الفصل 6 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل السادس 6 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
20
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ذهبت كيارا إلى الخارج حيث صراخ النساء. فصدمت مما رأته، وجدت والدتها تُضرب من امرأة أخرى. كيارا بصدمة وهي تجري على والدتها: ماما؟!! والدة كيارا: أنا هوريكي إزاي يا ولية يا قرشانة يا اللي بتتكلمي على بنتي كلمة وحشة. الست بغل: انتي بتمدي إيدك عليّا؟ طب تعالي هنا والله لأوريكي. وأمسكتها من شعرها وأخرجت سكين صغير يدعى بالمطواة. بلطجية الست دي: طب والله لأعلم عليكي. رأت كيارا هذا المشهد وذهبت تجاه والدتها لتنقذها. كيارا

وهي تقف أمام والدتها: ماااااماااا. فذهبت السكين الصغير في بطنها ونزفت الكثير من الدماء. وفي تلك اللحظة أتت الشرطة لتأخذ أحمد. وانصدمت مما رأته حيث وجدت كيارا بهذا الحال. فطلبت الشرطة الإسعاف وسألت عن من فعل بها هذا، فأشار أحدهم عن تلك السيدة، فهربت. الشرطي: الحقوها بسرعة. وذهبت الشرطة للركض وراء تلك السيدة وإلحاق بها وأخذوا أحمد. وبالفعل لحقوا السيدة وأخذوها. أحمد: طب انتوا واخديني ليه؟

الشرطي: المدام بتاعت حضرتك رفعت عليك دعوة إنك ضربتها جامد، وده مش من حقك تضرب أي ست حتى لو كانت مراتك. والطب الشرعي نتيجته هتطلع كمان شوية، لو كنت بريء هتخرج. ثم تذكر أحمد كيارا وهي تخبره عن مفاجأة حضرتها له. وهذه هي المفاجأة. وتوعد لها بالانتقام. أحمد: طب ورب العزة يا كيارا لأوريكي. أنا أحمد يتعمل فيا كدة؟ هنشوف آخرتها إيه. إن شاء الله حتى تموتي بالسكينة اللي خدتيها دي. لا وزعلانة أوي إني هتجوز، حقي عايز أجيب عيل.

قال كلماته بشر شديد يظهر في عينيه. *** عند كيارا ووالدتها. كانت والدة كيارا تبكي لما تمر به فتاتها من ضرب، وإهانة، وحديث الناس عليها بسبب زوجها عديم الإحساس. وهي الآن بين الحياة والموت. والدة كيارا: كيارا بصي عليّا، انتي صاحية؟ فتحي عينك طمنيني. كانت كيارا تفتح عينيها بتعب حتى لا تجعل والدتها تقلق. كيارا: أنا هبقى كويسة ياماما متخافيش. قالت كلماتها تلك بتعلثم وتقطع وهي تبكي. واتت في تلك اللحظة الإسعاف وأخذتها.

لم يذهب معها أحد سوى والدتها وذهبوا إلى المستشفى. *** عند السيدة التي وضعت السكين في معدة كيارا. أنا أتسجن وليه؟ عشان واحدة رخيصة زي قبلت تدي جوزها لواحد تاني. والله لأوريكي يا بنت. وظلت تنعتها بألفاظ سيئة وتوعدت لكيارا بأنها ستنتقم منها أشد انتقام. ماما. كانت تلك العروس أمل. قالت كلماتها بخوف على والدتها. أمل: صدقيني ياماما البنت دي مش هرحمها. بوظت فرحي، جوزي، وأمي في السجن. وأنا ذنبي إيه؟

كل دا عشان معرفتش تحافظ على جوزها. والله لأوريها بنت. السيدة ببشر: أيوه هي دي بنتي اللي بحبها. أمل: امال انتي لي ياماما؟ صح معاكي مطواة. السيدة وهي تتوه في حديثها: بحافظ على نفسي من ناس وحشة. يلا مش مهم، جت فيها. يارب بقا تغور وتريحينا. أمل: مش عايزاه تموت إلا على إيدي. هنتقم منها بس اصبري عليا، دا أنا هعذبها عذاب. نظرت السيدة إلى ابنتها بخبث شديد والبسمة الخبيثة على وجهها. *** في المستشفى عند كيارا ووالدتها.

الطبيب: أمضي هنا، بنتك جرحها عميق ولازم دم، نزفت كتير. والدة كيارا: أنا هتبرعلها بدمي كله بس تبقي كويسة. الطبيب: طب يلا بسرعة عشان نلحقها. أخذ الطبيب والدة كيارا وسحب منها الدم المطلوب وذهب إلى كيارا وأقام لها العملية وخرج من الغرفة. والدة كيارا: طمنيني يادكتور بنتي عاملة إيه دلوقتي. الطبيب بهدوء: بنتك عدت الخطر الحمد لله وهتبقى كويسة إن شاء الله، كلها يومين وتفوق. والدة كيارا: الحمد لله يارب الحمد لله.

الطبيب: ممكن سؤال. والدة كيارا: اتفضل يابني. الطبيب بفضول: هي بنت حصل معاها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...