الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل الرابع 4 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
19
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كيارا بحزن على حالتها: لازم أشوف فرحته وهي بتتكسر زي ما كسر فرحتي. والدة كيارا بتحذير: عيب نشمت في الناس يا بنتي. آخر الشماتة مش حلوة. كيارا: أنتي عارفة يا ماما اللي عملوه فيا. إيه شماتة إيه وزفت إيه. أنا ما عدتش بكره حد قده. معقولة أكون مخبية عليه إنه هو اللي مش بيخلف وقايلاله إني أنا اللي مش بخلف عشان مش عايزة أزعله؟ ليه ما عملتش زيه وطالبت إني أبقى أم ليه؟

ما عملتش زيه ومرضتش بقضاء ربنا وقولت لا أنا عايزة أولاد. ربنا ينتقم منه. أنا هروح هناك في بيته وهزين عروسته ويتقبض عليه بسبب اللي عمله فيا. والدة كيارا وهي تحاول تهدئتها: إحنا مش زيهم. مش لدرجة نبقى وحشين ونعمل زيهم. كيارا: أنا مش بعمل زيهم. أنا ده حقي وهاخده منه. أنا يمكن أكون غلطت إني خبيت، بس هو غلطه أكبر. ذهبت كيارا إلى منزل زوجها، ففتح لها الباب وقال لها بسخرية: أحمد: الحلوة رايحة لفين؟

ثم اقترب منها ولم يجد منها أي اهتمام. أحمد بسخرية واستهزاء: حلو، بقينا بنخربش كمان أهو. ذهبت كيارا إلى غرفتها ونامت متكورة على سريرها وهي تبكي بحرقة. أحمد لوالدته بتفكير: معرفش ليه حاسس البنت دي عملت حاجة. ولو كانت عملت حاجة مش هرحمها وهتعيش أسود أيام حياتها. بس اصبري عليا. والدة أحمد: اهدى وروق كده يا ابني. ده أنت بكرة عريس. مش محتاجين زعل. ولا أنت عايز العروسة الجديدة تزعل منك؟

أحمد: معاكي حق. أنا طالع أنام. تصبحي على خير. ودخل غرفة كيارا ودخل نام جنبها. كيارا: أنت جاي تنام هنا ليه؟ أحمد: عادي أنام في المطرح اللي عايزه. وبعدين أنتي مراتي كمان. أنام براحتي هنا. كيارا وهي تنظر له بقرف: وأنا بعتبر نفسي مش مراتك. أحمد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أنتِ هتنامي وأنتي ساكتة ولا أقوم أضربك؟ كيارا: تبقى تعملها. وهنام مع الدادة منال أحسن منك.

قامت من على السرير بغضب لتذهب إلى غرفة الدادة، وبمن أوقفتها يده. أحمد: هتنامي ولا أضربك؟ كيارا: وأنا قولت مش هنام معاك. وعندك أربع حيطان افلق دماغك في واحدة منهم. وفيه بحر كمان لو مش عاجبك الحيطان تقدر ترمي نفسك فيه. تركها أحمد ثم أكمل نومه، وذهبت هي إلى غرفة الدادة. أحمد وهو متضايق: وأنت متضايقة ليه يا عم أحمد؟ ما أنت اللي قولتلها إنك هتطلقها. نام نامت عليك حيطة.

في صباح اليوم الثاني، استيقظت كيارا على صوت أحمد وهو يوقظها لتجهز المنزل وغرفته. أحمد: أنتي يا هاانم قووموا عشان تظبطي البيت وقوضتي. كيارا بغيظ: أنت بني آدم. أنت حرام عليك. بقا أنا تعبت. وبعدين أجهز قوضتكم لي؟ جهز لنفسك. أحمد بغير اهتمام: خلاص. أنتي اللي اخترتي. ما فيش طلاق. تذكرت كيارا بعدها أن الشرطة ستأتي لتأخذه اليوم، فقامت من مكانها لتجهيز غرفته وهي تشعر بالحزن. كيف ستجهز غرفته لعرسه؟

أحمد: أنا عايز القوضة تشف وترف. النهاردة فرحي. قالها الكلام ده وهو ينظر لها بشماتة. كيارا بزعل: طبعاً دي هتبقى أحسن من يوم فرحي كمان. ومر الوقت على كيارا بسرعة شديدة، كأنه يخبرها أنه ضدها. فاتت لها العروس لتجهزها، فجهزتها وهي تنظر لها بحزن شديد حتى كادت أن تخرج دمعتها، ولكن مسحتها قبل سيلانها على خديها. ثم خرجت كلتاهما سويا إلى الخارج وهي تسمع حديث الناس عنها.

"شايفة يا أختي بجاحتها جايباله العروسة ومظبطاله. أما بجحة صحيح." ردت عليها الأخرى وهي تنظر إلى كيارا: "ملناش دعوة يا أختي. ده الخلق للخالق. هي حرة. إحنا مالنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...