوز عليا. انت السبب يابابا انت السبب." إبراهيم بذهول: "أنا؟ بعدت عنه وهي بتعيط به*س*ترية: "أيوه انت السبب. انت اللي أجبرتني اتجوزه. قولتلي ده كويس ومحترم وهتحبيه مع الوقت وعمره ما يخ*ونك ولا يفكر يزعلك في يوم. شفت بقي إن كان عندي حق من الأول. ده بني آدم مغرور عشان أنا كنت رافضاه من البداية قرر يخليني أحبه عشان ينتقم مني وبعدها يسيبني ويتجوز عليا ا….."

"أنا عمري ما كنت كده. أنا مش ح*ق*ير وكذ*اب زيك يافريدة هانم. انتي اللي مغرورة ومبت**حبيش إلا نفسك. انتي اللي طول الوقت محسساني إني أقل منك. طول الوقت بتقولي كلام زي السم وبعدي عشان خاطر أبوكي المحترم. طول الوقت شيفاني وحش ومش زي ولاد اليومين دول اللي بيلبسوا مقطع وملون. أنا مش شبه حد. أنا راجل صعيدي ودماغي قفل ومش هعمل شبه حد عشان أعجب حد يابنت الأكابر." قربت منه بعصبية:

"وانت عايز تفهمني إن الصعايدة كلهم بيفكروا نفس تفكيرك؟ لا يابيه انت اللي فوق. أنا ياما شفت صعايدة رجالة ولبسهم حلو وشيك ويعجبوا البنات. انت اللي استايلك زي استايل الخمسينات. في حد عاقل في الدنيا يلبس بدلة لونها أصفر؟ اتنهد وهو بيضغط على إيده بغيظ: "بعد إذنك ياعمي أنا هاخد فريدة وهنمشي." "استحاااالة أروح معاك." "هتروحي." "مش هروح." "هتروحي." "مش هروح." "هتروحي." "مش…" "فريدة اسمعي كلام جوزك." بصت فريدة لإبراهيم

والدموع لمعت في عينيها: "يــابـابـا ده اتجوز عليا و…." إبراهيم بقس*وة: "حقه." ردت بذهول: "حقه؟! قرب منها وشدها من دراعها بقوة وهو بي*ج*ز على أسنانه:

"أيوه حقه. لما مراته متلبيش طلباته كزوجة وليها واجبات وطول الوقت تقلل منه وتحسسه إنه أقل منها في كل حاجة، يبقى حقه يتجوز واحدة واتنين وتلاتة. لما تعلي صوتها عليه وتوصل إنها تهينه وتتكلم عليه قدام زمايلها ولا كأنه واحد من الشارع، يبقى حقه. بس الحق مش عليكي، الحق عليا أنا. أنا اللي دلعتك زيادة عن اللزوم. أنا اللي مفهمتكيش يعني إيه تحترمي جوزك وتقدريه. من النهارده لا، من دلوقتي مش عايز أشوف وشك هنا تاني غير بإذن من جوزك. يلا اتفضلي معاه ومن غير اعتراض، وإلا قسمًا ع*ظ*مًا هربيكي من أول وجديد."

فريدة بدموع وعصبية: "أنا مش هروح مع حد. أنا مش بحبه افهمني بقي افهمني. انت اللي جوزتني غص*ب عني. انت اللي أجبرتني أتحمل وضع مش هقدر أستحمله. أنا مش عايزة أفضل معاه. أنا بكرهه. بكره أسلوبه وشكله. بكره يلمس إيدي. بكره أشوفه قدامي. ان…." "اخررررسي قلي*لة الادب." قالها إبراهيم وهو على وشك يضربها بالقلم. وهي غمضت عينيها مستسلمة للق*لم اللي هينزل على خدها، بس محستش بحاجة مع إن صوت القلم رج المكان!!!

فتحت عيونها ببطء واستغراب. لقت "نائل" واقف قدامها زي السد والقلم نزل على وشه هو. إبراهيم بحزن: "ليه كده يابني ليه؟ كنت سيبني أربيه." نائل بجمود: "أنا آسف ياعمي، بس فريدة مراتي وأنا مسمحش لحد أياً كان يمد إيده عليها. في أساليب تانية ممكن تربيها بيها، إلا الضرب. ياعمي الرسول في خطبة الوداع قالنا 'واستوصوا بالنساء خيرًا'، وأنا بعمل بوصيته وعمري ما هسمح إن فريدة تت*ضرب أو عمري ه*ضربها ولا ه*غ*صبها على حاجة أبداً."

التفت لفريدة اللي كانت واقفة تسمع كلامه باستغراب شديد وكأنها أصبحت براسين! قرب منها وبص في عيونها بجمود: "عايزة تتطلقي؟ بلعت ريقها بتوتر وفركت إيديها وهي بتحاول تبان شجاعة: "أكيد يعني مش هفضل مع واحد زيك و…." نائل بحده: "أنا سألت سؤال وعايز جواب بـ آه أو لأ! "أيوه." اتنهد وحط إيده في جيبه وهو بيبصلها بجمود وكبرياء: "انتي طالق يافريدة هانم." قال جملته ولف بظهره وهو بيقول لإبراهيم باحترام:

"أنا بعتذر ياعمي، بس مش أنا اللي أغصب حد يكون معايا. ياريت حضرتك كنت عرفتني من الأول إن فريدة رافضاني." وصوته اتنبح وهو بيقول بابتسامة سخرية: "على الأقل مكنتش هحاول أعمل أراجوز عشان أعجب. بعد إذنك ياعمي." ولف بص لفريدة وقال بسخرية: "وآه صحيح، أنا متجوزتش ولا حاجة. دي كانت لعبة يمكن كنتي تحسي وتغيري عليا وتبقي زوجة طبيعية. مكنتش أعرف إن جواكي كل الكره ده يافريدة." قال جملته الأخيرة بحزن وخرج من الفيلا.

وهي واقفة تبص لأثره بجمود ودموع رافضة تنزل عشان متهزش كبريائها. مين هو عشان يخلي فريدة هانم المهدي تعيط على فراقه!! مين هو عشان يأثر فيها بالكلمتين الحمضانين دول؟ لا عاش ولا كان اللي يكسرها. أما عند "نائل"، خرج من الفيلا وركب عربيته وساقها بأقصى سرعة لحد البيت. وصل البيت وأول ما دخل كانت في بنت قاعدة بتفرك في إيديها بتوتر. وأول ما شافته قربت منه بقلق: "ها طمني حصل حاجة؟ نائل بجمود: "طلقتها." هي بصدمة: "إيه؟

ليه كده يانائل؟ نائل بضيق: "ريهام أرجوكي بلاش كلام في الموضوع ده. أنا تعبان وعايز أنام." "بـ بـ بصي لها بـحدة: "ريهااااام." ريهام بحزن: "طب خلاص مش هتكلم. ا احم أنا همشي عايز مني حاجة؟ "تمشي تروحي فين؟ "السكن بتاعي." "خليكي النهاردة." "مينفعش." "على فكرة أنا وانتي إخوات." "بس محدش يعرف إننا إخوات. حتى مراتك. فبالتالي لو حد من الجيران شافني هتبقى كارث*ة." نائل ببرود:

"الناس بتتكلم في كل الأحوال، وفريدة مبقتش مراتي خلاص." قربت منه وقعدت على طرف الكنبة وهي بتحط إيديها على إيده بحزن: "أعتقد إنك اتسرعت في قرارك كالعادة يانائل! نائل بضيق: لفت وشه بإيديها وخلته يبص في عيونها: "عينك بتقول غير كده." نائل بتوتر وهو بيحاول يتهرب من عيونها: "لـ لا ا انـا." ريهام بهدوء: "متحاولش. أنا عارفاك أكتر من أي حد." اتنهد تنهيدة طويلة وعيونه لمعت بالدموع:

"هي مش بتحبني ولا عمرها هتحبني ياريهام. قالتها في وشي بالحرف إنها مش طاي*ق*ة تشوفني ولا طايقة تسمع صوتي ولا حتى طاي*ق*اني المس إيديها! ومش أنا اللي أجبر واحدة تفضل على ذمتي وهي مش عايزاني." ريهام وهي بتطبطب على كتفه: "بكرة تندم إنها ضيعتك من إيديها." نائل بلا مبالاة: "تندم أو لأ مش فارق معايا." "لأ يانائل. أنت لازم تندمها." "وده إزاي؟ ريهام بخ*ب*ث: "أنا هقولك…."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...