كانت النساء تتحدث عن كيارا بكلام غير جيد تمامًا، جعلاها تشعر بالخزي. كانت تستمع لكل ذلك الكلام بكسرة وزعل. هو من فعل بها هكذا، يجب أن تنال حقها منه، يجب أن تجعله يندم أشد الندم على ما فعله بها من ضرب وإهانة وتوبيخها بألفاظ سيئة. ستنتقم لما فعله معها ذلك الجبان الذي يدعي ابن والدته.
ثم ذهبت كيارا إلى عروسة زوجها لتأخذها إليه وتسلمها إياها. وهي تفكر في منظره عندما يُؤخذ، تفكر في نظرتها إليه وهي تخبره بأنها أخذت حقها منه. غير أنها تفكر في الفتاة التي اختارتها لوالدته، فهي فتاة ليس لها سمعة جيدة ووالدتها معروف أنها مجرمة. "اطلقي لي يا كيارا، وشك متعلم عليه ليه؟ ولا كأنك مضروبة؟ " قالت تلك الجملة إحدى السيدات وهي تنظر لها وتلوي شفتيها بلؤم. كيارا: "خليكي في حالك." قالتها وهي تشيح بنظرها بعيدًا عنها.
"اخليني في حالي، أمال إحنا جايين الفرح ليه، طالما أخليني في حالي؟ ماهو أكيد مضروبة." قالت كلامها بضحكة خبيثة وهي تنظر لها بخبث. تلك الكلمات وقعت على كيارا كالسييف الحاد، بكل شماتة. فهي تكره كيارا. العروسة: "مش هتيجي ولا إيه يا كيارا؟ ده أنا مستنية اللحظة دي من زمان." قالتها وهي تنادي عليها بشماتة. كانت كيارا تتمتم ببعض الكلمات في سرها: "دلوقتي تشوفي اللحظة الحلوة دي هتبقى إيه." العروسة بتساؤل: "بتقولي حاجة؟
كيارا وهي تلوي شفتيها: "لأ يا حبيبتي، ولا أي حاجة. تعالي هوصلك لعريسك، وانتو كملو نوم براحتكم." أخذت كيارا العروس وهي تفكر فيما ستفعله مع أحمد. عقلها: "إنتي صح، أوعي تسمعي لقلبك اللي وقعك مع الشخص ده." قلبها: "إنتي بتحبيه، معقولة اللي حبيته طول عمرك هتسبي الشرطة تاخده قصاد عينك؟ عقلها: "نبي تسكتي، إنتي عاجبك البت متهانة قصاد عينك وبتنضرب وبتتهان كل يوم؟ اسكتي خالص." قلبها: "كيارا، هو مش عارف إن هو اللي مش بيخلف."
عقلها: "اكتبي خالص يا عرة الكلاب، إكتبي." كانت كيارا تتابع الحديث مع قلبها وعقلها، وتركت عقلها يفوز هذه المرة، حتى وصلت إلى أحمد بعروسته أمل الجديدة. كيارا: "اتفضل عروستك." أحمد: "تسلمي. أظن كده مهمتك خلصت، وكل اللي عليكي تقعدي تتفرجي. كان نفسي آخدك أوضة النوم كمان." قال جملته بخبث وهو ينظر لها ويشمت فيها. "واه صح، إنتي اللي هتحيي الليلة كمان." كيارا: "نعاااااام؟
لأ، أنا ساكتة من ساعتها. الفرح لو عايزة أقلبه خناقة هقلبه، وإنتي عارفة كده. لكن أرقصلك في فرحك ليه؟ ده أنا معملتهاش في فرحي. إنتي زبالة أوي. واه صح، أنا عاملالك مفاجأة حلوة أوي هتعجبك، هتيجي كمان شوية." قالت تلك الجملة وهي تبتسم بخبث. نظر لها أحمد ببسمة كلها خبث ومكر، ويظن أنها حقًا ستأتي له بمفاجأة. عقل كيارا: "أيوه كده، هو ده الكلام المظبوط. خليكي قوية، اللي قادرة على التحدي وعلى المواجهة."
قلبها: "أنا أول مرة أتفق معاكي يا عقلي." كيارا: "اشطا، طالما اتفقتوا يبقى اللي بعمله صح، وهيشوف أسود أيام عمره، وهبهره كمان." كانت كيارا تبتسم بخبث وليس تمثيل كما قال لها أحمد أن تبتسم، وذهبت إلى مجلس النساء ترقص في وسطهم، لا تهتم لحديث أحدهم لأن الحكاية ستنقلب تمامًا. "شايفة البت قليلة الأدب والحيا بترقص في فرح جوزها." "أنا أول مرة أقابل كده، ههههه، غريبة. وبعدين إحنا مالنا يا ستي، خلينا في حالنا."
كانت كيارا ترقص احتفالاً بما سيحدث، ولكن توقفت الأغاني وكل شيء عندما سمعوا صريخ في الخارج. كيارا: "أكيد الشرطة جت عشان تاخده." وذهبت إلى الخارج وصدمت مما رأته. كيارا: "ماما؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!